مجموعة عمل وطنية لتمكين المرأة السورية في التحول الرقمي

اجتماع تشاوري لوزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل مع وفد من السيدات الرائدات في القطاع (سانا)
اجتماع تشاوري لوزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل مع وفد من السيدات الرائدات في القطاع (سانا)
TT

مجموعة عمل وطنية لتمكين المرأة السورية في التحول الرقمي

اجتماع تشاوري لوزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل مع وفد من السيدات الرائدات في القطاع (سانا)
اجتماع تشاوري لوزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل مع وفد من السيدات الرائدات في القطاع (سانا)

عقدت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا اجتماعاً تشاورياً برئاسة الوزير عبد السلام هيكل مع وفد من السيدات الرائدات في مختلف القطاعات، لبحث سبل تمكين المرأة في قطاع تقانة المعلومات، ومناقشة التحديات التي تواجهها، وطرق تعزيز مشاركتها في التنمية الرقمية، وقد حظي الاجتماع بمشاركة نسائية واسعة من مختلف القطاعات.

ست وعشرون سيدة مثّلن مجالات متعددة شملت ريادة الأعمال والتقنيات الحديثة والتعليم الجامعي والإدارة التنفيذية في شركات القطاع الخاص. وقالت الوكالة الرسمية «سانا»، إنه جرى استعراض أبرز العقبات التي تعوق تطور مشاركة المرأة في المجالات التقنية، وسبل دعم الكفاءات النسائية في هذا القطاع الحيوي.

وخلال الاجتماع، تم الإعلان عن إطلاق مجموعة عمل تُعنى بتمكين المرأة في قطاع تقانة المعلومات، تتولى تنسيق الجهود مع المجموعات الوطنية ذات الصلة، واقتراح برامج ومبادرات تستجيب لاحتياجات النساء في القطاع، والتعاون مع المبادرات الوطنية لضمان تمثيل النساء ضمن برامجها.

شباب من «وادي السيليكون» في «مؤتمر التكنولوجيا الثاني» بدمشق في أغسطس الماضي

وناقش المشاركون أهمية ربط التعليم الجامعي بسوق العمل من خلال مناهج ومشروعات تطبيقية، إلى جانب تيسير إجراءات تأسيس الشركات الناشئة. كما طُرحت مقترحات لتطوير بيئة العمل في الشركات التقنية، وتشجيع النساء على تأسيس مشاريعهن الخاصة، أو تولي مناصب قيادية في المؤسسات القائمة.

وأكد الوزير هيكل خلال الاجتماع أن الوزارة وضعت تمكين المرأة على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن الهدف هو مشاركة فاعلة للنساء في صياغة مستقبل الاقتصاد الرقمي في سوريا.

وقال أحمد سفيان بيرم، مستشار الابتكار وريادة الأعمال في الوزارة، إن وجود مجموعة تمكين المرأة في قطاع التقانة يشكّل منصة وطنية للتشبيك وتبادل الخبرات وبناء القدرات، تتيح للنساء السوريات المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل التقانة في سوريا.


مقالات ذات صلة

سوريا: توقيف ضابط سابق برتبة لواء اتهم بقيادة هجمات ضد «المعارضة»

المشرق العربي  اللواء أحمد محمد إسماعيل أحد قيادات الصف الأول في الحرس الجمهوري إبان حكم نظام الأسد (قوى الأمن الداخلي السوري)

سوريا: توقيف ضابط سابق برتبة لواء اتهم بقيادة هجمات ضد «المعارضة»

أعلنت السلطات السورية، السبت، توقيف ضابط كبير سابق في جيش خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، مشيرة إلى أنه قاد عمليات ضد مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي من مراسم تشييع ضحايا انفجار مخزن الأسلحة في بلدة عياش بدير الزور (محافظة دير الزور)

دير الزور شرق سوريا تشيّع 11 عسكرياً قضوا بانفجار مخزن للسلاح في ريفها الغربي

يقدر عدد المخازن التي انفجرت منذ سقوط النظام بأكثر من 15 (11 مخزناً خلال عام واحد) تتوزع ما بين مواقع عسكرية رسمية ومخازن تجميع عشوائية...

سعاد جروس (دمشق)
المشرق العربي كدو ونائبه ديدار عبد المطلب ميرو وعدد من أعضاء اللجنة المركزية بعد انتهاء المؤتمر الوحدوي (الشرق الأوسط)

بعد حل «قسد»... اندماج حزبين كرديين في حزب جديد

جدد الحزب «التزامه بالعمل السياسي السلمي والديمقراطي، والدفاع عن الحقوق القومية والديمقراطية للشعب الكردي في سوريا، والمساهمة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية».

