الضابط إسرائيلي... فما علاقته بعمر البشير وجواد ظريف؟

«في الظلال»... ميكي بيرغمان يروي قصة القناة الخلفية للتفاوض على إطلاق سجناء أميركيين

ميكي بيرغمان على نهر الليطاني جنوب لبنان خلال خدمته في الجيش الإسرائيلي (كتاب «في الظلال»)
ميكي بيرغمان على نهر الليطاني جنوب لبنان خلال خدمته في الجيش الإسرائيلي (كتاب «في الظلال»)
TT

الضابط إسرائيلي... فما علاقته بعمر البشير وجواد ظريف؟

ميكي بيرغمان على نهر الليطاني جنوب لبنان خلال خدمته في الجيش الإسرائيلي (كتاب «في الظلال»)
ميكي بيرغمان على نهر الليطاني جنوب لبنان خلال خدمته في الجيش الإسرائيلي (كتاب «في الظلال»)

الضابط إسرائيلي. ميكي بيرغمان. ولكن ما علاقته بالرئيس السوداني عمر البشير؟ أو بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف؟ أو حتى بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو؟ الجواب بسيط: إنها القناة الخلفية للتفاوض على إطلاق سجناء أميركيين محتجزين حول العالم.

لا يدّعي بيرغمان، في كتابه «في الظلال»، أنه الشخصية الرئيسية في مفاوضات إطلاق السجناء. المفاوض الرئيسي، في الواقع، كان بيل ريتشاردسون، حاكم ولاية نيو مكسيكو المندوب الأميركي الدائم في الأمم المتحدة (سابقاً). بيرغمان كان عضواً في فريقه وشارك بالتالي في الجهود التي كانت تجري بعيداً عن الأنظار وعبر قناة غير رسمية من أجل تحرير سجناء أميركيين ولو تطلب ذلك إجراء عمليات تبادل مع سجناء من الدول التي تحتجزهم.

يروي بيرغمان في كتابه قصة هذه القناة الخلفية التي نشطت من خلال «مركز ريتشاردسون للتواصل العالمي»، وهو مركز غير حكومي وغير ربحي. كانت جهود ريتشاردسون تسمح للإدارة الأميركية بالقول إنها ليست طرفاً في ما يفعله بوصفه مواطناً عادياً لا يمثّل حكومته، وهو نفي صادق.

لكن الحقيقة أيضاً أن الإدارات الأميركية، سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية، كانت على دراية بكل ما يقوم به. فهو كان يُطلع كبار مسؤولي البيت الأبيض ووزارة الخارجية على اللقاءات التي يقوم بها مع قادة أجانب، وعروض تبادل المحتجزين التي يتمكن من رسم خطوطها العريضة والتي كان تنفيذها يتطلب في غالب الأحيان المرور عبر قنوات التواصل الرسمية بين الولايات المتحدة وحكومات أجنبية.

يبدأ «في الظلال» بقصة نشأة بيرغمان (الاسم يعني «رجل الجبل») في إسرائيل. عائلته تتحدر من يهود بولندا. فرّت إلى ليدز بشمال إنجلترا قبل أن تشملها عمليات ترحيل اليهود إلى معسكرات الإبادة النازية. انتقل جده إلى فلسطين كي يعيش «الحلم الاشتراكي»، حسب وصفه.

التقى والده باروخ، الإسرائيلي، معلمة يهودية - إنجليزية تُدعى غاي، قررت الانتقال إلى إسرائيل «متطوعة خلال حرب الأيام الستة» عام 1967. يقول ميكي: «طوال عمره، كان والدي (باروخ) يحب أن يُخبر الناس أنه فلسطيني، وكانت لديه وثيقة ولادة تثبت ذلك، إذ تنص على أنه (مولود في فلسطين). بعد سنوات، عندما كنت أتفاوض في الشرق الأوسط وأحاول أن أكسر الجليد مع زملائي الفلسطينيين، كنت أقول لهم، بصدق: والدي فلسطيني».

عندما بلغ ميكي 18 سنة تم استدعاؤه للخدمة العسكرية، مثل بقية الإسرائيليين. بعد تدريب عسكري أساسي دام ثلاثة أشهر، بدأ التدرب كطيّار. تعلّم قيادة طائرة صغيرة بمحرك واحد. بعد 8 أشهر من التدرّب على الطيران، لم يتم اختياره ليصبح طياراً، فانتقل إلى القوات البرية – سلاح المدفعية. وهناك نُقل للخدمة في جنوب لبنان، عام 1995.

