عبداللهيان يفاجئ اللبنانيين بدعوته لانتخاب الرئيس بمنأى عن «الخماسية»

أكد أن إيران شريكة في التسوية و«حماس» تصنّع سلاحها محلياً

عبداللهيان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني في وزارة الخارجية اللبنانية (أ.ف.ب)
عبداللهيان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني في وزارة الخارجية اللبنانية (أ.ف.ب)
TT

عبداللهيان يفاجئ اللبنانيين بدعوته لانتخاب الرئيس بمنأى عن «الخماسية»

عبداللهيان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني في وزارة الخارجية اللبنانية (أ.ف.ب)
عبداللهيان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني في وزارة الخارجية اللبنانية (أ.ف.ب)

تعددت الرسائل السياسية التي أطلقها وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان من بيروت، في زيارته الثالثة للبنان منذ اجتياح حركة «حماس» للمستوطنات الإسرائيلية الواقعة ضمن غلاف غزة، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتوخى منها إعلام حلفائه في لبنان بأن طهران منخرطة في الجهود الدولية والعربية الرامية إلى إيجاد حل يبدأ من وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مع أن قرار وقفها كان ولا يزال بيد الولايات المتحدة الأميركية، محذّراً، في الوقت نفسه، تل أبيب من جنوحها نحو اجتياح رفح لما يترتب على مغامرتها من تداعيات عسكرية وسياسية من شأنها أن تهدد الاستقرار في المنطقة.

تعدد الرسائل

فوزير الخارجية الإيرانية، وإن كان لا يتطلع إلى توسيع نطاق الحرب وتمدُّدها نحو جنوب لبنان، شملت محادثاته التي أجراها في بيروت رئيسا المجلس النيابي نبيه بري، وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، وأمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، وقادة حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في لبنان.

وبقيت المحادثات، كما يقول مصدر نيابي بارز لـ«الشرق الأوسط»، تحت سقف ضرورة إعطاء فرصة لتمرير التسوية على قاعدة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، كاشفاً في الوقت نفسه، ونقلاً عن عبداللهيان، أن المراسلات بين طهران وواشنطن لم تنقطع، لا بل ارتفعت وتيرتها لمنع توسعة الحرب، ومؤكداً أن سلطنة عُمان تتولى رعايتها، ويشارك فيها من حين إلى آخر سفير سويسرا لدى إيران ومسؤولون من دولة قطر.

ولعل تعدُّد الرسائل التي أطلقها عبداللهيان، وإن كانت قوبلت بتصعيد عسكري من قبل تل أبيب تجاوزت فيه الخطوط الحمر في استهدافها لمسؤول التجنيد في «حماس» في الضفة الغربية باسل الصالح في بلدة جدرا، من دون أن تتمكن من اغتياله، علماً أن هذه البلدة تبعد عن منطقة جنوب الليطاني نحو 37 كيلومتراً وعن بيروت 25 كيلومتراً.

استدراج «حزب الله»

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر في «الثنائي الشيعي» («حزب الله» وحركة «أمل») بأن تل أبيب اتخذت قرارها بتجاوز الخطوط الحمر في استهدافها لمناطق لا تقع ضمن منطقة جنوب الليطاني، في محاولة لاستدراج «حزب الله» نحو توسعة الحرب. وهذا ما لفت إليه عبداللهيان في لقاءاته مع نصر الله والقيادات الفلسطينية، داعياً إلى ضبط النفس لتفويت الفرصة على رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، الذي يصر على التصعيد جنوباً لتمرير رسالة للدول التي تضغط عليه لمنعه من توسعة الحرب على امتداد الجبهة الشمالية.

ولفتت المصادر في «الثنائي الشيعي» إلى أن فريق الحرب في إسرائيل أراد إعلام المجتمع الدولي بأنه لن يرضخ للضغوط ما لم يوفّر له الضمانات المطلوبة ليبقى على قيد الحياة، بالمفهوم السياسي للكلمة. وقالت إن استهداف جدرا الواقعة على تخوم بيروت الإدارية لا يتعلق بمحاولة اغتيال المسؤول في «حماس» فحسب، وإنما يتخطاه لتوسعة الحرب جنوباً.

