قالت نائبة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، اليوم الأحد، إن تركيز واشنطن حالياً ينصب على وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان ونزع سلاح «حزب الله».
وقالت أورتاغوس في مقابلة مع تلفزيون «إل بي سي آي» اللبناني في بيروت: «على السلطة والشعب الاختيار: إما التعاون معنا لنزع سلاح (حزب الله) وتطبيق وقف الأعمال العدائية وإنهاء الفساد وسنكون شريكاً وصديقاً، أو خيار التباطؤ من قبل الحكومة والقادة وهنا لا يتوقعوا شراكة معنا».
وأضافت: «كلما استطاع الجيش اللبناني الوصول إلى أهدافه ونزع سلاح جميع الميليشيات... تحرر الشعب اللبناني بشكل أسرع من النفوذ الأجنبي والإرهاب والخوف».
وتابعت: «أنا متحمسة ومتفائلة بهذه الحكومة الجديدة ونحن نطرح دائماً موضوع نزع سلاح (حزب الله)، وليس الحزب فقط بل جميع الميليشيات في هذا البلد، ونستمر في الضغط على الحكومة لتطبيق كامل لوقف الأعمال العدائية».
وأكدت نائبة المبعوث الأميركي أن واشنطن «دعمت الجيش اللبناني لسنوات طويلة من تدريب وتمويل ومعدات»، مشيرة إلى أن «الجيش قادر حقاً الآن بقيادة الرئيس (جوزيف) عون على فرض مزيد من السلطة وسنساعده للوصول إلى هذه الأهداف».
وعقد الرئيس اللبناني اجتماعاً «بنّاء»، أمس، مع أورتاغوس بحثا خلاله الوضع في جنوب لبنان، بحسب ما جاء في بيان للرئاسة.
تأتي زيارة أورتاغوس الثانية إلى لبنان على وقع عودة الجدل بشأن نزع سلاح «حزب الله» إلى الواجهة وفي وقت تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب وشرق لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر (تشرين الثاني).
وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن «أجواء بنّاءة» سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس، مضيفاً أنهما بحثا «ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب».
كما ناقشا الوضع على الحدود اللبنانية – السورية، إضافة إلى الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد غداة تسلّم الحاكم الجديد لمصرف لبنان كريم سعيد منصبه الجمعة متعهداً بمكافحة «غسل الأموال» و«تمويل الإرهاب».