ميقاتي: لدينا خطة طوارئ لاحتواء تداعيات العدوان الإسرائيلي على فلسطين

مع تصاعد التوترات جنوباً... لبنان يصدر إرشادات طوارئ بشأن المطار

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي يظهر إلى جانب قائد الجيش اللبناني جوزاف عون خلال زيارة إلى الجنوب وسط التوترات (أ.ف.ب)
رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي يظهر إلى جانب قائد الجيش اللبناني جوزاف عون خلال زيارة إلى الجنوب وسط التوترات (أ.ف.ب)
TT

ميقاتي: لدينا خطة طوارئ لاحتواء تداعيات العدوان الإسرائيلي على فلسطين

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي يظهر إلى جانب قائد الجيش اللبناني جوزاف عون خلال زيارة إلى الجنوب وسط التوترات (أ.ف.ب)
رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي يظهر إلى جانب قائد الجيش اللبناني جوزاف عون خلال زيارة إلى الجنوب وسط التوترات (أ.ف.ب)

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم (السبت)، إجراء اتصالات ومساعٍ وجهود دبلوماسية وسياسية عربياً ودولياً لوقف العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وغزة.

ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» اليوم عن ميقاتي قوله خلال لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، إن «الحكومة لديها خطة طوارئ لاحتواء تداعيات ما يمكن أن يحدث نتيجة العدوان المستمر على الأشقاء الفلسطينيين».

بدوره، أبدى المفتي دريان حرصه على دعم ومؤازرة الحكومة في عملها الوطني الجامع، رغم العقبات والتحديات التي تعانيها بسبب ما يمر به لبنان من أزمات متلاحقة.

وثمّن دريان «الجهود والمساعي والاتصالات التي يقوم بها الرئيس ميقاتي في هذا الصدد»، معرباً عن أمله في أن «تنجح الضغوط التي تمارس على العدو الإسرائيلي في وقف الجرائم والعقاب الجماعي على غزة، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للأراضي اللبنانية».

ووفق الوكالة، بحث الطرفان، خلال اللقاء، «مختلف القضايا على الساحة اللبنانية والعربية، وخصوصاً العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والجنوب اللبناني».

تعميم مطار بيروت

كما أصدرت السلطات اللبنانية تعميماً يتضمن إرشادات وتعليمات بإخلاء مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت والمرافق المحيطة به في حالة الطوارئ مع تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.

ولم يشر التعميم الذي أصدره مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، الواقع على الطرف الجنوبي للعاصمة، إلى أي تصعيد حالي على الحدود.

باب المغادرة في مطار رفيق الحريري الدولي (متداولة)

ووقعت في الآونة الأخيرة حوادث تبادل إطلاق نار يومية بين إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية في المنطقة، ولكن تم احتواؤها نسبياً.

وصدر التعميم بعد أن وسع الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية والبرية على قطاع غزة خلال الليل.

وفي عام 2006، تعرضت مدارج المطار لضربات جوية إسرائيلية، مما أجبره على الإغلاق، وكان ذلك في إطار عمليات انتقامية بعد أَسر «حزب الله» جنديين إسرائيليين.


مقالات ذات صلة

مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة في قضاء صور جنوبي لبنان

المشرق العربي صورة للسيارة المستهدفة من فيديو تداولته وسائل إعلام لبنانية (إكس)

مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة في قضاء صور جنوبي لبنان

استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم (الاثنين)، سيارة في بلدة المجادل قضاء صور في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي جانب من الدمار جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (أ.ب)

لأول مرة منذ بدء الحرب... غارة إسرائيلية تستهدف «حزب الله» في بعلبك

استهدفت غارة إسرائيلية، اليوم (الاثنين)، شرق مدينة بعلبك في لبنان لأول مرة منذ بداية حرب غزة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)

«حزب الله» يعلن إسقاط مُسيرة إسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية

أعلنت جماعة «حزب الله» اللبنانية أنها أسقطت طائرة مُسيرة إسرائيلية من طراز «هرمز 450» فوق الأراضي اللبنانية بصاروخ أرض جو

