«حزب الله» يطلب من أهالي القرى الجنوبية الحدودية فصل كاميرات المراقبة عن الإنترنت

رجل يتفقد ما بقي من محتويات منزل دمره القصف الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
رجل يتفقد ما بقي من محتويات منزل دمره القصف الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يطلب من أهالي القرى الجنوبية الحدودية فصل كاميرات المراقبة عن الإنترنت

رجل يتفقد ما بقي من محتويات منزل دمره القصف الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
رجل يتفقد ما بقي من محتويات منزل دمره القصف الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

طلب «حزب الله» من سكان القرى الحدودية في جنوب لبنان حيث تدور منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) اشتباكات بين الحزب وفصائل أخرى من جهة والقوات الإسرائيلية من جهة ثانية، فصل كاميرات المراقبة الموجودة في الشوارع والأحياء عن شبكة الإنترنت لكي لا يستخدمها الجيش الإسرائيلي في تحديد أهدافه.

وجاء في بيان صادر عن «الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية»: « بعد عمليات المقاومة الإسلامية التي استهدفت معظم كاميرات وتجهيزات الجمع الحربي للعدو الإسرائيلي عند الحافة الأمامية على الحدود اللبنانية الفلسطينية، خسر العدو الكثير من إمكانية الرؤية والتنصت لاستهداف المقاومين ومراقبة تحركاتهم».

وأضاف: البيان: «تعويضا عن هذه الخسارة، عمد العدو في الآونة الأخيرة إلى اختراق الكاميرات المدنية المثبّتة أمام المنازل والمتاجر والمؤسسات في القرى الأمامية، الموصولة إلى شبكة الإنترنت، للاستفادة من المادة البصرية التي تؤمنها في جمع معلومات تتعلق بالمقاومة وحركة الإخوة المجاهدين لاستهدافهم».

وطلب البيان من الأهالي «خصوصاً في القرى الأمامية التي تجري في محيطها أعمال للمقاومة، فصل الكاميرات الخاصة أمام منازلهم ومتاجرهم ومؤسساتهم عن شبكة الإنترنت، والمساهمة في إعماء العدو أكثر عن بعض ما تقوم به المقاومة ومجاهدوها من أنشطة أو تحركات في المنطقة».

وأسفر التصعيد عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ اندلاع الحرب عن مقتل نحو 160 شخصا على الأقل في لبنان بينهم أكثر من 110 مقاتلين من «حزب الله» و17 مدنيا على الأقل بينهم ثلاثة صحافيين. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 13 شخصا على الأقل بينهم تسعة جنود.


مقالات ذات صلة

لبنان يتهم إسرائيل برش مبيد للأعشاب فوق قرى حدودية

المشرق العربي عناصر الدفاع المدني يكافحون النيران في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية عين قانا جنوب لبنان (أ.ف.ب) play-circle

لبنان يتهم إسرائيل برش مبيد للأعشاب فوق قرى حدودية

اتهم لبنان اليوم الأربعاء إسرائيل برش مادة كيميائية مبيدة للأعشاب في المنطقة الحدودية في جنوب البلاد التي لا تزال شبه خالية من السكان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ الخميس جولة شرق أوسطية تشمل سوريا والعراق ولبنان

يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الخميس جولة في الشرق الأوسط، حيث تسعى فرنسا إلى الاضطلاع بدور وازن في ملفات حساسة عدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي عناصر من الجيش اللبناني قرب سيارة استهدفها قصف إسرائيلي في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

الرئيس اللبناني: لا رجوع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة

جدد الرئيس اللبناني جوزف عون، اليوم (الأربعاء)، التأكيد على أن قرار حصر السلاح بيد الدولة لا رجوع عنه.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
المشرق العربي الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم (إعلام الحزب)

«حزب الله» يتمسك بسلاحه… ويؤكد قدرته على «إيلام» إسرائيل

تراجع «حزب الله» خطوة في وتيرة التصعيد ضد خطة الحكومة اللبنانية لحصرية السلاح؛ إذ أكد أمينه العام الجاهزية «لمناقشة كيفية مواجهة العدو مع مَن يؤمن بالمقاومة».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي ناصر فيصل السعدي أكبر تاجر مخدرات بالمنطقة والقيادي في ميليشيا «الحرس الوطني» بمحافظة السويداء (الأمن الداخلي)

