مقتل أكثر من 60 جراء هجمات إسرائيلية على وسط وجنوب غزة

جانب من الدمار بعد غارة إسرائيلية على مبان في رفح بقطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار بعد غارة إسرائيلية على مبان في رفح بقطاع غزة (أ.ب)
TT

مقتل أكثر من 60 جراء هجمات إسرائيلية على وسط وجنوب غزة

جانب من الدمار بعد غارة إسرائيلية على مبان في رفح بقطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار بعد غارة إسرائيلية على مبان في رفح بقطاع غزة (أ.ب)

قال التلفزيون الفلسطيني اليوم الجمعة إن أكثر من 60 شخصا قتلوا جراء الهجمات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في وسط قطاع غزة وجنوبه منذ مساء أمس.

وأشار التلفزيون إلى أن طائرة إسرائيلية مُسيرة قصفت مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قرب النصيرات في وسط غزة.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن ثمانية أشخاص لاقوا حتفهم وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا بشرق رفح في جنوب قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس الخميس ارتفاع عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 29 ألفا و410، بينما زاد عدد المصابين إلى 69 ألفا و465 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)الماضي.


مقالات ذات صلة

«جوال» الفلسطينية تعلن انقطاع خدمات الاتصال في رفح

المشرق العربي صحافي فلسطيني يحاول ربط هاتفه بشريحة إلكترونية لتفادي انقطاع الاتصالات في غزة (أ.ف.ب)

«جوال» الفلسطينية تعلن انقطاع خدمات الاتصال في رفح

أعلنت شركة «جوال» للاتصالات الفلسطينية انقطاع خدمات الاتصال الخاصة بالهواتف الجوالة في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم العربي العائلات في غزة تبحث عن الأمان لكنها لا تجد سوى الدمار (أ.ب)

«الأونروا»: أكثر من 32 ألف شخص فروا من رفح في اليومين الماضيين

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم الخميس أن أكثر من 32 ألف شخص فروا من رفح بحثاً عن مأوى آخر بقطاع غزة في اليومين الماضيين.

«الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري محور فيلادلفيا كما يُرى من غرب رفح بجنوب قطاع غزة 14 يناير 2024 (أ.ف.ب)

تحليل إخباري السيطرة على «فيلادلفيا» ومزاعم «الأنفاق» تُصعّدان التوتر بين مصر وإسرائيل

تتدحرج العلاقات المصرية الإسرائيلية إلى «توتر أكبر» وسط تصعيد تل أبيب استفزازاتها لمصر بالإعلان عن اكتشاف أنفاق برفح ثم الترويج لـ«سيطرة» على محور فيلادلفيا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

تقارير: وفد أميركي بقيادة مسؤول كبير سيتوجه إلى مصر خلال أيام

قال موقع أكسيوس الإخباري إن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن واشنطن ستنتقد القاهرة علنا إذا لم يتم استئناف عبور الشاحنات إلى غزة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس محمود عباس والرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحافي في باريس صيف 2022 (وفا)

فرنسا تكثر من الشروط قبل الاعتراف بالدولة الفلسطينية

ما زال ماكرون متردداً في الاعتراف بدولة فلسطينية رغم إقدام 3 دول أوروبية، مختبئاً خلف موقف: «نعم للاعتراف ولكن ليس الآن».

ميشال أبونجم (باريس)

أميركا تلمح لإمكانية رفع العقوبات عن سوريا بشرط إحراز تقدم نحو تسوية الصراع

المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد (أ.ب)
المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد (أ.ب)
TT

أميركا تلمح لإمكانية رفع العقوبات عن سوريا بشرط إحراز تقدم نحو تسوية الصراع

المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد (أ.ب)
المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد (أ.ب)

قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، الخميس، إن بلادها مستعدة لبحث رفع العقوبات عن سوريا في حالة إحراز تقدم نحو تسوية الصراع.

وأضافت غرينفيلد في جلسة لمجلس الأمن حول سوريا: «حان الوقت كي يعمل النظام السوري بحسن نية مع المعارضة للتوصل لاتفاق حول المسار السياسي والعودة إلى اللجنة الدستورية». وحذرت من أن من سّمتهم «وكلاء وشركاء إيران» يسعون فقط لزعزعة الاستقرار في سوريا.

