واشنطن تفرض عقوبات على مستوطنين متهمين بأعمال عنف في الضفة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (رويترز)
TT

واشنطن تفرض عقوبات على مستوطنين متهمين بأعمال عنف في الضفة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها سترفض منح تأشيرات للمستوطنين الإسرائيليين المتطرفين الذين ينفذون هجمات ضد الفلسطينيين، مكثفة الضغط للحد من موجة عنف تشهدها الضفة الغربية على وقع حرب غزة.

وأفاد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بأن الولايات المتحدة ستمنع دخول أي شخص تورط في «تقويض السلم والأمن أو الاستقرار في الضفة الغربية»، أو يتّخذ خطوات «تقيّد بشكل غير مبرر وصول المدنيين إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية». وجاء في بيان لبلينكن: «لقد أكدنا للحكومة الإسرائيلية وجوب بذل مزيد من الجهود لمحاسبة المستوطنين المتطرفين الذين ارتكبوا هجمات عنفية ضد فلسطينيين في الضفة الغربية».

وذكّر وزير الخارجية الأميركي بأن بايدن سبق أن أكد مراراً أن «تلك الهجمات غير مقبولة». وتابع بلينكن: «انعدام الاستقرار في الضفة الغربية يلحق الضرر بكل من الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني ويهدّد مصالح الأمن القومي لإسرائيل. يجب أن يُحاسَب المسؤولون عن ذلك». وتشهد الضفة تصاعداً في التوترات منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بين إسرائيل و«حماس».


مقالات ذات صلة

ترمب: لدي «مشكلة حقيقية» مع القاضي الناظر في قضيتي بنيويورك

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب: لدي «مشكلة حقيقية» مع القاضي الناظر في قضيتي بنيويورك

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في ختام أولى جلسات محاكمته في قضية جنائية في نيويورك أنّ لديه «مشكلة حقيقية» مع القاضي الناظر فيها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
المشرق العربي مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرب العاصمة واشنطن (رويترز)

أميركا توافق على صفقة محتملة قيمتها 140 مليون دولار للدعم اللوجستي للعراق

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم الاثنين، إن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على إمكانية بيع بقيمة 140 مليون دولار للدعم اللوجستي والتدريب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
العالم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يُلقي كلمة في العاصمة الأميركية واشنطن 12 أبريل 2024 (إ.ب.أ)

واشنطن: «حماس» هي الحاجز والعقبة أمام وقف إطلاق النار في غزة

قالت واشنطن إن إسرائيل قطعت «شوطاً كبيراً» لكن «حماس» هي العائق أمام التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى وقف القتال في غزة وإطلاق سراح الرهائن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم «إم كيوب»: مستقبل أدوات القياس

«إم كيوب»: مستقبل أدوات القياس

أطلقت «هوزو ديزاين»؛ الشركة الرائدة في مجال تصنيع أدوات القياس المدمجة والقوية في أكثر من 60 دولة، «إم كيوب» الذي وصفته بأنه أول جهاز قياس ليزري معياري

غريغ إيلمان (واشنطن)
المشرق العربي لبنانيون قرب منزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة النبي شيت في البقاع (شرق) الأحد (أ.ف.ب)

لجم واشنطن لإسرائيل ينعكس ارتياحاً في لبنان

تراهن أوساط لبنانية بارزة على الدور الذي لعبته واشنطن في ضبطها إيقاع الرد الإيراني؛ لتفويت الفرصة على رئيس الحكومة الإسرائيلية في سعيه لتوسعة الحرب ضد لبنان.

