عائلات المحتجزين الإسرائيليين تطالب بوقف الحرب... واليمين يصرّ عليها

محللون يحذّرون نتنياهو من الانجراف في حرب أخرى بلا هدف استراتيجي

نازحون فلسطينيون في خان يونس بعدما طلبت منهم إسرائيل إخلاء مدينة رفح الثلاثاء (إ.ب.أ)
نازحون فلسطينيون في خان يونس بعدما طلبت منهم إسرائيل إخلاء مدينة رفح الثلاثاء (إ.ب.أ)
TT

عائلات المحتجزين الإسرائيليين تطالب بوقف الحرب... واليمين يصرّ عليها

نازحون فلسطينيون في خان يونس بعدما طلبت منهم إسرائيل إخلاء مدينة رفح الثلاثاء (إ.ب.أ)
نازحون فلسطينيون في خان يونس بعدما طلبت منهم إسرائيل إخلاء مدينة رفح الثلاثاء (إ.ب.أ)

في الوقت الذي يتجند فيه قادة اليمين المتطرف إلى جانب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في المضي قدماً في الحرب بلا توقف والتفاوض فقط من مركز قوة، ومن خلال الضغط العسكري لإفراغ رفح وتصفية «حماس» والانتقال إلى حرب مع «حزب الله» أيضاً، حذّر محللون من مغبة مواصلة حرب بلا هدف استراتيجي. وجاء ذلك في حين طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة بوقف الحرب فوراً، وتوجهت إلى الرئيس جو بايدن مطالبة بأن يتدخل لوقفها بأي ثمن.

وقالت عيناف تسنغاوكر، والدة أحد الأسرى الجنود في غزة، إن أهالي الأسرى يعيشون في كابوس منذ بدأ اجتياح رفح، مشيرة إلى أنهم يشعرون بأن الحكومة رضخت للتيار اليميني المتطرف الذي لا يتردد في التضحية بالأسرى. وقالت: «أولادنا يعيشون في جهنم والحكومة لا تكترث وتبحث عن نصر كذاب من دون إعادة الأسرى».

وأجمع محللون في الصحف الصادرة الثلاثاء، على أن حركة «حماس» فاجأت إسرائيل، أمس، عندما أعلنت موافقتها على مقترح لصفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار في قطاع غزة، في حين سيحاول رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إفشال الصفقة مرة أخرى؛ لأنه ليس لديه استراتيجية للخروج من الحرب.

ووفقاً للمحلل السياسي في صحيفة «معاريف»، بِن كسبيت، فإنه حتى لو احتلت إسرائيل رفح، وقتلت 500 مقاتل فلسطيني، فإن هذا لن يكون انتصاراً إسرائيلياً، «فالانتصار على (حماس) سيتحقق بمجهود كبير ومتواصل يستمر لسنوات». وأضاف أن عملية «السور الواقي» العسكرية التي اجتاح الجيش الإسرائيلي خلالها الضفة الغربية، في عام 2002، «لم تحقق شيئاً»، وأن ما حدث في الضفة حينها «يُفترض أن يحدث في غزة، لكن بشكل أصعب وأخطر؛ لأن (حماس) في عام 2024 أخطر وأقوى من الإرهاب الفلسطيني في بداية الألفية. وهدف الحرب الحالية هو إنشاء وضع يتمكن فيه الجيش الإسرائيلي من الدخول إلى غزة والخروج منها بحرية نسبية. وهذا الهدف أنجزناه تقريباً».

دبابات إسرائيلية على الحدود مع جنوب قطاع غزة الثلاثاء (رويترز)

وتابع كسبيت أن «إنهاء الحرب يعني لجنة تحقيق، احتجاجات أكبر وأسئلة صعبة» في إسرائيل. ولفت إلى أن إسرائيل تعلن أنها ستجتاح رفح في أكثر توقيت حساسية في المفاوضات «أي أنها تلمح لوفد (حماس) أن يوقف الاتصالات من دون قول (نعم). وهكذا بالإمكان منح تفويض لطاقم المفاوضات (الإسرائيلي) لقول (نعم) للمقترح المصري، ولكن إحباط (نعم) (حماس) بطرق ملتوية. وهذا سيستمر في الأيام القريبة أيضاً، لأن كلا الجانبين ليس في حاجة إلى صفقة وإنما إلى الوقت».

