عشرات القتلى في قصف إسرائيلي لمستشفى شمال غزة 

مستشفى في دير البلح يستقبل ضحايا القصف الإسرائيلي (ا.ب)
مستشفى في دير البلح يستقبل ضحايا القصف الإسرائيلي (ا.ب)
TT

عشرات القتلى في قصف إسرائيلي لمستشفى شمال غزة 

مستشفى في دير البلح يستقبل ضحايا القصف الإسرائيلي (ا.ب)
مستشفى في دير البلح يستقبل ضحايا القصف الإسرائيلي (ا.ب)

ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن عشرات القتلى سقطوا في قصف إسرائيلي على مستشفى كمال عدوان، وهو أحد المستشفيات القليلة التي لا تزال تقدم خدماتها في شمال قطاع غزة.

ولم يتم الإعلام عن عدد محدد لضحايا القصف في ثالث يوم منذ استئناف إسرائيل القصف على قطاع غزة بعد انهيار هدنة مع حركة حماس استمرت لسبعة أيام.

وفي هذا المستشفى أكثر من سبعة آلاف نازح، وفقاً لتصريح للمدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش، نقلته عنه وكالة فلسطين اليوم الإخبارية.

وأضاف أن هناك أربع مستشفيات صغيرة في شمال قطاع غزة هي التي تقوم بإنقاذ المرضى والجرحى.

وفي وقت سابق، ذكرت قناة الأقصى أن القصف استهدف بوابة المستشفى.

وقالت أيضاً إن دوي انفجار كبير سُمع في محيط مستشفى شهداء الأقصى بمطقة دير البلح.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية شاحنات تحمل مساعدات خلال اصطفافها في وقت سابق عند معبر رفح (أ.ب)

أوستن وغالانت يبحثان ضرورة إيصال مزيد من المساعدات للفلسطينيين

بحث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، مع نظيره الإسرائيلي يواف غالانت، اليوم (الخميس)، الحاجة الملحة لإيصال مزيد من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين وإيجاد طرق جد

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص عناصر من «كتائب القسّام» بجوار طائرة مسيّرة من نوع «أبابيل» في خان يونس في 26 يوليو 2022 (أ.ف.ب) play-circle 03:03

خاص «كتائب القسام» بعد 7 أكتوبر... هيكل مرن رغم تراجع السيطرة

ماذا نعرف عن «كتائب القسّام» التي تخوض إسرائيل ضدها حرباً منذ أكتوبر الماضي وتقول إنها فكّكت معظم ألويتها وقتلت ما يصل إلى 12 ألفاً من رجالها؟

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي جنديان إسرائيليان يقفان على دبابة بالقرب من الحدود مع غزة بجنوب إسرائيل الأربعاء (أ.ب)

الوسطاء يكثفون جهودهم من أجل صفقة... ومرونة لحلحلة العُقد

كثف الوسطاء اتصالاتهم من أجل دفع صفقة تبادل بين إسرائيل و«حماس» قبل شهر رمضان الوشيك، ودخلوا في نقاش حول التفاصيل الدقيقة لبنود التهدئة، التي تتطلب، كما يبدو،…

كفاح زبون (رام الله)
الولايات المتحدة​ مخيم للفلسطينيين النازحين داخلياً في رفح بجنوب قطاع غزة اليوم الأربعاء (أ.ف.ب)

بايدن يتعجل إبرام صفقة ووضع جدول زمني لتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية

ترسم الإدارة الأميركية خطة لحل مستدام للقضية الفلسطينية يضمن أمن إسرائيل ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

هبة القدسي (واشنطن)

مقتل شخص في استهداف مسيّرة إسرائيلية آلية لـ«حزب الله» في سوريا

دخان يتصاعد من جنوب لبنان بعد غارة مقاتلة إسرائيلية كما يظهر من مكان غير معلوم على الجانب الإسرائيلي من الحدود 29 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد من جنوب لبنان بعد غارة مقاتلة إسرائيلية كما يظهر من مكان غير معلوم على الجانب الإسرائيلي من الحدود 29 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
TT

