ذكرت شبكة «سي إن إن»، اليوم (الاثنين)، أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، ويليام بيرنز، قدم اقتراحاً جديداً في محاولة للتغلب على الخلافات في المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، وفق «وكالة أنباء العالم العربي».
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع أنه تم تقديم الاقتراح الأميركي الجديد في القاهرة خلال محادثات جرت أمس، مشيرة إلى أنه يتضمن دفع إسرائيل للإفراج عن عدد أكبر من السجناء الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح 40 محتجزاً إسرائيلياً خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المكون من 3 مراحل.
كانت تقارير إعلامية قد ذكرت قبل هذه الجولة من المحادثات أن المفاوضين ناقشوا إطلاق سراح نحو 700 سجين فلسطيني، من بينهم العديد منهم محكوم عليهم بالسجن المؤبد.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة ترغب أيضاً في السماح لسكان شمال غزة الذين فروا إلى الجنوب بالعودة إلى ديارهم في الشمال دون قيود. وترفض إسرائيل حتى الآن مطالب «حماس» بعودة السكان إلى الشمال وانسحاب القوات الإسرائيلية من وسط غزة.
وقال دبلوماسي مطلع على المحادثات لشبكة «سي إن إن»، إن إسرائيل تصر على تفتيش الفلسطينيين المتجهين شمالاً.
وذكر المصدر الأول أن جميع الأطراف اتفقوا على درس الاقتراح الأميركي الجديد، مضيفاً أنه سيجري نقله إلى قيادة «حماس» في غزة، مشيراً إلى أن المتوقع أن يستغرق الحصول على الرد أياماً عدة نظراً لصعوبة التواصل مع قادة الحركة.
من جهته، أفاد إعلام فلسطيني بأنّ قيادياً في «حماس» قال إن الحركة رفضت مقترحاً جديداً في المفاوضات وتعده «عرضاً إسرائيلياً مرفوضاً».
وقال القيادي إن المقترح الجديد لا يتطرق لمطالب الحركة بالانسحاب الإسرائيلي الشامل ووقف إطلاق النار وعودة النازحين دون قيد، وإن المقترح الجديد لا يتحدث عن وقف إطلاق النار بل عن هدوء مستدام وهو ما يسمح باعتداءات عسكرية بوتيرة محددة.
