كشفت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم (الأربعاء) أن خمسة في المائة من سكان قطاع غزة قُتلوا أو أُصيبوا أو فُقدوا منذ بدء الحرب بالقطاع في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».
وأضافت المنظمة في تدوينة على منصة «إكس» أن 17 ألف طفل في غزة باتوا بمنأى عن والديهم، وأشارت إلى احتمال حدوث مجاعة وشيكة.
وأكدت «الأونروا» أنه ما من مكان آمن في غزة.
وقال فيليب لازاريني، المفوض العام للوكالة أمس (الثلاثاء) إن الدعوات لتفكيك «الأونروا» التي تقدم خدمات أساسية للفلسطينيين ستعمق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
"The price the civilian population has paid is unspeakable"@UNLazzarini: In only 4 months, 5% of the#Gaza population has been killed, injured or is missing.17,000 children separated from their parents.Possible starvation & famine.There is simply no safe place in #Gaza pic.twitter.com/1NjuqE3Mr5
— UNRWA (@UNRWA) February 14, 2024
وتزعم إسرائيل أن «الأونروا»، التي ساعدت الفلسطينيين على مدى أكثر من 70 عاما، لم تعد ملائمة للغرض منها، وعلق مانحون رئيسيون التمويل بعد مزاعم بالاشتباه في ضلوع 12 موظفا، من آلاف الموظفين الفلسطينيين في «الأونروا»، في هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر، والذي أطلق لاحقا حرب إسرائيل على غزة.
وقال لازاريني بعد اجتماع مع دول أعضاء بالأمم المتحدة في جنيف: «لقد تحدثت مع الدول الأعضاء بخصوص كل هذه الدعوات لتفكيك الأونروا وإنهائها. وحذرت من تأثير ذلك، وقلت إن هذه الدعوات قصيرة النظر».
وحتى قبل هذه الادعاءات، دعت السلطات الإسرائيلية مرارا إلى تفكيك الوكالة، بحجة أنها تعزز المشاعر المعادية لإسرائيل بين موظفيها. وترفض «الأونروا» بشدة هذه المزاعم.