وقال مراسل الشؤون العسكرية في «القناة12»، نير دفوري: «بحسب الخطة العملية، تذهب إسرائيل في كل حال إلى عملية تدريجية متصاعدة. وهي عملية مخططة لأن يكون ممكناً وقفها في كل لحظة يطلب منها ذلك، في حال حصول تطور إيجابي في موضوع صفقة التبادل. العملية في رفح، عملياً انطلقت. إنها العملية التي كان ينبغي أن تتم قبل شهرين. وهي عملية عينية متدحرجة ربما هي التي أثّرت على التطورات الأخيرة. في السطر الأخير، كل عملية عسكرية كهذه يجب أن تترافق مع خطة سياسية معروفة المعالم، خصوصاً الوصول إلى محور فيلادلفيا ومعبر رفح. وإلا فإنه لا يكون هناك مجال للتوصل إلى النتيجة المرجوة، تحرير المخطوفين والمساس بـ(حماس)».

وقال المراسل السياسي المعروف بانتمائه اليميني في «القناة12»، عميت سيجال: «يجب وضع الحدث في سياقه الأوسع، بعيداً عن البحث في قضية الرجل الذي يدير حكومة الـ64 نائباً وعائلته. هناك رؤيا تقول إن في الأمر (مؤامرة على إسرائيل). وإن هذه المؤامرة، التي جرت من وراء ظهورنا، قادت إلى قبول (حماس) وقف النار مقابل ضمانات أميركية على انتهاء الحرب. هذا كما هو معروف يتناقض مع تعهدات الرئيس بايدن في إسرائيل بأن يؤيد هدف تصفية (حماس). لقد رأينا البيت الأبيض يتراجع عن هذا الهدف ويتحدث عن وقف النار مقابل إطلاق سراح الأسرى والآن يتراجع أكثر وأن الهدف الأميركي هو إنهاء الحرب. واضح تماماً أن إعلان (حماس) الإيجابي جاء بعدما أصدر نتنياهو ذلك البيان الطارئ في يوم السبت، بشكل استثنائي. لكن بالأساس جاء (إعلان حماس) نتيجة الضغط على رفح أو أمور أخرى هي باعتقادي الضمانات الأميركية».

فلسطينيتان قرب مدرسة تديرها وكالة «أونروا» في مخيم الشاطئ بشمال قطاع غزة الثلاثاء (أ.ف.ب)

وأشار المحلل السياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ناحوم برنياع، إلى أنه «مثلما أدركنا في جميع حروب إسرائيل، وبشكل أكبر في حرب غزة، فإن ما يخطط له الجيش الإسرائيلي وما يحدث على أرض الواقع هما قصتان مختلفتان».

وأضاف: «منذ الأسبوع الأول للحرب، يحذّر ضباط إسرائيليون سابقون وحاليون من أنه ليس لدى نتنياهو استراتيجية خروج. ولنفترض أننا سننجح في السيطرة على محور فيلادلفيا، فماذا سيحدث حينها؟ لمن سنسلم المنطقة التي احتللناها؟ فلا أحد في إسرائيل، باستثناء اليمين المتطرف، يريد أن يخدم هو أو أولاده في حكم عسكري في غزة».

وتابع برنياع أن البيت الأبيض أوضح لنتنياهو أنه إذا أوعز بشن عملية عسكرية واسعة في رفح، فإنه «سيفرض حظر إمداد شحنات أسلحة إلى إسرائيل. وتعهد بايدن في بداية الحرب بالوقوف إلى جانبنا ضد (حماس). وبعد سبعة أشهر، إسرائيل عالقة في غزة، وفي لبنان أيضاً. وهذه ليست إسرائيل التي سعى بايدن إلى مساعدتها».

