تقرير أميركي سري يوثق انتهاكات إسرائيل في غزة

تل أبيب تواصل الخروقات في القطاع... والاقتحامات والاعتقالات بالضفة

فلسطينيون يتفقدون منازلهم وأحياءهم المدمرة في منطقة الصفطاوي بشمال مدينة غزة (د.ب.أ)
فلسطينيون يتفقدون منازلهم وأحياءهم المدمرة في منطقة الصفطاوي بشمال مدينة غزة (د.ب.أ)
TT

تقرير أميركي سري يوثق انتهاكات إسرائيل في غزة

فلسطينيون يتفقدون منازلهم وأحياءهم المدمرة في منطقة الصفطاوي بشمال مدينة غزة (د.ب.أ)
فلسطينيون يتفقدون منازلهم وأحياءهم المدمرة في منطقة الصفطاوي بشمال مدينة غزة (د.ب.أ)

كشف تقرير سري، أعده مكتب المفتش العام لدى وزارة الخارجية الأميركية، عن أن وحدات عسكرية إسرائيلية ارتكبت في غزة مئات الانتهاكات لقوانين الولايات المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان، ويعد هذا الإقرار الأول من نوعه من إدارة الرئيس دونالد ترمب بما يتعرض له الفلسطينيون في القطاع.

وللمرة الأولى توغلت آليات إسرائيلية داخل المناطق الواقعة ضمن حدود الخط الأصفر (المناطق التي يقطنها فلسطينيون)، بعدما وصلت إلى منطقة مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمال القطاع، لتقطع مسافةً لا تقل عن 400 متر من أقرب نقطة تتمركز عندها شرق المخيم.

وشن الجيش الإسرائيلي حملة دهم واسعة في مناطق بالضفة الغربية، بعد اغتياله 3 فلسطينيين بهجوم في جنين شمال الضفة، فيما وقّع وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أمراً يمنع ممثلي الصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين.


مقالات ذات صلة

«هل تعتقد أنك الشيطان نفسه؟»... نشر مقابلة قديمة مع إبستين حول جرائمه وثروته

الولايات المتحدة​ جيفري إبستين (رويترز)

«هل تعتقد أنك الشيطان نفسه؟»... نشر مقابلة قديمة مع إبستين حول جرائمه وثروته

كشفت الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في قضية إبستين، عن مقابلة سابقة جريئة أُجريت معه، ركزت على جرائمه وثروته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مأخوذة يوم الأحد 1 فبراير 2026 لوثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر التقرير الذي صدر عند اعتقال إبستين في 6 يوليو 2019 (أ.ب) play-circle 02:15

مسؤول أميركي يستبعد توجيه اتهامات إضافية بسبب «ملفات إبستين»

قلل مسؤول كبير بوزارة العدل الأميركية من احتمال توجيه اتهامات جنائية إضافية ناجمة عن ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
أوروبا ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب) play-circle

ميدفيديف يحذر من اندلاع حرب نووية

قال ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إن «سرقة» الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو تخل بالعلاقات الدولية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
ثقافة وفنون أوليفيا دين وجائزة أفضل فنانة جديدة (رويترز)

جوائز «غرامي»: أوليفيا دين أفضل فنانة جديدة... و«أغنية العام» لبيلي إيليش

فاز الدالاي لاما، بأول جائزة «غرامي» له عن فئة الكتاب الصوتي والسرد وتسجيل القصص، متفوقا على قاضية المحكمة العليا كيتانجي براون جاكسون.

«الشرق الأوسط» ( لوس أنجليس)
الولايات المتحدة​ مركز كينيدي للفنون المسرحية خلال عرض الفيلم الوثائقي «ميلانيا» (أ.ب)

ترمب: إغلاق مركز كينيدي لمدة عامين لإجراء تجديدات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الأحد) رغبته في إغلاق مركز كينيدي الفني الشهير بواشنطن، لمدة عامين، وذلك لإجراء تجديدات تبدأ في يوليو (تموز) المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

حظر تجوّل في الحسكة استعداداً لدخول قوات أمن حكومية

مركبات مدمرة على جانب الطريق بينما تنتشر عناصر من الجيش السوري بالقرب من خطوط المواجهة مع «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» على بُعد 9 كيلومترات من الحسكة شمال شرقي البلاد (إ.ب.أ)
مركبات مدمرة على جانب الطريق بينما تنتشر عناصر من الجيش السوري بالقرب من خطوط المواجهة مع «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» على بُعد 9 كيلومترات من الحسكة شمال شرقي البلاد (إ.ب.أ)
TT