استراتيجية جديدة

وكشفت أن المسؤولين في غرفة العمليات المشتركة التابعة لـ«محور الممانعةّ» بدأوا، تحت إشراف نصر الله، البحث عن إعداد استراتيجية جديدة لوضع حد لتجاوز إسرائيل للخطوط الحمر، على أن تبقى تحت السيطرة، وإن كانوا يتخوّفون من تحويلها منطقة جنوب الليطاني إلى منطقة عازلة أسوة بالمنطقة الواقعة في شمال فلسطين المحتلة، مما يسمح لها بإقحام الجنوب بمغامرة عسكرية ليست محسوبة. وقالت إن الاستراتيجية المدرجة على جدول أعمال محور الممانعة فوجئت بمبادرة تل أبيب إلى خرق قواعد الاشتباك في العمق، وكانت تراهن، من وجهة نظر محور الممانعة، على أن التوصل إلى هدنة مديدة في غزة سينسحب على جنوب لبنان.

ونقلت المصادر نفسها عن عبداللهيان قوله إن تل أبيب لن تتمكن من السيطرة على غزة، وأن لدى «حماس» و «الجهاد الإسلامي» ومعها الفصائل الفلسطينية القدرة على الصمود في وجه العدوان الإسرائيلي لأشهر مديدة، كون هؤلاء مجتمعين لا يعوزهم السلاح والذخائر على أنواعها، وكانوا قد أمّنوا مزيداً من الاحتياط من خلال المصانع التي أنشأوها لتصنيع الصواريخ والقذائف، ولديهم من الاكتفاء الذاتي ما لا يسمح لإسرائيل بالإطباق على غزة.

تماسك الممانعة

وأكدت أن زيارة عبداللهيان تهدف بالدرجة الأولى إلى شدشدة الوضع وتحصينه، وأن لقاءاته التي جاءت من خارج جدول أعماله غير الرسمي تأتي في سياق توجيه رسالة لتل أبيب، ولمن يهمهم الأمر، بأن محور الممانعة باقٍ على تماسكه، وأن طهران لن تتخلى عنه وستكون له كلمة الفصل في حال أن المنطقة سائرة نحو إيجاد تسوية. ورأت أن اجتماعه بنصر الله طبيعي، وإن كان الأخير على تواصل شبه يومي بمركز القرار في طهران.

لكن الرسائل السياسية التي أطلقها عبداللهيان لم تكن محصورة بالشق الإقليمي لجهة إعلان حالة الاستنفار السياسي والعسكري لكبح جماح نتنياهو وتفويت الفرصة عليه لتوسعة الحرب جنوباً، برغم ما تبلّغه لبنان من تحذيرات دولية وإقليمية بعدم الانجرار إلى ملعب فريق الحرب الذي يقوده اليمين الإسرائيلي المتطرف لاستدراج «حزب الله» للدخول في حرب، لن تقتصر على الجنوب وإنما ستتمدد إلى مناطق أخرى، وهذا ما أراده من خلال استهدافه بلدة جدرا الجبلية، وإنما أراد عبداللهيان أن يتناول فيها جملة من أبرز القضايا المطروحة على الساحة اللبنانية والتي لا زالت عالقة تفتقد إلى الحلول وتشكّل مادة خلافية، ومن أبرزها إخراج انتخاب رئيس الجمهورية من التأزُّم.

جنود لبنانيون يعاينون آثار الضربة الإسرائيلية لسيارة في منطقة جدرا السبت (د.ب.أ)

انتخابات الرئيس

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر رسمية رفيعة أن عبداللهيان تطرق إلى انتخاب الرئيس ودعا إلى لبننته، على أن يكون انتخابه نقطة توافق بين الكتل النيابية بمنأى عن أي تدخّل خارجي.

وبكلام آخر، فإن عبداللهيان أراد أن يعيد كرة انتخاب الرئيس إلى حضن اللبنانيين، وأن طهران تؤيد ما يتوافقون عليه، وذلك في إشارة إلى أن طهران توكل أمرها في هذا الخصوص إلى محور الممانعة ومن خلاله إلى «الثنائي الشيعي».

