بعد 5 سنوات على اغتياله... فيديو متداول لاعترافات قاتل الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي

ملصق لهشام الهاشمي في «ساحة التحرير» ببغداد بعد مقتله في يوليو 2020 (أرشيفية - رويترز)
ملصق لهشام الهاشمي في «ساحة التحرير» ببغداد بعد مقتله في يوليو 2020 (أرشيفية - رويترز)
TT

بعد 5 سنوات على اغتياله... فيديو متداول لاعترافات قاتل الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي

ملصق لهشام الهاشمي في «ساحة التحرير» ببغداد بعد مقتله في يوليو 2020 (أرشيفية - رويترز)
ملصق لهشام الهاشمي في «ساحة التحرير» ببغداد بعد مقتله في يوليو 2020 (أرشيفية - رويترز)

عادت حادثة اغتيال الخبير الأمني العراقي المعروف، الدكتور هشام الهاشمي، التي وقعت مساء السادس من يوليو (تموز) عام 2020، وشكّلت صدمة في الأوساط السياسية والأمنية والإعلامية، إلى الواجهة يوم الاثنين، مع ظهور فيديو يتضمّن اعترافات قاتله الضابط في وزارة الداخلية أحمد حمداوي وهو يدلي بمعلومات صادمة.

ففي ذلك المساء التموزي الساخن في العراق عادة، وقفت دراجة نارية على بُعد أمتار من منزل في حي زيونة الراقي شمال العاصمة بغداد، وكان على متنها من ينتظر الهاشمي تبعاً لمعلومات مسبقة بشأن أوقات تحركه، ومتى يصل إلى منزله... وبعد أكثر من ساعتَيْن من الانتظار، وصل الهدف إلى حيث يريد القاتل. وبينما كان لا يزال في السيارة يستخدم هاتفه النقال للمرة الأخيرة، ترجّل من الجانب الآخر شخص واحد يحمل بندقية ومسدساً، في حين وقف شخص آخر يراقب المنطقة من بعيد.

وبعد أن أطفأ الهدف محرك سيارته، حاول القاتل إطلاق النار من البندقية إلا أنها لم تعمل، فأخرج المسدس بديلاً عنها، وأطلق خمس رصاصات، سقط على أثرها الهاشمي قتيلاً، فيما انسحب القاتل وحارسه من المكان، حتى ظهر الأول في الفيديو يوم الاثنين، موصد العينين ويعترف بتنفيذ تلك الجريمة التي هزّت الأوساط السياسية والأمنية والإعلامية العراقية.

هشام الهاشمي (أ.ف.ب)

وبرز اسم الهاشمي خبيراً في «الجماعات السلفية الجهادية المسلحة»، وعمل مديراً لـ«معهد صحافة الحرب والسلام»، وكان جزءاً مهماً من خلية «الإعلام الأمني»، أيام الحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.

وعام 2020، صعّد الهاشمي خطابه ضد الفصائل المسلحة في العراق، وكان يطلق عليها «خلايا الكاتيوشا»... ويقصد بذلك الجماعات التي تطلق صواريخ «الكاتيوشا» باتجاه السفارة الأميركية في بغداد.

وبقيت قضية الهاشمي قيد المتابعة منذ اعتقال قاتله الضابط في وزارة الداخلية أحمد حمداوي، وإدانته بالجريمة وإصدار حكم بإعدامه في مايو (أيار) عام 2023. والجديد فيها هو تسريب الفيديو الذي يعرض لأول مرة اعترافات القاتل، لكن من دون تأكيد رسمي لها.


مقالات ذات صلة

الرياض وبغداد تؤكدان ضرورة منع تحول أراضي العراق إلى أداة لـ«العدوان»

الخليج وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والعراقي الدكتور فؤاد حسين خلال اللقاء الثنائي في الأردن (واس)

الرياض وبغداد تؤكدان ضرورة منع تحول أراضي العراق إلى أداة لـ«العدوان»

أكدت السعودية والعراق أهمية تعزيز استقرار المنطقة، وضرورة منع تحول أراضي العراق ومقدراته إلى أداة للعدوان ضد جيرانه.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
شمال افريقيا اجتماع لآلية التنسيق الثلاثية بين مصر والأردن والعراق على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس (الخارجية المصرية)

مصر والأردن والعراق لتنشيط «الآلية الثلاثية» وسط توترات إقليمية

أكد كل من مصر والعراق والأردن أهمية تفعيل آلية التعاون الثلاثي عبر اللجان الفنية المختصة، وتعزيز التنسيق المشترك في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، والصناعية.

أحمد جمال (القاهرة)
المشرق العربي موظفون عراقيون في مدينة البصرة جنوب العراق خلال وقفة احتجاج على تأخر الراوتب (إكس)

موظفو 6 محافظات عراقية يتظاهرون احتجاجاً على تأخر مرتباتهم

خرج المئات من الموظفين في القطاع العام، الأربعاء، بمظاهرات احتجاجية في 6 محافظات وضمنها العاصمة بغداد للمطالبة بتسلم مرتباتهم المتأخرة

فاضل النشمي (بغداد)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي (وكالة الأنباء العراقية)

قوى حليفة للحكومة العراقية تتراجع عن حصر السلاح ومكافحة الفساد

قوى بارزة داخل «الإطار التنسيقي» كانت تؤيد حملة مكافحة الفساد وحصر السلاح، وبدأت تتراجع عن دعم الحملتين الحكوميتين.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي عنصر من «كتائب حزب الله» العراقية ملوحاً بشعار الفصيل على منصة لإطلاق الصواريخ (إعلام الفصيل)

«حزب الله» العراقي يعلن السعي لتطوير «ترسانة المقاومة»

جددت «كتائب حزب الله» في العراق التأكيد على مواقفها السابقة بشأن رفض تسليم ما تسميه «سلاح المقاومة»، بيد أن الجديد في الأمر هو تشديدها على دعم وتعظيم ترسانتها

فاضل النشمي (بغداد)