نصر الله: أميركا هي من تستطيع أن توقف الحرب على غزة

الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله
الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله
TT

نصر الله: أميركا هي من تستطيع أن توقف الحرب على غزة

الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله
الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله

قال الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني، حسن نصر الله، السبت، إن أميركا تخوض المعركة في غزة وتديرها وكل الضغط يجب أن يوجه إلى الأميركيين.

وأوضح نصر الله، في خطاب تلفزيوني، أن «من يستطيع أن يوقف العدوان هو من يديره أي أميركا»، ورأى أن إسرائيل تدفع إلى غزة بأقوى ألوية النخبة وهو، في رأيه، «دليل عجز حيث فشلت في تقديم صورة النصر».

وأكد أن عمليات «حزب الله» ضد القوات الإسرائيلية مستمرة بشكل يومي، واعترف بصعوبتها بسبب «الحضور الدائم للمسيرات المسلحة» الإسرائيلية.

وأشار إلى وجود ارتفاع في كم العمليات المنطلقة من جنوب لبنان ونوعية السلاح المستخدم فيها، مشيراً إلى استخدام الطائرات الهجومية المسيرة للمرة الأولى، وكذلك الكشف عن استهدف القوات الإسرائيلية بصاروخ «بركان» الذي يحمل كمية كبيرة من المتفجرات تصل إلى 500 كيلوغرام.

وأكد نصر الله تعرض حزبه والفصائل المسلحة في العراق التي تطلق على نفسها اسم «المقاومة الإسلامية في العراق» لضغوط أميركية، وتابع: «ولم يتركوا قناة غربية وعربية ولبنانية لإيصال التهديدات إلينا إلا وفعلوا».


مقالات ذات صلة

بلدات في جنوب لبنان تختبر أقسى أيام الحرب

المشرق العربي لقطة من فيديو متداول للنيران المشتعلة نتيجة الغارة على عدلون

بلدات في جنوب لبنان تختبر أقسى أيام الحرب

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن طائرات حربية أغارت على مستودعيْن للأسلحة بمنطقة جنوب لبنان وبداخلها قذائف صاروخية ووسائل أخرى

«الشرق الأوسط» (عدلون (جنوب لبنان))
المشرق العربي جعجع يتوسط البطريرك الراعي والنائب ستريدا جعجع في أثناء إلقاء كلمته (موقع القوات اللبنانية)

جعجع يتهم «الممانعة» بتعطيل انتخابات الرئاسة اللبنانية

اتهم رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة» سمير جعجع «محور الممانعة»، الذي يضم «حزب الله» وحلفاءه، بتعطيل الانتخابات الرئاسية في لبنان «عن سابق تصوّر وتصميم».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تحليل إخباري مواطن لبناني يقف أمام منزله المدمّر بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة عدلون الجنوبية ليل الجمعة - السبت الماضي (أ.ب)

تحليل إخباري أوساط «حزب الله» تقلل من مخاوف توسعة الحرب في لبنان

تتابع الأوساط السياسية اللبنانية باهتمام زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لاستقراء ما ستؤول إليه المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله» الذي يؤكد حرصه على تجنب توسعة الحرب.

محمد شقير (بيروت)
العالم العربي «حزب الله» يقصف شمال إسرائيل «بصواريخ كاتيوشا» رداً على قصف طال مدنيين (أ.ف.ب)

«حزب الله» يعلن استهداف شمال إسرائيل بالصواريخ رداً على قصف طال مدنيين

أعلن «حزب الله»، اليوم قصف شمال إسرائيل «بصواريخ كاتيوشا»؛ رداً على قصف قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مستودع ذخائر تابعاً للحزب في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي دخان يتصاعد جراء القصف الإسرائيلي على كفر كلا جنوب لبنان (أ.ف.ب)

إسرائيل تقصف مستودع ذخيرة لـ«حزب الله» بجنوب لبنان

أفادت وسائل إعلام رسمية لبنانية أنّ غارة إسرائيلية على بلدة في جنوب البلاد، يوم السبت، استهدفت «مستودع ذخائر» ما أدّى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

غالانت يسمح باستخدام الطائرات الحربية في الضفة الغربية

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي - د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي - د.ب.أ)
TT

غالانت يسمح باستخدام الطائرات الحربية في الضفة الغربية

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي - د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي - د.ب.أ)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الأحد، إزالة القيود على استخدام الطائرات الحربية في الضفة الغربية، وإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي «للقضاء» على الكتائب المسلحة فيها. وقال غالانت: «أصدرنا أوامر للقيادة المركزية بالجيش الإسرائيلي للقضاء على الكتائب المسلحة بالضفة الغربية». وأضاف: «قمت أيضاً بإزالة القيود على استخدام المسيرات العسكرية في الضفة الغربية لتقليل تعريض حياة الجنود للخطر».

جاء ذلك في تصريحات صدرت عن غالانت خلال جلسة لتقييم الوضع، أجراها مع القائد الجديد للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال (مسؤولة عن العمليات العسكرية في مناطق الضفة)، آفي بلوط، بمشاركة قائد فرقة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي، ياكي دولف، وقائد قوات «حرس الحدود» في الضفة، باراك مردخاي، وقادة ميدانيين وممثلي «الشاباك».

وخلال الاجتماع، تلقى غالانت إحاطة حول «أنشطة القوات في المنطقة لإحباط العمليات والقضاء على التنظيمات المسلحة في مخيمات اللاجئين وتحسين الوسائل الأمنية في السلطات المحلية (في إشارة إلى المستوطنات في الضفة) لتعزيز أمن السكان (المستوطنين)»، بحسب ما جاء في بيان صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية، وفق ما ذكر موقع «روسيا اليوم».