كانت إسرائيل وقتها تسيطر على شريط حدودي داخل الأراضي اللبنانية. يقول: «إذا تحدثنا بموضوعية، لقد كنا محتلين في لبنان. لا يمكن إنكار ذلك. كنا في أرض ليست أرضنا. لكن كان لدينا اقتناع قوي بسبب وجودنا هناك (...) عشنا في قرية مدمرة وسط السكان اللبنانيين. درّبنا وقاتلنا جنباً إلى جنب مع جيش لبنان الجنوبي»، وهي ميليشيا مدعومة من إسرائيل.

يتحدث عن المواجهات التي شارك فيها ضد «حزب الله» على مجرى نهر الليطاني عام 1997، وكيف قُتل رفاقه في سقوط مروحيتَي «سيكورسكي» في الجليل خلال إجلاء جنود من قلعة الشقيف بجنوب لبنان. قُتل في ذلك الحادث 65 جندياً و8 من أفراد طاقمي الطائرتين.

بعد ثلاثة أشهر من حادث المروحيتين، التحق ميكي بوحدة مؤلفة من 24 فرداً من قوات العمليات الخاصة. كانت مهمتهم الاختباء خارج الحزام الأمني وزرع متفجرات في جبل يُتوقع أن يسلكه قيادي في «حزب الله». لكن المهمة كُشفت وبدأ مقاتلو الحزب هجوماً على الجنود. طلب ميكي إسناداً مدفعياً لوقف الهجوم، لكن بيني غانتس، قائد فرقة المظليين وقتها، رفض الطلب خشية سقوط القذائف على الجنود. فمقاتلو «حزب الله» كانوا على مسافة قريبة جداً منهم. لكن أميرام ليفين، قائد قوات الشمال، تدخل وأمر بتلبية الطلب على أساس أن القائد الميداني على الأرض يعرف الوضع أكثر من غيره.

وبالفعل، أرغم القصف «حزب الله» على التراجع، الأمر الذي سمح بنافذة فرصة كي تصل طائرات هليكوبتر وتُجلي الجنود. قال ميكي: «خلال ساعات قليلة مجنونة، خسرنا ثلاثة من وحدة المظليين المؤلفة من 24 فرداً، بما في ذلك نائب القائد... قائد الوحدة مع سبعة آخرين من جنوده أصيبوا بجروح».

بعد عملية الإنقاذ، استُدعي ميكي إلى جلسة استجواب أمام وزير الدفاع إيهود باراك، وبحضور بيني غانتس الذي لم يكن سعيداً بأن قائد قوات الشمال ألغى قراره بعدم تلبية طلب القصف المدفعي. قال له القائد ليفين إن طلبه كان مثيراً للجدل، وفي مثل هذه الحالات تكون النتيجة إما إنزال رتبته أو منحه ميدالية، وعلى رغم أنه أنقذ الوحدة المحاصرة نتيجة طلبه القصف المدفعي، إلا أن الخسائر التي لحقت بها لا تسمح بمنحه ميدالية.

أظهرت الفحوص الطبية أن قذائف «حزب الله» تسببت في شظايا داخل جسده. بعد فترة نقاهة، عاد إلى قوات الجيش والتحق، عام 1999، بوحدة ضباط، حيث كان تحت إمرته 120 جندياً من قوات المدفعية. لكن مساره العسكري كان على وشك أن يتغير إلى غير رجعة. فقد أرسله الجيش ليمثله في مخيم تدريبي للشباب اليهود في كاليفورنيا.

خلال الإقامة هناك، اكتشف ميكي، كما يقول، التنوع اليهودي في الولايات المتحدة. ففي إسرائيل، هناك تياران أساسيان: يهود أرثوذكس أو علمانيون، وهو ينتمي إلى عائلة علمانية. أما في الولايات المتحدة، فهناك طيف واسع من اليهود الذين ينتمون إلى مدارس مختلفة. وهكذا، بعمر 23 سنة، اكتشف ميكي جوانب لم يكن يعرفها عن يهوديته.