وأكدت أن وزير الخارجية الإيرانية توقّف أمام ضرورة انتخاب الرئيس من زاوية، كما تقول المصادر نفسها، أن إيران حريصة على الاستقرار في لبنان، وضرورة تضافر الجهود للحفاظ على التهدئة كشرط للتصدي للأطماع الإسرائيلية في ظل استمرار احتلالها لأجزاء من جنوب لبنان.

لكن الجهات الرسمية أبدت قلقها حيال دعوة عبداللهيان للبننة انتخاب الرئيس على خلفية قوله، بلا مواربة، بأن اللجنة «الخماسية» التي تضم في عدادها ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر منقسمة على نفسها، وأن من الأفضل أن يُترك انتخابه للبرلمان اللبناني، لعله يتوافق على مرشح يكون ترجمة لتلاقي الكتل النيابية حول اسم معين.

واعتبرت الجهات الرسمية أن ربط عبداللهيان انتخاب الرئيس بتوافق لبناني- لبناني ما هو إلا مقدمة تدفع بالدول المعنية بانتخابه للالتفات نحو طهران طلباً لمساعدتها، وأن مجرد تطرقه للانقسام بداخل «الخماسية» يعني حكماً، من وجهة نظر المعارضة، بأنها تصر على حجز مقعد لها بإلحاقها بـ«الخماسية» ولو بطريقة غير مباشرة.

أمن لبنان من أمن إيران

إلا أن جهات رسمية معنية، كما علمت «الشرق الأوسط»، لم تكن مرتاحة حيال ما أعلنه عبداللهيان من مطار رفيق الحريري الدولي، وفور وصوله إلى بيروت، بأن أمن لبنان من أمن إيران، خصوصاً وأنه كرر موقفه في بعض اللقاءات، أكانت رسمية أو سياسية، من دون أن يستفيض في تسليط الضوء على ما يقصده من قوله هذا.

حتى أنها وإن كانت تتجنّب تظهير موقفها للعلن، فهي لم تكن مرتاحة لربط الأمن اللبناني بأمن إيران، باعتبار أن مثل هذا الربط سيكون موضع قلق يتخطى الداخل إلى الخارج ويثير ريبة المجتمع الدولي، خوفاً من أن يكون ما أعلنه مقدّمة لإلحاق لبنان بمحور الممانعة، إلا إذا كان يقصد من إطلاقه لموقفه تفجير قنبلة صوتية لن يكون لها من مفاعيل أمنية.

وتجدر الإشارة أخيراً إلى أن عبداللهيان دعا إلى تطبيق القرار الدولي 1701 بوصفه الناظم الوحيد لتحديد الحدود اللبنانية - الإسرائيلية من دون أن يخوض في التفاصيل.


مقالات ذات صلة

لبنان متوجّس من الورقة الفرنسية للتهدئة

المشرق العربي 
ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)

لبنان متوجّس من الورقة الفرنسية للتهدئة

يضع لبنان ملاحظاته على الورقة الفرنسية للتهدئة بين «حزب الله» وإسرائيل في الجنوب، خلال اجتماع يعقده رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي دمار هائل لحق حياً سكنياً في بليدا على أثر غارات جوية إسرائيلية يوم الجمعة (مواقع تواصل)

كريات شمونة مركز ردود «حزب الله»... وإسرائيل تمسح منازل في بليدا

تحولت مستعمرة كريات شمونة في شمال إسرائيل إلى ساحة الرد العسكري الأبرز الذي ينفذه «حزب الله» ضد أهداف رئيسية

نذير رضا (بيروت)
المشرق العربي الراعي خلال قداس الأحد (صفحة البطريركية المارونية في «فيسبوك»)

جعجع: «حزب الله» يصرّ على تعطيل انتخاب رئيس لبناني

اتهم رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع «حزب الله» بالإصرار على تعطيل انتخابات الرئاسة «إلا اذا كان الرئيس المقبل من صلب خطه وهو ما لا يمكن التسليم به»

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي خلال تشييع أحد مقاتلي «حزب الله» في بلدة مارون الراس الجنوبية (إ.ب.أ)

