تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، السبت، بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حال مضى قدماً باتفاق هدنة يفضي إلى إطلاق سراح رهائن سبق وأن عارضه شركاؤه من اليمين المتطرف في الائتلاف الحكومي.
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أن إسرائيل عرضت خريطة طريق لتحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة، يشمل إطلاق سراح رهائن تحتجزهم حركة «حماس» في القطاع.
وقد هدد اليمينيون المتطرفون شركاء نتنياهو في الائتلاف، ومن بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في السابق، بإسقاط حكومته إذا انتهت الحرب دون القضاء «حماس».
وقال لابيد في منشور على منصة «إكس»: «أذكّر نتنياهو بأننا (نعطيه) شبكة أمان من أجل صفقة رهائن إذا انسحب بن غفير وسموتريتش من الحكومة».
وأضاف: «لا يمكن للحكومة الإسرائيلية أن تتجاهل الخطاب المهم الذي ألقاه الرئيس بايدن».
وتابع: «هناك اتفاق على الطاولة ويجب أن تقبله».
وأكد نتنياهو، السبت، تمسّك إسرائيل بـ«القضاء» على «حماس» قبل أي وقف دائم لإطلاق النار، مشيراً إلى أن هذا الشرط مدرج في المقترح الذي أعلنه بايدن.
بدأت الحرب في قطاع غزة مع شنّ «حماس» هجوماً غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تسبب بمقتل 1189 شخصاً، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى أحدث البيانات الإسرائيلية الرسمية.
واحتُجز خلال الهجوم 252 رهينة ونقلوا إلى غزة. وبعد هدنة في نوفمبر (تشرين الثاني) سمحت بالإفراج عن نحو مائة منهم، لا يزال 121 رهينة محتجزين في القطاع، بينهم 37 لقوا حتفهم، بحسب الجيش.
وردت إسرائيل متوعدة بـ«القضاء» على «حماس»، وهي تشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمر على قطاع غزة، تترافق مع عمليات برية، ما تسبب بسقوط 36379 قتيلاً، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».