«الشرق الأوسط» (بيروت )
المشرق العربي نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)

«حزب الله» يعلن ‌‎استهداف موقع عسكري شمال إسرائيل

 أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم (الاثنين)، أن مقاتليه استهدفوا قوة إسرائيلية في موقع البغدادي ومحيطه بشمال إسرائيل بالأسلحة الصاروخية و"أصابوها إصابة مباشرة»

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي 
ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)

لبنان متوجّس من الورقة الفرنسية للتهدئة

يضع لبنان ملاحظاته على الورقة الفرنسية للتهدئة بين «حزب الله» وإسرائيل في الجنوب، خلال اجتماع يعقده رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين.

محمد شقير (بيروت)

مصادر في رام الله لـ«الشرق الأوسط»: مطلوب خطوات كبيرة من جميع الأطراف بعد استقالة حكومة أشتية

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية بعد إعلان استقالة حكومته في رام الله الاثنين (رويترز)
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية بعد إعلان استقالة حكومته في رام الله الاثنين (رويترز)
TT

مصادر في رام الله لـ«الشرق الأوسط»: مطلوب خطوات كبيرة من جميع الأطراف بعد استقالة حكومة أشتية

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية بعد إعلان استقالة حكومته في رام الله الاثنين (رويترز)
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية بعد إعلان استقالة حكومته في رام الله الاثنين (رويترز)

في أعقاب إعلان رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد أشتية، وضع استقالة حكومته تحت تصرف الرئيس محمود عباس، أكدت مصادر سياسية في رام الله لـ«الشرق الأوسط»، أن المطلوب الآن من جميع الفرقاء الإقدام على خطوات كبيرة في المقابل، وأنه يُفترض بالإدارة الأميركية الضغط على إسرائيل لوقف حربها، وتقديم ضمانات بالانسحاب من قطاع غزة، لافتة إلى أنه على «حماس» أن تسهل إمكانية تشكيل حكومة كفاءات تعبر عن وحدة الصف الوطني.

وقال مسؤول كبير في حركة «فتح»، إن «استقالة حكومة أشتية لم تكن ضرورية، فهي حكومة جيدة يقودها شخصية اقتصادية من الصف الأول، وعلى الرغم من الحرب الاقتصادية التي خاضتها ضده إسرائيل صمدت وحققت إنجازات غير قليلة».

وتابع بقوله: «فقط قبل أسبوعين، وضعت الحكومة لنفسها برنامج تغيير وتطوير وإصلاحات، ولكنها أقدمت على الاستقالة استجابة للإرادة الدولية لتثبت صدق منظمة التحرير الفلسطينية في الإصلاحات، وفي توحيد الصفوف، وتحسين الأداء»، مشدداً: «فنحن نضع على رأس سلم أولوياتنا، وقف العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية، والآن يأتي الدور على الآخرين».

فلسطينيون في موقع استهدفته غارة إسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)

وكانت مصادر سياسية في تل أبيب قد توقعت أن تكون هذه الاستقالة بمثابة رافعة ضغط على الحكومة الإسرائيلية التي رفضت أن تسلم السلطة الفلسطينية إدارة شؤون قطاع غزة «في اليوم التالي» بعد الحرب، بمختلف الادعاءات. وقد طرحت الإدارة الأميركية مخرجاً لذلك، بأن أيدت تسليم إدارة غزة للسلطة «بعد تجديدها»، واستجابت السلطة، ووضعت حكومة أشتية قبل أسبوعين خطة إصلاحات كبيرة.

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء محمد أشتية بمدينة رام الله بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

وقد أشاد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بالخطة، وعدَّ إصلاحاتها «بداية جيدة»، لكن إسرائيل لم تكتفِ بها، وقالت إن هناك حاجة لحكومة تكنوقراط فلسطينية تقتصر على الكفاءات المهنية.

