لبنان يرفع «القضم الإسرائيلي» إلى مجلس الأمن

ضيق المهل والخلافات السياسية يهددان الانتخابات البرلمانية

عون مترئساً جلسة الحكومة (رئاسة الجمهورية)
عون مترئساً جلسة الحكومة (رئاسة الجمهورية)
TT

لبنان يرفع «القضم الإسرائيلي» إلى مجلس الأمن

عون مترئساً جلسة الحكومة (رئاسة الجمهورية)
عون مترئساً جلسة الحكومة (رئاسة الجمهورية)

رفع لبنان، أمس، ملف القضم الإسرائيلي للأراضي اللبنانية إلى مجلس الأمن، حيث طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون من وزير الخارجية يوسف رجي تكليف بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، لإقدامها على بناء جدار إسمنتي على الحدود اللبنانية الجنوبية يتخطى الخط الأزرق.

‏وطلب عون إرفاق الشكوى بتقارير صدرت عن «اليونيفيل» تؤكد أن الجدار الخرساني الذي أقامه الجيش الإسرائيلي أدى إلى منع السكان الجنوبيين من الوصول إلى مساحة تفوق 4 آلاف متر مربع من الأراضي اللبنانية.

في غضون ذلك، احتدم الكباش بين القوى السياسية، على بُعد أيام من انتهاء مهلة تسجيل المغتربين للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة؛ ما يهدد إجراء الانتخابات في موعدها، مايو (أيار) المقبل.


مقالات ذات صلة

أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

شؤون إقليمية أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

وقعت انفجاراتٌ غامضة في وسط وجنوب إيران. وبينما عرضت تركيا وساطة غير مباشرة لمنع الحرب، لم تتوّقف التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

سعيد عبد الرازق (أنقرة) ميشال أبونجم (باريس)
المشرق العربي إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

عاش سكان قطاع غزة، أمس، يوماً دامياً مشابهاً لأيام الحرب التي استمرت لنحو سنتين، بعد سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت العديد من الأهداف في مناطق متفرقة

«الشرق الأوسط» (غزة)
الخليج القيادات الجنوبية في اليمن تكثف مشاوراتها تمهيداً لمؤتمر الحوار الذي ترعاه الرياض (سبأ)

لقاء جنوبي يمني موسّع لتوحيد الصف

شهد الحراك اليمني الجنوبي خطوة سياسية لافتة تمثلت في لقاء للقيادات العليا في الدولة، ضمن مساعي تعزيز الثقة وتوحيد الصف الجنوبي.

«الشرق الأوسط» (عدن)
الولايات المتحدة​ وثائق ترتبط بملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

ملفات جديدة لإبستين تربك العدالة

الإفراج عن أضخم دفعة حتى الآن من «ملفات جيفري إبستين»، بموجب «قانون شفافية ملفات إبستين»، بدل أن يطوي الملف، أعاد تعويمه سياسياً وأخلاقياً. فعلى الرغم

إيلي يوسف (واشنطن)
رياضة سعودية الآلاف شاركوا في ماراثون الرياض الكبير (تصوير: سعد الدوسري)

الأثيوبي غيتاتشيو بطلاً لماراثون الرياض الدولي

شهدت الرياض، أمس، واحدةً من أكبر الفعاليات الرياضية على الإطلاق، بإقامة الماراثون الدولي الذي شارك فيه إلى جانب نخبة من أبطال اللعبة نحو 50 ألف متسابق

شوق الغامدي (الرياض)

مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق ينفي أنباء مغادرة منصبه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع مبعوثه الخاص إلى العراق مارك سافايا (أرشيفية - إكس)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع مبعوثه الخاص إلى العراق مارك سافايا (أرشيفية - إكس)
TT

مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق ينفي أنباء مغادرة منصبه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع مبعوثه الخاص إلى العراق مارك سافايا (أرشيفية - إكس)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع مبعوثه الخاص إلى العراق مارك سافايا (أرشيفية - إكس)

نفى مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق، الأنباء التي تتحدث عن عزله من منصبه وتكليف المبعوث الأميركي إلى سوريا ولبنان، توم براك، بديلاً عنه.

