«الجامعة العربية» تدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين

طالبت مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته

واجهة الجامعة العربية في القاهرة
واجهة الجامعة العربية في القاهرة
TT

«الجامعة العربية» تدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين

واجهة الجامعة العربية في القاهرة
واجهة الجامعة العربية في القاهرة

أدان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، (الأربعاء)، بشدة «التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد الشعب الفلسطيني في القدس، وقطاع غزة، وجنين، ونابلس، وأريحا، ورام الله، وباقي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، بما في ذلك الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة».

وأكد مجلس الجامعة العربية، في بيان عقب اجتماع طارئ لبحث تطورات الأوضاع في فلسطين برئاسة مصر: «تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، ودعمه لصموده، وحقه المشروع في الدفاع عن النفس». وطالب مجلس الأمن بـ«تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، وممارسة الضغط اللازم على إسرائيل لوقف عدوانها وحصارها المفروض على الشعب الفلسطيني، الذي ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

فلسطينيون يتفقدون منزلاً دمر في غارة إسرائيلية بغزة الأربعاء (رويترز)

ودعا مجلس الجامعة العربية المجتمع الدولي «إلى تنفيذ القرارات ذات الصلة بحماية المدنيين الفلسطينيين، لا سيما قراري مجلس الأمن رقم 904 (1994) ورقم 605 (1987)، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حماية المدنيين الفلسطينيين رقم 10-20 (2018)، وتشكيل آلية عملية وفعالة لتنفيذ ما جاء في قرار الجمعية العامة».

وحث المجلس، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على «تطبيق خيارات عملية وفعالة لحماية المدنيين الفلسطينيين». كما دعا الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة، لتحمل مسؤولياتها وكفالة احترام وإنفاذ الاتفاقية في أرض دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية.

وحث المجلس، المحكمة الجنائية الدولية، على «إنجاز التحقيق الجنائي في جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، بما فيها جرائم الاستيطان والضم والعدوان على المدن والقرى والمخيمات، وقتل المدنيين والصحافيين والمسعفين، والتهجير القسري للفلسطينيين من بيوتهم».

وطالب المجلس، المجتمع الدولي بـ«الضغط على إسرائيل للسماح للجنة تقصي الحقائق المستمرة التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان بتاريخ 21 مايو (أيار) 2021، بالدخول إلى فلسطين المحتلة لممارسة ولايتها في تقصي الحقائق حول الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية».

وثمن المجلس، الجهود المصرية والأردنية والعربية المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وطلب من الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، دعوة بعثات جامعة الدول العربية ومجالس السفراء العرب حول العالم، للتحرك الدبلوماسي في العواصم والمنظمات الإقليمية والدولية، من أجل نقل أهداف ومضامين هذا البيان.


مقالات ذات صلة

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

العالم العربي مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

أدان وزراء الخارجية العرب التهديدات الإيرانية الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز وطالبوا بإلزام طهران بالتعويض وجبر الضرر عن الخسائر الاقتصادية.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
شمال افريقيا اجتماع تكالة وأبو الغيط على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» بتركيا يوم السبت (المجلس الأعلى للدولة في ليبيا)

ما الذي يمكن لـ«الجامعة العربية» فعله حيال الأزمة الليبية المعقّدة؟

جدّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط استعداد الجامعة لدعم ليبيا «في كل مسعى جاد يهدف لتوحيد كلمة الأفرقاء» في وقت تراوح الأزمة السياسية مكانها

جمال جوهر (القاهرة)
شمال افريقيا أبو الغيط يلتقي المفوض السامي لشؤون اللاجئين (جامعة الدول العربية)

«الجامعة العربية» قلقة إزاء الأوضاع الكارثية لملايين اللاجئين في المنطقة

أعربت جامعة الدول العربية عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الكارثية لملايين اللاجئين في دول المنطقة

فتحية الدخاخني (القاهرة )
العالم العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

«الجامعة العربية»: تعيين سفير لإسرائيل بأرض الصومال «خطوة باطلة»

اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قيام إسرائيل بتعيين سفير فيما يسمى «أرض الصومال» خطوة باطلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الجامعة)

«الجامعة العربية» تدعم مفاوضات لبنان وإسرائيل للوصول إلى حل دائم

أكدت جامعة الدول العربية دعمها مفاوضات لبنان وإسرائيل بهدف الوصول إلى «حل دائم للأزمة التي يواجهها لبنان مع إسرائيل».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

إسرائيل تعلن عن ترحيل اثنين من ناشطي أسطول غزة

الناشطان سيف أبو كشك (يسار) وتياغو أفيلا خلال تواجدهما في محكمة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الناشطان سيف أبو كشك (يسار) وتياغو أفيلا خلال تواجدهما في محكمة إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعلن عن ترحيل اثنين من ناشطي أسطول غزة

الناشطان سيف أبو كشك (يسار) وتياغو أفيلا خلال تواجدهما في محكمة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الناشطان سيف أبو كشك (يسار) وتياغو أفيلا خلال تواجدهما في محكمة إسرائيلية (أ.ف.ب)

أعلنت إسرائيل ترحيل ناشطين اثنين أحدهما إسباني والآخر برازيلي، الأحد، بعد أن كانا قد اعتقلا خلال مشاركتهما في الأسطول المتجه إلى قطاع غزة، وفق ما أفادت الخارجية الإسرائيلية.

وقالت الخارجية، في بيان على منصة «إكس» إن «سيف أبو كشك وتياغو أفيلا من أسطول التحريض، تم ترحيلهما من إسرائيل اليوم»، دون تحديد الدولة التي توجها إليها، مضيفة أن السلطات استكملت تحقيقاتها بشأن المواطنين الإسباني والبرازيلي، وأنها «لن تسمح بأي خرق» للحصار المفروض على غزة.