محمد شقير (بيروت)

«حزب الله» يستهدف قوة إسرائيلية لدى اجتيازها الحدود


عناصر من الجيش والدفاع المدني يعاينون آثار غارة جوية على طريق علما الشعب في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
عناصر من الجيش والدفاع المدني يعاينون آثار غارة جوية على طريق علما الشعب في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يستهدف قوة إسرائيلية لدى اجتيازها الحدود


عناصر من الجيش والدفاع المدني يعاينون آثار غارة جوية على طريق علما الشعب في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
عناصر من الجيش والدفاع المدني يعاينون آثار غارة جوية على طريق علما الشعب في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أحبط «حزب الله» محاولة اجتياز للحدود اللبنانية قام بها جنود إسرائيليون، موقعاً 4 جرحى منهم. وقال «حزب الله» إنه رصد القوة الإسرائيلية ليل الأحد - الاثنين وفجّر فيها عبوات. وأوضح في بيان: «بعد متابعة دقيقة وتوقع لتحركات قوات العدو، جرى زرع عدد من العبوات الناسفة في منطقة تل إسماعيل المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة داخل الأراضي اللبنانية، وعند تجاوز قوة تابعة لـ(لواء غولاني) الحدود ووصولهم إلى موقع العبوات تم تفجيرها بهم، ما أدى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح».

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي أسفر عن إصابة جنوده الأربعة، وقع داخل الأراضي اللبنانية على بُعد عشرات الأمتار من السياج الفاصل. وذكرت إذاعة الجيش أن «الانفجار استهدف قوة من نخبة (غولاني) ووحدة (يهلوم) الهندسية» في المنطقة الحدودية مع لبنان.


السويد تحاكم جنرالاً سورياً بـ«جرائم حرب»

حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة "سوريا اليوم"
حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة "سوريا اليوم"
TT

السويد تحاكم جنرالاً سورياً بـ«جرائم حرب»

حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة "سوريا اليوم"
حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة "سوريا اليوم"

باشر القضاء السويدي، أمس (الاثنين)، بمحاكمة الضابط السوري السابق محمد حمو بتهمة المشاركة في جرائم حرب عام 2012، ليصبح العسكري السوري الأعلى رتبة الذي يخضع لمحاكمة في أوروبا على خلفية النزاع في بلاده.

وحمو (65 عاماً) المقيم في السويد وكان ضابطاً برتبة عميد في الجيش، متهم بـ«المساعدة في والتحريض على ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع»، وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.

وبحسب لائحة الاتهام، ساهم حمو عبر «المشورة والعمل»، في معارك خاضها الجيش «وتضمنت بشكل منهجي، هجمات عشوائية على بلدات أو أماكن عدة على أطراف مدينتي حماة وحمص وفي داخلهما».

وتتعلق التهم بالفترة الممتدة بين الأول من يناير (كانون الثاني) و20 يوليو (تموز) 2012، ويتوقع أن تستمر المحاكمة حتى أواخر مايو (أيار) المقبل.

وأضافت لائحة الاتهام أن محمد حمو ساعد في عمليات التنسيق والتسليح للوحدات القتالية؛ ما ساهم في تنفيذ الأوامر على «مستوى عملي».


بايدن والسوداني يبحثان الوجود الأميركي في العراق

الرئيس بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
الرئيس بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
TT

بايدن والسوداني يبحثان الوجود الأميركي في العراق

الرئيس بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
الرئيس بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)

شكّل ملف مستقبل الوجود الأميركي في العراق أحد المحاور المهمة التي حملها معه رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني خلال زيارته إلى واشنطن ومحادثاته مع الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض، أمس (الاثنين).

وقال السوداني خلال لقائه مع بايدن: «نعمل على الانتقال من العلاقة العسكرية إلى الشراكة الكاملة مع واشنطن»، في إشارة إلى ما ترغب فيه بغداد بشأن مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق بعد انتهاء الحرب ضد تنظيم «داعش». وبعدما قال إن العلاقات الأميركية - العراقية تمر بمنعطف مهم، أقر بأن وجهات النظر بين الجانبين قد تكون متباينة بشأن ما يحدث في المنطقة.

أما بايدن فأكد التزام واشنطن بأمن إسرائيل، في ضوء الهجوم الإيراني الواسع بصواريخ وطائرات مسيّرة، ليلة السبت. وقال إن العراق والولايات المتحدة يعملان معاً لهزيمة «داعش»، مؤكداً «أننا ملتزمون بحماية مصالح أميركا وشركائها في المنطقة، بما في ذلك العراق».