خلاف حول المرجعية

وفي المقابل، وافقت حركة «حماس» على تشكيل حكومة تكنوقراط، لكنها وضعت لها مرجعية أخرى من الفصائل الفلسطينية وليس من منظمة التحرير الفلسطينية، فاعتبرت السلطة هذا التوجه «عملاً غير جدي».

وبدأت جهود فلسطينية داخلية مسنودة بجهود عربية ودولية، لتحقيق تفاهمات فلسطينية داخلية تمنع حدوث أزمة، من خلال التأكيد على أن الخلافات الفلسطينية بهذا الشأن «تخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو»، وحكومته اليمينية المتطرفة التي تحاول التهرب من وقف الحرب والتوصل إلى صفقة تبادل، علماً بأن الفصائل الفلسطينية ستجتمع في موسكو في نهاية الأسبوع ضمن محاولة للتوصل إلى تفاهمات.

استقالة حكومة أشتية جاءت ضمن محاولات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، إظهار موقف مسؤول تجاه معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وكذلك في الضفة الغربية.

وقال أشتية، في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، الاثنين: «وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف السيد الرئيس، وذلك يوم الثلاثاء الماضي 20 فبراير (شباط)، واليوم أتقدم بها خطياً». وأكد: «يأتي هذا القرار على ضوء المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بالعدوان على أهلنا في غزة، والتصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية، ومدينة القدس، وما يواجه شعبنا، وقضيتنا الفلسطينية، ونظامنا السياسي من هجمة شرسة، وغير مسبوقة، ومن إبادة جماعية، ومحاولات التهجير القسري، والتجويع في غزة، وتكثيف الاستيطان، وإرهاب المستعمرين، واجتياحات متكررة في القدس، والضفة، للمخيمات، والقرى، والمدن، وإعادة احتلالها».

طابور طويل لفلسطينيين في سياراتهم أثناء انتظارهم للعبور عند حاجز تل قرب نابلس بالضفة الغربية الأحد (إ.ب.أ)

ولفت أشتية إلى أن حكومته «واجهت الخنق المالي غير المسبوق» أيضاً، ومحاولات تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، والتنصل من كل الاتفاقات الموقّعة، والضم المتدرج للأراضي الفلسطينية، والسعي لجعل السلطة الوطنية الفلسطينية سلطة إدارية أمنية بلا محتوى سياسي. وواجهت «معارك شديدة»، مثل «قرصنة أموال السلطة»، في إشارة إلى احتجاز إسرائيل أموال الضرائب الفلسطينية، ثم صفقة القرن، ثم حرب أوكرانيا، ومعركة جائحة كورونا، وحالياً الحرب على قطاع غزة.

وأنهى أشتية خطاب الاستقالة مستدركاً أن هذه الحكومة حققت توازناً بين احتياجات الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الحقوق السياسية، ومواجهة الاستيطان الإسرائيلي، «وسنبقى في مواجهة مع الاحتلال، وستبقى السلطة الوطنية تناضل من أجل تجسيد الدولة على أرض فلسطين رغماً عنهم».

أشتية يتفقد مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل خريطة قطاع غزة خلال زيارة لرام الله 17 نوفمبر (رويترز)

وشدد أشتية على أن حكومته العاملة منذ 5 سنوات كانت حكومة سياسية ومهنية تضم عدداً من الشركاء السياسيين والمستقلين، بينهم 5 وزراء من قطاع غزة. ولكن المرحلة المقبلة وتحدياتها تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسية جديدة، تأخذ في الحسبان الواقع المستجِد في قطاع غزة، ومحادثات الوحدة الوطنية والحاجة الملحة إلى «توافق فلسطيني - فلسطيني» مستندٍ إلى أساس وطني ومشاركة واسعة، ووحدة الصف، وإلى بسط السلطة على كامل أرض فلسطين.