مقتل شخص في استهداف مسيّرة إسرائيلية آلية لـ«حزب الله» في سوريا

دخان يتصاعد من جنوب لبنان بعد غارة مقاتلة إسرائيلية كما يظهر من مكان غير معلوم على الجانب الإسرائيلي من الحدود 29 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد من جنوب لبنان بعد غارة مقاتلة إسرائيلية كما يظهر من مكان غير معلوم على الجانب الإسرائيلي من الحدود 29 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم (الخميس)، بمقتل شخص في استهداف بمسيّرةٍ يرجح أنها إسرائيليةٌ، آليةً لـ«حزب الله» اللبناني الموالي لإيران عند الحدود السورية - اللبنانية.

وقال المرصد، ومقره لندن في بيان صحافي اليوم: «سمع دوي انفجار عنيف ناجم عن استهداف آلية تابعة لحزب الله اللبناني عبر طائرة مسيّرة إسرائيلية في قرية النهرية قرب بلدة حوش السيد علي بريف القصير، جنوب غربي حمص، عند الحدود السورية - اللبنانية، التي تقع تحت سيطرة (حزب الله) اللبناني؛ ما أدى لمقتل شخص».

وأشار المرصد إلى أنه في الوقت نفسه سُمعت أصوات انفجارات متتالية في محيط العاصمة دمشق، تزامناً مع انطلاق الدفاعات الجوية، في حين يرجح أنها تصدت لضربات إسرائيلية.

وكان مصدر عسكري سوري أعلن أن «العدو الإسرائيلي شنّ عدواناً جوياً، مساء أمس (الأربعاء)، من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً عدداً من النقاط في ريف دمشق، وقد تصدّت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات».


المفوض الأممي لحقوق الإنسان: ما يحدث في غزة «مذبحة» يجب وقفها

أطفال فلسطينيون يتجمعون للحصول على الطعام في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يتجمعون للحصول على الطعام في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

المفوض الأممي لحقوق الإنسان: ما يحدث في غزة «مذبحة» يجب وقفها

أطفال فلسطينيون يتجمعون للحصول على الطعام في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يتجمعون للحصول على الطعام في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم (الخميس) إن ما يحدث في قطاع غزة «مذبحة» يجب وقفها فوراً، مشيراً إلى مقتل وإصابة أكثر من 100 ألف جراء الحرب على القطاع.

وأضاف تورك، في بيان، «يبدو أنه لا توجد حدود للأهوال التي تتكشف أمام أعيننا في غزة، كما لا توجد كلمات لوصفها»، مشيراً إلى أن «قتل وتشويه» المدنيين في غزة، بمَن فيهم موظفون بالأمم المتحدة وصحافيون، بلغ مستوى «غير مسبوق»، وفقاً لما ذكرته (وكالة أنباء العالم العربي).

وندّد تورك بالأزمة الإنسانية «الكارثية» الناجمة عن القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، كما شجب «تهجير ما لا يقل عن ثلاثة أرباع السكان، لمرات عدة في كثير من الأحيان، والدمار الهائل الذي لحق بالمستشفيات وغيرها من البنى التحتية المدنية، وفي كثير من الحالات، الهدم المنهجي لأحياء بأكملها، مما يجعل غزة إلى حد كبير غير صالحة للعيش».

وذكر المفوض الأممي أن إسرائيل أسقطت «آلاف الأطنان من الذخائر على غزة، ويشمل ذلك الاستخدام المتكرر للأسلحة المتفجرة ذات الآثار واسعة النطاق»، موضحاً أن «هذه الأسلحة ترسل موجات انفجار هائلة من الضغط العالي الذي قد يمزق أعضاء الجسم الداخلية».

واتهم تورك إسرائيل باستخدام هذه الأسلحة في الأحياء المكتظة بالسكان، مشيراً إلى أنه شاهد أطفالاً حرقت هذه الأسلحة أجسادهم.