تواصل المواجهات في الجنوب... و«حزب الله»: المقاومة باقية على الحدود

تواصلت المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» عند الحدود الجنوبية للبنان في حين عدّ الحزب على لسان النائب حسن فضل الله أن لا كلام مع هذا العدو إلا بالسلاح والمواجهة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي تحرّك سابق لجمعيات تُعنى بحقوق النساء في لبنان بعنوان «للصبر حدود» (جمعية كفى)

قتل النساء يتزايد في لبنان... 21 سيدة أنهى أزواجهنّ حياتهنّ عام 2023

عدد الجرائم ضدّ النساء ارتفع عام 2023، مقارنة مع السنوات الماضية، لأسباب منها الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والتفلّت الأمني، وقانون الأحوال الشخصية.

كارولين عاكوم (بيروت)

رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة الحكومة للرئيس عباس

رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)
TT

رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة الحكومة للرئيس عباس

رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)

كما كان متوقعاً قدّم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، اليوم (الاثنين)، استقالة الحكومة ووضعها تحت تصرف الرئيس محمود عباس.

وقال أشتية في مؤتمر صحافي إن «السلطة ستظل تناضل لمواجهة ممارسات الاحتلال»، مشيراً إلى أن «هناك مساع لتحويل السلطة إلى أداة إدارية وهذا لن يحدث». وأضاف: «المرحلة المقبلة تحتاج إلى ترتيبات جديدة تضمن وحدة الصف وسنبقى في مواجهة مع إسرائيل حتى قيام الدولة الفلسطينية».


إصابة 5 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في معارك غزة

جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
TT

إصابة 5 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في معارك غزة

جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في تقرير عن عملياته خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إن قواته قتلت «أكثر من 30 مسلحاً فلسطينياً» في حي الزيتون بمدينة غزة.

وأضاف أنه قتل أكثر من عشرة مسلحين في وسط القطاع إلى جانب آخرين في مدينة خان يونس بجنوبه، وفقاً لوكالة «رويترز».

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة خمسة من جنوده بجروح خطيرة خلال المعارك في قطاع غزة.

وذكرت قناة «أي 24 نيوز» اليوم أن جندياً من كوماندوز ياهالوم واثنين من المظليين أصيبوا في جنوب غزة، مشيرة إلى إصابة جنديين من الكتيبة 601 في شمال غزة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأوضحت أنه تم نقلهم جميعاً لتلقي العلاج في المستشفى، وتم إبلاغ أسرهم.

واجتاحت قوات إسرائيلية مدينة غزة في المراحل الأولى من الحرب بعد بدء العملية البرية في 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتشهد المدينة مواجهات جديدة بين القوات الإسرائيلية ومسلحي الفصائل الفلسطينية المختلفة ومن بينهم حركة «حماس».


مقتل 6 بقصف إسرائيلي على قطاع غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

مقتل 6 بقصف إسرائيلي على قطاع غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

أفادت «وكالة شهاب الفلسطينية»، اليوم (الاثنين)، بمقتل أربعة فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في منطقة البيوك شمال محافظة رفح بقطاع غزة.

كما ذكرت الوكالة أن شخصين قتلا وأصيب 13 آخرون في قصف إسرائيلي على منزل في محيط مستشفى غزة الأوروبي شرق خان يونس. وأضافت عبر تطبيق «تلغرام» أن قوات إسرائيلية نسفت مباني سكنية في حي الأمل وبمحيط مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وذكر «تلفزيون الأقصى» الفلسطيني أن إسرائيل شنت غارات جوية على حي الزيتون بجنوب شرقي مدينة غزة، كما ضربت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الوسطى من القطاع، وأن القصف تركز على شمال مخيم النصيرات.

قدم الجيش الإسرائيلي خططه العملياتية المقبلة إلى حكومة الحرب الإسرائيلية قبل هجومه المزمع على رفح جنوب قطاع غزة. وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، أن الجيش قدم لحكومة الحرب «خطة لإجلاء السكان من مناطق القتال في قطاع غزة وخطة العمليات المقبلة». وأضاف أنه جرت الموافقة أيضاً على خطة لتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة «لمنع أعمال النهب في القطاع الشمالي ومناطق أخرى».