موفق محمد (دمشق)
المشرق العربي تشييع الجنود الذين قتلوا في الانفجار (أ.ف.ب)

11 قتيلاً بانفجار في موقع عسكري شرق سوريا

قُتل 11 شخصاً بانفجار وقع أمس (الجمعة) في موقع عسكري تابع للجيش السوري في دير الزور.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي عناصر من قوى الأمن الداخلي في سوريا (سانا)

قوى الأمن السورية توقف مسؤولاً في خلية ضالعة بمقتل 3 من عناصرها

أعلنت قوات الأمن السورية اليوم (السبت)، توقيف أحد أبرز المسؤولين في خلية ضالعة بمقتل 3 من عناصرها خلال عملية ضد متطرفين بجنوب البلاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

نتنياهو يعلن مقتل إسرائيلي في إطلاق نار بالضفة الغربية

انتشار قوات الأمن الإسرائيلية قرب تسور يتسحاق عقب حادث إطلاق نار حدود الضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - د.ب.أ)
انتشار قوات الأمن الإسرائيلية قرب تسور يتسحاق عقب حادث إطلاق نار حدود الضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

نتنياهو يعلن مقتل إسرائيلي في إطلاق نار بالضفة الغربية

انتشار قوات الأمن الإسرائيلية قرب تسور يتسحاق عقب حادث إطلاق نار حدود الضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - د.ب.أ)
انتشار قوات الأمن الإسرائيلية قرب تسور يتسحاق عقب حادث إطلاق نار حدود الضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، مقتل شخص في إطلاق نار بالقرب من مستوطنة «نفيه تسوف» قرب رام الله في الضفة الغربية.

وأفادت التقارير الأولية في وقت سابق، بأن شخصاً أصيب بجروح خطيرة عندما أطلقت أعيرة نارية من سيارة مارة، حسبما أفاد موقع «واي نت» الإسرائيلي.

وأفاد الموقع أن ملابسات الحادث قيد التحقيق.


الحكومة العراقية تستعدّ لـ«تجريد السلاح غير الرسمي»

سوق الشورجة للبيع بالجملة في وسط بغداد بالعراق (رويترز)
سوق الشورجة للبيع بالجملة في وسط بغداد بالعراق (رويترز)
TT

الحكومة العراقية تستعدّ لـ«تجريد السلاح غير الرسمي»

سوق الشورجة للبيع بالجملة في وسط بغداد بالعراق (رويترز)
سوق الشورجة للبيع بالجملة في وسط بغداد بالعراق (رويترز)

قال مسؤول عراقي بارز، أمس (السبت)، إن الانسحاب الأميركي من البلاد «يمنح المؤسسات المشروعية لتجريد السلاح غير الرسمي».

ورأى صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في تصريحات نقلتها الوكالة الرسمية أن 30 سبتمبر (أيلول) الجاري «نقطة تحول نحو إدارة الأمن بأيدٍ وطنية دون الحاجة إلى مظلات أجنبية». وشدد النعمان على أن «أي مبرر لتحرك السلاح خارج أطر الدولة سيسقط بعد 30 سبتمبر».

من جهته، شدد قاسم الأعرجي، مستشار رئيس الوزراء، في تصريح متلفز، على أن «الحكومة ستعامل كل من يستمر في حمل السلاح بصورة غير شرعية بعد اكتمال عملية حصر السلاح بوصفه خارجاً عن القانون».

وأكد حيدر العبودي، المتحدث باسم الحكومة، أن «العراق يمتلك أدوات دستورية وسياسية تُمكِّنه من إدارة أمنه الوطني من خلال قواته المسلحة». كما عدّ موعد 30 سبتمبر «استحقاقاً سيادياً يؤسس لانتقال علاقة العراق مع دول التحالف الدولي إلى علاقات ثنائية قائمة على احترام السيادة والمصالح المتبادلة».


إسرائيل ترهن الانسحاب بـ«تقوية الجيش اللبناني»

آليات إسرائيلية تقوم بجرف منازل في بلدة المنصوري (رويترز)
آليات إسرائيلية تقوم بجرف منازل في بلدة المنصوري (رويترز)
TT

إسرائيل ترهن الانسحاب بـ«تقوية الجيش اللبناني»

آليات إسرائيلية تقوم بجرف منازل في بلدة المنصوري (رويترز)
آليات إسرائيلية تقوم بجرف منازل في بلدة المنصوري (رويترز)

تواصل إسرائيل ربط انسحابها من جنوب لبنان بتحقق شروط أمنية متعاقبة، كان آخرها التأكيد على ضرورة امتلاك الجيش اللبناني القدرة على تولّي الأمن. وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، أمس، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان «حتى يصبح الجيش اللبناني قوياً». ويرى اللواء الركن المتقاعد عبد الرحمن شحيتلي، أن ذلك يأتي في سياق الضغوط الإسرائيلية على الدولة اللبنانية، التي تهدف لفرض ترتيبات أمنية وسياسية تمهّد لعلاقة مباشرة مع إسرائيل.

وفي العرقوب، تتخذ التحركات الإسرائيلية طابعاً مختلفاً، إذ تعتمد القوات الإسرائيلية على التوغّل وتنفيذ عمليات ثم الانسحاب، من دون احتلال مباشر للقرى. ويصف العميد الركن المتقاعد حسن جوني هذا الأسلوب بأنه «حرية عمل من دون احتلال مباشر»، مشيراً إلى خصوصية التعامل الأمني الإسرائيلي مع المنطقة.

وفي السياق نفسه، أكّد قائد «يونيفيل» الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، ضرورة ضمان قدرة الجيش اللبناني ووكالات الأمم المتحدة على تولّي المهام التي تنفذها «يونيفيل» قبل بدء انسحابها المقرر نهاية العام.