عشرات القتلى والجرحى بقصف إسرائيلي مكثف على جنوب قطاع غزة

الجيش الأردني أكد عدم وقوع إصابات أو أضرار بالمستشفى الميداني بخان يونس

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

عشرات القتلى والجرحى بقصف إسرائيلي مكثف على جنوب قطاع غزة

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

يشدد الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، قبضته على جنوب غزة، بينما يحاول مئات الآلاف من سكان القطاع حماية أنفسهم من المعارك العنيفة التي يخوضها الجيش ضد حركة «حماس».

وأعلنت «حماس»، فجر الأحد، في بيان، أن «طائرات الاحتلال الحربية تشن سلسلة غارات عنيفة جداً على مناطق في جنوب مدينة خان يونس»، متحدثة عن «حزام ناري بعشرات الغارات تستهدف الطريق بين خان يونس ورفح»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن ذلك «يترافق مع قصف مدفعي إسرائيلي مكثف على محيط مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس بجنوب القطاع».

بدورها، قالت «وكالة الأنباء الفلسطينية» إن 10 أشخاص قُتلوا وأصيب عشرات في قصف نفذه الطيران الإسرائيلي، فجر اليوم (الأحد)، استهدف منزلاً في خان يونس. وأضافت أن معظم القتلى من الأطفال، حسبما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأفاد التلفزيون الفلسطيني، الأحد، بأن 45 قتيلاً وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى بوسط قطاع غزة منذ مساء أمس جراء القصف الإسرائيلي.

وقالت «وكالة الأنباء الفلسطينية» إن طائرات الجيش الإسرائيلي شنت غارات عنيفة على دير البلح وعلى مخيمات النصيرات والمغازي والزوايدة وسط قطاع غزة، وعلى حيي التفاح والشجاعية شرق مدينة غزة، وعدة مناطق في شمال القطاع.

وقال الجيش الأردني في بيان، اليوم (الأحد)، نقلاً عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، إنه لا توجد أي إصابات بشرية أو أضرار مادية بالمستشفى الميداني الأردني جنوب غزة، نتيجة سقوط شظايا وقنابل دخانية جراء استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع.

وأضاف: «تؤكد القيادة العامة للقوات المسلحة استمرارية عمل الطواقم الطبية في قطاع غزة، وتأديتهم لواجبهم الإنساني للأهل والأشقاء في القطاع».

وكانت «وكالة الأنباء الفلسطينية» قد قالت، في وقت متأخر أمس (السبت)، إن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت المستشفى الميداني الأردني بخان يونس جنوب غزة؛ لكن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات. وأضافت أن المدفعية أطلقت قذيفة صوب المستشفى، مما ألحق به أضراراً وتلفيات.

وأكدت إسرائيل، السبت، عزمها «تكثيف الضغط» في هجومها على «حماس» بغزة، غداة استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى «وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية».

ودعا قائد الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي إلى «تكثيف الضغط» العسكري على «حماس». من جهته، أعلن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي عبر القناة الإسرائيلية 12، أن «أكثر من 7 آلاف إرهابي» قُتلوا في غزة.

وفي بداية هجومه البري، طلب الجيش الإسرائيلي من سكان شمال قطاع غزة التوجه إلى الجنوب. لكن مع احتدام القتال في الجنوب، وبعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في الأمم المتحدة، ضد قرار يقترح وقف إطلاق النار، تزداد مخاوف السكان المدنيين في قطاع غزة؛ خصوصاً في جنوبه.

واتجه جزء كبير من السكان الذين شردتهم الحرب والبالغ عددهم 1.9 مليون نسمة، إلى جنوب القطاع، لتتحول رفح الحدودية مع مصر إلى مخيم ضخم للاجئين.

حُكمٌ بالموت

توازياً، تزداد بشكل ملحوظ أمراض معدية، مثل الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة والالتهابات الجلدية، وسط الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية في الملاجئ التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بجنوب القطاع.

