العاهل الأردني يدعو واشنطن للضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في غزة

العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في عمان (الديوان الملكي الهاشمي عبر «إكس»)
العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في عمان (الديوان الملكي الهاشمي عبر «إكس»)
TT

العاهل الأردني يدعو واشنطن للضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في غزة

العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في عمان (الديوان الملكي الهاشمي عبر «إكس»)
العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في عمان (الديوان الملكي الهاشمي عبر «إكس»)

قال الديوان الملكي الهاشمي إن العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين، حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الأحد)، من «التداعيات الكارثية» لاستمرار الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأضاف، في بيان، أن الملك عبد الله أكد خلال اجتماعه مع بلينكن في عمان، أهمية دور أميركا بالضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجدد ملك الأردن رفض بلاده الكامل للتهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة «الذي يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي»، لافتاً إلى ضرورة تمكين أهالي غزة من العودة إلى بيوتهم.

من جانبه، أكد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، ضرورة الوقف الفوري للهجوم الإسرائيلي وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية بشكل كافٍ ومستدام إلى جميع مناطق غزة.

وذكر بيان لـ«الخارجية» الأردنية أن الصفدي بحث، خلال لقاء نظيره الأميركي، «ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية والقدس».

وبدأ بلينكن جولة مطولة في الشرق الأوسط، هي الرابعة له في المنطقة خلال 4 أشهر، بعد زيارة لتركيا واليونان، مع محطات مقررة في الأردن وقطر والإمارات والسعودية، وكذلك إسرائيل والضفة الغربية ومصر.


مقالات ذات صلة

مصرع عسكريَّين أردنيين بحادثة لقافلة مساعدات متجهة إلى غزة

المشرق العربي شاحنة تتبع الجيش الأردني (صفحة القوات المسلّحة الأردنية عبر «فيسبوك»)

مصرع عسكريَّين أردنيين بحادثة لقافلة مساعدات متجهة إلى غزة

أفاد مصدر عسكري أردني بمصرع جنديين وإصابة اثنين آخرين نتيجة حادث لقافلة مساعدات كانت في طريقها إلى قطاع غزة

«الشرق الأوسط» (عمان)
المشرق العربي العاصمة الأردنية عمان (أرشيفية - بترا)

الأردن: ضبط متفجرات في منزل بمنطقة ماركا الجنوبية

أعلنت مديرية الأمن العام الأردني، في بلاغ صباح هذا اليوم السبت، أن الأجهزة الأمنية تتعامل مع قضية تحقيقية في منطقة ماركا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (عمان)
الخليج جانب من حمولة الطائرة الإغاثية السعودية الـ53 المتوجهة إلى غزة (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)

الربيعة: مئات القوافل في رفح تنتظر الدخول إلى غزة

طالب الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لفتح جميع المعابر إلى قطاع غزة.

غازي الحارثي (الرياض)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلقي كلمة في مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة لدعم غزة في البحر الميت (رويترز)

السيسي يطالب بـ«خطوات فورية وفعالة» لإلزام إسرائيل بالانسحاب من رفح

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم (الثلاثاء)، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور تجاه تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (عمان)
شؤون إقليمية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أثناء اجتماع في عمّان بالأردن في 26 مايو 2021 (رويترز)

العاهل الأردني يؤكد ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة

جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين، التأكيد على موقف بلاده بضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وحماية المدنيين.

«الشرق الأوسط» (عمّان)

بغداد: «حماس» لم تطلب رسمياً نقل قيادتها إلى العراق

السوداني خلال استقباله رئيس الوزراء الفلسطيني في بغداد 6 يونيو 2024 (إعلام حكومي)
السوداني خلال استقباله رئيس الوزراء الفلسطيني في بغداد 6 يونيو 2024 (إعلام حكومي)
TT

بغداد: «حماس» لم تطلب رسمياً نقل قيادتها إلى العراق

السوداني خلال استقباله رئيس الوزراء الفلسطيني في بغداد 6 يونيو 2024 (إعلام حكومي)
السوداني خلال استقباله رئيس الوزراء الفلسطيني في بغداد 6 يونيو 2024 (إعلام حكومي)

نفت الحكومة العراقية ما تناقلته وسائل إعلام محلية وغربية منذ أيام، عن رغبة قيادة منظمة «حماس» الفلسطينية في نقل مقار قيادتها إلى بغداد من العاصمة القطرية الدوحة، بعد ما يشاع عن «ضغوط تمارسها الأخيرة على أعضاء القيادة لإرغامها على القبول بشروط الهدنة ووقف إطلاق النار في حرب غزة».