وقال سافايا في تدوينة عبر منصة «إكس»، الأحد: «أرفض رفضاً قاطعاً الشائعات المتداولة بشأن منصبي. ما زلتُ ملتزماً تماماً بواجباتي مبعوثاً خاصاً للولايات المتحدة الأميركية إلى جمهورية العراق».

يأتي نفي سافايا رداً على تقرير نقلته وكالة «رويترز» عن مصادر قالت إنها مطلعة على إقالته من منصبه.

وذكر سافايا أن الرئيس دونالد ترمب «بدأ، أمس (السبت)، دراسة إمكانية تكليف السيد توم باراك بملف العراق. يتمتع السيد باراك بخبرة واسعة في الشرق الأوسط ومعرفة عميقة بالمنطقة».

وأضاف: «مع ذلك، لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن. سواء استمرت المهمة تحت قيادتي أو قيادة السيد باراك».

وأشار إلى أن «الهدف يبقى دون تغيير: مواجهة الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، وإنهاء الفساد الممنهج، ودعم الشعب العراقي في بناء دولة مستقرة وذات سيادة ومزدهرة. ستكون هناك تطورات مهمة في المستقبل».

وفي تغريدة لاحقة، الأحد، هاجم سافايا أحمد المالكي، نجل المرشح لرئاسة الوزراء نوري المالكي واتهمه بالفساد، في مؤشر على الرفض الأميركي لترشيح المالكي.

ونقلت «رويترز» عن مصدر لم تفصح عن هويته، القول إن مغادرة سافايا المنصب تعود إلى «سوء إدارته» لمواقف رئيسية، بما في ذلك فشله في منع ترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء، وهي خطوة حذر ترمب بغداد منها علناً.

وكانت اتجاهات سياسية عديدة في بغداد مقربة من قوى «الإطار التنسيقي» الشيعية اتهمت سافايا بتلقيه أموالاً طائلة للضغط باتجاه عرقلة ترشيح نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء.

توتر عراقي ــ أميركي

تأتي التطورات الجديدة وسط حالة من التوتر الشديد بين واشنطن وبغداد على ترشيح المالكي للمنصب التنفيذي الأول، ورغم التغريدة الشهيرة التي كتبها الرئيس الأميركي حول عدم تعامل الولايات المتحدة الأميركية مع العراق، في حال اختير نوري المالكي لرئاسة الوزراء، فإن قوى «الإطار التنسيقي» ما زالت متمسكة بترشيحه؛ الأمر الذي يبقي باب التوقعات مفتوحاً على مصراعيه. وقد حذر النائب الأميركي جو ولسن قوى الإطار من مغبة «إهانة» الرئيس الأميركي.

وتنشغل الأوساط السياسية والشعبية بسافايا منذ تعيينه مبعوثاً للرئيس الأميركي إلى العراق، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ورغم التصريحات العديدة التي أطلقها سافايا منذ ذلك التاريخ بشأن مواجهة نشاط المليشيات الموالية لإيران وملاحقة شبكات الفساد وغيرها من القضايا الملحّة عراقياً، فإن شيئاً على الأرض لم يتحقق، خصوصاً إن لم يصل إلى العراق منذ تاريخ تعيينه.

وفيما تعول الاتجاهات المعارضة للحكومة والمناهضة للنفوذ الإيراني في العراق على ما يمكن أن يفعله سافايا بشأن هذه الملفات، تقلل اتجاهات أخرى من ذلك، وترى أن الجماعات والفصائل المتحالفة مع إيران حققت نجاحات غير قليلة خلال الأشهر الأخيرة، وضمنها وصول ممثليها إلى البرلمان الاتحادي، وبعدد وازن من المقاعد يتجاوز الـ100 من أصل 329 مقعداً في البرلمان. كما أنها نجحت في الحصول على منصب النائب الأول لرئيس البرلمان عن حركة «عصائب أهل الحق»، رغم التحذيرات الأميركية من عدم القبول بوصول ممثلي الفصائل إلى الحكومة.

