الجيش الإسرائيلي: قسمنا غزة إلى شطرين

وهجماتنا في لبنان تنفذ بناءً على معلومات المخابرات

TT

الجيش الإسرائيلي: قسمنا غزة إلى شطرين

الجيش الإسرائيلي  أعلن أنه يشن ضربات «كبيرة» على غزة (إ.ب.أ)
الجيش الإسرائيلي أعلن أنه يشن ضربات «كبيرة» على غزة (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم (الأحد)، أنه شن ضربات «كبيرة» على غزة، مؤكداً أنها «ستتواصل».

وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري إن «ضربات كبيرة تُشن حالياً (...) وستتواصل هذه الليلة وفي الأيام المقبلة»، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية التي تنفذ عمليات برية في القطاع قسمته إلى شطرين: «جنوب غزة وشمال غزة».

وأشار هاغاري في مؤتمر صحافي: «اليوم هناك شمال غزة وجنوب غزة». وتابع أن الجيش سيظل يسمح للمدنيين بمغادرة شمال غزة والتوجه جنوباً.

وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: «هجماتنا في لبنان تُنفَّذ بناء على معلومات المخابرات»، ورداً على سؤال عن ضربة في جنوب لبنان يقول: «نفحص جميع الوقائع» ورفض الخوض في التفاصيل.

وقال هاغاري: «فيما يتعلق بلبنان، ننفذ هجماتنا استناداً إلى معلومات المخابرات، وسنواصل شن هجمات. هذه هي مهمتنا. سنهاجم كل من يهددنا». وأردف: «ندرس بالطبع جميع الأحداث في لبنان لفهم التفاصيل. هذا ما يمكنني قوله في هذه المرحلة».

كانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، قد أفادت، اليوم (الأحد)، بأن 4 مدنيين، بينهم 3 أطفال، قُتلوا بعدما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة في بلدة عيناتا بجنوب لبنان.

وأعلن «حزب الله» اللبناني قصف كريات ‏شمونة (شمال إسرائيل) بعددٍ من صواريخ غراد (كاتيوشا) رداً على قصف السيارة المدنية.


مقالات ذات صلة

نتنياهو: لا خطط لبناء مستوطنات إسرائيلية في غزة

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

نتنياهو: لا خطط لبناء مستوطنات إسرائيلية في غزة

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوسائل إعلام أمريكية بأن إسرائيل لا تخطط لبناء مستوطنات في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب هناك.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)

إسرائيل تدعو باريس للتنديد بطلبات المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو وغالانت

دعا وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرنسا إلى التنديد بطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكّرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي قافلة من الشاحنات التي تحمل المساعدات تسير في مدينة غزة (أ.ف.ب)

تقرير: إسرائيل وافقت على «طلبات أميركية محددة» لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لغزة

أكد مسؤول بالإدارة الأميركية لشبكة «سي إن إن» أن المسؤولين الإسرائيليين وافقوا على «طلبات محددة» طرحتها الولايات المتحدة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لغزة

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
أوروبا علم فلسطين وخلفه شوارع خالية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

آيرلندا لإعلان اعترافها بدولة فلسطينية

 قال مصدر مطلع إن الحكومة الأيرلندية ستعلن الاعتراف بدولة فلسطينية، اليوم (الأربعاء)، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
المشرق العربي فلسطينيون يبحثون عن ناجين بين الأنقاض بعد قصف إسرائيلي على حي الدرج في مدينة غزة (ا.ف.ب)

13 قتيلاً في قصف إسرائيلي على وسط وشمال قطاع غزة

قالت وكالة شهاب الإخبارية، في وقت متأخر من يوم أمس (الثلاثاء)، إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً شمال قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

إسرائيل تدعو باريس للتنديد بطلبات المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو وغالانت

وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تدعو باريس للتنديد بطلبات المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو وغالانت

وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)

دعا وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرنسا إلى التنديد بطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكّرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت.

وقال كاتس خلال فعالية في باريس أقيمت لمناسبة الذكرى الـ75 للعلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وإسرائيل والذكرى 76 لإقامة الدولة العبرية: «أتوجه إلى صديقي وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه للقول إنه في مواجهة هذا الطلب المخزي من المدعي العام، فإن دعمكم ودعم الحكومة الفرنسية ضروريان».