حظر تجوّل في الحسكة استعداداً لدخول قوات أمن حكومية

مركبات مدمرة على جانب الطريق بينما تنتشر عناصر من الجيش السوري بالقرب من خطوط المواجهة مع «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» على بُعد 9 كيلومترات من الحسكة شمال شرقي البلاد (إ.ب.أ)
مركبات مدمرة على جانب الطريق بينما تنتشر عناصر من الجيش السوري بالقرب من خطوط المواجهة مع «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» على بُعد 9 كيلومترات من الحسكة شمال شرقي البلاد (إ.ب.أ)

يسود حظر تجوّل في مدينة الحسكة، اليوم الاثنين، وسط انتشار للقوات الكردية، استعداداً لدخول قوات حكومية المدينة، بموجب اتفاق حظي بترحيب أميركي بين الحكومة والأكراد لبدء دمج مؤسسات الإدارة الذاتية داخل الدولة.

في الحسكة الواقعة بشمال شرقي سوريا، شاهد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الشوارع مُقفرة، صباح اليوم الاثنين، والمتاجر مغلقة، مع انتشار كثيف لقوات الأسايش (قوات الأمن الكردية) عند مداخلها.

وتوصلت السلطات في دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، الجمعة، إلى اتفاق «شامل» لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية، بعد أسابيع من الاشتباكات بين قوات الطرفين، تمكّنت دمشق على أثرها من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها.

وأعلنت قوات الأمن الكردية، في بيان، أمس الأحد، فرض حظر تجول في الحسكة، الاثنين، ابتداءً من السادسة صباحاً (03:00 بتوقيت غرينتش) حتى السادسة مساء، على أن يُفرَض الإجراء نفسه في القامشلي، اليوم الثلاثاء.

وأعلن قائد «قسد» مظلوم عبدي أن الاتفاق سيبدأ تطبيقه ميدانياً، ابتداءً من اليوم الاثنين، على أن تتراجع قواته والقوات الحكومية من «خطوط الاشتباك» في الشمال الشرقي ومدينة كوباني (عين العرب)، وتدخل «قوة أمنية محدودة» الحسكة والقامشلي.

ومن المقرّر كذلك أن تدخل القوات الحكومية مدينة كوباني، التي تحظى بمكانة خاصة لدى أكراد سوريا، إذ يعدُّونها رمزاً لصمودهم ولانتصارهم على «تنظيم الدولة الإسلامية» الذي حاصرها خلال عام 2015.

وأعلن قائد الأمن الداخلي بمحافظة حلب، العقيد محمّد عبد الغني، الأحد، أنه التقى قوات الأمن الداخلي الكردية في مدينة كوباني (عين العرب) «لترتيب شؤونها وبدء دخول قوات وزارة الداخلية»، دون تحديد موعد بدء التنفيذ. وأشار إلى أن الأمر مرتبط «ببعض الجزئيات الفنية»، مؤكداً إيجابية رد الجانب الكردي.

ويشمل الاتفاق «انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماسّ ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية مركزَي الحسكة والقامشلي». كما ينص الاتفاق على «الدمج التدريجي» للقوى العسكرية والمؤسسات الإدارية الكردية، ضِمن هيكل الدولة السورية. وينصّ على تشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من «قوات سوريا الديمقراطية» ضمن الجيش السوري في شمال شرقي البلاد، إضافة إلى تشكيل لواء آخر لقوات كوباني.


رسمياً... تشغيل معبر رفح لدخول وخروج سكان غزة

TT

رسمياً... تشغيل معبر رفح لدخول وخروج سكان غزة

سيارات إسعاف تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الأول من فبراير (أ.ف.ب)
سيارات إسعاف تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الأول من فبراير (أ.ف.ب)

أعادت إسرائيل، اليوم الاثنين، فتح الحدود بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوةٍ من شأنها أن تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع، وعودة الراغبين الذين خرجوا منه فراراً من الحرب الإسرائيلية. وسيكون فتح معبر ​رفح محدوداً، وتُطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين، وفق ما ذكرته «رويترز»

وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي، في مايو (أيار) 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اندلاع الحرب على غزة. وتوقفت الحرب بشكلٍ هش بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول)، بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكانت إعادة فتح المعبر أحد المتطلبات المهمة ضمن المرحلة الأولى من خطة ترمب الأوسع نطاقاً لوقف القتال بين إسرائيل وحركة «حماس».

