قالت مصادر أمنية وطبية مصرية إن عمليات الإجلاء من قطاع غزة إلى مصر لحاملي جوازات السفر الأجنبية والفلسطينيين الذين يحتاجون إلى علاج طبي، استؤنفت عبر معبر رفح، اليوم الخميس، بعد تعليقها ليوم واحد.
وقال مصدر أمني مصري لـ«وكالة أنباء العالم العربي» إن 695 من الأجانب ومزدوجي الجنسية عبروا من قطاع غزة إلى مصر عن طريق معبر رفح الحدودي اليوم.
وأضاف المصدر الأمني أن من بين هؤلاء عدداً من المصريين وجنسيات أخرى و8 أشخاص يعملون لمصلحة منظمة «أطباء بلا حدود».
وتوقفت عمليات المغادرة من رفح؛ المعبر الوحيد إلى القطاع المحاصَر الذي لا يقع على الحدود مع إسرائيل، أمس الأربعاء، بسبب ما أشارت إليه وزارة الخارجية الأميركية على أنه مشكلة أمنية غير محددة.
وبدأت عمليات الإجلاء من غزة عبر رفح في 1 نوفمبر (تشرين الثاني) لِما يقدَّر بنحو 7 آلاف من حاملي جوازات السفر الأجنبية ومزدوجي الجنسية وعائلاتهم، بالإضافة إلى عدد محدود من الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل.
وقالت المصادر الأمنية والطبية إن العشرات من حاملي جوازات السفر الأجنبية وعائلاتهم، بالإضافة إلى 12 شخصاً جرى إجلاؤهم لأسباب طبية، عبَروا الحدود اليوم الخميس.
ومعبر رفح هو أيضاً نقطة الدخول الوحيدة للمساعدات الإنسانية إلى غزة. وأمس الأربعاء، عبَرت 106 شاحنات محمّلة بالأدوية الغذائية والمياه إلى غزة، ليصل عدد شاحنات المساعدات التي دخلت منذ 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 756، وفقاً للأمم المتحدة.
وقبل اندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر الماضي، كان يدخل غزة يومياً ما يزيد على 400 شاحنة محمّلة بالمساعدات والإمدادات الأخرى.
ويقول مسؤولو الإغاثة إن هناك حاجة لدخول 100 شاحنة على الأقل يومياً؛ لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وإن عمليات التسليم تُواجه عراقيل وتحديات أمنية تعترض توزيع المساعدات.