رفض خطة نتنياهو

ومن جهته، أوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن استقالة الحكومة لا تعني قبول خطة نتنياهو لليوم التالي، فهذه خطة مرفوضة هدفها توسيع وتخليد الاحتلال، وإجلاء المدنيين، وتؤكد للعالم بأسره أنه ماضٍ في عدوانه على سكان قطاع غزة، وبقراره المسبق باقتحام مدينة رفح رغم كل المطالبات الأممية والعالمية بوقف هذا العدوان والجرائم التي يرتكبها ضد شعبنا الفلسطيني.

وأضاف أن «ما يحدث هو إبادة جماعية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، والجميع يعلم أن استمرار العدوان الهمجي على شعبنا ومقدساتنا، ومحاولات التهجير المدانة في قطاع غزة والضفة الغربية، وانعدام الأفق السياسي القائم على الشرعية الدولية، ستدمر المنطقة بأسرها. وعلى الإدارة الأميركية أن تتحرك بشكل مختلف وجدي لوقف هذا الجنون الإسرائيلي، وتتحمل مسؤوليتها بإلزام دولة الاحتلال بوقف هذا العدوان المتواصل على شعبنا وأرضنا، قبل فوات الأوان، لأن الدعم الأميركي المتواصل هو الذي يشجع سلطات الاحتلال على تصعيد عدوانها وجرائمها ضد شعبنا».


10 نواب لبنانيين يطعنون بقانون الموازنة العامة

من جلسة مجلس النواب اللبناني لمناقشة الموازنة (رويترز)
من جلسة مجلس النواب اللبناني لمناقشة الموازنة (رويترز)
TT

10 نواب لبنانيين يطعنون بقانون الموازنة العامة

من جلسة مجلس النواب اللبناني لمناقشة الموازنة (رويترز)
من جلسة مجلس النواب اللبناني لمناقشة الموازنة (رويترز)

طعن 10 أعضاء في البرلمان اللبناني بقانون الموازنة العامة لعام 2024، أمام المجلس الدستوري، مؤكدين أن القانون لا يتضمن إصلاحات، وطلبوا تعليق العمل به وإبطاله.

وأقر مجلس النواب اللبناني في يناير (كانون الثاني) الماضي، مشروع قانون الموازنة لعام 2024 بعد إدخال تعديلات عليه، وذلك بعد 3 أيام من النقاشات والاتهامات بأن مشروع القانون لا يتضمن إصلاحات حاسمة من شأنها أن تساعد البلاد على الخروج من الانهيار المالي، ووُصفت بموازنة الضرائب العالية، وتأتي دون قطع حساب بما يخالف القانون.

ويتيح الدستور اللبناني للنواب الطعن بأي قانون يصدر عن البرلمان خلال فترة قصيرة بعد نشره في الجريدة الرسمية، وذلك أمام «المجلس الدستوري»، وهو محكمة دستورية مؤلفة من 10 أعضاء، تبتّ دستورية القوانين.

ومن هذا المنطلق، تقدم النواب أشرف ريفي، وإلياس حنكش، وسامي الجميّل، وسليم الصايغ، وفؤاد مخزومي، ومارك ضو، وميشال الدويهي، وميشال معوّض، ونديم الجميّل، ووضاح الصادق، بطعن أمام المجلس الدستوري في دستورية القانون رقم 324 الصادر بتاريخ 12 فبراير (شباط) 2024 والذي ينص على الموازنة العامة لعام 2024 طالبين تعليق العمل به وإبطاله.

وقال معوض من أمام المجلس الدستوري: «حضرنا للطعن بأسوأ موازنة تضرب اللبناني الملتزم بالقانون لصالح المهرّب، وتضرب الاقتصاد الشرعي لمصلحة التهريب إلى الخارج». وأضاف: «لا يريدون إقامة إصلاحات داخل الدولة، ونحن نحاول الإصلاح، لكن الجلسة كانت عبارة عن (هرج ومرج)؛ ولهذا السبب سنحاول مجدّداً القيام بإصلاحات جديدة». ورأى أن هذه «موازنة جريمة»، مضيفاً: «عوض المسّ بالمهرّبين وإبطال التهريب يريدون التهرّب من الإصلاحات، وتحميل المواطن كلّ الأعباء».