وإضافةً إلى القضايا السياسية والأمنية المشتركة، يحمل السوداني معه ملفات مهمة تتعلق بقضايا اقتصادية وتجارية وطاقة.

وبدوره، قال نائب رئيس الوزراء العراقي محمد علي تميم، الذي ترأس اجتماع لجنة التنسيق الأميركية - العراقية العليا مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس، إن العراق يدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وسط تصاعد التوتر في المنطقة.


صحيفة إسرائيلية: «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة بشأن المحتجزين

شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)
شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)
TT

صحيفة إسرائيلية: «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة بشأن المحتجزين

شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)
شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)

قال مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم الثلاثاء، إن حركة «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة مقترحة للإفراج عن المحتجزين.

وأضاف أن «حماس» في ردها طلبت أن يكون الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في المرحلة الأولى من الصفقة مشروطاً بتقديم المفاوضين ضمانات وأن توافق إسرائيل في مرحلتها الثانية على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل من قطاع غزة وعودة الفلسطينيين إلى الأجزاء الشمالية من القطاع دون قيد أو شرط، مما أثنى إسرائيل عن قبول الاتفاق.

كما أورد رد حركة «حماس» زيادة كبيرة جداً في عدد السجناء الأمنيين الفلسطينيين الذين تفرج عنهم إسرائيل مقابل كل محتجز تطلق سراحه، إضافة إلى عدد المدانين بارتكاب جرائم قتل الذين تريد الإفراج عنهم، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

وقال مسؤول إسرائيلي، أمس الاثنين، إن «حماس» قدّمت في ردها الأخير على مفاوضات تبادل الأسرى عرضاً بالإفراج عن 20 من المحتجزين في قطاع غزة مقابل هدنة مدتها ستة أسابيع، بالإضافة لإطلاق سراح مئات الفلسطينيين.

ونقل موقع «والا» الإسرائيلي عن المسؤول الذي لم يسمه قوله إن «حماس» قدمت في ردها تبريراً لتقليص العدد الذي كان التوافق عليه سابقاً وهو 40 محتجز بأن العدد الذي تم التوافق عليه سابقاً لم يعد متاحاً لأن بعض الأسماء التي طُرحت ليست على قيد الحياة وآخرون في أيدي تنظيمات أخرى.


صفقة عسكرية «مزمعة» بين العراق والبنتاغون بقيمة 550 مليون دولار

لقاء بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون (إ.ب.أ)
لقاء بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون (إ.ب.أ)
TT

صفقة عسكرية «مزمعة» بين العراق والبنتاغون بقيمة 550 مليون دولار

لقاء بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون (إ.ب.أ)
لقاء بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم الاثنين، التوقيع على بروتوكول عمل مشترك مع العراق بشأن صفقة عسكرية مزمعة بقيمة نحو 550 مليون دولار.

وأضافت - في بيان نقلته وكالة أنباء العالم العربي - أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بحثا الجهود الجارية بين العراق والولايات المتحدة لتأمين مواقع في أنحاء العراق بما في ذلك إقليم كردستان في مواجهة التهديدات الجوية.

كما ناقش الجانبان التعاون الأمني الحالي بين الولايات المتحدة والعراق والجهود المشتركة لمعالجة التهديدات الأمنية التي يتعرض لها البلدان ومستقبل التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق.

ودعا السوداني، الاثنين، إلى ضبط النفس في الشرق الأوسط وذلك خلال محادثات في واشنطن مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل بعد الهجوم الذي شنته طهران مطلع الأسبوع.

الرئيس الأميركي جو بايدن يلتقي برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في البيت الأبيض (رويترز)

وقال في بداية اجتماع مع الرئيس الأميركي جو بايدن بالبيت الأبيض «نشجع كل الجهود التي تساهم في إيقاف تمدد ساحة الصراع، وخصوصاً التطورات الأخيرة التي نأمل من كل الأطراف التزام ضبط النفس وإيقاف وتيرة التصعيد حفاظاً على أمن واستقرار هذه المنطقة الحساسة».