بدوره، رأى المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، أن احتلال الجيش الإسرائيلي للجانب الفلسطيني في معبر رفح ومحور فيلادلفيا جاء «على خلفية المفاوضات على الصفقة». وأضاف أنه في أعقاب إعلان «حماس» موافقتها على مقترح الصفقة، أمس، «ادّعوا في المستوى السياسي الإسرائيلي أنه من الجائز أن المصريين والأميركيين توصلوا إلى تفاهمات مع (حماس) من وراء ظهر إسرائيل، من خلال تعديل المقترح المصري الذي ردت إسرائيل عليه بالإيجاب قبل نحو أسبوعين». ورأى هرئيل أن إعلان مكتب نتنياهو عن إيفاد فريق عمل، ليس رفيعاً، لمواصلة المفاوضات مع الوسطاء، وفي موازاة ذلك بدء عملية عسكرية إسرائيلية في رفح، «هو على ما يبدو تلميح أولي من جانب نتنياهو بشأن عزمه رفض المقترح، بعد رد (حماس) الإيجابي عليها».

وأضاف أن احتمال حدوث تقدم في المفاوضات حول الصفقة لا يزال ضئيلاً، «لكن من الجائز أن قادة (حماس)، بإجابتهم الإيجابية، دقّوا أسافين بين إسرائيل والولايات المتحدة. فالكثير من عائلات المخطوفين طالبت نتنياهو، بالأمس، بالموافقة على المقترح المصري، بعد رد (حماس)، والبدء بإعادة المخطوفين إلى الديار».


مقالات ذات صلة

المنظمون: إسرائيل احتجزت 211 ناشطاً من «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة

المشرق العربي تُظهر لقطات كاميرات المراقبة أفراد طاقم الأسطول الثاني الذي أبحر من ميناء برشلونة الإسباني حاملاً مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة وهم يرفعون أذرعهم بينما الجيش الإسرائيلي اعترض السفينة (رويترز) p-circle

المنظمون: إسرائيل احتجزت 211 ناشطاً من «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة

أعلن منظّمو «أسطول الصمود» العالمي الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض أن الجيش الإسرائيلي «اختطف» 211 ناشطاً

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية سفن ضمن «أسطول الصمود العالمي» تعتزم التوجه إلى غزة تقف في ميناء برشلونة الإسباني منتصف الشهر الجاري (إ.ب.أ) p-circle

إسرائيل اعترضت «175 ناشطاً على متن 20 قارباً» ضمن أسطول المساعدات لغزة

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، أنّ سلاح البحرية الإسرائيلي اعترض نحو 175 ناشطاً من أسطول المساعدات لغزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)

الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

ذكرت إذاعة ​الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر إسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، أن ‌إسرائيل بدأت ‌السيطرة ​على سفن ‌مساعدات ⁠متجهة ​إلى غزة، ⁠بعيدا عن سواحلها.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس») p-circle

خاص «حماس» تعيد زخم انتخاب رئيس مكتبها السياسي

أفاد مصدران في حركة «حماس» داخل وخارج قطاع غزة، الأربعاء، بأن الحركة استأنفت مسار انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي، إلى حين انتخاب أعضاء المكتب بشكل كامل.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص مشيعون يبكون بجوار جثة طفل في مستشفى بمدينة غزة (أ.ف.ب)

خاص «حماس» غاضبة من تواصل الخروقات... وتجهز تعديلات على خطة الوسطاء الجديدة

كشفت 3 مصادر من «حماس» عن أن الحركة أبدت غضبها للوسطاء من استمرار الخروقات الإسرائيلية في غزة والتي كان آخرها اغتيال إياد الشنباري، القيادي البارز في «القسام».