من جانبه، قال ضو: «هذه الموازنة هي كارثة من اللحظة التي أتت فيها إلى المجلس، والمواطن سيدفع ثمن خطأ كل نائب صوّت لصالح هذه الموازنة، وسنقدّم اقتراحات قوانين لتعديل كثير من المواد لتصليح حقوق المواطنين وليس لإراحة الحكومة».

واستند النواب الـ10 في الطعن إلى مخالفة مواد دستورية وفقرات في مقدمة الدستور، واعترضوا على عدم التصويت بالمناداة في الجلسة، وعدم احترام الأصول الدستورية، وعدم إعداد قطع الحساب والمصادقة عليه قبل المصادقة على الموازنة ونشرها. كما اعترضوا من بين بعض المواد التي تضمنها الطعن، على «مخالفة المادة 83 من القانون المطعون فيه لأحكام المادة 16 من الدستور والفقرة (هـ) من مقدمة الدستور لعدم جواز تعديل القانون من قبل الحكومة بعد إقراره في مجلس النواب».


مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة في قضاء صور جنوب لبنان

صورة للسيارة المستهدفة من فيديو تداولته وسائل إعلام لبنانية (إكس)
صورة للسيارة المستهدفة من فيديو تداولته وسائل إعلام لبنانية (إكس)
TT

مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة في قضاء صور جنوب لبنان

صورة للسيارة المستهدفة من فيديو تداولته وسائل إعلام لبنانية (إكس)
صورة للسيارة المستهدفة من فيديو تداولته وسائل إعلام لبنانية (إكس)

استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية، اليوم (الاثنين)، سيارة في بلدة المجادل بقضاء صور في جنوب لبنان.

وذكر تلفزيون «المنار» التابع لـ«حزب الله»، أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة المجادل.

وفي وقت لاحق، قالت قناة «إل بي سي آي» اللبنانية، إن شخصين قتلا في الغارة الإسرائيلية على السيارة في صور.

وأصدر حزب الله بياناً في وقت سابق، قال فيه إن مقاتليه استهدفوا بلدة شتولا بشمال إسرائيل بالأسلحة الصاروخية، كما استهدفوا تجمعاً للجنود الإسرائيليين في محيط موقع حدب ‏يارين.

وقالت صحيفة «تايمز اوف إسرائيل» إن شخصاً أصيب بعد سقوط صاروخ من لبنان على شتولا.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن «حزب الله» أن مقاتليه استهدفوا قوة إسرائيلية في موقع البغدادي ومحيطه بشمال إسرائيل بالأسلحة الصاروخية وأصابوها «إصابة مباشرة».

يأتي ذلك بعد ساعات من شنّ إسرائيل، صباح اليوم، غارتين جويتين استهدفتا محيط مدينة بعلبك التي تعد معقل «حزب الله» الرئيسي في شرق لبنان، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة «الصحافة الفرنسية»، في ضربات هي الأولى بالمنطقة منذ بدء التصعيد.


«الأونروا»: انخفاض الإمدادات لغزة 50 % في فبراير

فلسطينيون يعبرون من شمال قطاع غزة إلى جنوب مدينة غزة 25 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
فلسطينيون يعبرون من شمال قطاع غزة إلى جنوب مدينة غزة 25 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
TT

«الأونروا»: انخفاض الإمدادات لغزة 50 % في فبراير

فلسطينيون يعبرون من شمال قطاع غزة إلى جنوب مدينة غزة 25 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
فلسطينيون يعبرون من شمال قطاع غزة إلى جنوب مدينة غزة 25 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، اليوم الاثنين، أن الإمدادات التي دخلت قطاع غزة انخفضت إلى النصف في فبراير (شباط) الحالي، مقارنة مع مستواها في يناير (كانون الثاني)، وفق «وكالة أنباء العالم العربي».