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تبحث فيه إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، ردها على هجوم إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة، رغم أن الولايات المتحدة وأوروبا تدعوانها إلى ضبط النفس.

والعراق حليف نادر لكل من واشنطن وطهران. وكان المجال الجوي العراقي طريقاً رئيسياً لهجوم إيران غير المسبوق بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على إسرائيل، ويقول مسؤولون عراقيون إن إيران أبلغتهم، كما أبلغت دولاً أخرى في المنطقة، قبل الهجوم.

وقال السوداني «بروح الصراحة والصداقة قد نختلف في بعض التقييمات للقضية الموجودة حالياً في المنطقة». وأضاف «لكننا نتفق على مبادئ القانون الدولي وعلى قوانين الحرب وعلى مبدأ الحماية ونرفض أي اعتداء على المدنيين خصوصاً النساء والأطفال».

بدوره، قال بايدن إن واشنطن ملتزمة بأمن إسرائيل وإنهاء القتال في غزة. وأضاف «الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق أمر بالغ الأهمية»، مشيراً إلى الجهود المبذولة ضد تنظيم «داعش».


غارات إسرائيلية تستهدف بلدتين جنوب لبنان

دخان يتصاعد جراء غارة جوية إسرائيلية على قرية مجدل زون جنوب لبنان 15 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد جراء غارة جوية إسرائيلية على قرية مجدل زون جنوب لبنان 15 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
TT

غارات إسرائيلية تستهدف بلدتين جنوب لبنان

دخان يتصاعد جراء غارة جوية إسرائيلية على قرية مجدل زون جنوب لبنان 15 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد جراء غارة جوية إسرائيلية على قرية مجدل زون جنوب لبنان 15 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، مساء اليوم الاثنين، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على بلدتي ميس الجبل وطير حرفا في جنوب لبنان.

وأضافت الوكالة أن الغارات الإسرائيلية تسببت في أضرار جسيمة في عدد من المنازل والممتلكات، دون وقوع إصابات.

وذكرت أن الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي واصل التحليق فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، وصولاً إلى مشارف مدينة صور.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن طائراته نفذت غارات في جنوب لبنان، وقال إنه قصف مجمعاً عسكرياً لـ«حزب الله» في ميس الجبل، وإن مدفعيته ضربت هدفاً كان يشكل تهديداً في مزارع شبعا بجنوب لبنان.

ويتبادل الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم إصابة أربعة جنود جراء انفجار مجهول المصدر وقع الليلة الماضية في المنطقة الشمالية قرب الحدود مع لبنان.

وفي وقت لاحق، قال «حزب الله»، في بيان، إن مقاتلين له فجروا عدداً من العبوات الناسفة في ‏منطقة تل إسماعيل المتاخمة للحدود مع إسرائيل عند تجاوز قوة ‏تابعة للواء «غولاني» الإسرائيلي الحدود.


أميركا توافق على صفقة محتملة قيمتها 140 مليون دولار للدعم اللوجستي للعراق

مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرب العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرب العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

أميركا توافق على صفقة محتملة قيمتها 140 مليون دولار للدعم اللوجستي للعراق

مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرب العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرب العاصمة واشنطن (رويترز)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم الاثنين، إن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على إمكانية بيع بقيمة 140 مليون دولار للدعم اللوجستي والتدريب لمتعاقدي الطائرات والمعدات ذات الصلة بالعراق.

وأضافت الوزارة في بيان أن التدريب والدعم ينطبقان على إسطول الطائرات العراقية من طراز «سي-172» و «إيه.سي/آر.سي-208». وتابعت أن المتعاقد الرئيسي سيكون شركة «نورثروب غرومان».