وقال تورك إن مكتبه وثَّق، على مدى الأشهر الخمسة الماضية من الحرب، «عديداً من الحوادث التي قد ترقى إلى جرائم حرب ارتكبتها القوات الإسرائيلية»، فضلاً عن مؤشرات على أن القوات الإسرائيلية شاركت في استهداف عشوائي أو غير متناسب ينتهك القانون الدولي الإنساني.

كما أكد المفوض الأممي أن الحصار المفروض على غزة «يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي، وقد يرقى أيضاً إلى استخدام التجويع وسيلةً من وسائل الحرب... وكلتاهما، حين تُرتكب عمداً، تُشكل جريمة حرب».

وأورد البيان: «بالإضافة إلى ذلك، تم تهجير سكان غزة جميعاً تقريباً قسراً، واحتُجز آلاف الأشخاص، كثير منهم بمعزل عن العالم الخارجي، في ظروف قد ترقى إلى الإخفاء القسري».

وجدّد تورك التحذير من احتمال شنّ هجوم بري إسرائيلي على رفح، قائلاً، إن ذلك من شأنه أن «يأخذ الكابوس الذي يلحق بالناس في غزة إلى بعد جديد. فأكثر من 1.5 مليون شخص يحتمون في رفح، على الرغم من القصف المستمر».

وأضاف: «باتت رفح مركز المساعدات الإنسانية في غزة. من شأن أي هجوم بري أن يسفر عن خسائر في الأرواح يحتمل أن تكون فادحة، وأن يشكل خطراً إضافياً لحدوث جرائم وحشية، وتهجير جديد إلى موقع آخر غير آمن، وأن يقضي على أي أمل في الحصول على مساعدات إنسانية فعالة».

وأردف قائلاً: «لا يمكنني أن أتخيل أن عملية مثل هذه يمكن أن تكون متوافقة مع التدابير المؤقتة المُلزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية». ودعا الدول التي تتمتع بتأثير كلها، إلى أن تبذل ما في وسعها كله؛ لتجنب هذه النتائج.


«هيومن رايتس» تحمّل تركيا المسؤولية عن «انتهاكات جسيمة» في شمال سوريا

مقاتلون أكراد في بلدة تل أبيض السورية (أرشيفية - رويترز)
مقاتلون أكراد في بلدة تل أبيض السورية (أرشيفية - رويترز)
TT

«هيومن رايتس» تحمّل تركيا المسؤولية عن «انتهاكات جسيمة» في شمال سوريا

مقاتلون أكراد في بلدة تل أبيض السورية (أرشيفية - رويترز)
مقاتلون أكراد في بلدة تل أبيض السورية (أرشيفية - رويترز)

حمّلت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، اليوم (الخميس)، تركيا المسؤولية عن «انتهاكات جسيمة» في المناطق التي تسيطر عليها مباشرة أو عبر فصائل مسلحة مرتبطة بها في شمال سوريا، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ عام 2016، نفذت تركيا 3 عمليات عسكرية واسعة النطاق في سوريا استهدفت بشكل رئيسي المقاتلين الأكراد الذين طالما أعلنت أنقرة سعيها لإبعادهم عن حدودها. وباتت القوات التركية وفصائل سورية موالية تسيطر على شريط حدودي واسع في سوريا.

وقالت المنظمة، في تقرير، إن «تركيا تتحمل المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب المحتملة التي يرتكبها عناصر قواتها والجماعات المسلحة المحلية التي تدعمها في الأراضي التي تحتلها» في شمال سوريا.

وأضافت: «المسؤولون الأتراك ليسوا مجرد متفرجين على الانتهاكات، بل يتحملون المسؤولية بوصفهم سلطة الاحتلال، وفي بعض الحالات، كانوا متورطين مباشرة في جرائم حرب مفترضة في ما تسميه تركيا منطقة آمنة».

وتابعت: «تحمّل السكان الأكراد وطأة الانتهاكات لأنه ينظر إليهم بسبب علاقاتهم المفترضة مع القوات التي يقودها الأكراد والتي تسيطر على مساحات شاسعة من شمال شرق سوريا».

