أشار رئيس حزب «الكتائب» اللبناني سامي الجميّل، اليوم (الأربعاء)، إلى أنه نقل للسفير الفرنسي إيرفيه ماغرو هواجس حزبه في ما يتعلق بتطورات الأحداث في جنوب لبنان، مؤكداً ضرورة ألا تحدث أي تسوية بشأن الحدود الجنوبية «على حساب سيادة الدولة».
ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن الجميّل قوله: «لدينا قلق؛ إذ إن لا أحد يتحدث باسم لبنان لأن المفاوضات تحصل مع (حزب الله) ولبنان متروك في حين أولويتنا حماية بلدنا وشعبنا».
وقال: إن «الكل مهتم بعودة الفلسطينيين الذين نزحوا من قطاع غزة، بينما لا يتكلم أحد عن اللبنانيين الذين نزحوا داخل لبنان، ولا عن عشرات الآلاف الذين تركوا قراهم».
وأضاف: «الخطورة أن هناك اتصالات ومفاوضات، والكل بالنسبة له ينتظر الحل بين الإسرائيلي و(حزب الله)، في حين لبنان الرسمي غير موجود، وهذا ما يخلق قلقاً كبيراً لدينا، والأولوية ألا تحصل أي تسوية على حساب سيادة الدولة».
وشدد على وجوب أن تكون الدولة المسؤولة عن أمنها وأمن الشعب، «وهذا يتطلب انتخاب رئيس ليكون الناطق الأول باسم لبنان والمفاوض الأول ويضع مصلحة لبنان على الطاولة ويتحدث بالقضية اللبنانية في كل المحافل».
يشار إلى أنه منذ اندلاع الحرب بين «حماس» وإسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تشهد الحدود اللبنانية - الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي.
لكنّ الخشية من توسّع نطاق الحرب تصاعدت بعد اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري مع 6 آخرين الأسبوع الماضي بضربة جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت، ثم اغتيال القيادي في «حزب الله» وسام حسن طويل، الملقب بـ«الحاج جواد» من بلدة خربة سلم في جنوب لبنان.
