قطر تصف العقوبات الأميركية على إيران بـ«الأحادية» وتكشف عن تنسيق خليجي لمواجهة التصعيد

ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌القطرية خلال إحاطة إعلامية من مقرّ الوزارة بالدوحة (قنا)
ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌القطرية خلال إحاطة إعلامية من مقرّ الوزارة بالدوحة (قنا)
TT

قطر تصف العقوبات الأميركية على إيران بـ«الأحادية» وتكشف عن تنسيق خليجي لمواجهة التصعيد

ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌القطرية خلال إحاطة إعلامية من مقرّ الوزارة بالدوحة (قنا)
ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌القطرية خلال إحاطة إعلامية من مقرّ الوزارة بالدوحة (قنا)

وصفت قطر، ⁠اليوم، العقوبات ​الأميركية على ⁠إيران بأنها «أحادية»، وكشفت أن دول الخليج التي تدعم الحلّ الدبلوماسي والسلمي للأزمة الراهنة تُنسّق فيما بينها للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد.

⁠و​قال المتحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌القطرية، ماجد الأنصاري، ​الثلاثاء، ‌إن الدوحة ‌تدعم ​جهود ‌الوساطة لحل ‌الأزمة بين ‌الجانبين، لكنه أكدّ أن بلاده ترفض محاولة إيران الزج بدول المنطقة ضِمن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد ماجد الأنصاري، خلال إحاطة إعلامية من مقرّ وزارة الخارجية القطرية بالدوحة، أن قطر واصلت جهودها، خلال الفترة الماضية، مع أطراف التوتر الأميركي الإيراني للعودة إلى التفاوض.

وأضاف أن «الأولوية هي إبرام اتفاق بين مختلف الأطراف»، لافتاً إلى أن الدوحة «لا تدعم أي طرف ضد آخر». وأشار إلى أن «الاتصالات مستمرة مع الأطراف».

وتابع: «أكدنا، منذ اليوم الأول، أن أي تصعيد بالمنطقة ستمتدّ آثاره لكل أرجائها وللعالم كله».

وأوضح أنه ينبغي أن يعود الوضع بمضيق هرمز كما كان عليه قبل الأزمة، مؤكدًا ضرورة حرية الملاحة فيه، وأن إغلاق إيران مضيق هرمز يمثل انتهاكاً للقوانين الدولية، وأنه يجب إعادة المضيق إلى وضعه السابق.

وأشار إلى أن «الوضع بمضيق هرمز ينبغي أن يعود كما كان قبل الأزمة ونؤكد ضرورة حرية الملاحة فيه»، وقال إن مِن أولويات دولة قطر إعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي، مع مواصلة التنسيق بين دول الخليج للتعامل مع أي تهديدات محتملة أو تطورات مرتبطة بالتصعيد.

وأعلن الأنصاري رفض محاولة إيران الزج بدول المنطقة كلما تعرضت لهجوم من طرف ثالث، مؤكداً أن هناك تنسيقاً كاملاً بين دول الخليج للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، وأن «كل دول الخليج تدعم التوصل إلى حل سلمي للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران».

وشدد على أن الدوحة لا تملك جديداً تُعلنه بشأن موعد استئناف المفاوضات بين الجانبين، لكن اتصالاتها مستمرة مع مختلف الأطراف، مؤكداً أن جهود قطر «تستهدف تهيئة الظروف أمام العودة إلى المسار التفاوضي، في ظل عدم وجود تطورات مؤكَّدة حتى الآن».

وعن التطورات الفلسطينية، أكد الأنصاري موقف قطر بضرورة «ممارسة الضغط على إسرائيل، والإسراع في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة المرتبط بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب». وأضاف: «إذا أرادت إسرائيل أن تصبح جزءاً من المنطقة فعليها تنفيذ التزاماتها».

كما تحدَّث عن الضغوط الاقتصادية التي تعرضت لها قطر جراء مضاعفات الحرب في المنطقة، وقال إن الاقتصاد القطري «يحافظ على قوته، مع استمرار التركيز على رفاه المواطن والمقيم ومواصلة المشروعات والخطط التنموية الوطنية».

وبشأن إجراءات التقشف قال الأنصاري: «فيما تأتي الإجراءات الاقتصادية المتخَذة خلال الأزمة في إطار تدابير احترازية ومؤقتة تقتصر على الجانب التشغيلي، ولا تمثل تغييرات هيكلية في الاقتصاد».