ونقل التقرير عن نساء كرديات محتجزات «تعرضهن للعنف الجسدي»، متحدثاً عن احتجاز «أطفال لا تتجاوز أعمارهم 6 أشهر مع أمهاتهم».

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية، وهي عماد «قوات سوريا الديمقراطية»، بمثابة الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه منظمة «إرهابية».

وأكدت المنظمة أن الجيش الوطني السوري والشرطة العسكرية المدعومين من تركيا، ارتكبا «الاعتقال والاحتجاز التعسفيَّين، والإخفاء القسري، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة»، وأخضعا العشرات «لمحاكمات عسكرية جائرة في ظل إفلات من العقاب».

ونقل التقرير عن شخص كان يقيم في مناطق سيطرة الجيش الوطني، إن كل ما فيها يتم «بقوة السلاح».

واتهمت المنظمة تركيا بالترحيل القسري للاجئين السوريين من أراضيها إلى مناطق تسيطر عليها في بلادهم، مشيرة إلى أن أكثر من 1700 شخص تمت إعادتهم إلى منطقة تل أبيض في يوليو (تموز) 2023 وحده.

وقالت إن فصائل الجيش الوطني ارتكبت عمليات «نهب وسلب واستيلاء على الممتلكات على نطاق واسع»، وغالبية المتضررين لم يستردوا «ممتلكاتهم أو يتلقوا تعويضاً مناسباً».

ونقل التقرير عن رجل إيزيدي نازح من منطقة رأس العين قوله: «أصعب شيء بالنسبة إليّ كان أن أقف أمام بيتي ولا أتمكن من دخوله».

وطالبت المنظمة تركيا بـ«منح هيئات التحقيق المستقلة إمكانية الوصول الفوري ودون عوائق إلى الأراضي الخاضعة لسيطرتها».

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية وشرّد وهجّر أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.


«الأونروا»: وقف إطلاق النار الفوري في غزة مسألة «حياة أو موت»

أطفال يلهون بمخيم للنازحين في رفح (أ.ف.ب)
أطفال يلهون بمخيم للنازحين في رفح (أ.ف.ب)
TT

«الأونروا»: وقف إطلاق النار الفوري في غزة مسألة «حياة أو موت»

أطفال يلهون بمخيم للنازحين في رفح (أ.ف.ب)
أطفال يلهون بمخيم للنازحين في رفح (أ.ف.ب)

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم (الخميس)، إن الأنباء المتعلقة بوفاة 6 أطفال نتيجة الجفاف وسوء التغذية في شمال غزة أنباء مروعة، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي». وأضافت الوكالة الأممية عبر منصة «إكس»: «مطلوب الآن إتاحة الوصول لأنحاء قطاع غزة دون عوائق»، وأكدت أن وقف إطلاق النار الفوري في غزة مسألة «حياة أو موت».

كانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت، أمس (الأربعاء)، وفاة طفلين بمجمع الشفاء الطبي بسبب الجفاف وسوء التغذية، ما يرفع عدد وفيات الأطفال في شمال القطاع نتيجة ذلك إلى 6 وفيات.

وحذر المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة من أن الجفاف وسوء التغذية سيحصدان أرواح آلاف الأطفال والسيدات الحوامل في القطاع.

وقال، أمس، إن طفلين آخرين لقيا حتفهما في «مجمع الشفاء الطبي» نتيجة الجفاف وسوء التغذية، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف القدرة، في بيان للمكتب الإعلامي الحكومي، أنه بذلك يرتفع عدد وفيات الأطفال نتيجة الجفاف وسوء التغذية في شمال القطاع إلى 6 وفيات.

وطالب المتحدث باسم الوزارة المؤسسات الدولية بـ«التحرك الفوري لمنع الكارثة الإنسانية بشمال قطاع غزة»، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي أمام «اختبار أخلاقي وإنساني لوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة».