وينظر غير المتحمسين لتعيين سافايا إلى مسألة إصرار قوى «الإطار التنسيقي» على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، وهو الشخصية غير المرغوب بها أميركياً، إشارةً إلى تحدي الولايات المتحدة الأميركية من قبل الجماعات الموالية لإيران، والفشل الذريع لمهمة المبعوث الأميركي حتى الآن.

وتظهر الفصائل الموالية لإيران هذه الأيام سلوكاً متحدياً لواشنطن فيما يتعلق باحتمال شنها هجوماً على طهران، حيث تنشط «كتائب حزب الله» و«النجباء» هذه الأيام في دعوات المواطنين إلى التطوع لتنفيذ «عمليات» دفاعاً عن إيران في حال تعرضت لهجوم أميركي، وسط صمت رسمي حكومي وعدم تحركها لمنع ذلك، خصوصاً أن الدستور العراقي لا يجيز ذلك؛ الأمر الذي يكشف حجم النفوذ الذي تتمتع به هذه الفصائل داخلياً، بحسب مراقبين.


سوريا: تفكيك خلية إرهابية استهدفت منطقة المزّة ومطارها العسكري

أحد أفراد الأمن السوري (سانا)
أحد أفراد الأمن السوري (سانا)
TT

سوريا: تفكيك خلية إرهابية استهدفت منطقة المزّة ومطارها العسكري

أحد أفراد الأمن السوري (سانا)
أحد أفراد الأمن السوري (سانا)

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، أن وحداتها الأمنية في ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عمليات دقيقة أطاحت بخلية إرهابية مسؤولة عن اعتداءات في منطقة المزّة ومطارها العسكري، وألقت القبض على جميع أفرادها.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم (الأحد): «إن هذه العمليات جاءت عقب رصدٍ وتتبعٍ ميدانيَّين مستمرَّين لمناطق انطلاق الصواريخ في كلٍّ من منطقتي داريا وكفر سوسة، حيث أفضت الجهود الأمنية إلى تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات الإرهابية ومراقبته بدقة، وصولاً إلى الكشف عن باقي أفراد الخلية، وعلى أثر ذلك، نُفِّذت عدة مداهمات أمنية، أُلقي القبض خلالها على جميع المتورطين، وضُبط عدد من الطائرات المسيّرة التي كانت مجهزة للاستخدام في أعمال إرهابية».

وأضافت الوزارة: «بالتحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم، تبيّن ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الاعتداءات، إضافةً إلى الطائرات المسيّرة التي ضُبطت، يعود إلى ميليشيا (حزب الله) اللبناني، كما أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، إلا أن إلقاء القبض عليهم أحبط مخططهم الإرهابي قبل تنفيذه».

ووفق الوزارة، صودرت جميع المضبوطات، وأُحيل المقبوض عليهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة. وقالت الوزارة في بيانها: «إنها تعاهد بكل إداراتها ووحداتها، الشعب السوري، بأنها ستظل الدرع الحصين للوطن، وستواصل اجتثاث الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية أرواح المواطنين ومقدّرات الدولة».

وكان وزير الداخلية السوري أنس خطاب قال، أمس (السبت)، في منشور عبر منصة (إكس): «إن المجرمين الذين استهدفوا منطقة المِزّة ومطارها العسكري عدة مرات في محاولات يائسة لزعزعة الأمن والاستقرار، باتوا اليوم في قبضة قواتنا الأمنية».


