قالت «هيئة إنقاذ الطفولة» اليوم (الأحد) إن الأشهر الستة الماضية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» كانت «جحيماً» للأطفال في قطاع غزة.
وأضافت عبر حسابها على منصة «إكس» أن «الوقف الفوري لإطلاق النار هو السبيل الوحيد لإنقاذ الأرواح في غزة، ولا يوجد بديل»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».
كان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، قد قال أمس (السبت) إن قطاع غزة بلغ «مرحلة مروعة»؛ مشيراً إلى أن المجاعة باتت وشيكة بعد 6 أشهر من حرب جلبت الموت والدمار للقطاع.
وأضاف غريفيث على منصة «إكس» أن الحرب الإسرائيلية تحصد كل يوم مزيداً من الضحايا المدنيين، داعياً لوضع نهاية «طال انتظارها» لهذه الحرب.
وتابع: «لا يوجد أحد آمن، ولا يوجد مكان آمن للذهاب إليه. ولا تزال عملية المساعدات الهشة بالفعل تتعرض للتقويض بسبب القصف وانعدام الأمن ومنع الوصول إليها، مع احتمال حدوث مزيد من التصعيد في غزة».
وقال المسؤول الأممي إنه لا يبدو أن هناك جهداً يُذكر لوقف هذه الحرب: «بل إن هناك قدراً كبيراً من الإفلات من العقاب».