«حزب الله» يعلن ‌‎استهداف موقع عسكري شمال إسرائيل

نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يعلن ‌‎استهداف موقع عسكري شمال إسرائيل

نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم (الاثنين)، أن مقاتليه استهدفوا قوة إسرائيلية في موقع البغدادي ومحيطه بشمال إسرائيل بالأسلحة الصاروخية و"أصابوها إصابة مباشرة»

وأضاف «حزب الله» في بيان على «تيليغرام»، أن عملية الاستهداف تأتي «دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة».

وذكر الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم، أن صفارات الإنذار دوت في شمال إسرائيل.

وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، أن صفارات الإنذار من طيران معاد أمكن سماعها في عدة مناطق منها مجدل شمس ومسعدة، وهما من قرى هضبة الجولان.

وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية وجماعة «حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


جولات لحلحلة عقبات «هدنة غزة»

معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
TT

جولات لحلحلة عقبات «هدنة غزة»

معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)

شرع الوسطاء في القاهرة والدوحة في عقد جولات مكوكية جديدة لحلحلة «عقبات الهدنة» بين إسرائيل وحركة «حماس»، حيث استؤنفت المباحثات في الدوحة، أمس، بمشاركة ممثلين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل وحركة «حماس».

وتزامن ذلك مع إعلان الولايات المتحدة أن المحادثات، متعددة الأطراف التي جرت في باريس، قادت إلى «تفاهم» حول اتفاق محتمل يقضي بإطلاق حركة «حماس» سراح رهائن، ووقف جديد لإطلاق النار في قطاع غزة. وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «اجتمع ممثلو إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر في باريس، وتوصلوا إلى تفاهم بين الدول الأربع حول الملامح الأساسية لاتفاق حول الرهائن يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار».

ونقلت «قناة القاهرة الإخبارية» عن مصادر مصرية مطّلعة، قولها إنه «سيجري استئناف مفاوضات التهدئة بقطاع غزة، من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تُعقد بالعاصمة القطرية الدوحة، وأخرى تعقبها في القاهرة». وأوضحت المصادر أن «مباحثات الدوحة والقاهرة تُجرى بمشاركة مختصين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى وفد من حركة (حماس)، وتأتي استكمالاً لما جرى بحثه في لقاء باريس الأخير».

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إن العملية العسكرية التي أمر بالتجهيز لتنفيذها في مدينة رفح، ستجعل إسرائيل «على بُعد أسابيع» من تحقيق «نصر كامل»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف نتنياهو، لشبكة «سي بي إس» الأميركية: «إذا توصلنا إلى اتفاق فسوف تتأخر العملية إلى حد ما، لكنها ستحصل».


السوريون «ورقة» في انتخابات تركيا

محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
TT

السوريون «ورقة» في انتخابات تركيا

محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)

تحول السوريون مرة أخرى إلى بند انتخابي أساسي مع اقتراب الانتخابات المحلية في تركيا المقررة في 31 مارس (آذار) المقبل، بعد أن استغلوا مادة في صراع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) الماضي.

فعلى جانب الحكومة، كشفت وسائل إعلام قريبة من حزب العدالة والتنمية عن دراسة مشروع لتوظيف المهاجرين، وعلى رأسهم السوريون في قطاعات معينة.

وعلى الجانب الآخر، واصلت الأحزاب اليمينية تصعيد لهجتها ضد السوريين. وتعهدت رئيسة حزب «الجيد»، أحد أحزاب التيار القومي في تركيا، ميرال أكشنار، أن يتخذ رؤساء البلديات الفائزون من حزبها تدابير مشددة في الأحياء التي تقطنها نسبة كبيرة من اللاجئين، وإزالة اللافتات المكتوبة بلغات غير التركية، وإطلاق مشاريع التحول العمراني لإخلائهم من المنازل وإخراجهم من تلك الأحياء.

وجاءت تصريحات أكشنار بعد تصريحات سابقة لرئيس حزب «النصر» أوميت أوزداغ ، تعهد فيها أن يعامل الفائزون ببلديات من حزبه، السوريين بوصفهم سائحين.


