نتنياهو: إسرائيل في صراع وجودي ضد «وحوش حماس»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء «يوم الذكرى» في إسرائيل (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء «يوم الذكرى» في إسرائيل (أ.ب)
TT

نتنياهو: إسرائيل في صراع وجودي ضد «وحوش حماس»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء «يوم الذكرى» في إسرائيل (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء «يوم الذكرى» في إسرائيل (أ.ب)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مراسم إحياء «يوم الذكرى» في إسرائيل، اليوم الاثنين، إن الحرب في غزة معركة من أجل استمرار وجود إسرائيل.

وأضاف نتنياهو، خلال إحياء مراسم يوم الذكرى في «جبل هرتزل»، حيث تقع المقبرة العسكرية الرئيسية لإسرائيل، «الحرب تدور حول التالي: إما نحن، إسرائيل، وإما هم، وحوش حماس. إما الوجود والحرية والأمن والازدهار، أو الفناء والمذبحة والاغتصاب والعبودية».

وبعد مرور سبعة أشهر على الهجوم غير المسبوق لـ«حماس» على إسرائيل والرد العسكري الإسرائيلي العنيف في غزة، تعهد نتنياهو بأن إسرائيل «مصممة على الانتصار في هذه المعركة» وأن العدو «سيواصل دفع ثمن باهظ لأفعاله الشريرة».

وتابع نتنياهو، وفقا لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، بالقول إن الانتصار على «حماس» يعني إعادة جميع الرهائن إلى الوطن، وهذا النصر من شأنه أن «يضمن وجودنا ومستقبلنا».

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن بلاده تعمل «دون كلل» جميع المختطفينن مشيراً إلى نجاح إسرائيل في إعادة نصفهم بالفعل.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء «يوم الذكرى» في إسرائيل (إ.ب.أ)

«لا بديل عن هذه الحرب»

وردد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، تصريحات مماثلة، وقال: «لا بديل عن هذه الحرب».

وقال غالانت: «هذه الحرب ستستمر حتى نعيد الرهائن ونسحق حكم حماس وقدراتها العسكرية ونعيد دولة إسرائيل إلى ازدهارها وإبداعها، ونعيد البسمة إلى وجوه المواطنين».

وبدأت إسرائيل حملتها العسكرية للقضاء على «حماس» عقب الهجمات غير المسبوقة التي شنتها الحركة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على جنوب إسرائيل، حيث قتل المسلحون نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجزوا 250 آخرين رهائن في قطاع غزة.

ولقي نحو 35 ألف فلسطيني حتفهم في الحرب حتى الآن، بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة. وقال غالانت إن أحد أهداف الحملة العسكرية الإسرائيلية هو السماح بعودة نحو 250 ألف مواطن إسرائيلي اضطروا إلى مغادرة ديارهم بالقرب من حدود غزة وحدود لبنان.

يشار إلى أن إسرائيل أحيت اليوم الاثنين، «يوم الذكرى» السنوي للجنود الذين سقطوا في حروبها، وأيضا ضحايا الأعمال الإرهابية. ودوت صافرات الإنذار لمدة دقيقتين في أنحاء إسرائيل، صباح اليوم الاثنين، لإحياء الذكرى. ولقي أكثر من 700 من قوات الأمن الإسرائيلية حتفهم، منهم 620 جنديا، منذ 7 أكتوبر، بحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وتشمل هذه الأرقام أولئك الذين لقوا حتفهم على يد المسلحين في هجمات 7 أكتوبر الماضي وفي حرب غزة.


مقالات ذات صلة

آلاف يتظاهرون في لندن دعماً للفلسطينيين

أوروبا آلاف يتظاهرون في لندن دعمًا للفلسطينيين (أ.ب)

آلاف يتظاهرون في لندن دعماً للفلسطينيين

شارك آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في مسيرة، السبت، جابت وسط لندن؛ للمطالبة بوقف الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي خلال تشييع قتيل سقط بغارة إسرائيلية في مدينة غزة السبت (أ.ب)

غارات إسرائيلية متواصلة توقع قتلى وجرحى في غزة

قُتل 7 فلسطينيين بهجمات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في قطاع غزة، تزامناً مع عمليات قصف مدفعي ونسف طالت مناطق على جانبي الخط الأصفر.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص مقاتلو «القسام» تسللوا إلى الداخل الإسرائيلي في هجوم غير مسبوق ضد إسرائيل تحت اسم «طوفان الأقصى» (أرشيفية - موقع كتائب القسام)

خاص كواليس «7 أكتوبر»... الحدَّاد توقَّع حرباً إسرائيلية لـ80 يوماً وسعد طالب بوقفها

تتكشف كل فترة معلومات فلسطينية جديدة حول خفايا وكواليس هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتوقعات الرد الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أشخاص يشاركون في مراسم تأبين فلسطينيين قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية وفقاً لمسعفين في مدينة غزة (رويترز)

مسعفون: مقتل 5 فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين على غزة

‌قال مسؤولون بقطاع الصحة إن غارتين إسرائيليتين أسفرتا عن مقتل ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين في قطاع ​غزة في هجومين منفصلين اليوم السبت.