الاستخبارات الإسرائيلية

ليس هذا فقط ما اكتشفه. في المخيم تعرّف على شابة يهودية أميركية تدعى روبين ليفين. أحبّا كل منهما الآخر، فلحقت به إلى إسرائيل. هناك تم تسريحه من الخدمة العسكرية. ينقل ميكي عن والده قوله: «الآن وبعدما تسرحت من الجيش، سيتم تجنيدك في الاستخبارات الإسرائيلية. أعرف أنك ستريد أن تعرف هل يمكنك القيام بذلك. قم بالاختبار، ولكن عليك أن تعدني بأنك لن تعمل أبداً في مجتمع الاستخبارات. إن هذا العمل سيطلب منك أن تكذب على عائلتك. إنه عمل سيعني أن الجميع سينفي معرفته بك إذا تم اعتقالك». تابع ميكي: «كان تنبؤه صحيحاً، بالطبع. تم تجنيدي (جاسوساً). كان عليَّ أن أُجري امتحاناً، وأخضع لمقابلة تدوم 8 ساعات، تتضمن اختباراً لكشف الكذب».

لم يكن هناك من مجال لتجنب العمل في الاستخبارات الإسرائيلية إلا من خلال زواجه وسفره إلى الولايات المتحدة... وهذا ما حصل.

تابع ميكي تعليمه الجامعي في الولايات المتحدة. قبل تخرجه في جامعة جورج تاون، اتصل به روبرت مالي، من مجموعة الأزمات العالمية، وعرض عليه العمل ضمن برنامج «مبادرة كلينتون العالمية» التي سيطلقها بيل وهيلاري كلينتون. من خلال عمله في هذه المبادرة، سافر ميكي إلى تشاد عام 2006 حيث قام بمهمة لمساعدة النازحين السودانيين من دارفور.

لكن قبل انخراطه في أزمات السودان، كان ميكي في إسرائيل في يوليو (تموز) 2006 حينما نشبت فجأة الحرب مع «حزب الله». يقول إنه اتصل بصديق دراسة لبناني في جامعة جورج تاون وبدآ في تبادل نقل رسائل بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي بهدف وقف الحرب: اللبناني كان يتواصل مع السلطات في بيروت، وهو مع الجنرال آمي يعالون الذي كان يشغل منصب عضو في الكنيست.

تتضمن مزاعم ميكي تفاصيل على عروض مزعومة تبادلها الجانبان اللبناني والإسرائيلي بخصوص وقف النار. يشرح أن الإسرائيليين درسوا العرض اللبناني لكنّ حكومة إيهود أولمرت انقسمت بشأنه. وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وافقت عليه، لكنَّ وزير الدفاع أمير بيرتز، رفضه. وقف أولمرت في صف وزير الدفاع. دامت الحرب سبعة أسابيع. قُتل فيها 55 جندياً إسرائيلياً، وآلاف اللبنانيين. رعت الأمم المتحدة في النهاية اتفاقاً لوقف النار كان «نسخة مطابقة للمسودة اللبنانية» التي نقلها إلى الإسرائيليين، حسبما يقول.

ميكي بيرغمان مع الرئيس عمر البشير في الخرطوم (كتاب «في الظلال»)

...مع عمر البشير

بعد حرب لبنان، عاود ميكي الانخراط في النزاع السوداني حيث كان يجمع تبرعات من الجالية اليهودية في أميركا لدعم نازحي دارفور. في يناير (كانون الثاني) 2007، عرض عليه بيل ريتشاردسون العمل معه في مهمة بالسودان. كان «تحالف أنقذوا دارفور» قد طلب من حاكم نيو مكسيكو السفر إلى الخرطوم للتفاوض مع الرئيس عمر البشير على وقف النار بين الجيش السوداني وفصائل التمرد في دارفور. تساءل ميكي: «هل كان يعرف (ريتشاردسون) أنني إسرائيلي؟ ويهودي؟ كيف سيتعامل جنرالات الجيش الإسلاميون في السودان مع ذلك؟». قرر أن يشرح له مباشرة مخاوفه: «عليّ أن أخبرك بشيء. لست فقط إسرائيلياً. أنا ضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي. لا أريد أن أهدد المهمة».

