قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن هناك «مؤشرات» على محاولة أعداء إسرائيل مهاجمتها قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل من دون تقديم مزيد من التفاصيل؛ ما أثار قلق المعارضة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وجاء هذا التحذير قبل وقت قصير من تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس باستهداف قادة حركة «حماس» خارج قطاع غزة.
وفي الأسابيع الأخيرة، وجّه نتنياهو وكاتس تحذيرات متكررة إلى إيران و«حزب الله» اللبناني المدعوم من إيران، وحتى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، متوعّدَين بالرد في حال وقوع أي هجوم.
وقال نتنياهو في أثناء زيارته قاعدة «تل نوف» الجوية جنوب تل أبيب: «لدينا مؤشرات على أن أعداءنا سيحاولون مهاجمتنا قبل الانتخابات... أوجّه لكم رسالة، لا تعبثوا معنا، لا الآن ولا في أي وقت، ذراعنا الطولى ستصل إليكم في أي مكان وفي أي وقت»، وذلك بحسب مقطع فيديو نشره مكتبه.
وعقب هذا التحذير، قال زعيم المعارضة يائير لابيد إنه تواصل مع مكتب نتنياهو طالباً «إحاطة أمنية عاجلة».
وكتب لابيد على منصة «إكس»: «أسعى إلى فهم ما إن كانت هذه التهديدات حقيقية، وإن كان الأمر كذلك، فكيف يستعد رئيس الوزراء هذه المرة لضمان إجراء الانتخابات من دون أي تعطيل».
ברגע שראש הממשלה במדינה דמוקרטית אומר בפומבי שיש איום שעלול לשבש את הבחירות, כל הגורמים המעורבים צריכים לקבל עדכון מלא אם יש בעיה ומה הצעדים שננקטים כדי לוודא שההליך מתקיים במלואולכן אני דורש מנתניהו לקיים בהקדם דיון מרובע שלו ושלי ביחד עם ראש השב״כ ויו״ר ועדת הבחירות המרכזית
— יאיר לפיד - Yair Lapid (@yairlapid) September 29, 2026
ورداً على ذلك، أفاد مكتب نتنياهو بأنه «أوعز إلى سكرتيره العسكري بإطلاع زعيم المعارضة اليوم على آخر التطورات».
وفي السياق نفسه، نشر وزير الدفاع يسرائيل كاتس تسجيلاً مصوراً هدد فيه قادة «حماس» الموجودين خارج غزة، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائداً للحركة في شمال القطاع ليلاً.
وقال كاتس: «قادة حماس في الخارج هم أيضاً في دائرة الاستهداف. يجب ألا يموت أي من هؤلاء القتلة الحقراء الذين أدوا دوراً مركزياً في مجزرة السابع من أكتوبر 2023، بسلام في سريره».
وأضاف: «لقد نجوا مرة بسبب خلل ما، لكن ستكون هناك مرة أخرى، وسيُرسلون هم أيضاً إلى أعماق الجحيم»، في إشارة بدت واضحة إلى غارة إسرائيلية استهدفت اجتماعاً لكبار قادة «حماس» في قطر في سبتمبر (أيلول) 2025.
وكانت الغارة في الدوحة قد أسفرت عن مقتل ضابط أمن قطري وخمسة من أعضاء «حماس»، لكنها لم تؤدِّ إلى مقتل أي من كبار مسؤولي الحركة.
ومن المقرر أن يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر في انتخابات يُتوقّع أن يواجه فيها نتنياهو سباقاً انتخابياً محتدماً للفوز بولاية جديدة.


