أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، الثلاثاء، أنه لن يتم إطلاق سراح الرهائن الذي أخذوا من إسرائيل خلال هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلا «بالشروط» التي تحددها الحركة.
وقال هنية في خطاب متلفز «لن يتم إطلاق أسرى العدو إلا بشروط المقاومة»، مشيراً إلى أن «المقاومة ما زالت بخير وفي تصاعد متواصل والمقاومون وقيادتهم بخير». وأضاف «بدأت إسرائيل بالترويج للانتقال للمرحلة الثالثة للقيام بعمليات عسكرية مركزة لمنع المقاومة من النهوض، لكنها ستسقط على يد المقاومة».
انفتاح على «حكومة وطنية»
وأعلن هنية «انفتاح» حركته على تشكيل «حكومة وطنية» في الضفة الغربية وقطاع غزة.وقال رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»: «لقد تلقينا العديد من المبادرات في ما يتعلق بالوضع الداخلي (الفلسطيني)، نحن منفتحون من أجل إعادة المرجعية الوطنية وحكومة وطنية في الضفة وغزة».
وحول الحديث عن هجرة طوعية لسكان قطاع غزة، أضاف هنية «لن تمر مؤامرة التهجير، ولا عودة عن المطالبة بتحرير كافة الأسرى»، في إشارة الى المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
رد «حماس»
وأكد رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» أنه لن تكون هناك فوضى أو فراغ في القطاع «فالأجهزة الشرطية والمؤسسات الحكومية، خاصة الأطقم الطبية والدفاع المدني، تقوم بواجبها بالإمكانات المتاحة». وقال هنية في كلمته إن الحركة «قدمت لمصر وقطر موقفها ورؤيتها الذي ترتكز فيه على الوقف الشامل للعدوان وإغاثته والاستجابة لمطالب شعبنا المحقة».
وفي وقت سابق، كشفت مصادر فلسطينية مطلعة على مباحثات تبادل الأسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل أن الحركة تخلت عن شرط الوقف الدائم لإطلاق النار على أن تُفرج عن نحو 40 محتجزا إسرائيليا مقابل وقف إطلاق النار لمدة تزيد عن شهر وتصل إلى 40 يوما وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة. وتريد «حماس» أيضا في المقابل الإفراج عن عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين وعودة المواطنين من الجنوب إلى الشمال وزيادة وتيرة إدخال المساعدات كخطوط عامة للموافقة.