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله: «ابتداءً من هذه اللحظة، وبعد وصول فِرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام)، نيابة عن الاتحاد الأوروبي، جرى فتح معبر رفح، الآن، لحركة السكان، سواء للدخول أم الخروج». وذكرت هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية «مكان» أنه من المتوقع أن يغادر 150 شخصاً قطاع غزة، بينهم 50 مريضاً. وفي المقابل سيُسمح بدخول 50 شخصاً قطاع غزة.

منع الصحافيين ‌الأجانب من دخول ‌القطاع

ظل بإمكان الفلسطينيين، بشكل عام، خلال الأشهر التسعة ‌الأولى ⁠من بدء ​العمليات ‌الإسرائيلية على غزة، التي اندلعت شرارتها عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023، الخروج إلى مصر عبر معبر رفح.

شاحنات تحمل مساعدات إنسانية تصل إلى خان يونس في جنوب قطاع غزة أمس (د.ب.أ)

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن نحو 100 ألف فلسطيني خرجوا من غزة منذ اندلاع الحرب، معظمهم خلال الأشهر التسعة الأولى.

ردود أفعال دولية

وتوالت ردود الأفعال الدولية على فتح معبر رفح اليوم، بين الترحيب بالخطوة والمطالبات بدخول المزيد من المساعدات.

و طالبت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا اليوم (الاثنين) بالسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة بعد فتح معبر رفح.

وقالت المفوضة الأوروبية في منشور على إكس «بعد ما يقرب من عامين، أعيد فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر لعبور الأفراد. وتمثل هذه الخطوة محطة أساسية طال انتظارها ضمن خطة السلام، وستجلب قدرا من الراحة والأمل للكثيرين».

وأضافت «من الضروري الآن السماح بدخول مزيد من المساعدات، إذ ما زال الناس يعانون، وما زال عدد الضحايا مرتفعا بشكل غير مقبول».

كما أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم الاثنين، ترحيبها بإعادة فتح معبر رفح الحدودي الرئيسي في غزة، ما يسمح للفلسطينيين بالعبور في كلا الاتجاهين سيرًا على الأقدام، لكنها أكدت على ضرورة بذل المزيد من الجهود.

وقالت إيفيت كوبر في تدوينة عبر «إكس»: «أرحب بإعادة فتح معبر رفح لعبور الناس في كلا الاتجاهين سيراً على الأقدام، ما يتيح لبعض المحتاجين بشدة الحصول على الرعاية الطبية في مصر. لكن لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله. يجب أن تتدفق المساعدات، وأن تُخفف القيود المفروضة على الإمدادات الأساسية، وأن يُسمح للعاملين في مجال الإغاثة بالعمل».

وأغلقت إسرائيل معبر رفح بعد اجتياح قواتها المنطقة، كما أغلقت محور فيلادلفيا الذي يمتد ⁠على طول حدود غزة مع مصر.

وعطّل هذا الإغلاق ممراً حيوياً للجرحى والمرضى الفلسطينيين لتلقّي العلاج خارج القطاع. ‌وسُمح لبضعة آلاف منهم بالخروج لتلقّي العلاج في دول ثالثة عبر إسرائيل خلال العام الماضي، في حين لا يزال الآلاف بحاجة إلى الرعاية في الخارج، وفقاً للأمم المتحدة.

ورغم إعادة فتح معبر رفح، لا تزال إسرائيل ترفض السماح بدخول الصحافيين الأجانب، الممنوعين أساساً من دخول غزة منذ بداية الحرب التي خلفت دماراً واسعاً.

ويعيش نحو مليونيْ فلسطيني بغزة في خيام مؤقتة ومنازل متضررة، وسط أنقاض مُدنهم المدمَّرة.

وتنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في التماسٍ مقدم من جمعية الصحافيين الأجانب ​للمطالبة بالسماح للصحافيين الأجانب بدخول غزة من إسرائيل. ويقول محامو الحكومة إن السماح للصحافيين بدخول غزة قد يشكل خطراً على الجنود الإسرائيليين، وسلّطوا الضوء ⁠على المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها الصحافيون.