«النجباء» تهدد أميركا بـ«عاصفة تلي الهدوء»


مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
TT

«النجباء» تهدد أميركا بـ«عاصفة تلي الهدوء»


مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)

وصف أكرم الكعبي، الأمين العام لـ«حركة حزب الله النجباء» في العراق، أمس (الأحد)، توقف عمليات الحركة العسكرية ضد القواعد الأميركية، بأنه «هدوء يسبق العاصفة». وقال في رسالة بمناسبة النصف من شعبان، إن الهدوء الحالي «ما هو إلا تكتيك مؤقت لإعادة التموضع والانتشار»، مضيفاً أنه «الهدوء الذي يسبق العاصفة».

واتهم الأمين العام لـ«حركة النجباء»، المدعومة من إيران، جهات لم يسمها بـ«تزويد القوات الأميركية بمعلومات عن المقاومة ومواقعها»، وأن هذا استلزم «إعادة التموضع وحماية إخوتنا، وتغيير أسلوب وتكتيكات المعركة واستكمال الجهوزية».

وتوعد الكعبي قائلاً: «المفاجآت قادمة، وكل من لديه خبرة أو ثقافة عسكرية يفهم ما نقول وما نفعل... إننا نحرص على حماية وإبعاد الحشد الشعبي عن الاستهدافات الأميركية». وأوضح موقفه من المفاوضات الجارية بين الحكومة العراقية والقوات الأميركية لإخراجها من البلاد قائلاً: «المقاومة الإسلامية، وإن كانت لم ترفض مفاوضات الحكومة لإعلان جدولة الانسحاب الأميركي من العراق، إلا أننا نؤكد أن المحتل الأميركي كاذب ومخادع ومتغطرس... وواهم من يتصور أنه سيرضخ وينسحب من العراق بالتفاوض».

وكانت الولايات المتحدة استهدفت عدداً من قيادات «حركة النجباء»، و«كتائب حزب الله»، وقصفت معسكرات لـ«الحشد الشعبي»، بطائرات مُسيرة ومقاتلات.


لبنان متوجّس من الورقة الفرنسية للتهدئة


ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)
ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)
TT

لبنان متوجّس من الورقة الفرنسية للتهدئة


ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)
ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)

يضع لبنان ملاحظاته على الورقة الفرنسية للتهدئة بين «حزب الله» وإسرائيل في الجنوب، خلال اجتماع يعقده رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، وقائد الجيش العماد جوزف عون، وعدد من الخبراء في الشؤون العسكرية والقانونية.

وتتعاطى معظم الأطراف المحلية مع مضامين الورقة الفرنسية بأنها لا تفي بالغرض المطلوب؛ لأنها لا تنطلق، كما يجب، من إرساء الأسس لتطبيق القرار الدولي «1701». وتلفت مصادر سياسية بارزة، في قراءتها للبنود الواردة في الورقة الفرنسية، إلى أن باريس تتطلع من خلال طرحها، بعد أن تبنّتها رسمياً، إلى حجز موقع لها في الجهود الرامية لإعادة الهدوء إلى الجبهة الشمالية (الإسرائيلية) بوقف المواجهة المشتعلة بين «حزب الله» وإسرائيل في جنوب لبنان. وتكشف هذه المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن جهات محلية أُحيطت علماً من واشنطن بأنها لا تؤيد الورقة الفرنسية، ولا تحبّذ السير فيها، كما أن الورقة لا تحظى بموافقة إسرائيل التي تفضل أن يستمر الوسيط الأميركي آموس هوكستين في وساطته.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الملاحظات اللبنانية تنطلق من وضع الحكومة علامة استفهام كبيرة برفضها مجرد الدخول في نقاش يتعلق بالعنوان الذي تحمله الورقة الفرنسية حول الوصول إلى تدابير أمنية بين لبنان وإسرائيل لإعادة الهدوء والاستقرار إلى الجنوب، على أساس أنه يثير الشبهة فيما إذا كان المقصود به التوصل إلى ترتيبات أمنية بين البلدين.


واشنطن تتوعد الحوثيين بمزيد من الضربات غداة موجة رابعة من الغارات المشتركة

مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)
مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تتوعد الحوثيين بمزيد من الضربات غداة موجة رابعة من الغارات المشتركة

مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)
مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)

توعَّد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بمواصلة مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد سفن في البحر الأحمر والمياه المحيطة، وذلك عقب موجة رابعة من الضربات الأميركية والبريطانية المشتركة ضد الجماعة.