وقالت أديل خضر، المديرة الإقليمية لـ«يونيسيف» في الشرق الأوسط: «أُجبر زهاء مليون طفل على النزوح قسراً من منازلهم، ويجري دفعهم أكثر فأكثر نحو الجنوب، إلى مناطق صغيرة مكتظة بلا ماء ولا طعام ولا حماية». وأضافت: «القيود المفروضة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى قطاع غزة وعبره هي حكم آخر بالموت على الأطفال».

وواصلت حصيلة القتلى الارتفاع، وأفادت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» بأن جثث 133 فلسطينياً على الأقل نقلت إلى المستشفيات في الساعات الـ24 الأخيرة.

وفي آخر حصيلة نشرتها الوزارة، مساء السبت، أفادت بمقتل 17700 شخص في القطاع، معظمهم نساء وأطفال، منذ بدء الحرب.

واندلعت الحرب في أعقاب هجوم غير مسبوق شنته «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أسفر عن 1200 قتيل معظمهم مدنيون، وفق السلطات الإسرائيلية. واقتادت الحركة نحو 240 رهينة لا يزال 138 منهم محتجزين لديها.

ورداً على ذلك، تعهدت إسرائيل «القضاء» على «حماس»، وتُواصل شن قصف كثيف على قطاع غزة، وباشرت عمليات برية داخله بدءاً من 27 أكتوبر.


مقالات ذات صلة

غزة: ارتفاع حصيلة القتلى إلى 29 ألفاً و878 منذ بداية الحرب

المشرق العربي طفل فلسطيني يجلس وسط أنقاض بالقرب من مبنى دمر خلال الغارات الإسرائيلية شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

غزة: ارتفاع حصيلة القتلى إلى 29 ألفاً و878 منذ بداية الحرب

أعلنت وزارة الصحة  الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم (الثلاثاء)، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 29 ألفا و878  قتيلا و70 ألفا و215 مصابا منذ السابع من أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية توجه جنود يرتدون الزي العسكري إلى مراكز الاقتراع التي أقيمت في معسكرات الجيش الإسرائيلي

بعدما أخرتها حرب غزة مرتين... الإسرائيليون يدلون بأصواتهم في انتخابات بلدية

يدلي الناخبون الإسرائيليون اليوم (الثلاثاء)، بأصواتهم في انتخابات بلدية تأجّلت مرتين بسبب الحرب في غزة ويرى فيها خبراء مقياساً للمزاج العام في الدولة العبرية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي أم فلسطينية تحمل طفلها خلال العبور من شمال غزة إلى جنوبها وسط استمرار القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)

«حماس» تدرس مقترح هدنة 40 يوماً... ما تفاصيله؟

بنود مسودة جديدة لمقترح هدنة في غزة يتضمن وقف العلميات العسكرية ومبادلة رهائن بمعتقلين فلسطينيين.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي سيارة مدمرة في أحد الشوارع بعد هجوم للجيش الإسرائيلي على جنين بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

قوات إسرائيلية تقتل 3 فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الثلاثاء، بمقتل ثلاثة شبان برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم الفارعة ومدينة طوباس في الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)

أجهزة الأمن الإسرائيلية تلقت إشارات تحذير قبل هجمات 7 أكتوبر لكن لم تأخذها على محمل الجد

تلقت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إشارات تحذير قبل ساعات من وقوع هجمات «حماس» في السابع من أكتوبر الماضي، لكن تلك الإشارات لم تؤخذ على محمل الجد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

غزة: ارتفاع حصيلة القتلى إلى 29 ألفاً و878 منذ بداية الحرب

طفل فلسطيني يجلس وسط أنقاض بالقرب من مبنى دمر خلال الغارات الإسرائيلية شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني يجلس وسط أنقاض بالقرب من مبنى دمر خلال الغارات الإسرائيلية شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

غزة: ارتفاع حصيلة القتلى إلى 29 ألفاً و878 منذ بداية الحرب

طفل فلسطيني يجلس وسط أنقاض بالقرب من مبنى دمر خلال الغارات الإسرائيلية شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني يجلس وسط أنقاض بالقرب من مبنى دمر خلال الغارات الإسرائيلية شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم (الثلاثاء)، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 29 ألفا و878 قتيلا و70 ألفا و215 مصابا منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقالت الوزارة، في منشور أوردته على حسابها بموقع «فيسبوك» اليوم، إن «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 11 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 96 قتيلاً و 172 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية».