لكنّ ريتشاردسون لم يقبل اعتذاره. قال له: «سأدافع عنك... إذا احتجّ البشير سأقول له إننا نعرف بعضنا منذ سنوات. لديك جواز بريطاني، أليس كذلك؟ إذا كانت لديهم مشكلة معك فلديهم مشكلة معي أيضاً». وأضاف ريتشاردسون: «هل تعرف بمَ أنا مشهور؟ إنني أُخرج الناس من السجون. في أسوأ الحالات، ستقضي بضعة أشهر في سجن سوداني. فكّر بما يمكن أن يفعله ذلك بمستقبلك المهني؟».

يروي ميكي هنا تفاصيل عن المفاوضات التي جرت مع الرئيس عمر البشير في الخرطوم والتي انتهت بموافقة الرئيس السوداني على هدنة في دارفور لمدة 21 يوماً.

بعد السودان، شارك ميكي في الرحلات كافة التي قام بها ريتشاردسون من أجل الإفراج عن أميركيين حول العالم. في فنزويلا، كان الهدف إطلاق سجناء أميركيين تحتجزهم حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. في كوريا الشمالية، سعى ريتشاردسون إلى الإفراج عن المبشّر الكوري - الأميركي كينيث باي الذي اعتُقل في بيونغ يانغ عام 2012، وكذلك عن الطالب الأميركي أوتو وارمبير.

وفي ميانمار، قام ريتشاردسون بمسعى للإفراج عن صحافيين سجناء. يروي ميكي بيرغمان، في هذا الإطار، قصة الجهود التي قاموا بها هناك، بما في ذلك تفاصيل لقاءات متوتر مع الزعيمة البورمية أونغ يان سو كي، التي اتهمت الغرب بأنه يحاول «فرض الإسلام علينا»، في إطار رفضها ضغوطاً غربية لوقف قمع مسلمي الروهينغا.

ميكي بيرغمان مع جواد ظريف في نيويورك (كتاب «في الظلال»)

قصة المفاوضات مع جواد ظريف

يتناول الفصل 13 من «في الظلال» قصة المفاوضات مع وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، وأركان السفارة الإيرانية في الأمم المتحدة. التقى ميكي مع ظريف في فندق شهير بنيويورك عام 2019. كان الإيرانيون يحتجزون طالب الدكتوراه الأميركي (الصيني الأصل) كسيو وانغ الذي يدرس التاريخ في جامعة برينستون وكان يتعلم اللغة الفارسية ويُجري أبحاثاً في معهد بشمال طهران. اتُّهم بالتجسس. كان الأميركيون مهتمين بالإفراج عنه، وعن مايكل وايت وهو عنصر من قوات البحرية الأميركية اعتُقل خلال زيارته صديقته الإيرانية عام 2018. كان الأميركيون مهتمين أيضاً بمعرفة مصير روبرت ليفنسون العميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الذي اختفى في جزيرة كيش الإيرانية خلال مهمة مزعومة لمصلحة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) عام 2007.

لم تكن المفاوضات مع الإيرانيين سهلة، خصوصاً في ظل سياسات إدارة دونالد ترمب المتشددة ضد نظام الحكم في طهران. في أحد اللقاءات، قال ظريف: «لا أفهم... عرضنا تبادلاً عالمياً للسجناء، وترمب يرفض ذلك. من دون تفسير. فقط يرفض ذلك. ألا يريد عودة الأميركيين إلى بلادهم؟».

في إطار المفاوضات، قدّم ظريف عرضاً آخر: «نرغب بتبادل للسجناء يبدأ بوانغ في مقابل مسعود سليماني وهو عالم إيراني اعتقلته أميركا عام 2018».

وهنا يروي ميكي قصة تسريب صورته مع ظريف عقب اغتيال قائد «لواء القدس» قاسم سليماني في بغداد عام 2020، مشيراً إلى أن الهدف من تسريبها، كما يبدو، كان إثارة خلافات داخل أركان الحكم الإيراني من خلال القول إن ظريف، المحسوب على التيار الإصلاحي، يلتقي مع «جاسوس إسرائيلي» في الوقت ذاته الذي تقوم أميركا فيه بقتل قاسم سليماني. ويشير ميكي، في هذا الإطار، إلى أن الصورة سرّبها موقع محسوب على أجهزة الأمن الإسرائيلية.