عُمان تعلن سحب ناقلة تعرضت لهجوم ومواصلة البحث عن اثنين من طاقمها

قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) إلى أحد الموانئ بسلطنة عُمان (إكس)
قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) إلى أحد الموانئ بسلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تعلن سحب ناقلة تعرضت لهجوم ومواصلة البحث عن اثنين من طاقمها

قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) إلى أحد الموانئ بسلطنة عُمان (إكس)
قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) إلى أحد الموانئ بسلطنة عُمان (إكس)

أعلنت السلطات العمانية، اليوم الثلاثاء، سحب ناقلة نفط إلى أحد موانئ السلطنة، عقب إخماد حريق اندلع فيها، على أثر استهدافها في وقت سابق، ومواصلة عمليات البحث عن اثنين من طاقمها.

وقال مركز الأمن البحري، في بيان على منصة «إكس»، إنه يتابع «عمليات قَطْر ناقلة النفط (ELGAIA) التي ترفع عَلَم جمهورية بنما، إلى أحد الموانئ في سلطنة عُمان، عقب إخماد حريق اندلع في غرفة محرّكاتها، على أثر تعرضها للاستهداف في وقت سابق، وذلك على بُعد 1.3 ميل بحري شمال شرقي محافظة مسندم».

وأضاف المركز التابع لوزارة الدفاع العمانية: «قامت إحدى سفن البحرية السلطانية العُمانية بعملية إخلاء 23 فرداً من طاقم الناقلة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم... في حين تتواصل عمليات البحث عن فردين من أفراد الطاقم لا يزالان في عداد المفقودين».

وتُغلق إيران عملياً مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، في 28 فبراير (شباط) الماضي، بضرباتٍ شنّتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل. ورداً على ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية لمنع السفن من التوجّه إليها أو مغادرتها؛ بهدف قطع الإيرادات عن إيران.


السجن 5 سنوات لمتهم أيَّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين

النيابة العامة في البحرين (النيابة العامة)
النيابة العامة في البحرين (النيابة العامة)
TT

السجن 5 سنوات لمتهم أيَّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين

النيابة العامة في البحرين (النيابة العامة)
النيابة العامة في البحرين (النيابة العامة)

أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، الثلاثاء، حكماً بسجن متهم لمدة خمس سنوات وتغريمه ألفي دينار بحريني (5313 دولاراً أميركياً)، بعد إدانته بتأييد وتحبيذ الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة، وذلك على خلفية منشورات نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية إن المحكمة قضت، إلى جانب عقوبة السجن والغرامة، بمصادرة المضبوطات، مشيراً إلى أن القضية تعود إلى بلاغ تلقته النيابة العامة من إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بشأن رصد حساب على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن صوراً ومقاطع مرئية وتعليقات تنطوي على تأييد وتحبيذ للاعتداءات الإيرانية على البحرين.

وأوضحت النيابة أن التحريات أسفرت عن تحديد هوية القائم على الحساب، قبل أن تباشر تحقيقاتها باستجواب المتهم والاستماع إلى أقوال الشهود، إلى جانب ندب خبراء فنيين لفحص الأجهزة الإلكترونية المضبوطة، حيث أكدت نتائج الفحص ارتكاب المتهم الوقائع المسندة إليه.

وأحالت النيابة العامة المتهم إلى المحكمة الكبرى الجنائية بعد استكمال التحقيقات، حيث نظرت المحكمة الدعوى على عدة جلسات، مع مراعاة الضمانات القانونية المقررة للمتهم، وفي مقدمتها حق الدفاع، قبل أن تصدر حكمها بالسجن والغرامة ومصادرة المضبوطات.

وأكدت النيابة العامة أن حرية الرأي والتعبير مكفولة في إطار القانون، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة التزام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بالضوابط القانونية، وعدم استخدام هذه الوسائل بما من شأنه المساس بأمن البلاد أو استقرارها.

وشددت على أن نشر أو تداول مواد تتضمن تأييداً أو تحبيذاً أو تبريراً للأعمال الإرهابية يشكل جريمة يعاقب عليها القانون، لما يمثله ذلك من مساس بالأمن الوطني والسلم المجتمعي، مؤكدة استمرارها في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.


ولي العهد السعودي يصل إلى القاهرة والرئيس المصري في مقدمة مستقبليه

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى القاهرة (واس)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى القاهرة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يصل إلى القاهرة والرئيس المصري في مقدمة مستقبليه

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى القاهرة (واس)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى القاهرة (واس)

وصل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى مصر، في زيارة عمل وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؛ في مقدمة مستقبليه.

وسيبحث ولي العهد السعودي والرئيس المصري سبل تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.