أعلن محافظ حلب، السبت، مقتل ستة مدنيين وإصابة أكثر من 70 آخرين معظمهم نساء وأطفال جراء هجمات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أحياء حلب.
ونقلت الوكالة العربية السورية (سانا) عن محافظ حلب عزام الغريب قوله، في مؤتمر صحافي بحضور وزيري الإعلام حمزة المصطفى، والشؤون الاجتماعية
والعمل هند قبوات: وأعلن الغريب أن «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) لم تلتزم بتنفيذ اتفاق الأول من أبريل (نيسان) الماضي بشأن خروج المسلحين التابعين لها من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، مؤكداً «انتهاكات تنظيم (قسد) تكررت مرارا، والدولة تحلت بالصبر ودعت للتهدئة حفاظا على حياة الناس، لكن (قسد) صعدت اعتداءاتها على أحياء حلب وتسببت بمقتل 6 مدنيين وإصابة أكثر من 70 معظمهم نساء وأطفال».
وأضاف الغريب أن نحو 155 ألفاً نزحوا من حي الشيخ مقصود والأشرفية (شمال مدينة حلب)، موضحاً أنه تم البدء في خطة لتهيئة الظروف الأمنية والخدمات لعودة النازحين إلى ديارهم.
ووصف محافظ حلب ممارسات عناصر «قسد» بأنها تُذكر بما كانت تقوم به قوات الرئيس السوري السابق بشار الأسد من ترويع للناس.

وكان الغريب قد أكد في وقت سابق اليوم استمرار حظر التجول في المناطق التي أعلنت عنها هيئة العمليات إلى حين صدور إشعارات لاحقة، مشدداً على أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
وأضاف المحافظ في بيان أن الجهات المعنية تتابع أعمالها الميدانية لتثبيت الأمن وضمان عودة الحياة الطبيعية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.
وكان الجيش السوري قد أعلن مساء الجمعة بدء عملية تمشيط في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بحثاً عن عناصر «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد).
وقال بيان أصدرته هيئة العمليات بالجيش «بعد انقضاء جميع المُهل التي منحها الجيش لتنظيم (قسد) داخل حي الشيخ مقصود، نعلن بدء عملية تمشيط الحي من وجود هذا التنظيم المجرم، وحين تنتهي عمليات التمشيط سيتم تسليم الحي لقوى الأمن ومؤسسات الدولة لتبدأ عملها بشكل مباشر».

وشهدت مدينة حلب، ولا سيما في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، موجة نزوح واسعة خلال اليومين الماضيين جراء الاشتباكات والتوترات الأمنية الأخيرة بين «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) والجيش السوري.
وأعلنت السلطات السورية، مساء الخميس، نزوح 165 ألف شخص من سكان حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى أحياء أخرى داخل المدينة، في ظل تصعيد تنظيم «قسد» هجماته على المدينة قبل يومين.