بايدن وهاريس يستقبلان سجناء أفرجت عنهم روسيا بموجب صفقة تبادل تاريخية (رويترز)

يكرّس ميكي بيرغمان أجزاء طويلة من كتابه لجهود الإفراج عن الأميركيين المحتجزين في روسيا. بول ويلان، وهو من مشاة البحرية (المارينز). والداه بريطانيان. مولود في كندا. يحمل جنسيات كل من الولايات المتحدة وآيرلندا وبريطانيا. عام 2018 كان بول في موسكو لحضور حفلة زفاف حين اعتقلته أجهزة الأمن بتهمة التجسس. كان قد حصل لتوّه على حافظة معلومات تحوي أسماء كل موظفي وكالة أمن روسية. كرَّت سبحة الاعتقالات بعده: تريفور ريد. بريتني غراينر... فتح ريتشاردسون قناة تواصل خلفية مع الروس من خلال صديقه وزير الخارجية سيرغي لافروف (عملا معاً في الأمم المتحدة).

كان ريتشاردسون يُطلع البيت الأبيض على كل لقاءاته مع الروس خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين البلدين عشية غزو أوكرانيا. تمت اللقاءات مع الروس في مطاعم أو شقق لأفراد، مما يرفع عنها أي صفة رسمية. لقاء أصدقاء فقط. سعى ريتشاردسون إلى استمزاج آراء الروس بخصوص مطالبهم لقاء الإفراج عن الأميركيين. أشاد ميكي ببراعة الروس في المفاوضات. كانوا ينطلقون من مبدأ واضح وهو المعاملة بالمثل؛ سجين من عندنا مقابل سجين من عندكم. كانت البداية من خلال خطوات صغيرة متبادَلة. في نهاية المطاف، كان القرار الأخير بخصوص عمليات التبادل يتم من خلال القناة الرسمية بين البلدين، وهو ما تُوّج بعملية تبادل السجناء الضخمة خلال الصيف الماضي. لم يتضمنها كتاب ميكي الذي طُبع قبل اكتمال الصفقة.


مقالات ذات صلة

مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية واحتجاز جثمانه في الضفة الغربية

المشرق العربي قوات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب) p-circle

مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية واحتجاز جثمانه في الضفة الغربية

قُتل فلسطيني، الأربعاء، برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، التي قالت إنه جرى «احتجاز» جثمان القتيل.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
خاص فلسطينيون يشيعون ضحايا غارة إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)

خاص غارة إسرائيلية تقتل إياد الشنباري القائد البارز في «القسام» بغزة

قتلت هجمات إسرائيلية 5 فلسطينيين في مدينتي غزة وخان يونس، وأسفرت غارة عن مقتل إياد الشنباري أحد أبرز قادة «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أشخاص يجلبون مياه الشرب في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

«أطباء بلا حدود»: إسرائيل تستخدم المياه سلاحاً في غزة

حذّرت منظمة «أطباء بلا حدود»، الثلاثاء، من أن إسرائيل تتعمد حرمان أهالي قطاع غزة من الحصول على المياه اللازمة للحياة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)

الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء 16 قرية في جنوب لبنان

طالب الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، بالإخلاء الفوري لـ16 قرية في جنوب لبنان، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

«الشرق الأوسط» (بيروت )
شؤون إقليمية رئيس «الموساد» ديفيد برنياع (أرشيفية-رويترز)

مدير «الموساد» الإسرائيلي: سنواجه أي تهديد «بكامل قوتنا»

أكد مدير «الموساد» الإسرائيلي ديفيد برنياع أن الجهاز سيتحرك «بكامل قوته» لمواجهة أي تهديد للدولة العبرية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

لبنان يُندد بهجوم إسرائيلي قتل 3 من أفراد الدفاع المدني

دخان يتصاعد عقب انفجارات في جنوب لبنان (رويترز)
دخان يتصاعد عقب انفجارات في جنوب لبنان (رويترز)
TT

لبنان يُندد بهجوم إسرائيلي قتل 3 من أفراد الدفاع المدني

دخان يتصاعد عقب انفجارات في جنوب لبنان (رويترز)
دخان يتصاعد عقب انفجارات في جنوب لبنان (رويترز)

ندد الرئيس اللبناني جوزيف عون بهجوم إسرائيلي على جنوب البلاد، الثلاثاء، أسفر عن مقتل 3 أفراد من الدفاع المدني اللبناني.