إعلام إسرائيلي: «حماس» عرضت الإفراج عن 20 محتجزاً مقابل هدنة 6 أسابيع والإفراج عن مئات الفلسطينيين

«حماس» تعرض الإفراج عن 20 من المحتجزين في غزة مقابل هدنة 6 أسابيع وإطلاق سراح مئات الفلسطينيين (رويترز)
«حماس» تعرض الإفراج عن 20 من المحتجزين في غزة مقابل هدنة 6 أسابيع وإطلاق سراح مئات الفلسطينيين (رويترز)
TT

إعلام إسرائيلي: «حماس» عرضت الإفراج عن 20 محتجزاً مقابل هدنة 6 أسابيع والإفراج عن مئات الفلسطينيين

«حماس» تعرض الإفراج عن 20 من المحتجزين في غزة مقابل هدنة 6 أسابيع وإطلاق سراح مئات الفلسطينيين (رويترز)
«حماس» تعرض الإفراج عن 20 من المحتجزين في غزة مقابل هدنة 6 أسابيع وإطلاق سراح مئات الفلسطينيين (رويترز)

قال مسؤول إسرائيلي، الاثنين، إن حركة «حماس» قدمت في ردها الأخير على مفاوضات تبادل الأسرى عرضاً بالإفراج عن 20 من المحتجزين في قطاع غزة مقابل هدنة مدتها 6 أسابيع، بالإضافة لإطلاق سراح مئات الفلسطينيين.

ونقل موقع «واللا» الإسرائيلي عن المسؤول الذي لم يسمه قوله إن «حماس» قدمت في ردها تبريراً لتقليص العدد الذي كان التوافق عليه سابقاً وهو 40 محتجزاً بأن العدد الذي جرى التوافق عليه سابقاً لم يعد متاحاً؛ لأن بعض الأسماء التي طُرحت ليست على قيد الحياة، وهناك آخرون في أيدي تنظيمات أخرى.

ووفق «وكالة أنباء العالم العربي»، قال المسؤول الإسرائيلي إن «حماس» كذلك رفعت عدد الفلسطينيين الذين تريد إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، كما اشترطت وجود ضمانات دولية تؤدي لوقف الحرب في الجزء الثاني من المفاوضات بعد إتمام الشق الأول.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن «حماس» في إجابتها للوسطاء قسمت الاتفاق إلى مراحل عدة، وربطتها ببعضها.

ووفقاً له، تطالب «حماس» أيضاً بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من مناطق واسعة من قطاع غزة في المرحلة الأولى، والسماح بالعودة الكاملة للفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة، وحرية الحركة الكاملة في القطاع بأكمله بدءاً من المرحلة الأولى.


ضغوط دولية تُعيد المساعدات لشمال غزة

رجل فلسطيني يعبِّر عن فرحته الأحد بعد حصوله على أرغفة الخبز من مخبر في غزة (أ.ف.ب)
رجل فلسطيني يعبِّر عن فرحته الأحد بعد حصوله على أرغفة الخبز من مخبر في غزة (أ.ف.ب)
TT

ضغوط دولية تُعيد المساعدات لشمال غزة

رجل فلسطيني يعبِّر عن فرحته الأحد بعد حصوله على أرغفة الخبز من مخبر في غزة (أ.ف.ب)
رجل فلسطيني يعبِّر عن فرحته الأحد بعد حصوله على أرغفة الخبز من مخبر في غزة (أ.ف.ب)

بعد نحو أسبوعين على مقتل 7 نشطاء من منظمة «المطبخ العالمي» استهدف الجيش الإسرائيلي حافلتهم في قطاع غزة، مطلع الشهر الحالي، يبدو أن الضغوط والإدانات الدولية للجريمة أجبرت تل أبيب على إدخال مساعدات لشمال القطاع.

وبدأ سكان المنطقة، الاثنين، يتلمسون تغييراً في توافر المساعدات والأغذية بعدما عانوا أشهراً طويلة من «مجاعة حقيقية»، بفعل النقص الحاد في الدقيق والمواد الغذائية والأساسية إلى الحد الذي أدى لفقدان كثير منهم حياتهم.