«الشرق الأوسط» (غزة)

وزير الدفاع اللبناني: ذهبنا إلى المفاوضات للسلام مع إسرائيل وليس للاستسلام والمقايضة

وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى (الوكالة الوطنية للإعلام)
وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى (الوكالة الوطنية للإعلام)
TT

وزير الدفاع اللبناني: ذهبنا إلى المفاوضات للسلام مع إسرائيل وليس للاستسلام والمقايضة

وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى (الوكالة الوطنية للإعلام)
وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى (الوكالة الوطنية للإعلام)

أكد وزير الدفاع الوطني اللبناني اللواء ميشال منسى، الخميس، أن بلاده ذهبت إلى المفاوضات للسلام وليس للاستسلام والمقايضة.

ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن اللواء منسي قوله، خلال لقائه شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، في دار الطائفة بفردان، الخميس: «ناقشت وشيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز في العدوان الإسرائيلي على وطننا، والسعي المتواصل لوقفه. التأكيد على صون الوحدة الوطنية، والالتفاف حول الشرعية اللبنانية، وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والأجهزة الرسمية كان قاسمنا المشترك، ومساعدة شعبنا على تجاوز المحنة كان هاجسنا، والترفع عن الحسابات الصغيرة لمصلحة الأهداف الوطنية الكبيرة سيبقى مبتغانا وهدفنا».

وأضاف: «إذا كنا ذاهبين إلى مفاوضات؛ فهي للسلام وليس للاستسلام. نحن نذهب للمفاوضة وليس للمقايضة. نريد وقف أنهار الدماء إكراماً للشهداء، ونرفض كلبنانيين، مسلمين ومسيحيين، إلا أن نبقى موحدين ومتحدين».

وأعرب عن أمله أن «تنتهي هذه المحنة وتعبر هذه الغيمة ويطلع نور الخلاص على لبنان وشعبه».

بدوره، شدد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز على «واجب الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية. وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية؛ خصوصاً في الظروف الراهنة، دعماً لتنفيذ المهام المنوطة بها في حماية لبنان وسيادته»، محذراً من كل «محاولات العبث بالسلم الأهلي، فلبنان القوي هو لبنان الموحَّد».


مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 وفقدان 3 في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

يحمل المشيعون نعوش ثلاثة من عناصر الدفاع المدني اللبناني الذين استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية على بلدة مجدل زون خلال جنازتهم في مدينة صور الجنوبية (رويترز)
يحمل المشيعون نعوش ثلاثة من عناصر الدفاع المدني اللبناني الذين استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية على بلدة مجدل زون خلال جنازتهم في مدينة صور الجنوبية (رويترز)
TT

مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 وفقدان 3 في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

يحمل المشيعون نعوش ثلاثة من عناصر الدفاع المدني اللبناني الذين استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية على بلدة مجدل زون خلال جنازتهم في مدينة صور الجنوبية (رويترز)
يحمل المشيعون نعوش ثلاثة من عناصر الدفاع المدني اللبناني الذين استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية على بلدة مجدل زون خلال جنازتهم في مدينة صور الجنوبية (رويترز)

قتل 9 أشخاص وأصيب 13 وفقد 3 آخرون في غارات إسرائيلية اليوم الخميس على جنوب لبنان.

ووفقاً لما ذكرته «الوكالة الوطنية للإعلام» في بيان لها: «أدى العدوان الجوي الذي نفذته الطائرات الحربية الإسرائيلية اليوم إلى استشهاد ثلاثة مواطنين في بلدة جبشيت وجرح سبعة آخرين وتدمير مبنى سكني».

وأشارت الوكالة إلى «استشهاد أربعة مواطنين في بلدة تول أيضاً وجرح ستة آخرين وتدمير مبنى سكني»، لافتة إلى «استشهاد مواطنين اثنين في بلدة حاروف وتدمير منزل».