وأضاف: «من الهم أن تعلنوا بشكل واضح أن طلب المدعي العام مخزٍ، وبالتالي غير مقبول بالنسبة إليكم وإلى الحكومة الفرنسية».

وطلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان (الاثنين) إصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو ووزير دفاعه وثلاثة من قادة «حماس» بتهمة ارتكاب جرائم مفترضة في قطاع غزة وإسرائيل.

في البداية، شددت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان ليل الاثنين/ الثلاثاء على أن «فرنسا تدعم المحكمة الجنائية الدولية واستقلالها ومكافحة الإفلات من العقاب في كل الحالات».

لكن بعد ظهر الثلاثاء أوضح ستيفان سيجورنيه خلال جلسة أسئلة في الجمعية الوطنية موقف فرنسا، وأشار إلى أن «هذه الطلبات المتزامنة بإصدار مذكرات توقيف يجب ألا توجِد مساواة بين (حماس) وإسرائيل».

وأضاف: «من ناحية، لديكم مجموعة إرهابية أثنت على هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) وتبنّتها (...) ومن ناحية أخرى، لديكم دولة ديمقراطية، إسرائيل، عليها أن تحترم القانون الدولي في إدارة الحرب التي لم تبدأها بنفسها».

ومساء الثلاثاء، أكد سيجورنيه أن فرنسا اضطلعت بمسؤوليتها بإدانة العدوان «غير المقبول»، الذي شنّته حركة «حماس» على إسرائيل، لكنّ «نهج فرنسا الوحيد هو السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «ستكون مستفيدة أيضاً منه».

من جهته، شدد كاتس على أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في غزة «دون عودة جميع المختطفين».

ومن المقرر أن يجتمع الوزيران الأربعاء.


تقرير: إسرائيل وافقت على «طلبات أميركية محددة» لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لغزة

قافلة من الشاحنات التي تحمل المساعدات تسير في مدينة غزة (أ.ف.ب)
قافلة من الشاحنات التي تحمل المساعدات تسير في مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

تقرير: إسرائيل وافقت على «طلبات أميركية محددة» لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لغزة

قافلة من الشاحنات التي تحمل المساعدات تسير في مدينة غزة (أ.ف.ب)
قافلة من الشاحنات التي تحمل المساعدات تسير في مدينة غزة (أ.ف.ب)

أكد مسؤول بالإدارة الأميركية لشبكة «سي إن إن» أن المسؤولين الإسرائيليين وافقوا على «طلبات محددة» طرحتها الولايات المتحدة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

وأضاف أن واشنطن طلبت من إسرائيل السماح بإرسال المساعدات التي تم فحصها في قبرص مباشرة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وبحسب المسؤول فإن المسؤولين الإسرائيليين طرحوا أحدث تصوراتهم عن توغل محتمل في رفح جنوب قطاع غزة خلال اجتماع مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، مؤكداً أن الجانبين سيواصلان هذه المناقشات.

وقال: «أعتقد أن هذه المشاورات كانت بناءة والآن نتطلع إلى تنفيذ بعض مما تم الاتفاق عليه في الأيام المقبلة».

وأضاف: «اليوم فقط تم توزيع أكثر من 370 طرداً من المساعدات في غزة».


إسرائيل تستنجد بحلفائها رداً على «الجنائية»


جنود إسرائيليون في قطاع غزة أمس (الجيش الإسرائيلي - أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون في قطاع غزة أمس (الجيش الإسرائيلي - أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تستنجد بحلفائها رداً على «الجنائية»


جنود إسرائيليون في قطاع غزة أمس (الجيش الإسرائيلي - أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون في قطاع غزة أمس (الجيش الإسرائيلي - أ.ف.ب)

حرّكت إسرائيل، أمس (الثلاثاء)، «غرفة طوارئ حربية» تضم خبراء قانون ودبلوماسيين وسياسيين وجنرالات للرد على طلب الادعاء في «المحكمة الجنائية الدولية» إصدار أوامر اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، على خلفية اتهامهما بالتورط في جرائم حرب بغزة. لكنها لم تكتف بذلك، بل استنجدت أيضاً بدول حليفة كي تتجاهل مساعي مدعي «الجنائية»، كريم خان، لتوقيف كبار مسؤوليها، علماً أن اتهاماته تشمل أيضاً 3 من قادة «حماس».