اعتقال أكبر تاجر مخدرات في الجنوب السوري

بعد ساعات قليلة من إعلان قيادة الأمن الداخلي في السويداء اعتقال ناصر فيصل السعدي، الذي وصفته بأنه «أكبر تاجر مخدرات في المنطقة»، كشفت وزارة الداخلية عن تنفيذها…

«الشرق الأوسط» (دمشق)

لبنان يتهم إسرائيل برش مبيد للأعشاب فوق قرى حدودية

عناصر الدفاع المدني يكافحون النيران في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية عين قانا جنوب لبنان (أ.ف.ب)
عناصر الدفاع المدني يكافحون النيران في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية عين قانا جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان يتهم إسرائيل برش مبيد للأعشاب فوق قرى حدودية

عناصر الدفاع المدني يكافحون النيران في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية عين قانا جنوب لبنان (أ.ف.ب)
عناصر الدفاع المدني يكافحون النيران في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية عين قانا جنوب لبنان (أ.ف.ب)

اتهم لبنان، اليوم الأربعاء، إسرائيل برش مادة كيميائية مبيدة للأعشاب في المنطقة الحدودية في جنوب البلاد التي لا تزال شبه خالية من السكان، بعد أكثر من عام على وقف لإطلاق نار أنهى حرباً دامية بين «حزب الله» والدولة العبرية، معلناً نيته تقديم شكوى إلى مجلس الأمن.

وأعلنت وزارتا الزراعة والبيئة أنه بعد جمع عينات من المناطق المتضررة، تبيّن أن المادة التي رشتها الطائرات الإسرائيلية هي «مبيد الأعشاب غليفوسات».

وحذّرت الوزارتان من «تضرر الغطاء النباتي في المناطق المستهدفة» وأضرار في «الإنتاج الزراعي... وخصوبة التربة»، وأضافتا أن بعض العينات أظهرت «نسب تركيز تراوحت بين عشرين وثلاثين ضعفاً مقارنة بالنسب المعتادة».

وندّدت الوزارتان بـ«عمل عدائي خطير يهدد الأمن الغذائي، ويعرض الموارد الطبيعية لأضرار جسيمة، ويضرب سبل عيش المزارعين».

عناصر الدفاع المدني يعملون في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية عين قانا جنوب لبنان (أ.ف.ب)

وندّد الرئيس اللبناني جوزيف عون بدوره في وقت سابق برش طائرات إسرائيلية «مبيدات سامة» فوق القرى الحدودية، معتبراً أن ذلك يشكّل «انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، وجريمة بيئية وصحية».

وكانت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) أعلنت الثلاثاء في بيان أن الجيش الإسرائيلي أبلغها الاثنين بأنه سينفذ «نشاطاً جوياً لإسقاط ما قال إنه مادة كيميائية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق»، ودعا قواتها للابتعاد عن المنطقة.

وحذّرت من «آثار هذه المادة الكيميائية غير المعروفة على الأراضي الزراعية المحلية» و«على عودة المدنيين إلى منازلهم وأرزاقهم على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الجيش الإسرائيلي بذلك.

وقالت وزارتا الزراعة والبيئة إنهما سترفعان تقريراً لمجلس الوزراء بهدف «المتابعة والمحاسبة»، بينما أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أنها تعتزم تقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي.

وتواصل إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بعد حرب مع الحزب دامت أكثر من عام. كما أبقت على قواتها في 5 تلال استراتيجية في جنوب لبنان، رغم أن الاتفاق نصّ على انسحابها بالكامل.

ولم يتمكن سكّان المناطق الحدودية حتى الآن من العودة إلى قراهم التي دمّرت إلى حدّ كبير، مع تعثّر عملية إعادة الإعمار بينما يتعرض لبنان لضغوط كبيرة لإنهاء عملية نزع سلاح «حزب الله» التي أقرتها السلطات في بيروت وأعلن الجيش اللبناني إنهاء المرحلة الأولى منها مطلع يناير (كانون الثاني). ويربط المجتمع الدولي دعمه لبنان في إعادة الإعمار بتحقيق هذا المطلب.