وفاة معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل

جنود من الجيش الإسرائيلي في مكان غير محدد في قطاع غزة (أ.ف.ب)
جنود من الجيش الإسرائيلي في مكان غير محدد في قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

وفاة معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل

جنود من الجيش الإسرائيلي في مكان غير محدد في قطاع غزة (أ.ف.ب)
جنود من الجيش الإسرائيلي في مكان غير محدد في قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير في فلسطين، اليوم الخميس، وفاة معتقل فلسطيني (22 عاماً) في سجون إسرائيل.

وقالت المنظمتان في بيان صحافي اليوم، أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن الأسير المتوفى من قرية كفر عين شمال غربي رام الله، وهو معتقل بتاريخ 24 سبتمبر (أيلول) 2022

وأوضحتا أن المعتقل توفي بعد نقله من عيادة سجن الرملة إلى مستشفى «أساف هروفيه» الإسرائيلي، مما يرفع عدد الوفيات في سجون إسرائيل إلى 10، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


«مجزرة دامية»... أكثر من ألف قتيل ومصاب بقصف إسرائيلي لـ«جوعى» في غزة

جندي في الجيش الإسرائيلي يطلق النار من سلاح في مكان غير محدد في قطاع غزة (أ.ف.ب)
جندي في الجيش الإسرائيلي يطلق النار من سلاح في مكان غير محدد في قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مجزرة دامية»... أكثر من ألف قتيل ومصاب بقصف إسرائيلي لـ«جوعى» في غزة

جندي في الجيش الإسرائيلي يطلق النار من سلاح في مكان غير محدد في قطاع غزة (أ.ف.ب)
جندي في الجيش الإسرائيلي يطلق النار من سلاح في مكان غير محدد في قطاع غزة (أ.ف.ب)

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم الخميس إن فريقاً ميدانياً تابعاً له وثَّق إطلاق الدبابات الإسرائيلية النيران «بشكل مباشر» تجاه «آلاف المدنيين الجياع» جنوب غربي مدينة غزة.

ووصف المرصد ما حدث بأنه «مجزرة دامية» وقعت فجراً عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار والقذائف باتجاه آلاف المدنيين الذين كانوا ينتظرون منذ ساعات وصول شاحنات المساعدات قرب دوَّار النابلسي على شارع الرشيد جنوب غربي غزة.

وتابع: «عملية إطلاق القذائف والنار استهدفت المدنيين الفلسطينيين بمجرد وصول الشاحنات التي تقل المساعدات»، مضيفاً أن العشرات سقطوا بعد صعودهم على الشاحنات لمحاولة أخذ كيس طحين، وأن العشرات استُهدفوا وهم يحملون كيس طحين أو كرتونة معلبات «لإطعام أفراد أسرتهم الذين أنهكهم الجوع». وأفادت قناة الأقصى اليوم بارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي إلى أكثر من 100 قتيل، نحو 1000 مصاب.

وذكر المرصد الأورومتوسطي أن مئات المصابين والقتلى وصلوا إلى مستشفى الشفاء الذي يعمل بطاقة جزئية، مشيراً إلى عدم وجود طواقم طبية كافية مما اضطر بعض المواطنين إلى التعامل مع الجرحى ومحاولة تقديم الإسعافات الأولية «وسط حالة كارثية ومؤلمة».

وقالت وزارة الصحة في غزة إن عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي على غزة تخطى 30 ألفًا، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 70 ألفاً و325 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

 


حصيلة الحرب في غزة تتجاوز 30 ألف قتيل

فلسطيني يبكي بجوار جثة أحد أفراد أسرته في مستشفى الأقصى في دير البلح بوسط غزة (أ.ف.ب)
فلسطيني يبكي بجوار جثة أحد أفراد أسرته في مستشفى الأقصى في دير البلح بوسط غزة (أ.ف.ب)
TT

حصيلة الحرب في غزة تتجاوز 30 ألف قتيل

فلسطيني يبكي بجوار جثة أحد أفراد أسرته في مستشفى الأقصى في دير البلح بوسط غزة (أ.ف.ب)
فلسطيني يبكي بجوار جثة أحد أفراد أسرته في مستشفى الأقصى في دير البلح بوسط غزة (أ.ف.ب)

تجاوزت حصيلة القتلى الذين سقطوا في قطاع غزة في الحرب التي تخوضها إسرائيل ضدّ حركة «حماس» منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) عتبة «الـ30 ألفاً»، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع»، صباح اليوم (الخميس).

