سفينة تجارية تبلغ عن انفجارات في محيطها شرق عدن

أرشيفية لسفينة شحن بريطانية تعرضت لهجوم صاروخي حوثي في خليج عدن (د.ب.أ)
أرشيفية لسفينة شحن بريطانية تعرضت لهجوم صاروخي حوثي في خليج عدن (د.ب.أ)
TT

سفينة تجارية تبلغ عن انفجارات في محيطها شرق عدن

أرشيفية لسفينة شحن بريطانية تعرضت لهجوم صاروخي حوثي في خليج عدن (د.ب.أ)
أرشيفية لسفينة شحن بريطانية تعرضت لهجوم صاروخي حوثي في خليج عدن (د.ب.أ)

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم (الجمعة)، إنها تلقت تقريراً عن حادث على بعد 126 ميلاً بحرياً شرق مدينة عدن الساحلية اليمنية، مضيفة أن السلطات تحقق في الأمر.

وأضافت الهيئة البريطانية إن قبطان سفينة تجارية أبلغ بوقوع انفجارات في محيط السفينة، مشيرة إلى أن طاقم السفينة سالم والسفينة تبحر باتجاه الميناء التالي.

منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، شنّ الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقود واشنطن تحالفًا بحريًا دوليًا بهدف «حماية» الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12 % من التجارة العالمية.

ولمحاولة ردعهم، تشنّ القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير (كانون الثاني).

وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيّرات يقول إنها معدة للإطلاق.


مقالات ذات صلة

​«الكوليرا» يتفشّى بشكل «مخيف» في مناطق سيطرة الحوثيين

العالم العربي بفضل الدعم المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة حققت الصحة العالمية نجاحات كبيرة في اليمن (الأمم المتحدة)

​«الكوليرا» يتفشّى بشكل «مخيف» في مناطق سيطرة الحوثيين

كشفت منظمة الصحة العالمية عن انتشار مخيف لوباء الكوليرا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بشمال اليمن وقالت إن عدد الإصابات المسجلة تقترب من 100 ألف حالة.

محمد ناصر (تعز)
العالم العربي من اجتماع سابق لمجلس القيادة الرئاسي اليمني (سبأ)

حوار غروندبرغ الاقتصادي... غضب يمني ومرونة رئاسية ورفض حوثي

أظهر مجلس القيادة الرئاسي اليمني مرونة إزاء طلب المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، وقف تدابير البنك المركزي في عدن والانخراط في حوار اقتصادي، بينما رفض الحوثيون.

علي ربيع (عدن)
العالم العربي جانب من استعراض حوثي مسلح في صنعاء (أ.ف.ب)

مقتل وإصابة 8 مدنيين بينهم أطفال جنوب تعز بقصف حوثي

قُتل وأصيب 8 مدنيين، بينهم أطفال جراء قصف للميليشيات الحوثية الإرهابية استهدف منطقة الشقب في مديرية الموادم جنوب محافظة تعز اليمنية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن (تصوير بشير صالح) play-circle 01:15

خاص الصين تدعم الشرعية وتتحدث مع الحوثيين وترفض هجماتهم البحرية

أكد شاو تشنغ، القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن، في حوار موسع مع «الشرق الأوسط» أن لدى الصين تواصلاً مع جماعة الحوثيين، ودعا لوقف الهجمات البحرية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي وفد الحكومة اليمنية وفريق التفاوض المشترك لدول التحالف الخاص بملف المحتجزين والمخفيين قسراً (الشرق الأوسط)

مسؤول يمني يتهم الحوثيين بعرقلة صفقة تبادل الأسرى في مشاورات مسقط

اتهم مصدر يمني مسؤول الحوثيين بإفشال جولة التفاوض حول تبادل الأسرى التي أسدل ستارها، السبت، من دون التوصل لاتفاق بين الطرفين.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

الجيش الأميركي ينهي مهمة الرصيف البحري المؤقت قبالة غزة

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تنقل مساعدات إنسانية عبر الرصيف البحري المؤقت قبالة غزة (أ.ب)
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تنقل مساعدات إنسانية عبر الرصيف البحري المؤقت قبالة غزة (أ.ب)
TT

الجيش الأميركي ينهي مهمة الرصيف البحري المؤقت قبالة غزة

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تنقل مساعدات إنسانية عبر الرصيف البحري المؤقت قبالة غزة (أ.ب)
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تنقل مساعدات إنسانية عبر الرصيف البحري المؤقت قبالة غزة (أ.ب)

أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، أن مهمته لتركيب رصيف بحري مؤقت عائم وتشغيله قبالة ساحل قطاع غزة اكتملت، لينهي بذلك بصورة رسمية جهودا استثنائية، إلا أنها متعثرة، لإدخال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.