وأضافت أنه في «اليوم الـ 144 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم».


«حزب الله» يستهدف قاعدة إسرائيلية بالصواريخ رداً على هجوم بعلبك

عملية إطلاق صواريخ من الجانب اللبناني تجاه إسرائيل أمس (إ.ب.أ)
عملية إطلاق صواريخ من الجانب اللبناني تجاه إسرائيل أمس (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يستهدف قاعدة إسرائيلية بالصواريخ رداً على هجوم بعلبك

عملية إطلاق صواريخ من الجانب اللبناني تجاه إسرائيل أمس (إ.ب.أ)
عملية إطلاق صواريخ من الجانب اللبناني تجاه إسرائيل أمس (إ.ب.أ)

أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم (الثلاثاء)، استهداف قاعدة إسرائيلية للمراقبة الجوية «بدفعة صاروخية كبيرة»، وذلك ردا على الهجوم الإسرائيلي على منطقة بعلبك بشرق لبنان أمس، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي». ولفت الحزب، في بيان، إلى أن الصواريخ أطلقت على قاعدة ميرون للمراقبة الجوية في جبل ‏الجرمق.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار في الشمال بالقرب من الحدود مع لبنان.

وكان «حزب الله» أعلن أمس أنه أطلق 60 صاروخ كاتيوشا على موقع عسكري إسرائيلي في الجولان، رداً على هجوم بعلبك.

وذكر في بيان أن القصف جاء دعماً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، و«رداً على العدوان ‏الصهيوني على محيط مدينة بعلبك في البقاع، والاعتداءات على القرى والمنازل المدنية»، ‌مشيرا إلى أن الهجوم استهدف مقر قيادة ‏فرقة الجولان في الجيش الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قال أمس إنه شن غارات استهدفت منشآت تابعة لـ«حزب الله» في البقاع، فيما أكد الحزب مقتل اثنين من عناصره.


«حماس» تدرس مقترح هدنة 40 يوماً... ما تفاصيله؟

أم فلسطينية تحمل طفلها خلال العبور من شمال غزة إلى جنوبها وسط استمرار القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)
أم فلسطينية تحمل طفلها خلال العبور من شمال غزة إلى جنوبها وسط استمرار القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)
TT

«حماس» تدرس مقترح هدنة 40 يوماً... ما تفاصيله؟

أم فلسطينية تحمل طفلها خلال العبور من شمال غزة إلى جنوبها وسط استمرار القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)
أم فلسطينية تحمل طفلها خلال العبور من شمال غزة إلى جنوبها وسط استمرار القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)

قال مصدر كبير مطلع على مباحثات باريس بشأن التوصل لهدنة في غزة إن حركة (حماس) تلقت مسودة مقترح تتضمن وقفا للعمليات العسكرية ومبادلة معتقلين فلسطينيين برهائن إسرائيليين.

وبناء على بيان قدمه المصدر اليوم الثلاثاء لوكالة (رويترز) للأنباء تستمر المرحلة الأولى من الاتفاق وفقا لمسودة المقترح لمدة 40 يوما، ويكون إجمالي نسبة مبادلة المعتقلين بالرهائن عشرة إلى واحد. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن إسرائيل وافقت على وقف العمليات العسكرية في غزة خلال شهر رمضان، وذلك في الوقت الذي تدرس فيه حماس مسودة المقترح.

