أدان «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» بشدة، الاثنين، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والأردن، بوصفها تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأدانت الإمارات، في وقت سابق، الاثنين، الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها بطائرة مسيّرة، مؤكدةً أن الطائرة جرى التعامل معها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية للدولة.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن الهجوم يمثل «انتهاكاً صارخاً» لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها، وتهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين، عادةً أن هذه الهجمات تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت أبوظبي أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها، مشددةً على احتفاظها بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية أمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للقانون الدولي.
وطالبت الإمارات بوقف الهجمات العدوانية فوراً والالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، محمِّلةً إيران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها.
وفي بيان منفصل، أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجمات الصاروخية التي استهدفت الأردن، مؤكدةً أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع الأردن، ودعمها كل ما من شأنه حفظ أمن المملكة واستقرارها.
معالي الأمين العام لمجلس التعاون @jasemalbudaiwi، يدين بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني على دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرة مسيرة. https://t.co/LXEoFN5fWG#مجلس_التعاون#دولة_الإمارات_العربية_المتحدة pic.twitter.com/NVNuQm22JR
— مجلس التعاون (@GCCSG) August 31, 2026
من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام «مجلس التعاون الخليجي»، بأشد العبارات الهجوم الإيراني على الإمارات باستخدام طائرة مسيّرة، مؤكداً أن الاعتداء يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها، وتهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين.
وأكد البديوي وقوف دول «مجلس التعاون» صفاً واحداً إلى جانب الإمارات في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مطالباً إيران بالوقف الفوري للاعتداءات والأعمال العدائية.
وشدد الأمين العام على تحميل إيران المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، محذراً بأن استمرارها من شأنه تقويض أمن المنطقة واستقرارها.
وأدانت قطر بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن بالصواريخ والإمارات بطائرة مسيّرة، عادّةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان الاثنين، إن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لجميع الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، داعية إلى العودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات والالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها عبر الجهود الدبلوماسية.
وجددت قطر تضامنها الكامل مع الأردن والإمارات، ودعمها ما يتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.
وفي القاهرة، أدانت مصر «تجدد الهجمات الإيرانية» التي طالت الإمارات والأردن، معربة عن قلقها «إزاء استمرار هذه الاعتداءات وما تمثله من تهديد مباشر لأمن وسلامة الدولتين الشقيقتين وشعبيهما، فضلاً عما تحمله من مخاطر جدية باتساع نطاق المواجهة وتقويض فرص استعادة الاستقرار في المنطقة».
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع الإمارات والأردن، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وأمنها، والالتزام بقواعد القانون الدولي، ومن بينها أمن وسلامة الملاحة البحرية وحرية حركة السفن في الممرات والمضائق البحرية وفقاً لقواعد القانون الدولي.
وحذرت القاهرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد، مؤكدة أنه من الضروري وقف الهجمات وخفض حدة التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، وإتاحة الفرصة للمسارات الدبلوماسية للتوصل إلى حلول تسهم في استعادة الأمن والاستقرار، وتجنب المنطقة مخاطر اتساع نطاق المواجهة.
وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني على الإمارات باستخدام طائرة مسيرة، والاعتداءات بالصواريخ التي استهدفت الأردن، يوم الاثنين، في انتهاك صارخ لسيادتهما وسلامة أراضيهما، وتهديد لأمن المنطقة واستقرارها.
وجددت «الخارجية» الكويتية في بيانين منفصلين، التأكيد على تضامن الكويت الكامل مع الإمارات والأردن، ووقوفها إلى جانبهما ودعمها لجميع إجراءاتهما لصون سيادتهما وحماية أمنهما وسلامة أراضيهما.
وأدانت البحرين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية بطائرة مسيّرة على الإمارات وبصواريخ باليستية اخترقت أجواء الأردن، وعَدّتها انتهاكاً صارخاً لسيادتهما وتصعيداً يهدد الأمن الإقليمي، بما يخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن (2817) ومبادئ حسن الجوار.
وأكد بيانان لوزارة الخارجية البحرينية، التضامن والدعم التام للإمارات والأردن في حماية أمنهما، مشيدة بيقظة وكفاءة دفاعاتهما الجوية في التصدي للاعتداءات.
وجدَّدت البحرين دعوتها إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لإلزام إيران بالامتثال لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والكف عن أعمالها العدوانية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، واحترام حرية الملاحة بمضيق هرمز وسائر الممرات المائية الحيوية، حفاظاً للأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، بأشد العبارات، تجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والأردن، مؤكداً رفضه القاطع لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدَّد فهمي على أن المساس بأمن أي دولة عربية أو استهداف أراضيها تحت أي ذريعة أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، مُعرِباً عن تضامن الجامعة العربية الكامل مع الإمارات والأردن، ودعمها في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما، ومؤكداً أن أمنهما جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
وأكد الأمين العام على الرفض الكامل للذرائع التي تسوقها إيران لتبرير اعتداءاتها على الدول العربية وتهديد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعياً إياها لضرورة احترام سيادة الدول العربية.
وأعاد التأكيد على أن حفظ أمن واستقرار المنطقة يقتضي الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية، وتجنب أي خطوات من شأنها توسيع نطاق التصعيد أو تعريض أمن المنطقة ومصالح شعوبها للخطر.
تأتي الإدانات عقب إعلان وزارة الدفاع الإماراتية تعامل قواتها الجوية مع طائرة مسيّرة آتية من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة، في حين نفت ما تداولته وسائل إعلام عن استهداف قاعدة «المنهاد» الجوية بصواريخ.
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض وتدمير 8 صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة، مؤكدةً التعامل معها قبل أن تشكل خطراً على السكان أو الممتلكات.