وعلمت «الشرق الأوسط»، أن «برنامج الأغذية العالمي» بالتنسيق مع موظفين في «الأونروا»، سيعملون خلال الأيام المقبلة على توزيع الطحين على سكان مناطق شمال القطاع، في إطار التنسيق مع إسرائيل بعد عقد اجتماعات مكثفة في حاجز «إيرز»، تحت ضغوط من الولايات المتحدة.

طفل فلسطيني حصل على خبز في مدينة غزة يوم الأحد (أ.ف.ب)

وجاء «التغيير الكبير» بموازاة تصاعد الضغوط الأميركية والدولية التي اضطرت إسرائيل، مؤخراً لزيادة التنسيق مع «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة، بعد أن فشلت في التنسيق مع عشائر لتوفير الحماية لإدخال المساعدات للقطاع.

وتمكن «برنامج الأغذية» من توفير الطحين (الدقيق)، والغاز، لصالح مخابز، ومساعداتها في إعادة صيانة الماكينات التي تضررت بفعل العدوان الإسرائيلي الذي طالها.

افتتاح مخابز

ورصد مراسل «الشرق الأوسط»، الاثنين، تحسناً تدريجياً وملحوظاً مقارنة بانعدام حركة الحياة تقريباً في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، وشمل ذلك فتح مخابز، وتوافر البضائع من خضراوات ومواد غذائية وحتى اللحوم والأسماك المثلجة.

وقال سمير السري الذي كان يتسوق في سوق أبو إسكندر بحي الشيخ رضوان بمدينة غزة إن «كيلو البطاطا الواحد يباع بـ8 شيقلات فقط (الدولار الأميركي يساوي 3.75 شيقل إسرائيلي تقريباً)، بعد أن كان قبل أسبوعين 120 شيقلاً.

وأضاف السري لـ«لشرق الأوسط» أن «الأسعار من يوم إلى آخر تتغير للأحسن، والبضائع تتدفق بشكل كبير، حتى الطحين موجود. كأننا نحلم».

وأصبح الدقيق متوافراً، وفي متناول اليد، ووصل الكيلو الواحد إلى 5 شيقلات، بعد أن كان مختفياً عدة أشهر، ووصل الكيلو الواحد منه إلى 300 شيقل.

وساعد توافر الدقيق على إعادة فتح المخابز في شمال القطاع، إذ عاود «مخبز عجور» أحد أبرز مخابز مدينة غزة وشمالها فتح فرعه الرئيسي في حي الدرج وسط مدينة غزة، بينما سُيعاد خلال الأيام المقبلة فتح مخابز «العائلات»، و«الشنطي»، وغيرها من المخابز الشهيرة.

وشاهد مراسل «الشرق الأوسط» التجهيزات التي تقوم بها المخابز من أجل إعادة فتحها خلال الأيام المقبلة.

عامل في أحد مخابز قطاع غزة يتابع يوم الأحد تجهيز الأرغفة الناضجة (أ.ف.ب)

وبينما رفض عدد من أصحاب المخابز توضيح آلية حصولهم على الدقيق أو استئنافهم العمل، أكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن «كثيراً من كميات الطحين دخلت عبر المعبر الشمالي الذي خصصته إسرائيل لصالح مناطق شمال القطاع، بالقرب من معبر (إيرز)، وتحديداً من محيط مكان المستشفى الميداني الأميركي عند الحدود الشمالية ما بين القطاع والخط الأخضر، وهي كميات مخصصة لصالح (برنامج الأغذية العالمي)، لنقلها لتلك المخابز».

وأدخلت العديد من الشاحنات عبر ذاك المعبر، كما جرى إدخال مزيد من المعلبات والمجمدات لمناطق شمال القطاع.

وقال الناشط الفلسطيني باسم الطيبي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاحتلال الإسرائيلي تعرض لضغوط كبيرة خصوصاً بعد قتلهم موظفي (المطبخ المركزي العالمي)، والآن يحاول الاحتلال إظهار نفسه كأنه حريص على حل الأزمات الإنسانية التي تلاحقت في شمال القطاع، ووصلت إلى حد المجاعة».