واعتبر قيادي في حركة (حماس) أن تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن حول وقف الحرب في غزة «سابقة لأوانها ولا تتطابق مع الوضع على الأرض»، وأضاف في تصريحات لوكالة «رويترز» للأنباء اليوم (الثلاثاء) عن قيادي في الحركة لم تسمه أنه «لا تزال هناك فجوات كبيرة يتعين التعامل معها قبل وقف إطلاق النار».

ويشمل المقترح أيضا:

  • وقف الجانبين عملياتهما العسكرية بشكل كامل.
  • وقف عمليات الاستطلاع الجوي فوق غزة لمدة ثماني ساعات في اليوم.
  • إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين من النساء والأطفال دون 19 عاما ومن هم فوق 50 عاما والمرضى مقابل عدد محدد من المعتقلين الفلسطينيين وفقا للأرقام التالية:
  • مقابل 40 رهينة مدرجين في الفئة الإنسانية السابقة سيجري إطلاق سراح ما يقرب من 400 معتقل فلسطيني وفقا لنسبة عشرة معتقلين للرهينة واحدة.
  • عودة جميع المدنيين النازحين تدريجيا - باستثناء الذكور في سن الخدمة العسكرية- إلى شمال قطاع غزة.
  • بعد بداية المرحلة الأولى، ستعيد إسرائيل تمركز قواتها بعيدا عن المناطق المكتظة بالسكان في قطاع غزة.
  • الالتزام بإدخال 500 شاحنة تقل مساعدات إنسانية يوميا.
  • الالتزام بتوفير 200 ألف خيمة و60 ألف وحدة إيواء متنقلة.
  • السماح بإعادة تأهيل المستشفيات وإصلاح المخابز في غزة والسماح بشكل عاجل بإدخال المعدات اللازمة وتوفير شحنات الوقود الضرورية لتلك الأغراض وفقا للكميات التي سيتم الاتفاق عليها.
  • توافق إسرائيل على دخول الآلات والمعدات الثقيلة لإزالة الركام والمساعدة في الأغراض الإنسانية الأخرى مع توفير شحنات الوقود اللازمة لهذه الأغراض وبحسب الكميات التي سيتم الاتفاق عليها شريطة زيادتها مع مرور الوقت. وتتعهد حماس بألا تستخدم الآلات والمعدات في تهديد إسرائيل.
  • لا تنطبق الترتيبات التي تم الاتفاق عليها في المرحلة الأولى على المرحلة الثانية والتي بدورها ستخضع لمفاوضات منفصلة لاحقة.

وكالة الأنباء الفلسطينية: قوات إسرائيلية تقتل 3 فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية

سيارة مدمرة في أحد الشوارع بعد هجوم للجيش الإسرائيلي على جنين بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
سيارة مدمرة في أحد الشوارع بعد هجوم للجيش الإسرائيلي على جنين بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

وكالة الأنباء الفلسطينية: قوات إسرائيلية تقتل 3 فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية

سيارة مدمرة في أحد الشوارع بعد هجوم للجيش الإسرائيلي على جنين بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
سيارة مدمرة في أحد الشوارع بعد هجوم للجيش الإسرائيلي على جنين بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الثلاثاء، بمقتل ثلاثة شبان برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم الفارعة ومدينة طوباس في الضفة الغربية.

وأوضحت الوكالة أن أسامة جبر الزلط ومحمد سميح بيادسة من مخيم الفارعة قُتلا برصاص إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرون.

وقال شهود عيان لوكالة أنباء العالم العربي إن قوة إسرائيلية اقتحمت المخيم وشرعت بعمليات تجريف في عدد من الشوارع، فيما اندلعت اشتباكات بين مسلحين والجيش الإسرائيلي.