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية تال هاينريتش: «ندعو دول العالم المتحضر والحر، الدول التي تحتقر الإرهابيين وكل من يدعمهم، إلى الوقوف إلى جانب إسرائيل. يجب أن تستنكروا هذه الخطوة صراحة». وأضافت: «عارضوا قرار المدعي العام وأعلنوا أنه حتى لو صدرت أوامر الاعتقال، فإنكم لا تنوون تنفيذها».

وجاء استنجاد إسرائيل بما وصفته بـ«العالم المتحضر» في وقت أعلنت الولايات المتحدة صراحة رفضها تحرك «الجنائية» ضد إسرائيل، وهو موقف تردد صداه لدى العديد من الدول الأوروبية.

إلى ذلك، قتل الجيش الإسرائيلي 8 فلسطينيين على الأقل في عملية شارك فيها قرابة 1000 جندي في جنين شمال الضفة الغربية، وشهدت اشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين، وخلّفت دماراً كبيراً.


بن مبارك: الذي يحاصر اليمنيين لا ينتصر لفلسطين

بن مبارك: الذي يحاصر اليمنيين لا ينتصر لفلسطين
TT

بن مبارك: الذي يحاصر اليمنيين لا ينتصر لفلسطين

بن مبارك: الذي يحاصر اليمنيين لا ينتصر لفلسطين

لا يرى رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك أن الحوثيين يمتلكون قاعدة أو أساساً أخلاقياً للادعاء بنصرة غزة، ويقول في حوار مع «الشرق الأوسط»: «من يفجر البيوت على رؤوس ساكنيها... والمساجد والمدارس... من يحاصر مدناً كاملة كما يحصل في تعز منذ أكثر من 10 سنوات، من يقنص الأطفال وهم ذاهبون للمدارس والنساء وهن ذاهبات لآبار المياه، لا يمتلك أساساً أخلاقياً للادعاء بأنَّه ينتصر لقضية عادلة مثل قضية أهلنا في فلسطين». ويضيف: «بالتأكيد ما يقوم به الحوثي جزء من أجندة تستخدم فيها إيران وكلاءها في المنطقة، والحوثيون إحدى هذه الأدوات».

وقال بن مبارك إن الكهرباء تستهلك 30 في المائة من ميزانية الحكومة، لكنه تحدث عن إصلاحات طالت شراء الوقود بأسعار أقل بنحو نصف قيمته السابقة.

وفي الشأن الخارجي، يعتقد رئيس الوزراء اليمني أن فرص السلام تتضاءل، وأن العالم «أصبح ينظر بريبة شديدة للدور الذي من الممكن أن يلعبه الحوثيون في أي صيغة سلام مقبلة»، ويعتقد أن هذا الأمر بالتحديد «بدأ يشغل بال المجتمع الدولي بشكل كبير، خاصة في ظل استخدام الحوثيين القدرات والعلاقات الوطيدة بينهم وبين إيران»، ما جعل السلام يتعقد أكثر فأكثر.

ولدى سؤاله عن طريقة التعاطي السياسي مع أزمة هجمات البحر الأحمر، قال رئيس الوزراء اليمني: «لو أرادت الحكومة بناء سردية جديدة، لا بد من دحض السرديات السابقة» التي ارتبطت بـ«حلول ترقيعية» خلال الفترة الماضية.


13 قتيلاً في قصف إسرائيلي على وسط وشمال قطاع غزة

فلسطينيون يبحثون عن ناجين بين الأنقاض بعد قصف إسرائيلي على حي الدرج في مدينة غزة (ا.ف.ب)
فلسطينيون يبحثون عن ناجين بين الأنقاض بعد قصف إسرائيلي على حي الدرج في مدينة غزة (ا.ف.ب)
TT

13 قتيلاً في قصف إسرائيلي على وسط وشمال قطاع غزة

فلسطينيون يبحثون عن ناجين بين الأنقاض بعد قصف إسرائيلي على حي الدرج في مدينة غزة (ا.ف.ب)
فلسطينيون يبحثون عن ناجين بين الأنقاض بعد قصف إسرائيلي على حي الدرج في مدينة غزة (ا.ف.ب)

قالت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم، إن قصفاً إسرائيلياً على وسط وشمال قطاع غزة أسفر عن سقوط 13 قتيلاً.

