السعودية: مؤتمر دولي يوصي بتوظيف الذكاء الاصطناعي في حماية الأمن الفكري

اختتم أعماله بـ«الجامعة الإسلامية» في المدينة المنورة بـ31 توصية ومقترحاً

شهد المؤتمر إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية (واس)
شهد المؤتمر إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية (واس)
TT

السعودية: مؤتمر دولي يوصي بتوظيف الذكاء الاصطناعي في حماية الأمن الفكري

شهد المؤتمر إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية (واس)
شهد المؤتمر إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية (واس)

اختتمت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الاثنين، أعمال «المؤتمر الدولي لجهود السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية» بالخروج بـ31 توصية ومقترحاً، ركزت أبرزها على توظيف الذكاء الاصطناعي في رصد الاتجاهات الفكرية وتطوير منظومة رقمية استباقية لحماية الأمن الفكري.

وأقيم المؤتمر في «مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات» برعاية الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وبمشاركة واسعة شهدت إجازة 56 بحثاً علمياً من أصل 130 ورقة عمل عُرضت خلال 9 جلسات حوارية.

وشملت التوصيات والمقترحات توظيف الذكاء الاصطناعي، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس أنواع الانحرافات الفكرية، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة للبحوث المتخصصة، ودراسة إنشاء منظومة رقمية للرصد الاستباقي لمهددات الأمن الفكري، إلى جانب تطوير المناهج التعليمية، ودعم البحث العلمي والشراكات المؤسسية في مجال الوعي الفكري.

توصيات

دعت التوصيات إلى تشجيع البحث العلمي المتخصص في قضايا الفكر والانحراف، من خلال اقتراح إطلاق مشروع وطني لرصد الاتجاهات الفكرية لدى الشباب وتحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، وربط نتائجها بالمؤسسات التعليمية والإعلامية، إلى جانب تأسيس وحدات بحثية أو لجان علمية في الجامعات تُعنى بالتطرف الرقمي وتحليل المحتوى، وإجراء دراسات دورية تتابع أنماط التفكير والسلوك والانتماء الوطني، بهدف المعالجة الوقائية المبكرة.

كما تضمنت المقترحات إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة لبحوث الفكر والانحراف والتطرف، وتوفير منصات علمية محكمة لنشر الأبحاث المتخصصة وتبادل الخبرات محلياً ودولياً، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس أنواع الانحرافات الفكرية بالشراكة بين الجامعات والجهات ذات الاختصاص، وتوظيفها في التخطيط الاستراتيجي، إلى جانب دراسة استحداث جمعية علمية سعودية وكراسي بحثية تُعنى بدراسات الوعي الفكري والنوازل الفكرية، وإصدار مجلات علمية محكمة متخصصة.

منظومة للرصد الاستباقي

أوصى المؤتمر بدراسة إنشاء منظومة رقمية متقدمة للرصد الاستباقي وتحليل مهددات الأمن الفكري، تمكّن من الكشف المبكر عن الأفكار المنحرفة والتفاعل معها، واقتراح إنشاء منصة تعليمية إلكترونية تفاعلية حول الأمن الفكري الرقمي باللغة العربية، تتيح للطلاب إنتاج المحتوى الإيجابي وتحليل المحتوى الرقمي، إلى جانب الاستثمار في تحليل البيانات لبناء محتوى ثقافي يرتبط بالهوية الوطنية، ودعم الابتكار في صناعة المحتوى الهادف.

وفي الجانب التعليمي، تضمنت التوصيات تطوير المناهج؛ لتعزيز التفكير النقدي وتمكين الطلبة من تحليل المعلومات وفحصها بموضوعية، واقتراح إعداد دليل إجرائي موحد يصدر عن وزارة التعليم لآليات تعزيز الأمن الفكري عبر التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتصميم برامج تأهيلية للمعلمين والدعاة والمثقفين لفهم المؤشرات المبكرة للانحراف الفكري، وأساليب التعامل التربوي والإرشادي معها.