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم العربي في أثناء التوقيع على اتفاق السلام في غزة بقمة السلام في شرم الشيخ المصرية أكتوبر 2025 (الرئاسة المصرية)

تعثر الإعمار يُبقي «شبح التهجير» قائماً بعد عام من «اتفاق غزة»

بعد عام من توقيع «اتفاق السلام في قطاع غزة»، لا يزال «إعمار غزة» متعثراً في ظل تعنت إسرائيلي مستمر ألقى بظلاله على بنود الاتفاق الذي يعاني جموداً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

هجوم بمسيّرات يستهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في العراق

قوات من البشمركة الكردية جنوب أربيل (أرشيفية - د.ب.أ)
قوات من البشمركة الكردية جنوب أربيل (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

هجوم بمسيّرات يستهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في العراق

قوات من البشمركة الكردية جنوب أربيل (أرشيفية - د.ب.أ)
قوات من البشمركة الكردية جنوب أربيل (أرشيفية - د.ب.أ)

قال مصدران أمنيان لوكالة «رويترز» للأنباء، إن هجوماً بطائرات مسيرة استهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في بلدة كويه شرقي أربيل بالعراق دون أنباء عن إصابات.


رئيس الحكومة اللبنانية: لن نتساهل مع أي سلاح خارج إطار الشرعية

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (أرشيفية-د.ب.أ)
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (أرشيفية-د.ب.أ)
TT

رئيس الحكومة اللبنانية: لن نتساهل مع أي سلاح خارج إطار الشرعية

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (أرشيفية-د.ب.أ)
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (أرشيفية-د.ب.أ)

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن السلطات لن تتهاون في متابعة التحقيق في قضية توقيف شاحنة محمّلة بمئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، بينها مادة «سي-4» الشديدة الانفجار، في منطقة ظهر البيدر، قبل أيام، مشدداً على ضرورة تحديد هوية جميع المتورطين في العملية ومَن يقف وراءهم وإحالتهم إلى القضاء.

وقال رئيس الحكومة، في تدوينات عبر موقع «إكس»، اليوم الاثنين، إنه يتفهم القلق الذي ينتاب اللبنانيين إزاء توقيف الشاحنة والمواد التي كانت تنقلها، مشيراً إلى أن مادة «سي-4» استُخدمت في عدد من عمليات الاغتيال السياسي في تاريخ لبنان الحديث.

ووجّه سلام التحية إلى القوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة وضبطت المواد المتفجرة وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة، للتحقيق معهم.

وشدد على أن الحكومة ستتابع التحقيق والتوسع فيه لكشف المتورطين ومخططاتهم وأهدافهم، مؤكداً أنها لن تتهاون مع أي جهة تعبث بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، وستتعامل بحزم مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، سواء من حيث حيازته أم نقله أم استخدامه.


عبر فخ الديون... العراق يفكك شبكة إجرامية تجبر ضحاياها على بيع أعضائهم

أحد عناصر الأمن العراقيين في البصرة (أ.ف.ب)
أحد عناصر الأمن العراقيين في البصرة (أ.ف.ب)
TT

عبر فخ الديون... العراق يفكك شبكة إجرامية تجبر ضحاياها على بيع أعضائهم

أحد عناصر الأمن العراقيين في البصرة (أ.ف.ب)
أحد عناصر الأمن العراقيين في البصرة (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات العراقية أمس (الأحد)، الإطاحة بشبكة تجبر المواطنين على بيع أعضاء جسدهم بسبب الديون.

وذكر بيان للاستخبارات العراقية، تلقَّته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه «استمراراً للعمليات الاستباقية النوعية التي تستهدف شبكات الجــريمة المنظمة، تمكَّنت مفارز وكالة الاستخبارات، ومكــافحة الجـريمة المنظمة (بغداد/ الرصافة) وبإشراف مباشر من الفريق وكيل الوزارة لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، من الإطاحة بشبكة إجـرامية خطـيرة اتخذت من المواطنين مسرحاً لجرائمها البشعة، التي تتكامل فيها حلقات الربا الفاحش مع عصابات الاتجار بالبشر وبيع الأعضاء البشرية (الكلى)».

وأضاف البيان أن «العملية جاءت بعد أن رصدت مفارز الوكالة معلومات تفيد بوجود شبكة إجــرامية منظمة تعمل على إيهام المواطنين من ذوي الدخل المحدود، عبر إغرائهم بقروض وسلف ربوية وهمية، وفرض شروط تعجيزية عليهم، لتتم بعد ذلك مساومتهم على بيع أعضائهم البشرية (الكلى) لتسديد الديون المتراكمة».

وتابع بأنه «على الفور، تم تشكيل فريق عمل استخباري مختص، وإلقاء القبض على جميع أفراد الشبكة، المكوّنة من أربعة متهمين، بينهم سيدتان بعد استحصال الموافقات القضائية الأصولية»، مبيناً أنه «ضُبطت بحوزتهم أجهزة هاتف وسجلات توثِّق أعمالهم الربوية ومساومتهم للضحايا».

وأكدت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية «استمرار عملياتها التي تستهدف كل من تسوِّل له نفسه العبث بأمن المواطنين واستغلال ظروفهم المعيشية، وأنها ستبقى السد المنيع والعين الساهرة لحمايتهم من عصابات الجريمة بمختلف مسمِّياتها».