وقال أوستن في بيان نقلته «رويترز» إن «الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ إجراءات، حسب الحاجة، للدفاع عن الأرواح وعن التدفق الحر للتجارة في أحد أهم الممرات المائية في العالم». وأضاف: «سنستمر في التوضيح للحوثيين أنهم سيتحملون العواقب إذا لم يوقفوا هجماتهم غير القانونية التي تضر باقتصادات الشرق الأوسط، وتسبب أضراراً بيئية، وتعطل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن ودول أخرى».

واعترف الحوثيون بمقتل 22 مسلحاً في الضربات الغربية، إلى جانب 10 قُتلوا في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في البحر الأحمر، بعد تدمير البحرية الأميركية زوارقهم، رداً على محاولتهم قرصنة إحدى السفن، وذلك، قبل أن يقروا، أمس (الأحد)، بمقتل شخص وإصابة ستة آخرين.

إلى ذلك أفاد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في بيان على منصة «إكس» بأن القوات الجوية الملكية نفذت موجة رابعة من الضربات الدقيقة مع الولايات المتحدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين، حيث استهدفت مسيّرات ومنصات إطلاق صواريخ يستخدمها الحوثيون لشن هجماتهم الخطيرة.


الحكومة الفلسطينية ستضع استقالتها بتصرف الرئيس بعد جلستها غداً

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية (د.ب.أ)
TT

الحكومة الفلسطينية ستضع استقالتها بتصرف الرئيس بعد جلستها غداً

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية (د.ب.أ)

تشهد الساحة الفلسطينية حراكاً سياسياً يسبق اجتماعات الفصائل الفلسطينية والمكونات السياسية المختلفة نهاية الشهر الجاري في العاصمة الروسية موسكو.

ويقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجولة مشاورات عربية كان آخرها اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فيما يستعد لمواصلة جولته في دول عربية أخرى بالمنطقة.

وأكد مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية عبد الإله الأتيرة لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، اليوم (الأحد)، أن الحكومة ستضع استقالتها بتصرف الرئيس غداً بعد جلستها الأسبوعية.

ويتمسك عباس، وفق مصدر، بمرشحه محمد مصطفى لتشكيل الحكومة الجديدة، على أن تكون حكومة كفاءات، لكنه يترك الأمر لتوافق الفصائل على مرشحه.

وحسب المصدر، فإن رئيس الوزراء محمد أشتية أبلغ عباس قبل أسبوعين بأن يعد استقالة حكومته «في جيب الرئيس حال كانت هناك نوايا لتشكيل حكومة جديدة».

لكن لم يتم تقديم الاستقالة بشكل فعلي حتى الآن.

حكومة خبراء

وكشفت مصادر مطلعة، أن الرئيس عباس يُعد لتشكيل حكومة جديدة، استعداداً لليوم التالي للحرب على غزة، تكون أولويتها أمن غزة وإعادة إعمارها. وقالت المصادر إن الحكومة الجديدة ستكون حكومة خبراء (تكنوقراط)، وليست حكومة سياسية، وإن رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى هو مرشح الرئيس الفلسطيني لرئاستها.

يذكر أن استقالة حكومة أشتية تأتي استباقاً لحوارات موسكو ولن يتم تكليف حكومة جديدة إلا بعد انتهاء الحوارات المقررة نهاية الشهر الجاري.

وعلل المصدر موعد الاستقالة برغبة الرئيس عباس بتسهيل الحوارات المقررة في موسكو.

وكان أشتية قد أعلن الأسبوع الماضي أن روسيا دعت جميع الفصائل الفلسطينية للاجتماع في موسكو في 26 فبراير (شباط).

يذكر أن مصطفى، المولود في فلسطين عام 1954، شغل عدة مناصب سياسية واقتصادية رفيعة، وعمل في العديد من المؤسسات الاقتصادية العربية والدولية. كما قاد عمليات إطلاق وإدارة العديد من الصناديق الاستثمارية والشركات المحلية والإقليمية.