وذكرت وكالة شهاب الإخبارية أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون في غارات على منزل شمال القطاع.

وفي وقت لاحق قالت إن سبعة آخرين لاقوا حتفهم في ضربات استهدفت مكاناً يقيم به نازحون ببلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 35 ألفا و647، بينما زاد عدد المصابين إلى 79 ألفا و852.

وقالت الوزارة في بيان إن 85 فلسطينيا قتلوا وأصيب 200 آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.


«سيطرة إسرائيل» على ثلثي محور «فيلادلفيا»... هل تفاقم التوتر مع مصر؟

دخان يتصاعد بعد قصف جوي إسرائيلي بالقرب من الجدار الفاصل بين مصر ورفح في 6 مايو (أ.ب)
دخان يتصاعد بعد قصف جوي إسرائيلي بالقرب من الجدار الفاصل بين مصر ورفح في 6 مايو (أ.ب)
TT

«سيطرة إسرائيل» على ثلثي محور «فيلادلفيا»... هل تفاقم التوتر مع مصر؟

دخان يتصاعد بعد قصف جوي إسرائيلي بالقرب من الجدار الفاصل بين مصر ورفح في 6 مايو (أ.ب)
دخان يتصاعد بعد قصف جوي إسرائيلي بالقرب من الجدار الفاصل بين مصر ورفح في 6 مايو (أ.ب)

تثير إسرائيل إعلامياً، مسألة تقدمها بـ«عمق» في مدينة رفح الفلسطينية، و«السيطرة» على ثلثي محور فيلادلفيا؛ المنطقة «العازلة» عن الأراضي المصرية، رغم التوتر الحالي في العلاقات مع القاهرة.

ويرى خبراء ودبلوماسي سابق في أحاديث منفصلة لـ«الشرق الأوسط»، أن الإعلانات الإعلامية حول محور فيلادلفيا، تطور «ينذر بتوسيع دائرة التوتر» مع القاهرة، ويمكن أن يحرك خطوات مصرية «لن تصل لتعطيل معاهدة السلام».

ومنذ 7 مايو (أيار) الحالي، سيطرت القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في إطار عملية عسكرية بالمدينة قلبت طاولة مفاوضات الهدنة في غزة، قبل أن ترد مصر بتعليق التنسيق الفوري مع تل أبيب، واللحاق بجنوب أفريقيا في صراعها القانوني ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

بعدها، سارت إسرائيل على خط التوتر في علاقتها مع مصر، حتى وصلت مرحلة إعلان السيطرة على محور فيلادلفيا، رغم أن معاهدة «كامب ديفيد» (معاهدة السلام) بين البلدين لا تسمح بذلك. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي «رسمية»، أمس، إن «قواته تقدمت في عمق رفح، وسيطرت على ثلثي محور فيلادلفيا»، وهي تقارير تنفيها مصادر فلسطينية ميدانية، بحسب خبراء.

ما «محور فيلادلفيا» على الحدود بين غزة ومصر؟

محور «صلاح الدين»، أو فيلادلفيا الذي يمتد لـ14 كيلومتراً على الحدود بين غزة ومصر، تعده معاهدة السلام الموقعة عام 1979، «منطقة عازلة». وانسحبت إسرائيل منه تماماً في إطار خطة فك ارتباطها بقطاع غزة عام 2005.

في المقابل، تحدثت مصادر مصرية، عن «تعزيزات أمنية مصرية تشمل آليات وجنوداً على الحدود مع غزة»، في رد على «الخروقات» الإسرائيلية.

خروق وتصعيد

«السيطرة الإعلامية» على ثلثي محور فيلادلفيا، تعد وفق السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، بمثابة «تفجير للتوتر مع مصر».

ويقرأ الدبلوماسي المصري السابق، الخطوات الإسرائيلية في ذلك المحور، على أنها «محاولة للرجوع إلى ما قبل اتفاقية السلام وليس اتفاق المعابر الموقع عام 2005».