فلسطينيون يجلسون فوق ركام منزل صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» الذي دمرته إسرائيل في الضفة الغربية (إ.ب.أ)

«القضاء على المنظمات المسلحة»

وذكر البيان أن غالانت «أكد على ضرورة القضاء المستمر والممنهج على جميع المنظمات المسلحة، وشدد على أن الجيش الإسرائيلي يحظى بالدعم الكامل للعمل على تحقيق هذا الهدف». وعقب الاجتماع، نقل البيان عن غالانت قوله إن «الإرهاب يغلي في هذا القطاع، من بين أمور أخرى نتيجة توجيه من قبل إيران و(حزب الله) وعوامل أخرى تسعى إلى تقويض الوضع».

وأضاف: «نفّذنا هجوماً في منطقة تبعد 2000 كيلومتر عن إسرائيل (في إشارة إلى الحديدة اليمنية)، والآن نحن في قلب دولة إسرائيل، وسنعرف كيف نعمل هنا أيضاً. قبل بضعة أشهر، قمنا برفع القيود المفروضة على عمل طائرات القوات الجوية، بما في ذلك الهجوم في منطقة القيادة الوسطى، من أجل إحباط الإرهاب دون تعريض الجنود للخطر دون داعٍ. وإذا لزم الأمر، فسوف نقوم بتوسيع هذه المسألة».

وقال غالانت إنه أصدر تعليماته إلى قيادة المنطقة الوسطى في الجيش ولرئيس الأركان، هرتسي هليفي، «للتأكد من إحباط جميع أعمال الكتائب الإرهابية داخل مخيمات اللاجئين، وأننا نسحق هذه الكتائب، في جنين وطولكرم وطوباس وأماكن أخرى. سنتصرف بناء على الحاجة، لن نسمح بتعريض مواطني إسرائيل للخطر نتيجة لأعمال الإرهابيين الموجهة من إيران».

مستوطنون إسرائيليون في مستوطنة إيفياتار بالضفة الغربية (أ.ب)

اعتداء مستوطنين على أجانب

أكد نشطاء والجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، الأحد، اعتداء مستوطنين على متضامنين أجانب كانوا يساعدون مزارعين فلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم ونقلهم لتلقي العلاج. وقال المتطوع ديفيد همل، وهو ألماني يعيش في الولايات المتحدة، إنهم تعرضوا للضرب بقضبان حديدية وحجارة. وبحسب همل، كان بين المستوطنين 6 نساء «كانوا يحملون أنابيب معدنية وعصياً خشبية، عندما توجهوا نحو المزارعين». وأضاف: «كنا نقف بسلام ولا نشكل تهديداً على أحد عندما توجهوا نحونا ودفعونا نحو الطريق». وأكد المتطوع أنه تعرض للضرب «على ساقي وذراعي وفكي أيضاً... كان عنيفاً للغاية». ويشهد بناء البؤر الاستيطانية واعتداءات المستوطنين فورة منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول). وتفاقم التوتر بعد أن عدّت محكمة العدل الدولية، الجمعة الماضي، أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني. وقال الجيش، في بيان: «اعتدى عدد من المدنيين الإسرائيليين الملثمين على مجموعة من المواطنين الأجانب أثناء قيامهم بزراعة الأشجار في منطقة قصرة». وأضاف: «لاذ المهاجمون الإسرائيليون بالفرار من مكان الحادث، ولم يعتقلهم جنود جيش الدفاع الإسرائيلي». وبحسب البيان: «طالما أنهم كانوا ملثمين، لم يكن من الممكن تقديم تقرير إلى الشرطة الإسرائيلية. مع ذلك، يمكن للمواطنين الأجانب رفع الشكاوى بشكل مستقل».

قافلة مركبات مدرعة إسرائيلية تغادر بعد عملية على مخيم نور شمس للاجئين بالقرب من طولكرم وسط تصاعد العنف في الضفة (أ.ف.ب)

قوة من جيش الاحتلال

وبحسب رئيس البلدية هاني عودة، فإن مزارعين فلسطينيين توجهوا برفقة عدد من المتضامنين الأجانب إلى أرض زراعية شرق القرية لتنظيفها بعد إحراقها من قبل مستوطنين قبل مدة، قبل أن يهاجمهم مستوطنون ويعتدوا عليهم. لكن «جاء حارس من قرية إيش كوديش المجاورة ليرى ما يفعلونه، ثم عاد لاحقاً ومعه نحو 10 مستوطنين» وفق عودة. وأضاف عودة: «بعد فترة وجيزة، حضرت قوة من جيش الاحتلال، قام الجنود بإطلاق النار بكثافة في الهواء وطردنا من الموقع». ووفقاً لرئيس البلدية، فإن المتطوعين يقيمون في القرية منذ شهر. وأكد المتطوع الألماني أن المجموعة تحاول توفير «حماية للمزارعين». وسبق أن أصيب كثير من حركة التضامن الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ عام 1967 تصاعداً في العنف منذ أكثر من عام، لكنّ الوضع تدهور منذ اندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة قبل أكثر من 9 أشهر. وقتل ما لا يقلّ عن 579 فلسطينياً في الضفّة برصاص القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ اندلاع الحرب، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وقتل ما لا يقل عن 16 إسرائيلياً، بينهم جنود، في هجمات شارك فيها فلسطينيون، وفقاً للأرقام الإسرائيلية الرسمية.