قطر تستأنف أنشطة الملاحة البحرية بعد أسبوع من تعليقها

استأنفت قطر أنشطة الملاحة البحرية بعد نحو أسبوع من تعليقها (قنا)
استأنفت قطر أنشطة الملاحة البحرية بعد نحو أسبوع من تعليقها (قنا)
TT

قطر تستأنف أنشطة الملاحة البحرية بعد أسبوع من تعليقها

استأنفت قطر أنشطة الملاحة البحرية بعد نحو أسبوع من تعليقها (قنا)
استأنفت قطر أنشطة الملاحة البحرية بعد نحو أسبوع من تعليقها (قنا)

استأنفت قطر أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل، الأحد، بعد نحو أسبوع من تعليقها نتيجة مقتل مواطن قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة.

وأعلنت وزارة ⁠المواصلات القطرية، الأحد، عن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل.

وأوضحت الوزارة في بيان عبر منصة «إكس» أنه سيتم «استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل لجميع أنواع الوسائط البحرية والسفن بدءاً من تاريخ صدور هذا التعميم».

وأهابت بالجميع «الالتزام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها، والتأكد من توفر معدات الأمن والسلامة لضمان تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة لكل الرحلات».

وعلّقت قطر في 29 يونيو (حزيران) الماضي أنشطة الصيد والإبحار في مياه الخليج حتى إشعار آخر، بما في ذلك القوارب الترفيهية والدراجات المائية وقوارب الصيد، مع استثناء الشحن التجاري.

وقالت الوزارة إن القرار يشمل جميع مالكي ومستخدمي الوسائط البحرية، باستثناء السفن الخاضعة للاتفاقيات البحرية الدولية، التي ستواصل العمل وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها.

وفي 28 يونيو أعلنت وزارة الداخلية القطرية «استشهاد» مواطن قطري وإصابة مقيم من جنسية عربية، في حادثة تعرضت لها إحدى الوسائط البحرية جراء إصابتهما بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة.



البحرين تحدد الأسبوع المقبل موعداً لمحاكمة متهمين بالارتباط بـ«الحرس الثوري»

قررت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين تأجيل نظر الدعوى للمتهمين لجلسة 12 يوليو الحالي (بنا)
قررت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين تأجيل نظر الدعوى للمتهمين لجلسة 12 يوليو الحالي (بنا)
TT

البحرين تحدد الأسبوع المقبل موعداً لمحاكمة متهمين بالارتباط بـ«الحرس الثوري»

قررت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين تأجيل نظر الدعوى للمتهمين لجلسة 12 يوليو الحالي (بنا)
قررت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين تأجيل نظر الدعوى للمتهمين لجلسة 12 يوليو الحالي (بنا)

حدَّدت المحكمة الكبرى في البحرين، الأحد المقبل، موعداً لمحاكمة 19 متهماً بترسيخ فكر «ولاية الفقيه» في البلاد، والارتباط بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وصرَّح المحامي العام، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين، بأنَّ المحكمة الكبرى الجنائية قد نظرت في جلستها المنعقدة الأحد، القضية المقيدة بشأن «تأسيس وإدارة جماعة إرهابية» الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات وسلطات الدولة من ممارسة أعمالها.

كما أسندت المحكمة لها، «الإضرار بالوحدة الوطنية، التي تهدف إلى تغيير النظام الدستوري القائم بالبلاد وإقصاء سلطاتها، بنشر وترسيخ فكر ولاية الفقيه امتداداً للثورة في إيران، والرامي إلى التبعية التامة للمرشد الأعلى في تلك الدولة والخضوع لسيطرتها السياسية، وذلك من خلال الهيمنة على دُور العبادة والمآتم والحسينيات، واستغلالها في نشر ذلك الفكر، والتحريض ضد نظام الحكم القائم، والدعوة للخروج عليه وتكريس الأفكار المناوئة له، ودعم الأعمال الرامية إلى زعزعة الاستقرار في البلاد».