وفي طوباس المحاذية للمخيم، اقتحمت قوة أخرى المدينة وانتشرت في عدد من أحيائها وسط اشتباكات مسلحة. وقالت مصادر محلية إن فلسطينياً قُتل في طوباس وهو أحمد دراغمة قائد «كتيبة طوباس» التابعة لـ«حركة الجهاد الإسلامي».

وقُتل 400 فلسطيني على الأقل في اشتباكات مع جنود ومستوطنين إسرائيليين منذ الهجوم الذي شنه مسلحو حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


أجهزة الأمن الإسرائيلية تلقت إشارات تحذير قبل هجمات 7 أكتوبر لكن لم تأخذها على محمل الجد

فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)
فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)
TT

أجهزة الأمن الإسرائيلية تلقت إشارات تحذير قبل هجمات 7 أكتوبر لكن لم تأخذها على محمل الجد

فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)
فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)

قالت هيئة البث الإسرائيلية، يوم الاثنين، إن الأجهزة الأمنية تلقت إشارات تحذير قبل ساعات من وقوع هجمات «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، والتي أدت إلى مقتل 1200 إسرائيلي على الأقل، لكن تلك الإشارات لم تؤخذ على محمل الجد.

وبحسب ما أوردته الهيئة فإنه في الليلة التي سبقت الهجمات تم تفعيل المئات من شرائح الاتصالات الإسرائيلية، ووصلت الملاحظة إلى أجهزة الأمن لكن لم يتم التعامل معها كتهديد حقيقي، ويسود الاعتقاد أن عناصر «حماس» استخدموا شبكات الهواتف الإسرائيلية أثناء تواجدهم في المستوطنات نظراً لعدم وجود شبكات هواتف فلسطينية هناك.

وأضافت الهيئة «في ظل الإشارات التي وصلت، وكانت شرائح الهواتف الإسرائيلية إحداها، اتُخذ القرار في النهاية بالاكتفاء بإرسال فريق واحد إلى الجنوب من وحدة (التكيلا) التابعة للشاباك (جهاز الأمن العام)، وليس أكثر من ذلك»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية «رئيس الشاباك رونان بار الذي تم استدعاؤه إلى مقر الجهاز بعد منتصف الليل، لم يفزع بسبب المعلومات بشأن شرائح الاتصالات الإسرائيلية لكون هذا الأمر قد حدث بالفعل في الماضي، ولم يؤد إلى تهديد أمني».


بلينكن يؤكد للصفدي التزام بلاده بالتوصل لسلام دائم ورفض تهجير الفلسطينيين

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
TT

بلينكن يؤكد للصفدي التزام بلاده بالتوصل لسلام دائم ورفض تهجير الفلسطينيين

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)

أفادت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن الوزير أنتوني بلينكن أكد لنظيره الأردني أيمن الصفدي التزام الولايات المتحدة بتحقيق سلام دائم «من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع ضمانات أمنية لإسرائيل»، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين.

وجاء في بيان للوزارة أن بلينكن شدد على أهمية عدم اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل وحركة «حماس» خاصة مع اقتراب شهر رمضان، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر «شدد بلينكن في حديثه مع الصفدي على رفض الولايات المتحدة التهجير القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية».

وأضاف أن بلينكن بحث مع الوزير الأردني جهود الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لوقف عنف المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وجهودها لتوصيل المساعدات للفلسطينيين في غزة.


رسائل النار الإسرائيلية تصل إلى بعلبك

عربة للجيش اللبناني تسد طريقا إلى مستودع في قرية قرب بعلبك تعتبر معقلا ل"حزب الله" دمرته ضربات إسرائيلية أمس (أ.ب)
عربة للجيش اللبناني تسد طريقا إلى مستودع في قرية قرب بعلبك تعتبر معقلا ل"حزب الله" دمرته ضربات إسرائيلية أمس (أ.ب)
TT