وشملت التوصيات دراسة تحويل منهجية المملكة في الحماية الشرعية من الإرهاب والتطرف والانحراف إلى مناهج دراسية ومقررات أكاديمية تُعنى بالسياسة الشرعية والوطنية وتطبيقاتها في مواجهة الإرهاب، وترجمة فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وبيانات هيئة كبار العلماء المتعلقة بالوقاية من الانحراف إلى اللغات العالمية، وتكثيف نشرها وتيسير الوصول إليها.

تنمية الوعي

أكد المؤتمر أهمية تنمية الوعي والتفكير الإيجابي لدى الشباب والناشئة، وإشراكهم في البحوث الميدانية، ودعم المبادرات التي تربط العقيدة الصحيحة ببناء العقلية المتفكرة والناقدة وفق ضوابط الشرع، وتنمية الحس النقدي لدى الشباب، وتفعيل الأنشطة اللاصفية واللقاءات الحوارية والأعمال التطوعية المرتبطة بالأمن الفكري الرقمي.

كما أوصى بتعزيز المحتوى الشرعي الرصين في الفضاء الرقمي، والتوعية بخطورة تداول الفتاوى المقتطعة عن سياقها، وتنمية الوعي بأهمية التثبت في الأحكام الشرعية، إلى جانب دعم التعاون بين العلماء والخبراء في المجالات الطبية والنفسية والاقتصادية والتقنية والاجتماعية، وتفعيل الفتوى الجماعية في النوازل التي تتطلب أكثر من تخصص.

وتناولت التوصيات توسيع الاستثمار في المنابر الدينية والتعليمية والإعلامية لنشر مفاهيم الاعتدال والوسطية والأمن الفكري، والاستفادة من تجربة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مواجهة الفكر المتطرف، وبناء شراكات استراتيجية بين الجامعات والمؤسسات الأمنية والفكرية والدعوية والإعلامية لتوحيد الجهود وتكاملها، وربط مخرجات البحث العلمي بالسياسات التعليمية والإعلامية.

وفي الجانب المجتمعي، اقترح المؤتمر إنشاء برامج للتحصين الفكري لأفراد المجتمع، وتعميق فهم العقيدة الصحيحة والتصدي للشبهات، ودعم دور الأسرة في غرس قيم الصدق والأمانة والتسامح والوسطية والمسؤولية والمواطنة، إلى جانب تبني برامج للدعم النفسي في المدارس والجامعات، وإطلاق مبادرة «سفراء الفكر الآمن» في الجامعات السعودية؛ لتأهيل نخبة من الطلاب والطالبات في مهارات كشف الشبهات والرد عليها بالمنهج الشرعي الصحيح.

وأوصى المؤتمر كذلك بتأسيس مشروع «سلسلة مهارات الإقناع في مواجهة الانحرافات الفكرية»، ودراسة تحويل لجنة «يقين» التابعة للجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب إلى مركز وطني معتمد للأبحاث والتدريب، يُعنى بمواجهة الانحرافات الفكرية وتعزيز اليقين.

وأشادت التوصيات بجهود مركز الحماية الفكرية بوزارة الدفاع، والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والجهات المتخصصة في المملكة، ودعت إلى توسيع التعاون والتكامل معها في مواجهة الانحرافات الفكرية والوقاية من التطرف والإرهاب.

كما أشادت بجهود الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ودورها في تعزيز الوعي الفكري وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال ومواجهة الانحرافات الفكرية، وبرامجها ومبادراتها العلمية والبحثية والتوعوية، وامتداد خريجيها في دول العالم، وأوصت بأن يكون موضوع المؤتمر أحد المحاور الرئيسية في ملتقيات الخريجين؛ بما يسهم في نشر الوعي بمخاطر الانحرافات الفكرية ومنهج الوسطية والاعتدال.

وأكدت توصيات المؤتمر ما تضمنه بيان الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء، الموجّه إلى المرابطين وقوات التحالف، وما اشتمل عليه من تأكيد على حماية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتمسك المملكة بمنهج الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، وما بيّنه بشأن الفكر الحوثي وما ارتبط به من اعتداءات تستهدف أمن المملكة ومقدسات المسلمين، مع التوصية بنشر مضامين البيان وترسيخ ما تضمنه من تأصيل شرعي وتوجيهات، وتعزيز الوعي بخطورة الأفكار المنحرفة، والوقوف مع المملكة في جهودها لحماية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وصيانة أمنها واستقرارها.