وجاء النفي الرسمي العراقي الذي يصدر لأول مرة، على لسان فادي الشمري المستشار السياسي لرئيس الوزراء، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «لا يوجد افتتاح أو مقر رسمي كما تم ترويجه، ولم نتسلم طلباً بانتقال قادة (حماس) أو فتح مكتب رسمي في العراق».

ورأى مصدر آخر مقرب من الحكومة في حديث موازٍ لـ«الشرق الأوسط»، أن «انتقال قادة الحركة (خالد مشعل وإسماعيل هنية) إلى بغداد مستبعد جداً».

وأكد أن «(حماس) لم تطلب من الحكومة العراقية فتح مكتب أو انتقال مقراتهم إلى بغداد، وكل ما يتم تداوله بهذا الصدد عارٍ عن الصحة».

وكانت وسائل إعلام غربية تحدثت عن أن خطوة نقل مقار الحركة إلى بغداد قد نوقشت الشهر الماضي، من قبل الزعيم السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، وممثلين عن الحكومتين العراقية والإيرانية.

وتشير إلى أن هذه خطوة (الانتقال إلى بغداد) قد تمت مراجعتها بشكل منفصل الشهر الماضي، من قبل هنية ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

ونقلت صحيفة «ذا ناشيونال» الأميركية في تقرير لها عن نائب عراقي القول: «لا يوجد إجماع بين الجماعات السياسية العراقية حول انتقال (حماس) إلى بغداد، ويخشى البعض، وبخاصة الكرد وبعض السياسيين السنة، من أن يؤدي ذلك إلى تعميق الخلافات مع الولايات المتحدة».

وقالت وسائل إعلام عراقية إنه بالفعل تم «افتتاح مكتب علاقات وإعلام لحركة (حماس) في العاصمة العراقية بغداد بموافقات رسمية حكومية».

وفد من الجناح السياسي لـ«كتائب الإمام علي» العراقية يحضر افتتاح مكتب الجناح السياسي لـ«حماس» في بغداد (تلغرام)

ملف مبهم وغامض

ورغم النفي الرسمي الحكومي، يتفق النائب وعضو اللجنة القانونية في البرلمان سجاد سالم، حول «الطبيعة المبهمة والغامضة» لملف انتقال الحركة إلى بغداد. ويقول لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك كلاماً كثيراً حول هذه القصة في الكواليس السياسية، لكن معظمه غير واضح أو دقيق».

ورأى سالم أن «استقبال العراق للاجئين فلسطينيين سواء كانوا ساسة أو مواطنين عاديين لا مشكلة فيه بالنظر للمعاناة الشديدة التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، خصوصاً أن العراق موقع على اتفاقات دولية متعلقة بهذا الأمر، لكننا ليس مع زج العراق في مشكلة أكبر من طاقته».

وتحدث سالم عن رغبة عراقية في مساعدة الفلسطينيين وقضيتهم بشكل عام، لكنه يحذر من أن «تتولى جماعات خارجة عن القانون ملف انتقال المنظمة في تجاوز واضح على صلاحيات الحكومة، والعراق ليس في حاجة إلى زج نفسه في حرب المحاور والمصالح الإقليمية والدولية البعيدة عن مصالحه الوطنية».

واستبعد سالم أن «يقوم قادة الحركة بالانتقال إلى العراق، بالنظر للظروف الأمنية غير المستتبة، إلى جانب بعض الاعتبارات والحساسيات الدينية والطائفية القائمة في العراق».

وكانت «كتائب الإمام علي» التي يتزعمها شبل الزيدي الموضوع على لائحة العقوبات الأميركية، أعلنت في وقت سابق، عن قيام بعض أعضائها بحضور حفل افتتاح مكتب الجناح السياسي لحركة «حماس» في بغداد.