وكتب مكتب عون على منصة «إكس» أن الرجال الثلاثة كانوا يقومون بمهمة إنقاذ وإسعاف أولي عقب غارة جوية إسرائيلية على بلدة مجدل زون في جنوب لبنان.

وأضاف مكتب عون أن الهجوم ينتهك القانون الدولي، لأنه استهدف عمال الإنقاذ.

كما أضاف المكتب أن مدنيين لقوا حتفهم جرّاء الهجوم.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أفاد الدفاع المدني اللبناني بمقتل 3 من عناصره «أثناء تنفيذهم مهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى» في مجدل زون، الثلاثاء.

وأعلن الجيش اللبناني من جهته إصابة اثنين من جنوده في الضربة نفسها.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين آخرين قُتلا في هذه الغارة أيضاً، في حين أفادت في وقت سابق بمقتل شخص بغارة إسرائيلية أخرى على بلدة جويا في جنوب لبنان، أدّت كذلك إلى إصابة 15 شخصاً بجروح.

وأعلنت الوزارة كذلك عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 13 آخرين بجروح في غارة إسرائيلية على بلدة جبشيت بجنوب لبنان، في «حصيلة أولية».

وحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر الأربعاء، غارة على بلدة حانين الجنوبية.

وقام الجيش الإسرائيلي فجر اليوم بنسف عدد من المنازل في بلدة حانين، كما قام بعمليات تفجير ليلاً في بلدة الناقورة بجنوب لبنان.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس (آذار)، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وشرعت الدولة العبرية في حملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري لمناطق في جنوب لبنان محاذية لحدودها.

ودخل وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام حيّز التنفيذ اعتباراً من 17 أبريل (نيسان). وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 23 منه تمديده لثلاثة أسابيع.

لكن على الرغم من وقف إطلاق النار الرسمي، تتواصل الهجمات عبر الحدود بشكل شبه يومي.

العثور على أنفاق

في الأثناء، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته عثرت على «نفقين إرهابيين لـ(حزب الله)، تم بناؤهما على مدى نحو عقد»، يمتدان لمسافة كيلومترين، وتتصل فتحاتهما «بمواقع مزودة منصات إطلاق موجهة نحو الأراضي الإسرائيلية».

وأوضح الجيش أن وحداته المتمركزة في منطقة القنطرة استخدمت «أكثر من 450 طناً من المتفجرات» لهدم النفقين.

ووصف مصدر عسكري إسرائيلي النفقين بأنهما «منشأة عسكرية ضخمة تحت الأرض»، تضم نفقاً بطول 800 متر وآخر يمتد لمسافة 1.2 كيلومتر، وكانا يُستخدمان «منطقة تجمّع» لقوة الرضوان، وهي وحدة النخبة في «حزب الله»، متهماً إيران بأنها هي من «صممت» هذه المنشأة.وفي بيروت، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بوجود «فجوة كبيرة» خلّفها تفجير قالت إن الجيش الإسرائيلي نفذه في بلدة القنطرة، مشيرة إلى «عملية نسف كبيرة» في المنطقة.كما أظهرت صور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» تصاعد سحب كثيفة من الدخان فوق بلدة القنطرة.

سحب دخان تتصاعد فوق بلدة القنطرة (أ.ف.ب)

وبموجب نص اتفاق وقف النار الذي نشرته «الخارجية الأميركية»، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ «كل التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة».

ومنذ وقف النار، واصلت إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصاً على جنوب لبنان وتنفذ قواتها عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في عدد من البلدات الحدودية؛ حيث أعلنت إقامة «خط أصفر» يفصل عشرات القرى عن بقية المناطق.

ويعلن «حزب الله» تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية.

إخلاء

ووجّه الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الثلاثاء إنذاراً لسكان أكثر من 10 قرى في جنوب لبنان لإخلائها والتوجه شمالاً، قائلاً إن ذلك يأتي «في ضوء قيام (حزب الله) الإرهابي بخرق وقف إطلاق النار».