رسائل النار الإسرائيلية تصل إلى بعلبك

عربة للجيش اللبناني تسد طريقا إلى مستودع في قرية قرب بعلبك تعتبر معقلا ل"حزب الله" دمرته ضربات إسرائيلية أمس (أ.ب)
عربة للجيش اللبناني تسد طريقا إلى مستودع في قرية قرب بعلبك تعتبر معقلا ل"حزب الله" دمرته ضربات إسرائيلية أمس (أ.ب)

أدخل «حزب الله» سلاحاً جديداً في معركته مع إسرائيل تضامناً مع غزة، فجاءته فوراً رسالة نار إسرائيلية طالت معقله في بعلبك، شرق لبنان، في قصفٍ هو الأول من نوعه، منذ حرب يوليو (تموز) 2006.

وبعدما أعلن «حزب الله»، صباح أمس، أن مقاتليه أسقطوا «مسيّرة إسرائيلية كبيرة من نوع (هرمس 450) بصاروخ أرض - جو فوق منطقة إقليم التفاح» الواقعة على بُعد نحو 20 كيلومتراً من الحدود، نفذ الطيران الإسرائيلي غارات جوية استهدفت بلدة عدوس، غرب بعلبك، التي تبعد أكثر من 100 كيلومتر عن أقرب نقطة حدودية، مما أدى إلى مقتل عنصرين في «حزب الله»، وسقوط 4 جرحى، وفق ما قالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط».

وقالت المصادر إن الغارات استهدفت منزلاً ومستودعاً قيد الإنشاء كان معداً لتخزين المواد الغذائية، لافتةً إلى أن الضربات أسفرت عن إصابة جرحى نُقلوا إلى مستشفى «دار الأمل» الجامعي في بعلبك.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن مقاتلاته استهدفت «مواقع تستخدمها منظومة الدفاع الجوي التابعة لـ(حزب الله)»، وذلك «رداً على إطلاق صاروخ أرض - جو نحو طائرة من دون طيار من نوع (هرمس 450) سقطت الاثنين».

وبعد الظهر، قال «حزب الله»، إنه ردّ على استهداف محيط بعلبك وقصف المدنيين بإطلاق 60 صاروخ «كاتيوشا» على مقر قيادة «‏فرقة الجولان» في نفح.

وتدحرج التصعيد بمستوى قياسي بعد الظهر، إذ نفّذت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية استهدفت منطقة السريرة القريبة من البقاع الغربي، وطالها القصف الإسرائيلي للمرة الأولى أيضاً. وقالت مصادر لبنانية مواكبة للعمليات العسكرية بين إسرائيل و«حزب الله» إن الضبابية التي تلفّ التصعيد الأخير، تنطوي على رسائل بين الطرفين، وتهدد بـ«توسعة دائرة الاشتباك بين الطرفين اللذين لا يجرؤ كل منهما على البدء بالمعركة بسبب الضغوط الدولية ولاعتبارات داخلية».


السلطة الفلسطينية تستعد لتسلم غزة بعد الحرب


الرئيس محمود عباس خلال تسلمه كتاب استقالة أشتية في رام الله أمس (د.ب.أ)
الرئيس محمود عباس خلال تسلمه كتاب استقالة أشتية في رام الله أمس (د.ب.أ)
TT

السلطة الفلسطينية تستعد لتسلم غزة بعد الحرب


الرئيس محمود عباس خلال تسلمه كتاب استقالة أشتية في رام الله أمس (د.ب.أ)
الرئيس محمود عباس خلال تسلمه كتاب استقالة أشتية في رام الله أمس (د.ب.أ)

بقبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالة حكومة محمد أشتية، أمس، يكون قد اتخذ خطوة إلى الأمام، معلناً استعداد السلطة تسلم قطاع غزة بعد الحرب، لكن الخطوة دونها مسألتان في بالغ الأهمية، الأولى وقف الحرب، والأخرى قبول إسرائيل بتسليم قطاع غزة إلى السلطة، وهي مهمة سيضطلع بها الأميركيون، وتفاهمات أوسع مع حركة «حماس»، وهي مهمة سيضطلع بها العرب.