فلسطينيون يغادرون شمال القطاع عبر «محور فيلادلفيا» صلاح الدين جنوب مدينة غزة نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، يعد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق وجود إسرائيل الحالي في محور فيلادلفيا، «مخالفة لاتفاقية السلام»، ويعد استمرار وجودها فيه في المستقبل «تحدياً جديداً لمصر وخلقاً لأزمات وخروقات جديدة». غير أنه يأمل في «انفراجة» لن يفسدها «إلا توتر أكبر يحدثه التصعيد الإسرائيلي».

وإزاء الخروقات الإسرائيلية، يرى الدبلوماسي المصري السابق، أن «مصر ستستمر في التشاور مع الأطراف ذات التأثير وشركاء إسرائيل مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للضغط على تل أبيب للتراجع». وحال لم تتراجع إسرائيل عن خروقها الأخيرة برفح، يلفت إلى إنه «ليس من الوارد تعليق معاهدة السلام»، قبل أن يستدرك: «لكن تبقى مسألة تخفيض العلاقات مع تل أبيب واردة في وقتها المناسب».

سيطرة إعلامية

بدوره، كشف الدكتور خالد عكاشة، المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، لـ«الشرق الأوسط»، أن «حديث إسرائيل عن احتلال ثلثي محور فلادلفيا، غير موجود على أرض الواقع وغير صحيح، وتم التأكد من مصادر داخل غزة من ذلك».

جنود من الجيش المصري عند معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة (د.ب.أ)

وتابع: «إسرائيل تتحرك تحركات عادية في تلك المنطقة (رفح)، مشابهة لما حدث الأسبوع الماضي، وهي عبارة عن محاولات تطويق واستخدام مسارات جديدة واقتحام مناطق محددة، في إطار هجمات يومية لم تصل لاكتساح كامل بهدف إيجاد اختراقات».

ويعتقد الخبير المصري، أن الإعلانات الإعلامية المتكررة عن السيطرة والتقدم بعمق، «مجرد رسائل لإضعاف الروح المعنوية الفلسطينية، وزخم عسكري ليس مستهدفا منه مصر، في ظل تأكيد تل أبيب مؤخراً بأنها ملتزمة بمعاهدة السلام».

وبشأن ما يثار من تعزيزات أمنية مصرية على الحدود، يرى عكاشة، أن «الدولة المصرية لديها مجموعة سيناريوهات وبدائل وقائمة بخطوات تصعيد موجودة أمام صناع القرار».

غير أنه يأمل أن تسهم زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان الحالية للمنطقة، في تخفيف حدة التوتر، وإعادة إسرائيل إلى طاولة مفاوضات الهدنة في غزة.

تهديد مباشر

لكنّ اللواء نصر سالم، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية للدراسات الاستراتيجية، يعتقد أن إسرائيل تريد «مزيداً من التوتر مع مصر». ويوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن الأمن القومي المصري «لن يمسه فقط ما يحدث في محور فيلادلفيا؛ ولكن يتأثر بكل شيء على أرض فلسطين، وبالتالي ستظل تلك الخروقات الإسرائيلية مرفوضة مصرياً بوصفها تهديداً مباشراً».

ويقرأ ما يثار عن تصعيد مصر عبر تعزيز قواتها الأمنية أو التحرك بمحكمة العدل الدولية، بوصفه «محاولة مصرية لإعادة إسرائيل لرشدها»، مؤكداً أن «مصر لا تريد الدخول في مواجهة مع تل أبيب، ولا التراجع عن معاهدة السلام».

ويضرب الخبير العسكري المصري، مثلاً بإيران عندما استهدفت إسرائيل قبل أسابيع، قائلاً: «العالم ترك دعم غزة في ذلك الوقت، وركزت القوى العالمية على تأكيد دعمها لإسرائيل. لا نريد تكرار ذلك السيناريو». ورغم التفاؤل بإمكانية العودة لمفاوضات الهدنة وأهمية ذلك، فإن اللواء ناصر سالم، يرى أنه «لا ضوء في نهاية النفق في ظل وجود حكومة بنيامين نتنياهو».