وأوضحت الوكالة، في تقرير، أن الشهر الحالي «شهد دخول القليل جداً من المساعدات، حيث دخل ما يقرب من 98 شاحنة يومياً في المتوسط، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 50 في المائة بالإمدادات التي تدخل غزة، مقارنة بشهر يناير 2024».

وذكرت الوكالة أن «الغارات الجوية المتزايدة في رفح، بما في ذلك المناطق السكنية ودون إنذار مسبق، أدت إلى زيادة المخاوف التي من شأنها أن تزيد إعاقة العمليات الإنسانية التي تعمل أصلاً فوق طاقتها».

وأشار التقرير إلى أن هناك نحو 1.5 مليون شخص يعيشون في رفح بجنوب قطاع غزة؛ أي ستة أضعاف عدد السكان، مقارنة بما كانت عليه الحال قبل اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأضاف: «لا يزال عدد الشاحنات التي تدخل غزة أقل بكثير من الهدف المحدد؛ وهو 500 شاحنة في اليوم، مع صعوبات كبيرة في إدخال الإمدادات عبر كل من (معبري) كرم أبو سالم ورفح».

واتهمت إسرائيل عدداً من موظفي «الأونروا» بالمشاركة في الهجوم الذي شنته «حماس» وفصائل فلسطينية على بلدات وتجمعات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الماضي، مما دفع بعض الدول لتعليق تمويلها للوكالة الأممية.

وقال المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، بعدها إن الوكالة فتحت تحقيقاً فورياً، وأنهت عقود الموظفين المتهمين، وحذّر من أن الوكالة ستضطر، على الأغلب، لوقف عملياتها في غزة والمنطقة كلها بحلول نهاية فبراير الحالي، إذا ظل التمويل معلقاً.


لأول مرة منذ بدء الحرب... غارة إسرائيلية تستهدف «حزب الله» في بعلبك

جانب من الدمار جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (أ.ب)
جانب من الدمار جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (أ.ب)
TT

لأول مرة منذ بدء الحرب... غارة إسرائيلية تستهدف «حزب الله» في بعلبك

جانب من الدمار جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (أ.ب)
جانب من الدمار جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (أ.ب)

قُتل عنصران على الأقل من «حزب الله»، اليوم (الاثنين)، جراء غارتين استهدفتا محيط مدينة بعلبك، التي تعدّ معقل الحزب الرئيسي في شرق لبنان، وفق ما أفاد مصدران أمنيان «وكالة الصحافة الفرنسية»، في ضربات هي الأولى في المنطقة منذ بدء التصعيد.

وقال مصدر أمني للوكالة إن إحدى الغارات «استهدفت مبنى تابعاً لمؤسسة مدنية لـ(حزب الله) في ضواحي مدينة بعلبك»، بينما استهدفت الثانية «مستودعاً» للحزب. وأسفر القصف عن «مقتل عنصرين من (حزب الله)»، وفق ما أفاد مصدر أمني ثانٍ الوكالة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، اليوم، إن «جيش الدفاع شنّ غارات في عمق لبنان تستهدف أهدافاً لـ(حزب الله)».

وفي الثاني من يناير (كانون الثاني)، شنّت إسرائيل ضربة استهدفت شقة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله»، أسفرت عن مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري مع ستة من رفاقه.

وجاءت الضربات على بعلبك، اليوم، بعد وقت قصير من إعلان «حزب الله» إسقاط «مسيّرة إسرائيلية كبيرة من نوع (هرمز 450) بصاروخ أرض جو فوق منطقة إقليم التفاح» الواقعة على بعد قرابة 20 كيلومتراً من الحدود.

ومنذ اليوم التالي للهجوم غير المسبوق الذي شنّته «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تشهد الحدود اللبنانية تصعيداً بين «حزب الله» وإسرائيل. ويعلن«حزب الله» استهداف مواقع وأجهزة تجسس وتجمعات عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و«إسناداً لمقاومتها».

ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف «بنى تحتية» للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.