وقال مصدران في رام الله وقطاع غزة مطلعان على سير المشاورات، إن خطوة عباس جاءت رسالة للعالم كله وإسرائيل وكذلك «حماس»، بأنه جاهز لأخذ دوره في قطاع غزة، في رسالة لا تخلو من الضغط الكبير على كل الأطراف.

وأكد المصدران لـ«الشرق الأوسط»، أن «الخطوة جاءت في ظل تفاهمات مبدئية مع (حماس) مفادها أن الحركة لا تريد ولا تفكر في حكم قطاع غزة بعد الحرب، وهي مستعدة للقبول بحكومة خبراء».

لكن بحسب المصدرين، لم ينضج الاتفاق النهائي بعد؛ إذ تريد «حماس» دوراً في اختيار الوزراء والاتفاق مع السلطة على دور الحكومة ومرجعيتها، ولدى الحركة أفكار متعلقة بتشكيل مرجعية وطنية لمراقبة عمل الحكومة، وتحديداً ملف الإعمار، كما أنها تريد الانتهاء من ترتيبات انضمامها إلى منظمة التحرير والاتفاق على إجراء انتخابات.

ويفترض أن تناقش هذه الأفكار جميعاً في لقاءات قادمة، بينها لقاء في موسكو مقرر في 29 من الشهر الحالي.

وكانت مصادر سياسية في رام الله قد أكدت لـ«الشرق الأوسط»، أنه بعد أن «أقدمت الحكومة الفلسطينية على الاستقالة استجابةً للإرادة الدولية في تحقيق الإصلاحات، وفي توحيد الصفوف وتحسين الأداء، يأتي الدور على الآخرين».


اتساع المهمة الأوروبية في البحر الأحمر بانضمام اليونان

السفينة الحربية البريطانية «إتش إس ديموند» في البحر الأحمر ضمن عملية «حارس الازدهار» يوم 6 يناير (رويترز)
السفينة الحربية البريطانية «إتش إس ديموند» في البحر الأحمر ضمن عملية «حارس الازدهار» يوم 6 يناير (رويترز)
TT

اتساع المهمة الأوروبية في البحر الأحمر بانضمام اليونان

السفينة الحربية البريطانية «إتش إس ديموند» في البحر الأحمر ضمن عملية «حارس الازدهار» يوم 6 يناير (رويترز)
السفينة الحربية البريطانية «إتش إس ديموند» في البحر الأحمر ضمن عملية «حارس الازدهار» يوم 6 يناير (رويترز)

أعلن متحدث باسم الحكومة اليونانية، أمس، أنها وافقت على مشاركة البلاد في مهمة بحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية من هجمات جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وذكر المتحدث باسم الحكومة بافلوس ماريناكيس، في بيان، أن مجلس الأمن اليوناني وافق على اقتراح وزير الدفاع نيكوس ديندياس، بالمشاركة في مهمة الاتحاد الأوروبي. وصرحت الحكومة بأنه من الضروري الانضمام إلى المهمة لأن هجمات الحوثيين تسببت في اضطراب أنشطة السفن التجارية اليونانية في ميناء بيريوس، أكبر ميناء في البلاد، وتوقف بعض سفن الحاويات عن استخدامه.

وقال مسؤول حكومي لـ«رويترز»، شريطة عدم نشر اسمه، إن فرقاطة يونانية ستغادر إلى البحر الأحمر في الأيام المقبلة. وتشارك فرنسا وإيطاليا وألمانيا أيضاً في مهمة الاتحاد الأوروبي تحت الاسم الرمزي «أسبيدس»، وهي كلمة يونانية معناها «الدروع».

وتعرضت عدة سفن تجارية يونانية للقصف قبالة سواحل اليمن منذ نوفمبر (تشرين الثاني) مما ألحق أضراراً بها لكن من دون وقوع إصابات. وحوّل كثير من شركات الشحن مسار السفن التجارية بعد هجمات الحوثيين الذين يقولون إن الهجمات تأتي تضامناً مع الفلسطينيين في حرب غزة.