وطبقاً للوكالة، «تعرض منزل عائلة موظف في مجلس الجنوب في بلدة الحنية - قضاء صور، لغارة صهيونية غادرة، ما أدى إلى انهياره بشكل كامل على رؤوس قاطنيه».

وقال مجلس الجنوب، في بيان صحافي، إن مصير الموظف وابنه ووالدته لا يزال مجهولاً في ظل منع فرق الإسعاف من الوصول إلى موقع الغارة، مناشداً الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» ولجنة المكانيزم تسريع الاتصالات لوصول فرق الإسعاف إلى معرفة مصير الموظف وعائلته والقيام بما يلزم.

يذكر أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل قد دخل حيز التنفيذ اعتباراً من منتصف ليل يوم الخميس قبل الماضي، بعد أسابيع من الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت فجر الثاني من مارس (آذار) الماضي، رداً على هجمات لـ«حزب الله».


المنظمون: إسرائيل احتجزت 211 ناشطاً من «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة

تُظهر لقطات كاميرات المراقبة أفراد طاقم الأسطول الثاني الذي أبحر من ميناء برشلونة الإسباني حاملاً مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة وهم يرفعون أذرعهم بينما الجيش الإسرائيلي اعترض السفينة (رويترز)
تُظهر لقطات كاميرات المراقبة أفراد طاقم الأسطول الثاني الذي أبحر من ميناء برشلونة الإسباني حاملاً مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة وهم يرفعون أذرعهم بينما الجيش الإسرائيلي اعترض السفينة (رويترز)
TT

المنظمون: إسرائيل احتجزت 211 ناشطاً من «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة

تُظهر لقطات كاميرات المراقبة أفراد طاقم الأسطول الثاني الذي أبحر من ميناء برشلونة الإسباني حاملاً مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة وهم يرفعون أذرعهم بينما الجيش الإسرائيلي اعترض السفينة (رويترز)
تُظهر لقطات كاميرات المراقبة أفراد طاقم الأسطول الثاني الذي أبحر من ميناء برشلونة الإسباني حاملاً مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة وهم يرفعون أذرعهم بينما الجيش الإسرائيلي اعترض السفينة (رويترز)

أعلن منظّمو «أسطول الصمود» العالمي، الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع، أن الجيش الإسرائيلي «اختطف» 211 ناشطاً، من بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفّذها في المياه الدولية قبالة اليونان، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت المتحدثة باسم منظمة «غلوبال صمود - فرنسا»، هيلين كورون، الخميس في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن العملية جرت قرب جزيرة كريت، بعيداً من السواحل الإسرائيلية.

إيطاليا تطالب بالإفراج عن مواطنيها

وفي السياق، دعت الحكومة الإيطالية في بيان اليوم، إلى الإفراج الفوري عن جميع الإيطاليين المحتجزين بشكل غير قانوني الذين كانوا على متن «أسطول الصمود»، وأدانت الاستيلاء على سفن الأسطول.

وأعلن كل من وزارة الخارجية الإسرائيلية ومنظمي الأسطول في وقت سابق الخميس، أن البحرية الإسرائيلية اعترضت نحو 175 ناشطاً من «أسطول الصمود» قبالة اليونان، وباتوا في طريقهم إلى الدولة العبرية.

وكتبَت الوزارة على منصة «إكس»: «نحو 175 ناشطاً كانوا على متن أكثر من 20 سفينة (...) يسلكون حالياً طريقهم إلى إسرائيل بشكل سلمي».

وكان منظمو هذا الأسطول الذي يضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يسعون إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وتوصيل المساعدات إليه، قد أفادوا في وقت سابق بأن سفناً عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم لدى وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.

وكان الأسطول قد أبحر في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا وبرشلونة في إسبانيا وسيراكيوز في إيطاليا.

وخلال ليل الأربعاء إلى الخميس، قال المنظّمون إن القوارب «حوصرت بشكل غير قانوني» من قبل سفن إسرائيلية.