وقال المتحدث باسم الوزارة الطبيب أشرف القدرة إنّ «عدد الشهداء تجاوز الـ30 ألفاً» بعدما وصل إلى مستشفيات القطاع ليل الأربعاء - الخميس «79 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السنّ»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي سياق متصل، قالت وكالة شهاب الإخبارية، اليوم (الخميس)، إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا في قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة.


«كتائب القسام»... خسائر فادحة لكن القيادة «صامدة»

A Palestinian poses for a souvenir picture with an RPG launcher during an exhibition by the Ezzedine al-Qassam Brigades, the military wing of the Palestinian Hamas movement, in Gaza City on June 30, 2023. (Photo by Mohammed ABED / AFP)
A Palestinian poses for a souvenir picture with an RPG launcher during an exhibition by the Ezzedine al-Qassam Brigades, the military wing of the Palestinian Hamas movement, in Gaza City on June 30, 2023. (Photo by Mohammed ABED / AFP)
TT

«كتائب القسام»... خسائر فادحة لكن القيادة «صامدة»

A Palestinian poses for a souvenir picture with an RPG launcher during an exhibition by the Ezzedine al-Qassam Brigades, the military wing of the Palestinian Hamas movement, in Gaza City on June 30, 2023. (Photo by Mohammed ABED / AFP)
A Palestinian poses for a souvenir picture with an RPG launcher during an exhibition by the Ezzedine al-Qassam Brigades, the military wing of the Palestinian Hamas movement, in Gaza City on June 30, 2023. (Photo by Mohammed ABED / AFP)

في اليوم الـ145 للحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، ما زالت إسرائيل، كما يبدو، عاجزة عن تحقيق هدفها المعلن، وهو القضاء على حركة «حماس» وجناحها المسلح «كتائب القسام». وفيما فشل الإسرائيليون حتى الآن في الوصول إلى قيادة «القسام» التي تبدو صامدة، برغم أنها موضوعة على رأس قائمة الاغتيالات، فإنهم نجحوا في إنزال خسائر فادحة في صفوف مسلحي «حماس»، وسط تقديرات بمقتل ما بين 12 ألفاً وستة آلاف، وهي أرقام يتعذر التحقق من صدقيتها.

وترصد «الشرق الأوسط» في تحقيق لها من غزة كيف عجزت إسرائيل عن الوصول إلى قائد «القسّام» محمد الضيف ونائبه مروان عيسى، كما أنها لم تستطع الوصول إلى قادة ألوية خان يونس ورفح وغزة. وفي المقابل، تمكنت من اغتيال قادة ألوية الشمال والمنطقة الوسطى من غزة وقادة آخرين في الصف الأول، بالإضافة إلى كثير من قادة الصفين الثاني والثالث.

وتمتلك «القسام» منظومة عسكرية متكاملة تتشكل من 5 ألوية هي: لواء الشمال، ولواء غزة، والوسطى، وخان يونس، ورفح. وفي كل لواء كتائب عدة تتشكل من سرايا وفصائل وتشكيلات عسكرية. ولدى «القسّام»، وفق الإعلانات الإسرائيلية، 24 كتيبة. ويبدو ذلك صحيحاً؛ إذ قالت مصادر «الشرق الأوسط» إن العدد التفصيلي يتوزع كالآتي: 6 كتائب في الشمال، ومثلها في غزة، و4 في الوسطى، و4 في خان يونس، ومثلها في رفح. وتضم كل كتيبة، وفق المساحة الجغرافية للمناطق، ما بين 600 مقاتل حداً أدنى، و1200 حداً أقصى. ولا يوجد رقم واضح لأعداد المقاتلين في «القسّام»، لكن تقديرات حصلت عليها «الشرق الأوسط» تشير إلى أن عددهم، قبل الحرب، كان يتراوح بما بين 25 ألفاً و30 ألفاً.


تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

طفلان يجلسان داخل سيارة مدمرة في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
طفلان يجلسان داخل سيارة مدمرة في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

طفلان يجلسان داخل سيارة مدمرة في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
طفلان يجلسان داخل سيارة مدمرة في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

قالت مصادر مطلعة على سير المحادثات الرامية لتحقيق هدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» إنه رغم وجود عقبات «ثمة تقدم، وهناك مرونة تبديها» الحركة.

وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن «(حماس) معنية بالتوصل إلى اتفاق قبل رمضان، ومستعدة لإبداء مرونة ما».

يأتي ذلك فيما كثف الوسطاء اتصالاتهم من أجل الدفع بصفقة تبادل للأسرى والمحتجزين قبل رمضان، ودخلوا في نقاش حول التفاصيل الدقيقة لبنود التهدئة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، أمس، إن مسؤولين قطريين أطلعوا إسرائيل على رد «حماس» حيال بعض القضايا التي طرحت خلال المفاوضات بشأن صفقة إطلاق سراح المخطوفين، بعد اجتماعهم مع كبار مسؤولي الحركة.

في السياق نفسه، قال مسؤول إسرائيلي مشارك في المحادثات: «نحن متفائلون بالتوصل إلى اتفاق، ولكن ليس يوم الاثنين؛ كما قال الرئيس (الأميركي جو) بايدن».

من جهة أخرى، تستخدم إدارة الرئيس بايدن كل ثقلها السياسي لدفع إسرائيل لخفض سقف مطالبها، وتبدو (الإدارة) في عجلة من أمرها لإبرام صفقة هدنة في رمضان. ونشر موقع «أكسيوس» أن إدارة بايدن منحت الحكومة الإسرائيلية مهلة حتى مارس (آذار) للتوقيع على رسالة تتعهد فيها بالالتزام بالقانون الدولي أثناء استخدام الأسلحة الأميركية والتعهد بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

على الجانب الآخر، ترسم الإدارة الأميركية خطة لحل مستدام للقضية الفلسطينية تستهدف أخذ خطوات متتالية وسريعة لدعم تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية، ووضع جدول زمني للتوجه نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، وحث المجتمع الدولي وعدد من الدول الغربية النافذة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.


«حزب الله» يعيد تعويم ورقة «المقاومة الفلسطينية» من جنوب لبنان

الدخان يتصاعد في بلدة بنت جبيل بعد غارة جوية إسرائيلية (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد في بلدة بنت جبيل بعد غارة جوية إسرائيلية (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يعيد تعويم ورقة «المقاومة الفلسطينية» من جنوب لبنان

الدخان يتصاعد في بلدة بنت جبيل بعد غارة جوية إسرائيلية (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد في بلدة بنت جبيل بعد غارة جوية إسرائيلية (إ.ب.أ)

أعاد «حزب الله» تعويم ورقة «المقاومة الفلسطينية» من جنوب لبنان عبر قيام «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» بقصفها «معسكر غيبور»، و«ثكنة المطار في بيت هلل» شمال فلسطين المحتلة برشقتين صاروخيتين مكونتين من 40 صاروخ غراد.

وبينما قالت مصادر «حماس» إن آخر عملية نفذتها كانت منذ نحو 50 يوماً، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الأمر مرتبط بأسباب ميدانية حصراً»، وضع خبراء عودة العمليات في إطار الربط مع المباحثات الجارية لهدنة غزة.

وعدّ مدير «معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية»، الدكتور سامي نادر، إعادة تفعيل هذه العمليات «تأكيداً على مبدأ وحدة الساحات وتثبيته بمعنى أن (حماس) كما تقاتل في غزة هي أيضاً تقاتل في لبنان، وبالتالي أي تسوية ستحصل يجب أن تشمل الجبهتين اللبنانية والفلسطينية، حيث إنه لا إمكانية لفصل مسار عن الآخر».