برنامج الأغذية: الجوعى في غزة يخاطرون بحياتهم من أجل كيس طحين

أدخلنا 77 شاحنة طحين خلال الليل وفي الصباح إلى غزة

فتاة فلسطينية تنتظر تسلُّم الطعام المتبرع به في مطبخ توزيع الأغذية في دير البلح (أ.ب)
فتاة فلسطينية تنتظر تسلُّم الطعام المتبرع به في مطبخ توزيع الأغذية في دير البلح (أ.ب)
TT

برنامج الأغذية: الجوعى في غزة يخاطرون بحياتهم من أجل كيس طحين

فتاة فلسطينية تنتظر تسلُّم الطعام المتبرع به في مطبخ توزيع الأغذية في دير البلح (أ.ب)
فتاة فلسطينية تنتظر تسلُّم الطعام المتبرع به في مطبخ توزيع الأغذية في دير البلح (أ.ب)

أعلن برنامج الأغذية العالمي، اليوم السبت، أنه أدخل 77 شاحنة محملة بالطحين (الدقيق) إلى قطاع غزة خلال الليل وفي الساعات الأولى من الصباح.

وقال البرنامج التابع للأمم المتحدة، في بيان، إن لديه غذاء يكفي لإطعام 2.2 مليون شخص لمدة شهرين لكن السبيل الوحيد لتوصيله بأمان هو وقف إطلاق النار.

وحذر البرنامج من أن الجوعى يخاطرون بحياتهم من أجل كيس من الطحين في ظل إغلاق المعابر واليأس وتعرض شاحنات المساعدات للنهب.

وطالب برنامج الأغذية العالمي بتحسين الظروف التي يعمل فيها عبر تخصيص مسارات آمنة لقوافل الشاحنات، والإسراع في منح الموافقات، وفتح مزيد من المعابر.

كانت مديرة برنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، قالت لشبكة تلفزيون «سي بي إس» الأميركية، الأحد الماضي، إن المساعدات الإنسانية التي سمحت إسرائيل بدخولها إلى غزة هي جزء ضئيل للغاية مما يحتاج إليه القطاع بالفعل، مشيرة إلى أن «نصف مليون شخص داخل غزة يعانون من انعدام شديد في الأمن الغذائي، وقد يكونون على شفا المجاعة».


مقالات ذات صلة

إسرائيل لمواصلة منع دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة

المشرق العربي أطفال فلسطينيون نازحون يلعبون داخل مدرسة تابعة لوكالة «أونروا» في مدينة خان يونس (إ.ب.أ)

إسرائيل لمواصلة منع دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة

أبلغت السلطات الإسرائيلية المحكمة العليا أن حظر دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة يجب أن يبقى سارياً وذلك وفق ما جاء بمذكرة قدمتها النيابة العامة باسم الحكومة

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطيني يمر أمام مبنى مدمر في قطاع غزة (أ.ب)

قتيلان و5 مصابين بانهيار عمارة سكنية في وسط غزة

قتل فلسطينيان وأصيب خمسة أخرون، صباح اليوم الاثنين، جراء انهيار بناية سكنية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح (أ.ف.ب)

محادثات مصرية - فلسطينية بشأن المرحلة الثانية من «اتفاق غزة»

أفادت قنوات تلفزيون محلية مصرية، الأحد، بأن رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، التقى مع كل من: نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ورئيس المخابرات الفلسطينية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي فلسطينيون يحملون رفات ضحية حريق اندلع في خيام للنازحين في مدينة غزة (أ.ف.ب) play-circle

أول اشتباكات ميدانية مباشرة بين «حماس» والعصابات المسلحة بغزة

شهد حي التفاح شرق مدينة غزة، صباح الأحد، تسجيل أول حالة اشتباك مباشر وميداني ما بين عناصر حركة «حماس» وأفراد عصابة مسلحة يقودها الفلسطيني رامي حلس.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي تجمُّع لخيام النازحين الفلسطينيين أمام المباني المدمَّرة للجامعة الإسلامية في مدينة غزة (أ.ف.ب) play-circle

القوات الإسرائيلية تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة

قالت سلطات صحية في غزة، إن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين بالرصاص في وقائع منفصلة بمدينة خان يونس جنوب القطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)

إسرائيل لمواصلة منع دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة

أطفال فلسطينيون نازحون يلعبون داخل مدرسة تابعة لوكالة «أونروا» في مدينة خان يونس (إ.ب.أ)
أطفال فلسطينيون نازحون يلعبون داخل مدرسة تابعة لوكالة «أونروا» في مدينة خان يونس (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل لمواصلة منع دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة

أطفال فلسطينيون نازحون يلعبون داخل مدرسة تابعة لوكالة «أونروا» في مدينة خان يونس (إ.ب.أ)
أطفال فلسطينيون نازحون يلعبون داخل مدرسة تابعة لوكالة «أونروا» في مدينة خان يونس (إ.ب.أ)

أبلغت السلطات الإسرائيلية المحكمة العليا بأن حظر دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة يجب أن يبقى سارياً، وذلك وفق ما جاء في مذكرة قدمتها النيابة العامة باسم الحكومة.

وجاء في المذكرة التي حصلت «وكالة الصحافة الفرنسية» على نسخة منها: «حتى في هذه المرحلة، لا ينبغي السماح بدخول الصحافيين إلى قطاع غزة من دون مرافقة».