وترفض جمعية الصحافيين الأجانب هذا الحديث، وتقول إن الجمهور محروم من مصدر حيوي للمعلومات المستقلة. وتشير أيضاً إلى حقيقة أن كثيراً من موظفي الإغاثة والأمم المتحدة سُمح لهم بدخول القطاع منذ بدء الحرب.

وتضع خطة ترمب لغزة، التي دخلت، الآن، مرحلتها الثانية، تصوراً لتسليم الحكم إلى لجنة تكنوقراط من الفلسطينيين، وإلقاء «حماس» سلاحها، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي لتجري إعادة إعمارها.

وتُشكك إسرائيل في احتمال إلقاء «حماس» سلاحها، ويقول بعض المسؤولين إن الجيش يستعد للعودة إلى الحرب. ويقول مسؤولو قطاع الصحة بغزة إن الهجمات الإسرائيلية في غزة منذ إبرام اتفاق أكتوبر أدت إلى مقتل أكثر من 500 فلسطيني، في حين قُتل أربعة جنود إسرائيليين.

وشنّت إسرائيل، يوم السبت، عدداً من ‌أعنف غاراتها الجوية منذ وقف إطلاق النار، مما أسفر عن مقتل 30 شخصاً، على الأقل، فيما وصفته بأنه رد على انتهاك «حماس» الهدنة يوم الجمعة.

Your Premium trial has ended


إسرائيل تستهدف سيارة وتفجّر منزلاً في جنوب لبنان

شخص يتفقد موقعاً بعد يوم من سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت آلة صناعية كبيرة في قرية المروانية جنوب لبنان في 31 يناير الماضي (إ.ب.أ)
شخص يتفقد موقعاً بعد يوم من سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت آلة صناعية كبيرة في قرية المروانية جنوب لبنان في 31 يناير الماضي (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تستهدف سيارة وتفجّر منزلاً في جنوب لبنان

شخص يتفقد موقعاً بعد يوم من سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت آلة صناعية كبيرة في قرية المروانية جنوب لبنان في 31 يناير الماضي (إ.ب.أ)
شخص يتفقد موقعاً بعد يوم من سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت آلة صناعية كبيرة في قرية المروانية جنوب لبنان في 31 يناير الماضي (إ.ب.أ)

استهدفت طائرة مُسيَّرة إسرائيلية، صباح اليوم (الاثنين)، سيارة على طريق أوتوستراد بلدة الزهراني في جنوب لبنان.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية باستهداف مُسيَّرة إسرائيلية سيارة بالقرب من جامعة «فينيسيا»، على أوتوستراد الزهراني- صور في جنوب لبنان.

من ناحية أخرى، فجَّرت قوة إسرائيلية فجر اليوم (الاثنين)، منزلاً في بلدة عيتا الشعب بجنوب لبنان. كما استهدفت مُسيَّرة إسرائيلية، صباح اليوم، البلدة ذاتها بثلاث قنابل صوتية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أفاد أمس (الأحد) بأنه «قضى» على قائد هندسي في «حزب الله» بجنوب لبنان.

وقالت القوات الإسرائيلية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «تم القضاء على علي داود عميش الذي شغل منصب رئيس قسم في الدائرة الهندسية التابعة لـ(حزب الله)»

وأضاف المنشور: «كان علي متورطاً في محاولات لإعادة تأهيل البنية التحتية الإرهابية لـ(حزب الله) في منطقة الدوير بجنوب لبنان، ودفع بهجمات إرهابية ضد قوات الدفاع الإسرائيلية، مما يشكل انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان».

وفي إطار وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» المعمول به منذ نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، كان من المقرر نزع السلاح من الحزب.

وقد انتهى في نهاية ديسمبر (كانون الأول) موعد نهائي رئيسي لنزع سلاح «حزب الله»، وهو الأمر الذي كلفت الحكومة اللبنانية الجيش بالقيام به.

وتتهم إسرائيل «حزب الله» بإعادة التنظيم والتسلح في انتهاك للاتفاق.

ووفقاً للأرقام الحكومية اللبنانية، قُتل أكثر من 300 شخص جراء الهجمات الإسرائيلية في لبنان، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من مائة منهم كانوا من المدنيين.