مصر تنفي أي تنسيق مع إسرائيل بشأن عمليتها في «رفح»

معبر رفح (رويترز)
معبر رفح (رويترز)
TT

مصر تنفي أي تنسيق مع إسرائيل بشأن عمليتها في «رفح»

معبر رفح (رويترز)
معبر رفح (رويترز)

نفت مصر، الثلاثاء، إجراء أي تنسيق مع إسرائيل بشأن عمليتها العسكرية في «رفح» الفلسطينية، مؤكدة تعمد وسائل الإعلام الإسرائيلية «نشر أخبار غير صحيحة لصرف الأنظار عن حالة التخبط التي تعاني منها داخلياً».

ويسيطر الجيش الإسرائيلي، منذ 7 مايو (أيار) الحالي، على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في إطار عملية عسكرية بالمدينة، رفضتها مصر، معلنة «تعليق التنسيق مع تل أبيب»، واللحاق بجنوب أفريقيا في صراعها القانوني ضد إسرائيل، بمحكمة العدل الدولية.

ونقل تلفزيون «القاهرة الإخبارية»، الثلاثاء، عن مصدر رفيع المستوى، نفي مصر «تماماً ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بوجود أي تنسيق مع إسرائيل بشأن عمليتها العسكرية في رفح الفلسطينية»، مضيفاً أن «مصر رفضت أي تنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفح وحذرت من تداعيات التصعيد في قطاع غزة».

وشدد المصدر على ما وصفه بـ«الموقف المصري الثابت تجاه العدوان الإسرائيلي»، منذ اللحظة الأولى، الذي «يضع الأمن القومي المصري وحقوق الشعب الفلسطيني في مقدمة أولوياته»، محذراً من «تداعيات التصعيد في قطاع غزة».

وزير الخارجية المصري سامح شكري، حمّل إسرائيل، مسؤولية عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، عقب سيطرتها على الجانب الفلسطيني من معبر «رفح» البري، قبل أسبوعين.

وطالب شكري، خلال اتصال مع نظيرته الهولندية هانكه سلوت، الثلاثاء، إسرائيل، بوصفها القوة القائمة بالاحتلال، بـ«توفير الظروف الآمنة لدخول المساعدات الإنسانية، وإنهاء العمليات العسكرية في محيط المعبر، فضلاً عن ضرورة توفير المناخ الآمن للعاملين بالمجال الإنساني».


مصر تشدد على تحمل إسرائيل مسؤولية منع دخول المساعدات إلى غزة

متطوعو الهلال الأحمر المصري يقومون باستقبال وفرز وتجهيز المساعدات الإنسانية على أمل إدخالها إلى غزة (الهلال الأحمر)
متطوعو الهلال الأحمر المصري يقومون باستقبال وفرز وتجهيز المساعدات الإنسانية على أمل إدخالها إلى غزة (الهلال الأحمر)
TT

مصر تشدد على تحمل إسرائيل مسؤولية منع دخول المساعدات إلى غزة

متطوعو الهلال الأحمر المصري يقومون باستقبال وفرز وتجهيز المساعدات الإنسانية على أمل إدخالها إلى غزة (الهلال الأحمر)
متطوعو الهلال الأحمر المصري يقومون باستقبال وفرز وتجهيز المساعدات الإنسانية على أمل إدخالها إلى غزة (الهلال الأحمر)

شددت مصر على ضرورة تحمل إسرائيل مسؤولية عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر «رفح» البري، قبل أسبوعين، فيما قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، (الأونروا)، الثلاثاء، إن توزيع الطعام في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة «معلق حالياً» بسبب نقص الإمدادات وغياب الأمن.

متطوعو الهلال الأحمر المصري يقومون باستقبال وفرز وتجهيز المساعدات الإنسانية على أمل إدخالها إلى غزة (الهلال الأحمر)

وطالب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الثلاثاء، إسرائيل بوصفها القوة القائمة بالاحتلال، بـ«توفير الظروف الآمنة لدخول المساعدات الإنسانية، وإنهاء العمليات العسكرية في محيط المعبر، فضلاً عن ضرورة توفير المناخ الآمن للعاملين بالمجال الإنساني».

شكري يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزيرة خارجية هولندا (الخارجية المصرية)

وأعاد شكري، خلال اتصال مع نظيرته الهولندية هانكه سلوت، تأكيد «رفض مصر القاطع لسياسات تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم وتصفية القضية الفلسطينية»، كما شدد على أهمية تضافر الجهود الدولية لوقف هذه الحرب وإطلاق عملية سياسية تهدف لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، بحسب بيان للخارجية المصرية.