وأظهرت نتائج الجلسات والبحوث العلمية، وفق ما خلص إليه المؤتمر، تكامل أدوار المؤسسات الحكومية والتعليمية والدعوية في مواجهة الانحرافات الفكرية، والاستفادة من الرصد المبكر والنهج الاستباقي والأطر التشريعية والتنظيمية والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مجالات الوقاية والتحصين.

وعلى مدى أيام المؤتمر، عُقدت 9 جلسات حوارية، فيما استقبلت اللجنة العلمية أكثر من 130 بحثاً وورقة علمية من داخل المملكة وخارجها، خضعت للتحكيم العلمي وفق معايير أكاديمية، وأُجيز منها 56 بحثاً نُشرت في السجل العلمي للمؤتمر.

وتناولت الجلسات أسباب الانحرافات الفكرية وآثارها وسبل معالجتها، وأثر العقيدة والفتوى في بناء الوعي وحماية القيم، والتجربة السعودية في ترسيخ الوسطية، والتكامل المؤسسي والأمني والدولي، ودور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وأثر خريجي الجامعات السعودية في نشر الوسطية والاعتدال، وتطوير استراتيجيات مكافحة الانحراف الفكري والإفادة من التجربة السعودية.


مقالات ذات صلة

التحالف يعترض ويدمِّر 5 مُسيَّرات أُطلقت باتجاه السعودية

الخليج اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط) p-circle

التحالف يعترض ويدمِّر 5 مُسيَّرات أُطلقت باتجاه السعودية

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، اعتراض وتدمير 5 طائرات مُسيَّرة أُطلقت باتجاه السعودية، في عمليتين شملتا منطقتي المدينة المنورة والشرقية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الرئيس جوزيف عون مستقبلاً السفير فهد الدوسري بالقصر الرئاسي في بعبدا الثلاثاء (السفارة السعودية)

لبنان يدعم إجراءات السعودية لحماية أراضيها ومواطنيها

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون على وقوف بلاده إلى جانب السعودية، ودعمه لكل ما تقوم به من أجل حماية أراضيها ومواطنيها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الكويتي الشيخ جراح الصباح (الشرق الأوسط)

السعودية والكويت تؤكدان تضامنهما في مواجهة كل ما يمس أمنهما

جددت السعودية والكويت، الثلاثاء، تضامنهما في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنهما واستقرارهما خلال اتصال هاتفي جمع وزيري خارجية البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (الشرق الأوسط)

آل جابر: اليمن ليس ملكاً للحوثي وتعز لن تكون رهينة لمشروعه

أكد السفير السعودي محمد آل جابر، الثلاثاء، أن اليمن ليس ملكاً للحوثي، وأن تعز لن تكون رهينة لمشروعه، مؤكداً أن اليمن سيخرج منتصراً كونه يستحق دولة مستقرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص صالة العرض الجديدة لـ«فيراري» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

خاص «فيراري»: السعودية أصبحت محركاً رئيسياً لنمونا في الشرق الأوسط

أصبحت السعودية أحد المحركات الرئيسية لنمو أعمال شركة «فيراري» الإيطالية في الشرق الأوسط...

مساعد الزياني (الرياض)

التحالف يعترض ويدمِّر 5 مُسيَّرات أُطلقت باتجاه السعودية

اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط)
اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط)
TT

التحالف يعترض ويدمِّر 5 مُسيَّرات أُطلقت باتجاه السعودية

اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط)
اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط)

​أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، اعتراض وتدمير 5 طائرات مُسيَّرة أُطلقت باتجاه السعودية، في عمليتين شملتا منطقتَي المدينة المنورة والشرقية.

ونشر المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بيانين عبر منصة «إكس»، قال في الأول إن قوات التحالف اعترضت ودمَّرت 4 مُسيَّرات أُطلقت باتجاه المملكة، وقال في الثاني إن القوات اعترضت ودمَّرت مُسيَّرة أخرى أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية.

وأوضح المالكي أن عمليتَي الاعتراض والتدمير نُفذتا في منطقتي المدينة المنورة والشرقية.

