أعربت ممثلة «اليونيسيف» في السودان، مانديب أوبراين، اليوم (الثلاثاء)، عن قلق بالغ إزاء تصاعد العنف في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة.
وأضافت في تغريدة في حسابها على منصة «إكس»، أن مدينة ود مدني تستقبل مئات الآلاف من الأطفال وأسرهم: «ونعمل مع الشركاء على إعادة ترتيب الأولويات ودعم المتضررين».
No child should have to experience the violence of war.Not once, not twice.The escalating violence in #Sudan especially in #AlJazirah state needs to stop.Children need peace now! pic.twitter.com/zzQHnFzhFV
— Mandeep O’Brien (@MandeepOBrien) December 19, 2023
وأشارت إلى أن هؤلاء بحاجة للحماية والرعاية: «وليس لمزيد من الخوف والصدمات»، ودعت إلى أن «يتوقف العنف ويعم السلام»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».
ومن جانبه، عبَّر المدير الإقليمي لـ«منظمة الصحة العالمية» أحمد المنظري، اليوم، عن قلق المنظمة الشديد إزاء «التدهور السريع» في الموقف بالسودان، ومن ذلك زيادة عدد النازحين التي وصفها بأنها «مروعة». وقال المنظري إن 300 ألف نازح إلى ولاية الجزيرة اضطروا إلى النزوح مرة أخرى منذ اندلاع الاشتباكات بالولاية قبل أيام.
وحذر المنظري من وباء الكوليرا الذي قال إنه منتشر في نصف ولايات السودان. وفي دارفور بغرب البلاد، قال المنظري إن الموقف «يمثل كارثة»، وإنه لا يمكن للشركاء الدوليين الوصول إلى المحتاجين إلا من خلال عمليات عالية المخاطر تنطلق من دولة تشاد المجاورة. وتابع بأن ملايين السودانيين يعانون «من جوع وصل إلى حد الكارثة»، مشدداً على أن هناك ما يقرب من 17.7 مليون نسمة في شتى أنحاء السودان، يعانون من انعدام تام في الأمن الغذائي، منهم 4.9 مليون على شفا المجاعة. وقال إن تقديرات إجمالي المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية في عام 2023 ارتفعت من 15.8 مليون إلى 24.7 مليون.
وفي وقت سابق قال شهود عيان ومصدر من قوات «الدعم السريع»، إن قوات «الدعم» توغلت الليلة الماضية إلى قلب مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة بوسط السودان، بعد أن تمكنت من عبور جسر حنتوب من الضفة الشرقية للنيل الأزرق إلى الغرب.
وأبلغ المصدر «وكالة أنباء العالم العربي» أن قوات «الدعم» سيطرت صباح اليوم على رئاسة أمانة حكومة ولاية الجزيرة، ومقر الفرقة الأولى مشاة، ورئاسة قيادة الجيش بالولاية.
وتحدث الشهود عن اشتباكات عنيفة بين الجانبين.