وأضاف: «بعدما فقدنا ما لا يقل عن 30 مواطناً غالبيتهم العظمى من الأطفال بفعل سوء التغذية، نجح العالم في التدخل».

وعبَّر سكان في مناطق شمال غزة عن فرحتهم بالحصول على كميات من الطحين والفواكه، وقالت ابتهال المنسي لـ«الشرق الأوسط»، إن فرحتها «لا توصف» بعدما اشترت رطل طحين مضيفة: «أولادي نفسهم بالخبز».

قصف النصيرات

ورغم التحسن المعيشي، فإن قوات الجيش الإسرائيلي واصلت عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.

وفي آخر التطورات الميدانية، قتلت إسرائيل فلسطينيين في قصف طال مخيم النصيرات خصوصاً بمناطق شماله، حيث جرى استهداف كثير من المنازل، والبنايات السكنية، والأراضي الزراعية والمفتوحة.

نازحون فلسطينيون يشقون طريقهم يوم الاثنين لمحاولة العودة إلى منازلهم في شمال غزة (رويترز)

كما قصفت طائرات حربية إسرائيلية، والمدفعية، كثيراً من مناطق شرق جباليا، وشمال بلدة بيت حانون، في شمال القطاع.

واستهدفت القوات الإسرائيلية مجموعة من النازحين لدى محاولتهم العودة عبر حاجز النابلسي، إلى مناطق شمال القطاع، في حادث يتكرر لليوم الثاني على التوالي.

وقُتلت طفلة وشاب جراء استهداف قوات الاحتلال النازحين في منطقة جسر وادي غزة، وهي المنطقة القريبة من دوار النابلسي، كما أعلن في غزة عن وفاة ملاك هنية حفيدة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية متأثرة بالقصف الذي طال 3 من أبنائه، ومجموعة من أحفاده في أول أيام عيد الفطر، قبل أقل من أسبوع.


أميركا تندد بمقتل فتى إسرائيلي في الضفة الغربية وتطالب بوقف العنف

فلسطيني يعاين الدمار الذي خلّفه المستوطنون في منزله وسيارته في قرية المغير قرب رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطيني يعاين الدمار الذي خلّفه المستوطنون في منزله وسيارته في قرية المغير قرب رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

أميركا تندد بمقتل فتى إسرائيلي في الضفة الغربية وتطالب بوقف العنف

فلسطيني يعاين الدمار الذي خلّفه المستوطنون في منزله وسيارته في قرية المغير قرب رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطيني يعاين الدمار الذي خلّفه المستوطنون في منزله وسيارته في قرية المغير قرب رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الاثنين)، إن الولايات المتحدة تندد بشدة بمقتل الفتى الإسرائيلي بنيامين أخيمير في الضفة الغربية المحتلة، وتشعر بقلق متزايد إزاء أعمال العنف ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم التي أعقبت مقتله.

واشتعلت الضفة الغربية، على وقع هجمات شنّها مستوطنون متطرفون يريدون الانتقام من الفلسطينيين على خلفية العثور على جثة فتى فُقدت آثاره يوم الجمعة.

وهاجمت مجموعات كبيرة ومنفلتة من المستوطنين قرى في وسط الضفة وشمالها، حيث قُتل فلسطينيان وجُرح آخرون، وجرى إحراق وتدمير بيوت وسيارات وأراضٍ زراعية، في تصعيد تتوقع إسرائيل أن يكون له رد فلسطيني.

وبدأ التصعيد يوم الجمعة مع فقدان الفتى بنيامين أحيمائير (14 عاماً)، وتفاقم السبت بعد العثور عليه مقتولاً في منطقة «بؤرة ملاخي شالوم» شمال شرقي رام الله.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان، إن «قتل الفتى جريمة... سنصل إلى القتلة كما نصل إلى كل من يؤذي مواطني إسرائيل».