وتأتي هذه التطورات غداة إعلان التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب تدمير طائرة مُسيَّرة في المنطقة، فضلاً عن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق إنذاراً مبكراً في الرياض، قبل أن يعلن زوال الخطر بعد دقائق، في إطار التعامل مع التهديدات التي تستهدف الأراضي السعودية.

وحذَّر التحالف، في وقت سابق، من استغلال الميليشيات الحوثية الإرهابية الوسائط البحرية التقليدية في تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية إلى السواحل اليمنية، مؤكداً أن هذه الأنشطة تمثل تهديداً لأمن اليمن والأمن الإقليمي والدولي، وتعرِّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.


تشديد سعودي على المسؤولية المشتركة لأمن الطاقة العالمي

خادم الحرمين الشريفين يترأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين يترأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض (واس)
TT

تشديد سعودي على المسؤولية المشتركة لأمن الطاقة العالمي

خادم الحرمين الشريفين يترأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين يترأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض (واس)

شدّد مجلس الوزراء السعودي، أمس (الثلاثاء)، على أن أمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد وحركة الملاحة؛ تُعد جميعها مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً يَحول دون تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم أجمع.

وأعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن» تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية، وطائرة مسيَّرة بمنطقة الرياض، أمس. كما استهدف «التحالف»، الاثنين، أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريبها إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا عبر جماعات الجريمة المنظمة.

من جانبها، أعلنت المملكة المتحدة تقديم دعم عسكري دفاعي إضافي للسعودية، يشمل تنفيذ طائرات «تايفون» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مهام جوية دفاعية للمساعدة في حماية المدن والبنية التحتية الحيوية من الصواريخ والطائرات المسيّرة. كما يشمل الدعم توفير طائرة من طراز «A400M» للمساعدة على نقل العتاد الدفاعي داخل السعودية، وإرسال مستشارين عسكريين بريطانيين لمساندة الضباط السعوديين، فضلاً عن توسيع التزود بالوقود جواً للعمليات الرامية لإضعاف القدرات العسكرية للحوثيين.

إلى ذلك، أحال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» الموقَّعة مع السعودية وباكستان، إلى البرلمان للتصديق عليها، في خطوة مهمة نحو ترسيخ التعاون الاستراتيجي بين الدول الثلاث.


لبنان يدعم إجراءات السعودية لحماية أراضيها ومواطنيها

الرئيس جوزيف عون مستقبلاً السفير فهد الدوسري بالقصر الرئاسي في بعبدا الثلاثاء (السفارة السعودية)
الرئيس جوزيف عون مستقبلاً السفير فهد الدوسري بالقصر الرئاسي في بعبدا الثلاثاء (السفارة السعودية)
TT

لبنان يدعم إجراءات السعودية لحماية أراضيها ومواطنيها

الرئيس جوزيف عون مستقبلاً السفير فهد الدوسري بالقصر الرئاسي في بعبدا الثلاثاء (السفارة السعودية)
الرئيس جوزيف عون مستقبلاً السفير فهد الدوسري بالقصر الرئاسي في بعبدا الثلاثاء (السفارة السعودية)

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون على وقوف بلاده إلى جانب السعودية ودعمه لكل ما تقوم به من أجل حماية أراضيها ومواطنيها.

وناقش عون، خلال استقباله السفير السعودي لدى لبنان فهد الدوسري، بالقصر الرئاسي في بعبدا، الثلاثاء، عدداً من الموضوعات التي من شأنها تعزيز التعاون القائم بين البلدين.

وتناول الجانبان تأكيد وقوف السعودية إلى جانب لبنان في الجهود المبذولة من أجل استعادة سيادته على جميع أراضيه ومقدراته، وكل ما يضمن أمنه واستقراره.‏

ونوقشت خلال اللقاء النتائج الإيجابية لقرار الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي إنهاء تعليق الصادرات اللبنانية إلى المملكة، في يونيو (حزيران) الماضي.

وأدى القرار إلى تنامي الصادرات اللبنانية بشكل مطّرد خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مما يُعد دليلاً ملموساً على التعاون القائم بين الجهات المعنية في البلدين، لتذليل كل العقبات المتعلقة بإجراءات الاستيراد والتصدير بينهما.