ونقلت «رويترز» عن الأدميرال بسلاح البحرية براد كوبر نائب قائد القيادة المركزية الأميركية، قوله في إفادة صحفية «اكتملت مهمة بحرية تتضمن الرصيف العائم. لذا، لا يوجد داعٍ بعد الآن لاستخدام الرصيف».

شاوأضاف المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة ستتحول إلى ميناء أسدود لنقل المساعدات.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعلن في مارس (آذار) خططا لإقامة الرصيف لإيصال المساعدات وسط اقتراب حدوث مجاعة في قطاع غزة الذي يسكنه 2.3 مليون نسمة.

واضطر الجيش الأميركي لإزالة الرصيف العائم، الذي يبلغ طوله 370 مترا، عدة مرات بسبب سوء حالة الطقس على الرغم من دخول 8100 طن من المساعدات عبر الرصيف إلى منطقة تجميع في ساحل غزة منذ بدء العمليات في الأول من مايو (أيار).

ولم يصل أغلب المساعدات إلى سكان غزة الجوعى بعدما علّق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة العمليات في يونيو (حزيران) لدواعٍ أمنية.

صورة وزعها الجيش الأميركي للرصيف البحري المؤقت قبالة غزة (أ.ب)

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الميجر جنرال باترك رايدر من سلاح الجو، الخميس الماضي، إن الجيش لم ينجح في محاولة إعادة تثبيت الرصيف يوم الأربعاء.

وأضاف رايدر «دائما ما كان الهدف من الرصيف أن يكون حلا مؤقتا لتمكين تدفق مساعدات إضافية إلى غزة خلال فترة من الاحتياجات الإنسانية الماسة... ستتوقف عمليات الرصيف قريبا».

وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض إن الرصيف أسهم في دخول الأغذية والمساعدات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها غزة، لكن هناك إمدادات إضافية في الوقت الحالي تدخل القطاع الفلسطيني عبر طرق برية.

وأضاف سوليفان «المشكلة الحقيقية الآن لا تتعلق بإدخال المساعدات إلى غزة، وإنما بنقل المساعدات داخلها على نحو فعال»، مشيراً إلى انعدام القانون ووجود عصابات مسلحة ومحاولة حركة حماس في بعض الأحيان عرقلة توزيع المساعدات.

وتقول الأمم المتحدة إن إرسال المساعدات بحرا ليس بديلا لإرسالها برا. وذكرت أن الطرق البرية يتعين أن تظل موضع تركيز عمليات المساعدات في القطاع الذي قال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الشهر الماضي إنه يواجه ارتفاع خطر وقوع مجاعة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة لصحافيين «رحبنا بالرصيف بوصفه موردا إضافيا خلال وقت عمله. سنواصل الضغط من أجل ما نحتاج إليه حقا، وهو النقل البري الواسع النطاق للمساعدات إلى داخل غزة».

وتشرف الأمم المتحدة على نقل المساعدات من الرصيف إلى مخازن برنامج الأغذية العالمي. لكن تلك المشاركة عُلقت بسبب مراجعة أمنية بعد إجراء الجيش الإسرائيلي مهمة في الثامن من يونيو (حزيران) لإنقاذ الرهائن في المنطقة.

وقال برنامج الأغذية العالمي الشهر الماضي إنه أجرى عمليات تنسيق لتتولى جهات تجارية بدء نقل المساعدات التي تتراكم على الرصيف لتفادي تلفها.

ويقدّر الجيش الأميركي أن الرصيف ستتجاوز كلفته أكثر من 200 مليون دولار.

وصوّت مجلس الشيوخ الأميركي بفارق ضئيل لصالح وقف تشريع طرحه السناتور الجمهوري تيد كروز لوقف تمويل الرصيف.