وأضافت المذكرة أن ذلك يعود «إلى أسباب أمنية، استناداً إلى موقف المؤسسة الأمنية، التي ترى أن خطراً أمنياً مرتبطاً بهذا الدخول لا يزال قائماً».


قتيلان و5 مصابين بانهيار عمارة سكنية في وسط غزة

فلسطيني يمر أمام مبنى مدمر في قطاع غزة (أ.ب)
فلسطيني يمر أمام مبنى مدمر في قطاع غزة (أ.ب)
TT

قتيلان و5 مصابين بانهيار عمارة سكنية في وسط غزة

فلسطيني يمر أمام مبنى مدمر في قطاع غزة (أ.ب)
فلسطيني يمر أمام مبنى مدمر في قطاع غزة (أ.ب)

قتل فلسطينيان وأصيب خمسة أخرون، صباح اليوم الاثنين، جراء انهيار بناية سكنية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «وفا» بـ«انهيار بناية مكونة من عدة طوابق لعائلة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة كانت قد تعرضت لقصف إسرائيلي خلال حرب الإبادة على غزة» .

ولفتت إلى أنه «تم انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض المنزل» ، مؤكدا أن طواقم الدفاع المدني تبحث عن مفقودين أسفلها.

ولم يكن هذا الحادث الأول، فخلال الشهر الماضي وقع أكثر من حادث انهيار للمباني المتضررة أو المُنهارة جزئياً، والتي لم يجد كثير من الغزيّين بُداً من العيش فيها، غير مكترثين لجدرانها الآيلة للسقوط، ولا جوانبها المهدمة، فهي في عيونهم أفضل من خيام مكدسة تتقاذفها الرياح، وتغرقها الأمطار، وتفتقر لأبسط مقوّمات الحياة الآمنة.

ومع شدة الريح وغزارة المطر الذي انهمر على القطاع أياماً، سقطت مبانٍ ومنازل على رؤوس قاطنيها؛ إذ انهار 20 مبنى ومنزلاً، على الأقل، في غضون 10 أيام؛ ما تسبَّب في وفاة أكثر من 15 فلسطينياً. وحذر المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني بغزة، في حديث، لـ«الشرق الأوسط»، من تداعيات «المماطلة» في ملف إعادة الإعمار.

وفي الأسبوع الأخير من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، انهارت بناية سكنية جديدة في حي الشيخ رضوان بشمال مدينة غزة؛ ما أدى لوفاة 5 فلسطينيين، هم: رجل وزوجته وابنتاه وحفيدته التي كانت قد فقدت أباها وإخوتها في قصف إسرائيلي خلال الحرب. وتمكنت طواقم الدفاع المدني من إنقاذ 3 من أفراد العائلة من تحت أنقاض المبنى المتضرر جزئياً، والذي كان مكوناً من عدة طوابق.

وقبلها، انهار في حي الشيخ رضوان وحده ما لا يقل عن 6 بنايات، بينما انهارت بنايات ومنازل أخرى جميعها في مدينة غزة، وغالبيتها في مناطقها الغربية والشمالية، مثل حي النصر، ومخيم الشاطئ، وكذلك حي تل الهوا.

عناصر الدفاع المدني الفلسطيني يزيلون ركام منزل في خان يونس خلال عمليات البحث عن جثامين ضحايا الحرب على غزة (إ.ب.أ)

ويرجِّح مختصون أن تكون عمليات النسف، التي تُنفذها القوات الإسرائيلية باستخدام عربات متفجرة في مناطق متفرقة من القطاع، أحد أسباب ازدياد وتيرة التصدعات والانهيارات، حيث تُوضع أطنان من المتفجرات داخل العربات قبل تفجيرها عن بُعد؛ ما يُحدث هزات قوية يمتد أثرها كيلومترات عدة، وصلت في مرات إلى وسط إسرائيل.

وتستمر هذه العمليات على جانبي الخط الأصفر، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


«حماس» تشتبك لأول مرة ميدانياً مع عصابات غزة

«حماس» تشتبك لأول مرة ميدانياً مع عصابات غزة
TT

«حماس» تشتبك لأول مرة ميدانياً مع عصابات غزة

«حماس» تشتبك لأول مرة ميدانياً مع عصابات غزة

خاضت حركة «حماس» أول اشتباك مباشر وميداني، أمس، مع أفراد من عصابة مسلحة تنشط في حي التفاح شرق مدينة غزة. وصعّدت مجموعة يقودها الفلسطيني رامي حلس، وتتمركز في مناطق السيطرة الإسرائيلية، من هجماتها ضد الفلسطينيين، وتسببت في مقتل اثنين على الأقل خلال الأيام الماضية.

وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن «عناصر عصابة حلس» تقدمت باتجاه مفترق منطقة السنافور بحي التفاح (غرب «الخط الأصفر»)، وتصدّت لها عناصر «حماس» واشتبكت معها لأكثر من 20 دقيقة، قبل أن يتراجع المهاجمون.

وشرحت المصادر أن الاشتباكات وقعت في حين كانت تُحلّق طائرات مسيّرة إسرائيلية، موضحة أنه «فور انتهاء الاشتباكات، ألقت المسيّرات قنابل على منازل في المنطقة نفسها وفي محيطها».