وأشار إلى أن النيابة العامة كانت قد أمرت بإحالة 19 متهماً في هذه القضية للمحاكمة، منهم 11 متهماً محبوساً و8 متهمين هاربين، «وذلك في ضوء ما توصَّلت إليه التحقيقات من قيام المتهمين بتأسيس الجماعة لتحقيق الأغراض سالفة البيان، واتخاذها الإرهاب وسيلةً من وسائلها في تحقيق أهدافها، وما كشفت عنه التحقيقات والتحريات الأمنية والمالية المكثفة من قيام المتهمين بجمع أموال لدعم نشاط تلك الجماعة، وتخابر بعضهم مع دولة إيران و(الحرس الثوري) الإيراني، بقصد الإضرار بمركز ومصالح المملكة، والعمل على تغيير النظام الدستوري القائم بالبلاد بالقوة وبوسائل غير مشروعة، وذلك بالتحريض على ارتكاب الأعمال الإرهابية وأعمال الشغب والتخريب، والعمل على نشر وترسيخ فكر ولاية الفقيه».

وأضاف المحامي العام رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، بأنه تمَّ القبض على المتهمين، وتفتيش مساكنهم بناءً على أذون النيابة العامة، حيث ضُبطت بحوزة بعضهم مبالغ مالية طائلة، فضلاً عن كتب ومؤلفات وأوراق تتصل بنشاط المتهمين في إطار الجماعة. وأضاف: «وقد استجوبت النيابة المتهمين المقبوض عليهم، وأمرت بإحالتهم إلى المحكمة الكبرى الجنائية التي نظرت القضية اليوم في حضور محامي المتهمين الماثلين، وقرَّرت تأجيل نظر الدعوى لجلسة بتاريخ 12 يوليو (تموز) 2026؛ للاطلاع والمرافعة».


عبد العزيز بن سعود يشدد على دعم السعودية لأمن واستقرار سوريا

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي (واس)
TT

عبد العزيز بن سعود يشدد على دعم السعودية لأمن واستقرار سوريا

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي (واس)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، في اتصال هاتفي مع نظيره السوري أنس خطاب، السبت، إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي شهدته مدينة دمشق مؤخراً، وتضامنها الكامل مع سوريا في مواجهة جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب.

وشدد الأمير عبد العزيز بن سعود خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع خطاب، على موقف المملكة الثابت في دعم أمن سوريا واستقرارها، وذلك عقب استعراض الجانبين العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع الأمنية في سوريا، في مقدمتها التفجير الإرهابي الذي وقع مؤخراً في مدينة دمشق.

كما بحث وزير الداخلية السعودي مع نظيره السوري، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين الوزارتين، وناقشا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


«الخطوط السعودية»: لا علاقة لنا بطائرات الكيان المُعاقَب

أكد البيان بيع الطائرات إلى شركة أخرى مسجلة خارج البلاد عام 2023 (الخطوط السعودية)
أكد البيان بيع الطائرات إلى شركة أخرى مسجلة خارج البلاد عام 2023 (الخطوط السعودية)
TT

«الخطوط السعودية»: لا علاقة لنا بطائرات الكيان المُعاقَب

أكد البيان بيع الطائرات إلى شركة أخرى مسجلة خارج البلاد عام 2023 (الخطوط السعودية)
أكد البيان بيع الطائرات إلى شركة أخرى مسجلة خارج البلاد عام 2023 (الخطوط السعودية)

نفت «الخطوط الجوية السعودية»، السبت، وجود أي علاقة تربطها بطائرات جرى تداول معلومات ادّعت تسليمها لكيان مُعاقَب.

وذكرت «الخطوط السعودية» في بيان، أنها تابعت ما تم تداوله في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي حول الادعاءات بتسليم طائرات من نوع «بوينغ 777-200» كانت مملوكة لها إلى إحدى الكيانات الخاضعة للعقوبات.

وأوضح البيان أن الطائرات المشار إليها بيعت بتاريخ 7 يونيو (حزيران) 2023 إلى شركة أخرى مسجلة خارج البلاد وفق الأطر التجارية والقانونية المتبعة في مثل هذه الحالات، مؤكداً انقطاع أي صلة تشغيلية أو تجارية لـ«الخطوط السعودية» بها منذ ذلك الحين.