وتقع كل القرى والبلدات التي شملها الإنذار إلى الشمال من «الخط الأصفر» الذي حدده الجيش الإسرائيلي، وتقول الدولة العبرية إنه يهدف إلى ضمان أمن سكان مناطقها الشمالية.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بسلسلة غارات إسرائيلية على عدة بلدات في جنوب لبنان. من جهته، أعلن «حزب الله» في بيانات منفصلة عن استهداف قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن صواريخ «حزب الله» وطائراته المسيّرة ما زالت تُشكل تحدياً كبيراً، مؤكداً أن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية في لبنان.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، أن 2534 شخصاً قتلوا وجرح 7863 جرّاء الضربات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في مارس (آذار).

في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن 16 جندياً قتلوا في لبنان.


اعترافات «عدو الغوطتين»: هاجمنا الأهداف عشوائياً وأوامر القصف كانت تأتي من الأسد

اللواء الطيّار ميزر صوان الملقّب بـ«عدو الغوطتين»
اللواء الطيّار ميزر صوان الملقّب بـ«عدو الغوطتين»
TT

اعترافات «عدو الغوطتين»: هاجمنا الأهداف عشوائياً وأوامر القصف كانت تأتي من الأسد

اللواء الطيّار ميزر صوان الملقّب بـ«عدو الغوطتين»
اللواء الطيّار ميزر صوان الملقّب بـ«عدو الغوطتين»

نشرت وزارة الداخلية السورية، مساء الثلاثاء، فيديو مسجلاً لاعترافات ميزر صوان، اللواء الطيار في عهد بشار الأسد والملقّب بـ«عدو الغوطتين»، والمدرَج على قوائم العقوبات الدولية، منها قائمة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، ويتهم صوان بقصف غوطتي دمشق الشرقية والغربية.

ويتناول المقطع المصور تحقيقات مع 3 طيارين سابقين بالنظام أيضاً، بينهم ميزر صوان، الذي أكد أن أوامر القصف كانت تأتي من الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ويظهر في الفيديو صوان وعبد الكريم عليا ورامي سليمان خلال الاستجواب.

https://www.facebook.com/syrianmoi/videos/في المائةD8في المائةB9في المائةD8في المائةAFفي المائةD9في المائة88في المائةD9في المائة91في المائةD9في المائة8F-في المائةD8في المائةA7في المائةD9في المائة84في المائةD8في المائةBAفي المائةD9في المائة88في المائةD8في المائةB7في المائةD8في المائةAAفي المائةD9في المائة8Aفي المائةD9في المائة86في المائةD8في المائةA7في المائةD9في المائة84في المائةD8في المائةACفي المائةD9في المائة85في المائةD9في المائة87في المائةD9في المائة88في المائةD8في المائةB1في المائةD9في المائة8Aفي المائةD8في المائةA9_في المائةD8في المائةA7في المائةD9في المائة84في المائةD8في المائةB9في المائةD8في المائةB1في المائةD8في المائةA8في المائةD9في المائة8Aفي المائةD8في المائةA9_في المائةD8في المائةA7في المائةD9في المائة84في المائةD8في المائةB3في المائةD9في المائة88في المائةD8في المائةB1في المائةD9في المائة8Aفي المائةD8في المائةA9-في المائةD9في المائة88في المائةD8في المائةB2في المائةD8في المائةA7في المائةD8في المائةB1في المائةD8في المائةA9_في المائةD8في المائةA7في المائةD9في المائة84في المائةD8في المائةAFفي المائةD8في المائةA7في المائةD8في المائةAEفي المائةD9في المائة84في المائةD9في المائة8Aفي المائةD8في المائةA9/1890675468264970/

وشغل صوان، مناصب عسكرية عدة، أبرزها قيادته «الفرقة 20» الجوية في مطار الضمير العسكري. وكان من «المتورّطين في إصدار الأوامر للطيران الحربي بقصف المناطق الثائرة ضد النظام البائد في الغوطتين» الشرقية والغربية اللتين شكلتا لسنوات أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق.

جاء توقيف صوان في يونيو (حزيران) الماضي في إطار سلسلة توقيفات أعقبت إطاحة الحكم السابق، شملت ضباطاً ومسؤولين سابقين ومقرّبين من العائلة الحاكمة، كان آخرهم وسيم الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأحد أبرز المتهمين بالضلوع في تجارة المخدرات.

وقال صوان في التحقيقات المصورة: «كان أمر القصف يأتينا من بشار الأسد»، وقاطعه المحقق قائلاً: «أنت لست اللواء ميزر، بل أنت عدو الغوطتين» (الشرقية والغربية بريف دمشق).