إلى ذلك، رصدت «الشرق الأوسط» انتعاشاً في موانئ جيبوتي عبر الحديث مع مسؤولين جيبوتيين قالوا إن الاضطرابات المتواصلة في منطقة باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن أسهمت في انتعاش عمليات مناولة الحاويات في الموانئ الجيبوتية خلال الأشهر الأخيرة.


بايدن: إسرائيل ستوقف العمليات في غزة خلال رمضان

الرئيس الأميركي جو بايدن يتناول الآيس كريم خلال مقابلة مع برنامج الفكاهي سيث مايرز على شبكة «إن بي سي» (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتناول الآيس كريم خلال مقابلة مع برنامج الفكاهي سيث مايرز على شبكة «إن بي سي» (أ.ف.ب)
TT

بايدن: إسرائيل ستوقف العمليات في غزة خلال رمضان

الرئيس الأميركي جو بايدن يتناول الآيس كريم خلال مقابلة مع برنامج الفكاهي سيث مايرز على شبكة «إن بي سي» (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتناول الآيس كريم خلال مقابلة مع برنامج الفكاهي سيث مايرز على شبكة «إن بي سي» (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين أن إسرائيل وافقت على وقف هجومها في غزة خلال شهر رمضان في إطار اتفاق لوقف لإطلاق النار تجري مفاوضات بشأنه، حسبما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بايدن خلال مقابلة مع برنامج الفكاهي سيث مايرز على شبكة «إن بي سي» الأميركية، إن شهر «رمضان يقترب وكان هناك اتفاق بين الإسرائيليين على عدم الانخراط في أنشطة خلال شهر رمضان من أجل إعطائنا الوقت لإخراج جميع الرهائن» المحتجزين لدى حركة «حماس».

وكان بايدن قد أعرب عن أمله بأن يبدأ وقف إطلاق النار في غزة بحلول بداية الأسبوع المقبل، وفق ما نقلته وكالة «الصحافة الفرنسية».

وسُئل بايدن أثناء زيارة إلى نيويورك عن الموعد المحتمل لبدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس»، فأجاب بأن «مستشاريّ للأمن القومي يقولون لي إننا قريبون، نحن قريبون، ولم ننته بعد. وآمل أنه بحلول الاثنين المقبل سيكون هناك وقف لإطلاق النار».

وتحاول الدول الوسيطة، قطر ومصر والولايات المتحدة، التفاوض بشأن تسوية بين إسرائيل و«حماس» للتوصل إلى هدنة.

وأكد مصدر من حركة «حماس» أن المناقشات تركز على المرحلة الأولى من خطة وضعها الوسطاء في يناير (كانون الثاني)، وتنص على هدنة مدتها ستة أسابيع مرتبطة بالإفراج عن رهائن تحتجزهم «حماس» وسجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل، فضلاً عن دخول كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

لكن إسرائيل تطالب بالإفراج عن جميع الرهائن خلال فترة الهدنة، وأعلنت أن الهدنة لن تعني نهاية الحرب.

وتطالب «حماس» من جانبها بوقف كامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة ورفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ العام 2007.

واندلعت الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأوّل)، بعدما نفّذت «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصاً غالبيّتهم مدنيّون. كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 130 منهم ما زالوا محتجزين في قطاع غزّة، ويُعتقد أنّ 31 منهم لقوا حتفهم.

ورداً على الهجوم، تعهّدت إسرائيل «القضاء» على «حماس» التي تحكم غزة منذ 2007 وتُصنّفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي «منظّمة إرهابية». وتردّ إسرائيل على الهجوم بقصف مدمّر على قطاع غزّة وبعمليّات برّية منذ 27 أكتوبر ما تسبّب بمقتل 29 ألفاً و782 فلسطينياً، غالبيتهم العظمى مدنيّون.