إسرائيل تعلن فتح معبر رفح بشكل محدود أمام سكان غزة

سيارات إسعاف تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الأول من فبراير (أ.ف.ب)
سيارات إسعاف تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الأول من فبراير (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعلن فتح معبر رفح بشكل محدود أمام سكان غزة

سيارات إسعاف تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الأول من فبراير (أ.ف.ب)
سيارات إسعاف تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الأول من فبراير (أ.ف.ب)

أعلنت إسرائيل، اليوم (الأحد)، فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور سكان قطاع غزة.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، والمعنية بتنسيق الشؤون المدنية الفلسطينية: «وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، تم اليوم فتح معبر رفح لمرور السكان فقط»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس، شادي عثمان، إن المعبر سيشهد «تشغيلاً تجريبياً» اليوم، لتسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة.

وأكد عثمان، في حديثه لإذاعة «صوت فلسطين»، أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو ضمان فتح المعبر في الاتجاهين، بما يسمح بدخول وخروج السكان بسلاسة. وشدد عثمان على أن المرجعية القانونية لعمل الاتحاد الأوروبي في معبر رفح مرتبطة بالاتفاقات السابقة، لا سيما «اتفاقية 2005»، مشيراً إلى أن دوره يتركز في الجانب الرقابي لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.

شاحنات المساعدات الإنسانية من الجانب المصري تدخل عبر معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الأول من فبراير (أ.ف.ب)

وذكر أن الاتحاد الأوروبي كان حاضراً في فترات سابقة من فتح المعبر، خصوصاً خلال الهدنة الأولى التي سمحت بخروج عدد من المواطنين من القطاع.

بدورها، ذكرت «القناة الـ14» الإسرائيلية، اليوم، أن العبور سيقتصر على 150 شخصاً فقط يومياً، وسيتم تنظيم الدخول والخروج من قطاع غزة بالتنسيق المسبق مع السلطات المصرية، حيث يخضع كل طلب لفحص أمني مسبق وموافقة إسرائيلية وفقاً للمعايير المحددة، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، في وقت سابق، بوصول حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من معبر رفح تمهيداً لدخولهم إلى الجانب الفلسطيني، والبدء بالعمل في المعبر.

ومن المقرر أن يقتصر العبور في المعبر على الأفراد وتحت رقابة مشددة، بعد أشهر من سريان وقف إطلاق النار، ومطالبة المنظمات الإنسانية بفتحه دون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المُدمَّر والمحاصَر.

اصطفت سيارات الإسعاف للدخول إلى البوابة المصرية لمعبر رفح في طريقها لقطاع غزة (أ.ب)

ويأتي فتح المعبر مع تواصل الخروقات لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول) في القطاع، وآخرها غارات إسرائيلية السبت أسفرت عن مقتل 32 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني في غزة.

ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر الدولة العبرية، لكنه ظلَّ مغلقاً منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو (أيار) 2024. وقد أعادت فتحه جزئياً لفترة وجيزة مطلع عام 2025.

رافعة تدخل عبر معبر رفح من الجانب المصري اليوم (أ.ب)

ويقع المعبر على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر، ضمن الأراضي التي لم تنسحب منها إسرائيل بعد وقف إطلاق النار، أي أكثر من نصف مساحة القطاع.

وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على إعادة فتح المعبر، وهو ما تطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية بتنفيذه دون عوائق للسماح بدخول المساعدات في ظل كارثة إنسانية مستفحلة يعيشها أكثر من مليوني نسمة في غزة.

وعلى رغم محدودية الإجراء، يُنتظر أن يُسهّل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة المؤلفة من 15 شخصية فلسطينية من التكنوقراط والتي أنشئت للإشراف على إدارة شؤون القطاع اليومية. وستعمل اللجنة تحت إشراف «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

بشكل منفصل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل مواطن فلسطيني وإصابة آخرين، في قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية شمال وادي غزة صباح اليوم، وبذلك ترتفع حصيلة القتلى الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع، منذ فجر أمس (السبت)، إلى 32 قتيلاً من بينهم 7 ارتقوا جنوب القطاع، و25 ارتقوا شمالاً، وفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).