وخلال الجلسة قدم الممثل الأممي في سوريا غير بيدرسون إحاطة حول الوضع في البلاد، حذر فيها من أن «غياب عملية سياسية شاملة سيفاقم معاناة المدنيين السوريين، وقد يؤدي إلى تصعيد كبير واضطراب في المنطقة».

وقال بيدرسون في كلمته: «نحن بحاجة ماسة لوقف التصعيد على جميع جبهات الصراع السوري، ورسالتي الرئيسية اليوم هي أنه لا يمكن إدارة أو احتواء الصراعات العميقة والمعقدة إلى الأبد، ويجب أن يكون هناك أفق سياسي لحلها».

وأضاف: «السوريون أنفسهم هم من يدقون ناقوس الخطر بشأن مخاطر هذا الانقسام المترسخ وغياب عملية سياسية حقيقية».

وتابع بيدرسون: «لا يمكن لأي جهة فاعلة أن تحل الأزمة بمفردها، ولا تستطيع أي من الأطر الدبلوماسية القائمة القيام بذلك أيضاً، فالدبلوماسية الدولية البناءة بمساهمة الجميع هي السبيل الوحيد».

وأشار إلى أن حل الأزمة في سوريا «صعب، لكنه ليس مستحيلاً، وهو ضروري للغاية»، وأضاف: «ندائي للجميع هو: المشاركة والعمل معنا في هذا الطريق للمضي قدماً».

وحذر بيدرسون من أن الشعب السوري «لا يزال يرزح تحت عبء أزمة ممتدة وعميقة، تزداد وطأة بمرور الوقت، مع غياب مسار سياسي واضح لتنفيذ القرار 2254، مما يهدد باستمرار الانقسام واليأس لفترة طويلة»، وأن «كافة أنواع الاتجاهات السلبية تتفاقم في غياب عملية سياسية شاملة، مما يشكل مخاطر رهيبة على السوريين والمجتمع الدولي».

وتابع المبعوث الأممي: «إذا استمرت هذه التفاعلات، فسنشهد حتماً المزيد من معاناة المدنيين. كما يمكن أن ينجم عن ذلك تصعيد كبير والمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها».

ومضى يقول: «نحتاج إلى بذل جهود ملموسة لوقف التصعيد على جميع مسارح الصراع السوري، ومن البديهي أيضاً أن تكون جهود تخفيف التصعيد الإقليمية بدءاً بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، مطلباً أساسياً».

وعبر بيدرسون عن أهمية الحفاظ على وصول المساعدات الإنسانية في سوريا، وقال إن ذلك «أمر بالغ الأهمية»، سواء عبر الحدود أو عبر الخطوط.

وتطرق بيدرسون لأزمة اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة، ووصفها «بالمحنة الرهيبة»، وقال إنها «تحتاج إلى حل عاجل أكثر من أي وقت مضى».

وجدد بيدرسون موقف الأمم المتحدة حول اللاجئين السوريين، وقال إنه «واضح وثابت، وتحدده معايير الحماية الدولية ومخاوف اللاجئين».

وقال بيدرسون إن اللجوء إلى «صيغ مصطنعة مثل تحديد مناطق معينة في سوريا وتصنيفها على أنها آمنة للعودة» لن يعالج المشكلة.

وأشار بيدرسون إلى أن هناك العديد من «الأفكار المحددة والملموسة المطروحة على الطاولة بشأن تدابير بناء الثقة»، من أجل عودة اللاجئين، وقال إنها جاهزة للنقاش.

وتطرق بيدرسون للجنة الدستورية السورية، وقال إن استئناف عملها «من شأنه أن يعيد الأطراف السورية إلى الطاولة نفسها لمعالجة العديد من القضايا الأساسية التي تحرك هذا الصراع».

وقدم المنسق الأممي للإغاثة مارتن غريفيث أيضاً إحاطة خلال جلسة مجلس الأمن حول سوريا، قال خلالها إن الاستجابة الإنسانية في سوريا منذ بداية 2024 لا تتعدى 9 في المائة، لافتاً إلى أن هذا هو أدنى مستوى لتمويل الخطة.

وأشار غريفيث إلى أن الاستجابة الإنسانية في سوريا «ضرورية لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة، رغم أنها ليست حلاً للأزمة».