«الصليب الأحمر» يبدي «استياءه» لمقتل مسعف في الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة

فريق من الهلال الأحمر الفلسطيني ينعي المسعف حسين السميري داخل مستشفى ناصر إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيماً للنازحين (إ.ب.أ)
فريق من الهلال الأحمر الفلسطيني ينعي المسعف حسين السميري داخل مستشفى ناصر إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيماً للنازحين (إ.ب.أ)
TT

«الصليب الأحمر» يبدي «استياءه» لمقتل مسعف في الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة

فريق من الهلال الأحمر الفلسطيني ينعي المسعف حسين السميري داخل مستشفى ناصر إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيماً للنازحين (إ.ب.أ)
فريق من الهلال الأحمر الفلسطيني ينعي المسعف حسين السميري داخل مستشفى ناصر إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيماً للنازحين (إ.ب.أ)

أعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن «استيائه الشديد» إزاء مقتل مسعف في الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء قيامه بواجبه الأربعاء في غزة.

وأفاد الاتحاد الدولي بأن حسين حسن حسين السميري، وهو «مسعف متفانٍ» في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، «قُتل أثناء قيامه بواجبات إنسانية لإنقاذ الأرواح في خان يونس خلال هجوم في منطقة المواصي».

وأضاف الاتحاد في بيان «إثر هذه المأساة يرتفع عدد موظفي ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قتلوا أثناء أداء واجبهم إلى 30 في غزة واثنين في الضفة الغربية منذ بدء النزاع في أكتوبر (تشرين الأول) 2023».

رغم دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» منذ العاشر من أكتوبر بعد عامين من الحرب، يستمر العنف بصورة يومية.

والأربعاء، أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل 23 شخصاً في قطاع غزة، وفقاً لوزارة الصحة.

وحث الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على ضرورة احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية في جميع الظروف لضمان وصول المساعدات الضرورية لمن يحتاجون إليها.

وأضاف الاتحاد «يمثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر رمزاً للحماية والإنسانية والحياد والأمل. مع ذلك، يُقتل متطوعونا وموظفونا في كثير من الأحيان أثناء تأدية واجبهم».


«سنتكوم» تعلن تنفيذ 5 ضربات على أهداف ﻟ«داعش» في سوريا خلال أسبوع

مروحية أباتشي أميركية خلال تدريب بالذخيرة الحية 14 أغسطس 2024 (رويترز)
مروحية أباتشي أميركية خلال تدريب بالذخيرة الحية 14 أغسطس 2024 (رويترز)
TT

«سنتكوم» تعلن تنفيذ 5 ضربات على أهداف ﻟ«داعش» في سوريا خلال أسبوع

مروحية أباتشي أميركية خلال تدريب بالذخيرة الحية 14 أغسطس 2024 (رويترز)
مروحية أباتشي أميركية خلال تدريب بالذخيرة الحية 14 أغسطس 2024 (رويترز)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأربعاء، أن قواتها نفّذت 5 ضربات على أهداف لـ«تنظيم داعش» في الأراضي السورية خلال الفترة من 27 يناير (كانون الثاني) إلى 2 فبراير (شباط) الحالي. وأوضحت القيادة في بيان عبر منصة «إكس» أنها رصدت ودمّرت مواقع اتصالات لـ«تنظيم داعش» ومنشآت لتخزين الأسلحة.

وقال قائد القيادة المركزية براد كوبر: «هذه الضربات تؤكد عزمنا على منع عودة ظهور (داعش) في سوريا... نعمل بالتنسيق مع التحالف الدولي لضمان الهزيمة الدائمة لـ(تنظيم داعش)، كي تنعم الولايات المتحدة والمنطقة والعالم بأسره بالأمان».

وأكد بيان القيادة المركزية الأميركية أن عملياتها العسكرية أسفرت عن قتل أو أسر أكثر من 50 عنصراً من «داعش» خلال نحو شهرين.