مبانٍ مدمَّرة في بلدة جوبر السورية بالغوطة الشرقية على مشارف دمشق كما بدت في 15 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

وأضاف: «مع بداية 2013، بدأ الطيران الحربي بقصف مناطق واسعة في الجنوب مثل درعا والغوطتين، وكان بعض الطيارين مميزين ولديهم امتيازات».

وحول أوامر القصف، أوضح أنها «كانت تأتي عبر الفاكس مع تحديد عدد الطلعات والإحداثيات، ثم تُوزع على المطارات للتنفيذ».

وتابع أن «الطيارين كانوا ينفذون المهمة دون معرفة الأهداف وبشكل عشوائي». وعند سؤاله عن الدافع، أجاب: «الهدف لا أعرفه ولم أختره، بل كنت أنفذ الأوامر لأنني لا أستطيع الرفض، وفي حال الامتناع يكون الإعدام مصيري ومصير عائلتي».

امرأة سورية تحمل صورة زوجها الذي قُتل في الهجوم الكيميائي عام 2013 خلال إحياء ذكرى المجزرة في معضمية الشام بغوطة دمشق أغسطس الماضي (إ.ب.أ)

وأدرجت بريطانيا صوان على قائمة العقوبات الخاصة بسوريا، للاشتباه في تورطه في «أنشطة نُفذت لصالح نظام بشار الأسد أو مرتبطة بسياسات القمع التي ينتهجها النظام».

كما اتهمه الاتحاد الأوروبي بالمسؤولية عن «قمع المدنيين بعنف، بما في ذلك عبر شنّ هجمات جوية على مناطق مدنية».

وفي المقابل، تحدّث الطيار السوري رامي سليمان في مقطع مصور عن إلقائه قنبلتين فراغيتين فوق مدينة دوما بريف دمشق، قائلاً: «لم أكن أعلم ماذا تحتويان، ربما تكونان كيميائيتين، وقد حلقت على ارتفاع 50 متراً فوق الغوطة، وكانت هناك طائرة مسيّرة توثق الضربة»، مضيفاً: «في اليوم الثاني، تحدثت وسائل الإعلام عن ضربة كيميائية».

سورية تحمل صورة زوجها الذي قُتل في الهجوم الكيميائي عام 2013 خلال إحياء ذكرى المجزرة أغسطس الماضى (إ.ب.أ)

يُذكر أن أكثر من 1400 شخص قُتلوا وأصيب ما يزيد على 10 آلاف، معظمهم أطفال ونساء، في هجوم قيل إنه «كيميائي» وينسب تنفيذه إلى قوات النظام السوري السابق، على الغوطتين في 21 أغسطس (آب) 2013.

وخلصت بعثة الأمم المتحدة في تقرير نشره الأمين العام آنذاك، بان كي مون، في 16 سبتمبر (أيلول) 2013، إلى أن «الأسلحة الكيميائية استخدمت في النزاع في سوريا، ضد المدنيين والأطفال على نطاق واسع نسبياً»، مؤكداً أن النتائج قاطعة، ولا تقبل الجدل.


مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية واحتجاز جثمانه في الضفة الغربية

قوات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
قوات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية واحتجاز جثمانه في الضفة الغربية

قوات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
قوات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

قُتل فلسطيني، الأربعاء، برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة سلواد في شرق رام الله بالضفة الغربية، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، التي قالت، في بيان صحافي، اليوم، إنها أُبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية بـ«استشهاد عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد (37 عاماً)، برصاص جيش الاحتلال، خلال اقتحام البلدة، واحتجاز جثمانه».

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، أضافت مصادر محلية أن «قوات الاحتلال أعدمت الشاب داخل منزله أمام أفراد عائلته، بعد اقتحام المنزل، حيث جرى اعتقاله وهو مصاب، قبل أن يعلن استشهاده لاحقاً، كما اعتقلت والده، قبل أن تُفرج عنه لاحقاً».

وأشارت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» إلى أن «الشهيد أب لطفلة تبلغ من العمر عاماً ونصف العام، وهو شقيق الشهيد محمد حماد الذي استُشهد عام 2021، ولا يزال جثمانه محتجَزاً».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، وتصاعد العنف فيها منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على أثر هجوم حركة «حماس» على إسرائيل.