«الجهاد»: الفصائل الفلسطينية أعدت نفسها لأشهر من المواجهة

توعَّدت بتجديد القصف الصاروخي على إسرائيل

TT

«الجهاد»: الفصائل الفلسطينية أعدت نفسها لأشهر من المواجهة

الدخان والحطام يتطاير فوق مبنى أصابته غارة جوية إسرائيلية في بيت حانون شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
الدخان والحطام يتطاير فوق مبنى أصابته غارة جوية إسرائيلية في بيت حانون شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، اليوم (السبت)، أن «المقاومة» أعدت نفسها لأشهر من «المواجهة» مع إسرائيل، مؤكدة أنها تمتلك «نفسًا طويلًا».

وقالت السرايا في بيان: «أمام استمرار الاغتيالات وقصف الشقق والبيوت الآمنة فإن المقاومة الفلسطينية ستجدد قصفها الصاروخي للمدن المحتلة تأكيدًا على استمرار المواجهة وثأر الأحرار».

وأضاف البيان أن «المقاومة أعدت نفسها لأشهر من المواجهة، ونمتلك نفساً طويلاً وحاضنة شعبية وفيةً عظيمة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون».

وكان عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد» علي أبو شاهين، قد كشف في وقت سابق اليوم عن أن «سرايا القدس» لم تستخدم كل ما في جعبتها في معركتها ضد إسرائيل.

وفي السياق، قالت حركة «حماس»، في بيان، إن استمرار إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين بما في ذلك سياسة القتل والاغتيال الممنهج في غزة «يضع العالم أمام مسؤولياته لإنهاء الاحتلال، وإدانة إرهابه وإجرامه المنظم».

وأضافت أن «سياسة القتل والاغتيال التي ينتهجها الاحتلال لن تُفلح في وقف أو الحد من مقاومتنا الباسلة وصمود شعبنا، ولن تزيدهم إلا إصراراً على المضي في هذا الطريق، حتّى دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا».

وقتل 33 فلسطينياً بينهم 6 أطفال و3 سيدات في موجة توتر مستمرة لليوم الخامس على التوالي في قطاع غزة، بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل التي أطلقت عملية باغتيال 3 من قيادات حركة «الجهاد».

من جهته، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف، إن عدد جرحى هجمات إسرائيل على قطاع غزة تجاوز 150 مصاباً، 60 في المائة منهم نساء وأطفال.

وذكر معروف خلال مؤتمر صحافي في غزة، أن غارات إسرائيل دمرت 15 مبنى سكنياً، بما مجموعه 51 وحدة سكنية هُدمت كلياً، وتضررت 940 وحدة سكنية، منها 49 وحدة غير صالحة للسكن.

وأفاد بأن القيمة التقديرية الأولية للخسائر جراء هجمات إسرائيل تبلغ قرابة 5 ملايين دولار، فيما تعرض القطاع الزراعي لخسائر وأضرار مباشرة تجاوزت قيمتها 3 ملايين دولار، بسبب منع تصدير أكثر من ألف طن من المنتجات الزراعية.

في هذه الأثناء، أعلنت شركة توزيع الكهرباء في غزة، أنها تعمل وفق جدول 8 ساعات وصل ومثلها فصل للتيار الكهربائي، بفعل مواجهتها عجزاً في الطاقة يبلغ 52 في المائة.

وذكر بيان صدر عن الشركة أنها تلقت 573 تبليغاً عن أعطال فنية في شبكات توزيع الكهرباء، بفعل غارات إسرائيل على مختلف مناطق قطاع غزة.

كما حذرت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة، من كارثة إنسانية محققة «نظراً لإغلاق المعابر ومنع إدخال الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة» في القطاع.

وذكرت أن «محطة توليد الكهرباء تعاني نفاد كميات الوقود المتوفرة، مما سيؤدي إلى تردي الوضع الإنساني جراء توقف المحطة».

وتبقي إسرائيل على إغلاق معبَري: كرم أبو سالم (كيروم شالوم) المنفَذ التجاري الوحيد، وبيت حانون (إيرز) مع قطاع غزة، لليوم الخامس على التوالي منذ بدء جولة التوتر المستمرة.