من هو محمد مصطفى المرشح المحتمل لتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة؟

محمد مصطفى
محمد مصطفى
TT

من هو محمد مصطفى المرشح المحتمل لتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة؟

محمد مصطفى
محمد مصطفى

وضعت الحكومة الفلسطينية التي يترأسها محمد أشتية منذ عام 2019 استقالتها في يد الرئيس محمود عباس، اليوم (الاثنين)، إيذاناً بتشكيل حكومة جديدة تدير دفة الأمور في قطاع غزة والضفة الغربية على أن تكون حكومة من الكفاءات (التكنوقراط).

وكشفت «وكالة أنباء العالم العربي» أن الرئيس الفلسطيني يتمسك بتكليف محمد مصطفى بتشكيل الحكومة القادمة بصفته رجل سياسة واقتصاد وقادراً على تشكيل حكومة مهنية تدير المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية خاصة في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

فيما يلي لمحة تعريفية عن محمد مصطفى والمناصب التي تقلدها:

  • من مواليد 1954
  • عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 2022.
  • شغل منصبي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد في حكومات سابقة.
  • رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني منذ عام 2005 وهو واحد من أهم الصناديق التي تدير المؤسسات الاقتصادية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
  • يحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة جورج واشنطن.
  • عمل لمدة 15 عاماً في البنك الدولي.
  • عينه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستشاراً له للشؤون الاقتصادية في ديوان الرئاسة منذ عام 2005.
  • عُين في عام 2023 محافظاً لدولة فلسطين لدى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بدولة الكويت.

وقال أشتية في مستهل جلسة لمجلس الوزراء اليوم إن «المرحلة القادمة وتحدياتها تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسة جديدة تأخذ بالاعتبار الواقع المستجد في قطاع غزة».

وأشار إلى أن هذه الترتيبات يجب أن تأخذ في الاعتبار أيضا «محادثات الوحدة الوطنية والحاجة الملحة إلى توافق فلسطيني فلسطيني مستند إلى أساس وطني ومشاركة واسعة ووحدة الصف، وإلى بسط سلطة السلطة على كامل أرض فلسطين».

ولفت إلى إن «السلطة ستظل تناضل لمواجهة ممارسات الاحتلال»، مشيراً إلى أن «هناك مساع لتحويل السلطة إلى أداة إدارية وهذا لن يحدث».


«حزب الله» يعلن إسقاط مُسيرة إسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية

سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)
سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)
TT

«حزب الله» يعلن إسقاط مُسيرة إسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية

سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)
سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)

أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم الاثنين، أنه أسقط طائرة مُسيّرة إسرائيلية من طراز «هرمز 450» فوق الأراضي اللبنانية بصاروخ أرض جو، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال «حزب الله»، في بيان، إن «وحدة الدفاع الجوي أسقطت، عند الساعة 09:20 ‌من صباح ‏يوم الاثنين، مُسيّرة إسرائيلية كبيرة من نوع (هرمز 450) ‏بصاروخ أرض جو فوق منطقة إقليم التفاح»، مؤكدة: «وقد شُوهدت وهي تسقط، بالعين ‏المجردة».‏

لقطة من فيديو لسقوط الطائرة المُسيرة الإسرائيلية

ونشرت حسابات لبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر جسماً يسقط من الجو.

وأعلن «حزب الله»، المتحالف مع إيران، سيطرته على عدد من المُسيّرات، خلال الأسابيع الماضية، ضمن الاشتباكات العسكرية مع الجيش الإسرائيلي، التي بدأت في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة الحكومة للرئيس عباس

TT

رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة الحكومة للرئيس عباس

رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)

كما كان متوقعاً قدّم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، اليوم (الاثنين)، استقالة الحكومة ووضعها تحت تصرف الرئيس محمود عباس، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وقال أشتية في مستهل جلسة لمجلس الوزراء إن «المرحلة القادمة وتحدياتها تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسة جديدة تأخذ بالاعتبار الواقع المستجد في قطاع غزة». وأشار إلى أن هذه الترتيبات يجب أن تأخذ في الاعتبار أيضا «محادثات الوحدة الوطنية والحاجة الملحة إلى توافق فلسطيني فلسطيني مستند إلى أساس وطني ومشاركة واسعة ووحدة الصف، وإلى بسط سلطة السلطة على كامل أرض فلسطين».