ووفق البيان، حرص شكري على استعراض الموقف الحالي بشأن سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح البري، ما أدى لـ«الحيلولة دون وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع»، وشدد على «ضرورة تحمل إسرائيل مسؤولياتها الإنسانية بوصفها القوة القائمة بالاحتلال، وتوفير الظروف الآمنة لدخول المساعدات الإنسانية من معبر رفح، وإنهاء العمليات العسكرية في محيط المعبر، فضلاً عن ضرورة توفير المناخ الآمن للعاملين بالمجال الإنساني لتسلم وتوزيع المساعدات الإنسانية لسكان القطاع».

لافتة مدمَّرة في معبر كرم أبو سالم تشير إلى الاتجاه نحو رفح (رويترز)

ونقل البيان المصري عن الوزيرة الهولندية تقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لحل أزمة قطاع غزة، والمخاطر الأمنية التي تواجهها على خلفية التصعيد الذي تشهده رفح الفلسطينية، مؤكدةً موقف بلادها الداعي إلى «الوقف الفوري لإطلاق النار بوصفه أولوية قصوى؛ بهدف زيادة حجم المساعدات التي تدخل القطاع، وكذلك للإفراج عن الرهائن».

كما أكدت المسؤولة الهولندية موقف بلادها «الداعم لحل الدولتين بما يسمح بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب الدولة الإسرائيلية».

واتفق الوزيران على «مواصلة اتصالاتهما مع مختلف الأطراف للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية، والحيلولة دون استمرار التصعيد والانزلاق بالمنطقة إلى صراع أوسع».

مستودع المساعدات الغذائية التابع لـ«الأونروا» تضرر بسبب الغارات الإسرائيلية على حي تل الهوى جنوب مدينة غزة (أ.ف.ب)

وكان تلفزيون «القاهرة الإخبارية»، نقل عن مندوب مصر بمجلس الأمن الدولي، أسامة عبد الخالق، قوله إن إسرائيل تهدف إلى «التلاعب» بالحقائق، وتحميل مصر والأمم المتحدة مسؤولية عدم نفاذ المساعدات إلى غزة.

ووصف عبد الخالق، الاثنين، ما يحدث في رفح الفلسطينية بأنه «جريمة إنسانية»، وحمّل المجتمع الدولي المسؤولية عنها. وأضاف أمام جلسة للمجلس عن الأوضاع في فلسطين، أن سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح جعلت من المستحيل استئناف العمل الإنساني.

في شأن متصل، أعلنت «الأونروا» في بيان على موقع «إكس»، أن سبعة مراكز صحية فقط تعمل من بين 24 تابعة لها، وأنها لم تتلق أي إمدادات طبية خلال الأيام العشرة الماضية بسبب «الإغلاقات/الاضطرابات» في معبري رفح وكرم أبو سالم. وشنت إسرائيل هجوماً جديداً في وسط غزة، الاثنين، حيث قصفت بلدات في شمال القطاع الفلسطيني وقالت إنها تعتزم توسيع عملياتها في رفح، على الرغم من التحذيرات الأميركية من مخاطر سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في المدينة الواقعة جنوب القطاع.


إسرائيل تدخل المسيرات المفخخة إلى معركة جنوب لبنان

مقاتلات إسرائيلية تحلق على علو منخفض شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
مقاتلات إسرائيلية تحلق على علو منخفض شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تدخل المسيرات المفخخة إلى معركة جنوب لبنان

مقاتلات إسرائيلية تحلق على علو منخفض شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
مقاتلات إسرائيلية تحلق على علو منخفض شمال إسرائيل (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن تنفيذ عملية اغتيال جديدة لمسؤول في «حزب الله» يتولى قيادة وحدة صاروخية في منطقة ساحل جنوب لبنان، بموازاة تبادل متواصل للقصف، لا يزال محصوراً بالأهداف العسكرية، وبدا لافتاً خلاله استخدام إسرائيل لمسيرة متفجرة للمرة الأولى، استهدفت منزلاً كان سبق أن استُهدف في غارة جوية الاثنين.

