أعلنت وزارة الصحة، التابعة لحركة «حماس»، اليوم (الخميس)، ارتفاع حصيلة قتلى ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 10 آلاف و812 قتيلاً، بعد 34 يوماً من اندلاع الحرب مع الدولة العبرية.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، في مؤتمر صحافي، «ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 10812 شهيداً، بينهم 4412 طفلاً، و2918 من النساء، و667 مسنّاً، وإصابة 26905 مواطنين منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي»، لافتاً إلى أن 195 من أفراد الطواقم الطبية لقوا حتفهم.
وأوضح أن «الاحتلال الإسرائيلي استهدف 130 مؤسسة صحية وأخرج 18 مستشفى و46 مركزاً صحياً عن الخدمة بسبب الاستهداف ونفاد الوقود»، مشيراً إلى أن القوات إسرائيلية «استهدفت مجمع الشفاء الطبي ومستشفى النصر للأطفال بقذائف مدفعية، مما أدى إلى إصابة 7 نازحين بجروح مختلفة».
وأضاف: «تلقينا 2650 بلاغاً عن مفقودين، منهم 1400 طفل ما زالوا تحت الأنقاض منذ بدء العدوان».
وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، اليوم (الخميس)، إن الوضع الصحي في قطاع غزة بات في حالة انهيار كامل، مشيرة إلى أن القصف يستهدف كافة الأماكن والمستشفيات والمساجد والكنائس ومراكز الإيواء.
وأضافت، في بيان، نشرته وزارة الصحة في صفحتها على «فيسبوك»، أن «العدوان» الإسرائيلي أودى بحياة نحو 11 ألف فلسطيني، ثلثاهم من النساء والأطفال والمسنين، فضلاً عن إصابة 26 ألفاً آخرين.
وأشارت الوزيرة إلى أن 18 مستشفى من أصل 35 توقفت عن العمل جراء القصف الإسرائيلي ونفاد الوقود. وطالبت الكيلة بضرورة فتح ممرات آمنة لخروج الجرحى للعلاج خارج قطاع غزة، ودخول الفرق الطبية المتطوعة، والسماح بإدخال الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات بشكل فوري، وإدخال المواد والمستلزمات الطبية والأدوية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، تدمير «معقل عسكري» تابع لحركة «حماس» في شمال قطاع غزة، في حين ينزح آلاف الفلسطينيين جنوباً هرباً من الحرب، بعد أكثر من شهر على القصف، والحصار الذي يَحرمه المياه والغذاء.
ولا يزال مئات آلاف الفلسطينيين شمال غزة، خصوصاً في المدينة، «في وضع إنساني كارثي»، وفقاً لـ«الأمم المتحدة». وأضافت: «يكافحون من أجل الحصول على حد أدنى من المياه والمواد الغذائية الضرورية لاستمراريتهم»، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشنّت «حماس»، قبل شهر، هجوماً مُباغتاً غير مسبوق في تاريخ الدولة العبرية على جنوب إسرائيل، حيث قُتل 1400 شخص، غالبيتهم من المدنيين قضوا في اليوم الأول للهجوم، واحتجزت «حماس» أكثر من 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.
ومنذ ذلك الوقت، تردّ إسرائيل بقصف غزة بشكل يومي، كما يشنُّ الجيش الإسرائيلي عملية برية هناك منذ 27 أكتوبر (تشرين الأول). واستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجدداً، الأربعاء، أي وقف لإطلاق النار، دون الإفراج عن الرهائن الذين اختطفتهم «حماس».



