غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في النبطية جنوب لبنان

لقطة جوية للمباني المتضررة بعد غارة إسرائيلية في منطقة السلطانية بجنوب لبنان (إ.ب.أ)
لقطة جوية للمباني المتضررة بعد غارة إسرائيلية في منطقة السلطانية بجنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في النبطية جنوب لبنان

لقطة جوية للمباني المتضررة بعد غارة إسرائيلية في منطقة السلطانية بجنوب لبنان (إ.ب.أ)
لقطة جوية للمباني المتضررة بعد غارة إسرائيلية في منطقة السلطانية بجنوب لبنان (إ.ب.أ)

ذكرت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام» أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت، اليوم (السبت)، منزلاً على أطراف بلدة بيت ليف في النبطية بجنوب لبنان، قرب الحدود مع إسرائيل.

وأضافت أن الغارة دمرّت المنزل المكون من 3 طوابق بالكامل.

ولم ترد على الفور أنباء عن سقوط ضحايا.

كانت الوكالة قد ذكرت، في وقت سابق أيضاً، أن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على الطيبة وحي بئر المصليبات في خراج حولا بالجنوب اللبناني.

ويتبادل الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» اللبنانية القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح اليوم، إنه قصف مجمعاً عسكرياً كبيراً لجماعة «حزب الله» في منطقة الريحان بجنوب لبنان.

وأعلن الجيش، قبل قليل أيضاً، إطلاق صفارات الإنذار؛ للتحذير من الصواريخ في شمال إسرائيل، قرب الحدود اللبنانية.


مقالات ذات صلة

حرب جنوب لبنان تمنع «اليونيفيل» من الاحتفال بـ«اليوم الدولي لحفظة السلام»

المشرق العربي قائد «اليونيفيل» يتفقد قوات حفظ السلام في القطاع الغربي من جنوب لبنان الحدودي مع إسرائيل (اليونيفيل)

حرب جنوب لبنان تمنع «اليونيفيل» من الاحتفال بـ«اليوم الدولي لحفظة السلام»

حثّت قوات حفظ السلام الأممية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) جميع الأطراف والقوى الفاعلة على وقف إطلاق النار وإعادة الالتزام بالقرار 1701.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لودريان لحظة وصوله للقاء رئيس كتلة «حزب الله» النيابية (أ.ف.ب)

مهمة لودريان تصطدم بشروط القوى اللبنانية

اصطدمت جولة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في لبنان بتمسك القوى السياسية اللبنانية بشروطها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع

جعجع ينتقد دفع الدولة مليون دولار لعائلات الضحايا المدنيين في جنوب لبنان

انتقد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع قرار الحكومة اللبنانية القاضي بصرف تعويضات للضحايا المدنيين جراء حرب الجنوب البالغة 1.04 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم العربي هناك نحو 1.5 مليون لاجئ سوري يعيشون في بلد عدد سكانه نحو 4 ملايين لبناني (رويترز)

سوريون في لبنان يخشون قيوداً غير مسبوقة وترحيلاً قسرياً

جاء جنود قبل بزوغ الفجر بحثاً عن رجال سوريين لا يحملون تصاريح إقامة في مخيم لاجئين في وادي البقاع اللبناني.

«الشرق الأوسط» (وادي البقاع (لبنان))
المشرق العربي نازحون سوريون في مخيم بالبقاع شرقي لبنان (رويترز)

لبنان ممتعض من مقررات مؤتمر بروكسل حول اللاجئين السوريين

لم تأتِ مقررات المؤتمر الوزاري الثامن الذي نظَّمه الاتحاد الأوروبي في بروكسل لدعم مستقبل سوريا والجوار على مستوى تطلعات اللبنانيين.

بولا أسطيح (بيروت)

خبراء أمميون يدعون لعقوبات على إسرائيل بعد الغارات على رفح

أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)
أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)
TT

خبراء أمميون يدعون لعقوبات على إسرائيل بعد الغارات على رفح

أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)
أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)

أبدى نحو 50 خبيراً أممياً في مجال حقوق الإنسان غضبهم إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم يؤوي مدنيين نازحين في تل السلطان برفح، ليلة الأحد، «التي أودت بحياة ما لا يقل عن 46 شخصاً، من بينهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن».

وطالب الخبراء باتخاذ إجراء دولي حاسم لوقف إراقة الدماء في غزة، وقالوا، في بيان أمس (الأربعاء): «ظهرت صور مروعة للدمار والتشريد والموت من رفح، بما فيها تمزيق أطفال رضع وحرق أناس وهم أحياء. وتشير التقارير الواردة من الأرض إلى أن الضربات كانت عشوائية وغير متناسبة؛ حيث حوصر الناس داخل خيام بلاستيكية مشتعلة، ما أدى إلى حصيلة مروعة من الضحايا».

وأضاف الخبراء الأمميون المستقلون أن «هذه الهجمات الوحشية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتمثل أيضاً هجوماً على اللياقة الإنسانية وإنسانيتنا المشتركة».

وقال الخبراء إن «الاستهداف المتهور للمواقع التي يعرف أنها تؤوي فلسطينيين نازحين، بمن فيهم النساء والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن، الذين يلتمسون اللجوء، يشكل انتهاكاً خطيراً لقوانين الحرب وتذكيراً قاتماً بالحاجة الملحة إلى التحرك الدولي والمساءلة»، بحسب مركز أنباء الأمم المتحدة.

وتابع الخبراء بالقول: «وحتى لو ادعى القادة الإسرائيليون الآن أن الضربات كانت خطأ، فإنهم يتحملون المسؤولية القانونية الدولية»، وإن «وصف ذلك بالخطأ لن يجعل الغارات قانونية، ولن يعيد القتلى في رفح أو يريح الناجين المكلومين».

وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن الهجوم يأتي بعد وقت قصير من صدور حكم تاريخي من محكمة العدل الدولية، «أمر إسرائيل بالوقف الفوري للهجوم العسكري، وأي عمل آخر في رفح قد يؤدي إلى أفعال إبادة جماعية»، ونبهوا إلى أن إسرائيل تجاهلت هذه التوجيهات بشكل صارخ خلال هجوم ليلة الأحد.

وقال الخبراء إن أوامر محكمة العدل الدولية، مثل تلك الصادرة في 24 مايو (أيار) 2024 لإسرائيل، ملزمة. وشددوا على ضرورة أن تمتثل إسرائيل لهذه الأوامر. وذكروا أن إسرائيل «تمتعت بالإفلات من العقاب على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن، وعلى هجومها الوحشي على شعب غزة خلال الأشهر الثمانية الماضية».

وطالب الخبراء المستقلون بإجراء تحقيق دولي مستقل في الهجمات على مخيمات النازحين في رفح، مؤكدين ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه «الفظائع».

ودعوا إلى فرض عقوبات فورية وإجراءات أخرى من جانب المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل كي تمتثل للقانون الدولي.