محادثات لبنان وإسرائيل تنطلق «هاتفياً»


ديفيد هيل في بيروت (أرشيفية - رويترز)
ديفيد هيل في بيروت (أرشيفية - رويترز)
TT

محادثات لبنان وإسرائيل تنطلق «هاتفياً»


ديفيد هيل في بيروت (أرشيفية - رويترز)
ديفيد هيل في بيروت (أرشيفية - رويترز)

استضافت واشنطن محادثات هاتفية تحضيرية بين لبنان وإسرائيل، تمهيداً لمفاوضات مباشرة مرتقبة الأسبوع المقبل، حيث يعمل الوسطاء على اعتماد «النموذج الباكستاني» لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، كبديل لطرح التفاوض مع التأكيد على فصل المسار اللبناني – الإسرائيلي عن المسار الأميركي – الإيراني رغم أهمية التزامن بينهما، فيما لا تزال الاتصالات مستمرة لبحث إمكان خفض التصعيد إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب الأخيرة.

في المقابل، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقدم في المفاوضات بشكل تدريجي، يبدأ بالقضايا التقنية والإجرائية قبل الانتقال إلى الملفات الكبرى وفقاً لسير المفاوضات في باكستان. وداخلياً، يواجه «حزب الله» قرارات الحكومة اللبنانية عبر تحركات لمناصريه في محيط السراي الحكومي ومناطق في بيروت، رفضاً لخطة «بيروت خالية من السلاح» وقرار التفاوض.


«الحرس الثوري» يكرّس «جبهة» بغداد

مدرّعة عراقية قرب السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)
مدرّعة عراقية قرب السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)
TT

«الحرس الثوري» يكرّس «جبهة» بغداد

مدرّعة عراقية قرب السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)
مدرّعة عراقية قرب السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)

كشفت مصادر أن ضباطاً في «الحرس الثوري» الإيراني يواصلون إدارة عمليات الفصائل المسلحة في العراق ويرفضون طلبات سياسية لوقف الهجمات متصرفين كـ«مشرف عسكري في الظل» لتكريس جبهة ضاغطة على واشنطن تحسباً لفشل المفاوضات.

وقال مصدران من «الإطار التنسيقي» والحكومة العراقية إن رؤساء 4 أحزاب شيعية أجروا، خلال الأسابيع الماضية، نقاشات مع مسؤولين إيرانيين موجودين داخل العراق بهدف إقناعهم بضرورة وقف الهجمات، لكنهم لم يستجيبوا.

وقالت مصادر إن أحد ضباط «قوة القدس»، ولديه نفوذ كبير في بغداد: «لا يرد على اتصالات حلفاء داخل (الإطار التنسيقي)، بينما تنحصر دائرة اتصالاته بمسؤولي العمليات في الفصائل المسلحة». ونقلت المصادر عن مسؤول عراقي كبير، كان يتحدث خلال اجتماع أمني خاص: «كيف يُعقل أننا لا نستطيع إيقاف هذا الرجل (ضابط الحرس الثوري)؟». وأردف: «لماذا لا نستطيع اعتقاله؟».


تركيا وسوريا إلى «شراكة استراتيجية»

من لقاء إردوغان والشرع في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (الرئاسة التركية)
من لقاء إردوغان والشرع في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (الرئاسة التركية)
TT

تركيا وسوريا إلى «شراكة استراتيجية»

من لقاء إردوغان والشرع في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (الرئاسة التركية)
من لقاء إردوغان والشرع في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (الرئاسة التركية)

تتحرك تركيا وسوريا باتجاه شراكة استراتيجية ودعم مرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار بعد 14 عاماً من الحرب الداخلية في سوريا.

وعقدت سلسلة من الاجتماعات خلال الأيام القليلة الماضية لدفع التعاون بين البلدين الجارين في مختلف المجالات.

وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان ضرورة إبقاء سوريا بعيدة عن التداعيات السلبية للأزمة الإقليمية الراهنة، وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني في أنقرة، إن حماية الاستقرار المستدام في سوريا يعد أولوية لتركيا.

بدوره، قال الشيباني، إن بلاده وتركيا دشنتا عهداً جديداً عنوانه «الشراكة الاستراتيجية».