وكان أبو كشك وهو إسباني من أصول فلسطينية وأفيلا مع عشرات من النشطاء الذين كانوا على متن سفن أسطول الصمود الذي اعترضته البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان في 30 أبريل (نيسان).

واعتقلتهما القوات الإسرائيلية ثم اقتادتهما إلى إسرائيل لاستجوابهما فيما نُقل بقية النشطاء إلى جزيرة كريت اليونانية وأخلي سبيلهم، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

والثلاثاء، مدّدت محكمة إسرائيلية احتجاز الرجلين حتى الأحد لإتاحة مزيد من الوقت للشرطة لاستجوابهما. ثم قدّم المحامون استئنافاً ضد تمديد احتجازهما، لكن محكمة ردّته، الأربعاء.

ودعت إسبانيا والبرازيل والأمم المتحدة إلى الإفراج سريعاً عن الناشطين.

وسبق أن نفت السلطات الإسرائيلية سوء معاملة الناشطين إلا أنها لم توجّه أي اتهامات لهما.

وانطلق الأسطول الذي ضم أكثر من 50 سفينة من موانئ في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة المُدمّر وإيصال الإمدادات إليه.

وتسيطر إسرائيل على جميع نقاط الدخول إلى قطاع غزة الذي تُخضعه لحصار منذ عام 2007. ومنذ بدء حرب غزة، شهد القطاع نقصاً كبيراً في الإمدادات الأساسية، حيث منعت إسرائيل في بعض الأحيان إدخال المساعدات بشكل كامل.


تصعيد إسرائيلي واسع يسبق انطلاق التفاوض مع لبنان


عمال إغاثة يحاولون انتشال مصابين من تحت أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة السكسكية بجنوب لبنان (متداول)
عمال إغاثة يحاولون انتشال مصابين من تحت أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة السكسكية بجنوب لبنان (متداول)
TT

تصعيد إسرائيلي واسع يسبق انطلاق التفاوض مع لبنان


عمال إغاثة يحاولون انتشال مصابين من تحت أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة السكسكية بجنوب لبنان (متداول)
عمال إغاثة يحاولون انتشال مصابين من تحت أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة السكسكية بجنوب لبنان (متداول)

رفعت إسرائيل، أمس، مستوى التصعيد العسكري في لبنان، قبيل أيام قليلة على انطلاق المفاوضات المباشرة مع لبنان برعاية أميركية، المزمع عقدها في واشنطن يومَي الخميس والجمعة المقبلين، حيث وصل القصف والاستهدافات الواسعة إلى تخوم بيروت.

وللمرة الأولى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسَّع الجيش الإسرائيلي زخم الملاحقات بالمسيَّرات إلى جنوب بيروت، حيث نفّذ غارتين على أوتوستراد السعديات الذي يربط الجنوب بالعاصمة، وغارة أخرى على طريق الشوف في جبل لبنان، بموازاة مجازر متنقلة في الجنوب، بينها مجزرة في بلدة السكسكية أسفرت عن مقتل 7 اشخاص بينهم طفلة، في حصيلة اولية.

وتمثل الضربات التي استهدفت منطقة السعديات، الواقعة جنوب العاصمة اللبنانية، توسعةً لنطاق الملاحقات والقصف خارج المنطقة التي بقيت محصورة فيها على مدى نحو 20 يوماً.

ويُنظر إلى هذا التصعيد على أنه الأوسع والأضخم، كونه تزامن مع ضربات أخرى بالمسيَّرات في عدة مناطق في الجنوب، فضلاً عن غارات استهدفت منازل في الجنوب وأسفرت عن وقوع عدد من المدنيين قتلى وجرحى.


استئناف محاكمة «مجرم درعا» اليوم

العميد الركن عاطف نجيب المسؤول السابق في النظام السوري داخل المحكمة الجنائية في دمشق يحضر أولى جلسات محاكمته في دمشق الأحد (إ.ب.أ)
العميد الركن عاطف نجيب المسؤول السابق في النظام السوري داخل المحكمة الجنائية في دمشق يحضر أولى جلسات محاكمته في دمشق الأحد (إ.ب.أ)
TT

استئناف محاكمة «مجرم درعا» اليوم

العميد الركن عاطف نجيب المسؤول السابق في النظام السوري داخل المحكمة الجنائية في دمشق يحضر أولى جلسات محاكمته في دمشق الأحد (إ.ب.أ)
العميد الركن عاطف نجيب المسؤول السابق في النظام السوري داخل المحكمة الجنائية في دمشق يحضر أولى جلسات محاكمته في دمشق الأحد (إ.ب.أ)

في مسار إرساء العدالة والمساءلة عن الفظائع التي ارتُكبت في عهد النظام السوري السابق، تُستأنف، اليوم (الأحد)، جلسات محاكمة المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب، «مجرم درعا».

وستخصص الجلسة لاستجواب نجيب، وهو قريب الرئيس المخلوع بشار الأسد، وتولى رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011، ويعد المسؤول عن حملة قمع واعتقالات واسعة في المحافظة.

وأكدت المحامية في فريق الادعاء، نهى المصري، أن اللجنة جمعت «شهادات حية ممن عاصروا المرحلة كشهود حق عام وشهود إثبات».

وقالت نهى المصري لـ«الشرق الأوسط»: «الموقوف حالياً هو نجيب، وكل دفوعنا لإدانته، ولا يخفى على أحد أنه كان الحاكم الفعلي في درعا، والآمر الفعلي لجميع الأجهزة الأمنية التي كانت في درعا، وهو أول من أجَّج الأحداث في درعا، وتوجد أدلة كثيرة على ذلك».