وبعد إعلان «حزب الله» عن مقتل 7 من عناصره يوم الاثنين، من ضمنهم اثنان قتلا في سوريا، ومقاتل استهدفته مسيرة إسرائيلية ليل الاثنين، خلال تنقله على متن دراجة نارية في منطقة المنصوري، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو لاستهداف الدراجة، وقال إن المستهدف هو قيادي في الوحدة الصاروخية في الحزب.

وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، إن الجيش نفّذ ليل الاثنين غارة جوية في منطقة صور، هاجم فيها قاسم سقلاوي، قائلاً إنه «قائد الوحدة الصاروخية في منطقة الشاطئ في (حزب الله)».

وأضاف أدرعي أن سقلاوي «كان مسؤولاً عن التخطيط والتنفيذ لعمليات إطلاق قذائف صاروخية نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية، حيث عمل على تنفيذ وتخطيط عمليات إطلاق قذائف صاروخية، وأخرى مضادة للدروع نحو إسرائيل من منطقة الشاطئ في لبنان»، في إشارة إلى منطقة الساحل الجنوبي.

ونعى الحزب سقلاوي ليل الاثنين، وقال إنه يتحدر من بلدة دير قانون راس العين، وهي منطقة قريبة لموقع استهدافه.

وبدا لافتاً أن الجيش الإسرائيلي أدخل المسيرات الصغيرة الانتحارية في معركة جنوب لبنان، حيث تحدثت وسائل إعلام لبنانية عن انفجار مسيرة صغيرة أطلقها الجيش الإسرائيلي على منزل في بلدة الناقورة، كان استهدفه يوم الاثنين، علماً أن المنزل تعرض لغارة جوية الاثنين، أسفرت عن مقتل عنصرين في «حزب الله»، حسبما قالت مصادر ميدانية.

في المقابل، أعلن «حزب الله» أنه استهدف «نقطة تموضع واستقرار لجنود العدو في موقع رويسة القرن في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بصاروخ موجّه، وأصابها إصابة مباشرة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها»، وذلك بعد أن أفاد الجيش الإسرائيلي بـ«اشتعال النيران في منطقة مزارع شبعا، إثر إطلاق صاروخين مضادين للدروع».

وفي عملية أخرى، قال الحزب، في بيان منفصل، إنه «بعد مراقبة تحركات العدو الإسرائيلي ومتابعة دقيقة في موقع الراهب وعند رصد مجموعة من جنوده تتحرك في محيط الموقع فجر الثلاثاء، استهدفها بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية».

كما أعلن عن استهداف تجمع ‏لجنود إسرائيليين في محيط موقع الراهب بالأسلحة الصاروخية.

وحلّقت المقاتلات الإسرائيلية على علو متوسط فوق جبل الريحان، وذلك بعد ساعات على غارات نفّذها الطيران الحربي الإسرائيلي في منتصف الليل، استهدفت أطراف بلدتي بيت ليف ورامية، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والأحراج. كما أطلق الجيش القنابل الحارقة على الأحراج المتاخمة للخط الأزرق في المنطقة الحدودية قبالة بلدتي الناقورة وعلما الشعب.


«الصحة العالمية» تدعو إسرائيل إلى رفع القيود عن المساعدات إلى غزة

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (رويترز)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (رويترز)
TT

«الصحة العالمية» تدعو إسرائيل إلى رفع القيود عن المساعدات إلى غزة

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (رويترز)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (رويترز)

دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم (الثلاثاء)، إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على إدخال المساعدات إلى غزة، وقال إن الطريق الرئيسية لنقل المساعدات الطبية الطارئة من مصر إلى القطاع أُغلقت.

وأضاف غيبريسوس، بمؤتمر صحافي في جنيف: «في الوقت الذي يواجه فيه سكان غزة المجاعة، ندعو إسرائيل إلى رفع الحصار والسماح بمرور المساعدات. فدون تدفق مزيد من المساعدات إلى غزة، لا يمكننا الحفاظ على دعمنا المستشفيات لإنقاذ الأرواح».

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 35 ألفاً و647، بينما زاد عدد المصابين إلى 79 ألفاً و852. وقالت الوزارة في بيان إن 85 فلسطينياً قتلوا وأصيب 200 آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضاف البيان أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.