ولفت إلى إن «السلطة ستظل تناضل لمواجهة ممارسات الاحتلال»، مشيراً إلى أن «هناك مساع لتحويل السلطة إلى أداة إدارية وهذا لن يحدث».

وكشفت مصادر مطلعة، أمس، أن الرئيس عباس يُعد لتشكيل حكومة جديدة، استعداداً لليوم التالي للحرب على غزة، تكون أولويتها أمن غزة وإعادة إعمارها. وقالت المصادر إن الحكومة الجديدة ستكون حكومة خبراء (تكنوقراط)، وليست حكومة سياسية، وإن رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى هو مرشح الرئيس الفلسطيني لرئاستها.

كما تأتي استقالة حكومة أشتية تأتي استباقاً لحوارات موسكو ولن يتم تكليف حكومة جديدة إلا بعد انتهاء الحوارات المقررة نهاية الشهر الجاري.

وكان أشتية قد أعلن الأسبوع الماضي أن روسيا دعت جميع الفصائل الفلسطينية للاجتماع في موسكو في 26 فبراير (شباط).

اقرأ أيضاً


إصابة 5 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في معارك غزة

جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
TT

إصابة 5 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في معارك غزة

جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في تقرير عن عملياته خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إن قواته قتلت «أكثر من 30 مسلحاً فلسطينياً» في حي الزيتون بمدينة غزة.

وأضاف أنه قتل أكثر من عشرة مسلحين في وسط القطاع إلى جانب آخرين في مدينة خان يونس بجنوبه، وفقاً لوكالة «رويترز».

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة خمسة من جنوده بجروح خطيرة خلال المعارك في قطاع غزة.

وذكرت قناة «أي 24 نيوز» اليوم أن جندياً من كوماندوز ياهالوم واثنين من المظليين أصيبوا في جنوب غزة، مشيرة إلى إصابة جنديين من الكتيبة 601 في شمال غزة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأوضحت أنه تم نقلهم جميعاً لتلقي العلاج في المستشفى، وتم إبلاغ أسرهم.

واجتاحت قوات إسرائيلية مدينة غزة في المراحل الأولى من الحرب بعد بدء العملية البرية في 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتشهد المدينة مواجهات جديدة بين القوات الإسرائيلية ومسلحي الفصائل الفلسطينية المختلفة ومن بينهم حركة «حماس».


مقتل 6 بقصف إسرائيلي على قطاع غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

مقتل 6 بقصف إسرائيلي على قطاع غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

أفادت «وكالة شهاب الفلسطينية»، اليوم (الاثنين)، بمقتل أربعة فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في منطقة البيوك شمال محافظة رفح بقطاع غزة.

كما ذكرت الوكالة أن شخصين قتلا وأصيب 13 آخرون في قصف إسرائيلي على منزل في محيط مستشفى غزة الأوروبي شرق خان يونس. وأضافت عبر تطبيق «تلغرام» أن قوات إسرائيلية نسفت مباني سكنية في حي الأمل وبمحيط مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وذكر «تلفزيون الأقصى» الفلسطيني أن إسرائيل شنت غارات جوية على حي الزيتون بجنوب شرقي مدينة غزة، كما ضربت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الوسطى من القطاع، وأن القصف تركز على شمال مخيم النصيرات.

قدم الجيش الإسرائيلي خططه العملياتية المقبلة إلى حكومة الحرب الإسرائيلية قبل هجومه المزمع على رفح جنوب قطاع غزة. وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، أن الجيش قدم لحكومة الحرب «خطة لإجلاء السكان من مناطق القتال في قطاع غزة وخطة العمليات المقبلة». وأضاف أنه جرت الموافقة أيضاً على خطة لتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة «لمنع أعمال النهب في القطاع الشمالي ومناطق أخرى».