إردوغان يصل إلى الكويت في مستهلّ جولة خليجية

يجري مباحثات رسمية ويوقّع اتفاقيات اقتصادية

الشيخ مشعل الأحمد الصباح أمير الكويت والرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)
الشيخ مشعل الأحمد الصباح أمير الكويت والرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان يصل إلى الكويت في مستهلّ جولة خليجية

الشيخ مشعل الأحمد الصباح أمير الكويت والرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)
الشيخ مشعل الأحمد الصباح أمير الكويت والرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)

استقبل الشيخ مشعل الأحمد الصباح، أمير الكويت، وولي عهده الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، اليوم، الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والوفد الرسمي المرافق له، الذي وصل إلى الكويت ظهر اليوم في زيارة رسمية، في مستهلّ جولة خليجية تشمل قطر وسلطنة عُمان.

وذكرت الرئاسة التركية أن إردوغان سيبدأ جولة خليجية تشمل الكويت وقطر وسلطنة عمان، تلبية لدعوة قادة الدول الثلاث خلال الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

الشيخ مشعل الأحمد الصباح أمير الكويت لدى استقباله في مطار الكويت الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والوفد الرسمي المرافق له (الرئاسة التركية)

ويعقد أمير الكويت والرئيس التركي، اليوم، في قصر بيان لقاء ثنائياً وآخر على مستوى وفدي البلدين، وسيشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين.

ويرافق الرئيس إردوغان في زيارته إلى الكويت عقيلته أمينة إردوغان، إضافة إلى وزراء: الخارجية هاكان فيدان، والطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، والخزانة والمالية محمد شيمشك، والدفاع يشار غولر، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر، والتجارة عمر بولاط.

كما يرافقه أيضاً رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية برهان الدين دوران، ورئيس هيئة الصناعات الدفاعية خلوق غورغون، وكبير مستشاري الرئيس للشؤون الأمنية والخارجية عاكف تشاغطاي قليتش، إلى جانب شخصيات من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم.

وذكر رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن جولة إردوغان الخليجية «ستشهد بحث العلاقات الثنائية بأبعادها كافة، وسبل تطوير التعاون القائم بين أنقرة والعواصم الخليجية الثلاث، إضافة إلى عقد مشاورات حول التطورات الإقليمية والملفات الدولية».

وأضاف دوران أنه من المقرر أيضاً توقيع اتفاقيات مختلفة على هامش الجولة مع مسؤولي البلدان الثلاثة؛ بهدف ترسيخ أرضية العلاقات الثنائية.

وكان إردوغان ألغى في يونيو (حزيران) الماضي زيارة كانت مقررة للكويت بسبب الحرب بين إسرائيل وإيران، والتي استمرت 12 يوماً.

الرئيس التركي إردوغان بدأ اليوم جولة خليجية تشمل الكويت وقطر وسلطنة عمان (الرئاسة التركية)

وكان أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد قام بزيارة دولة لتركيا في 7 مايو (أيار) 2024، وشهدت الزيارة توقيع ست اتفاقيات ثنائية شملت عقود شراء الصناعات الدفاعية، وإنشاء حوار استراتيجي مشترك، والتعاون في مجال المناطق الحرة والرعاية السكنية والبنية التحتية وتشجيع الاستثمار وإدارة الكوارث والطوارئ.

وترتبط الكويت وتركيا بنحو 68 اتفاقية تشمل كل مجالات التعاون، لا سيما على صعيد الاستثمارات الكويتية في تركيا، وفي مجال الدفاع يرتبط البلدان باتفاقيات عدة كان من نتائجها إعلان وزارة الدفاع الكويتية في يونيو 2023 التعاقد مع تركيا لتوريد منظومة طائرات بدون طيار من طراز (بيرقدار TB2) بقيمة 367 مليون دولار، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للجيش الكويتي. وشهد يوليو (تموز) الماضي دخول طائرات بيرقدار المسيّرة الخدمة في الكويت.


مقالات ذات صلة

وزيرا دفاع السعودية والكويت يبحثان مستجدات المنطقة 

الخليج صورة من اللقاء نشرها الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»

وزيرا دفاع السعودية والكويت يبحثان مستجدات المنطقة 

بحث الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الكويتي الشيخ عبد الله علي عبد الله السالم الصباح، مستجدات المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح (الرئاسة المصرية)

توافق مصري - كويتي على ارتقاء العلاقات إلى مستوى «شديدة الخصوصية»

اتفقت مصر والكويت على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى «شديدة الخصوصية» خلال انعقاد اجتماع آلية متابعة أعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين

أحمد جمال (القاهرة)
الاقتصاد ناطحات السحاب وسط ضباب الصباح في مدينة الكويت (أ.ف.ب)

«بيتك» الكويتي ينجز إصداره الثالث لصكوك قيمتها مليار دولار

أتمّ بيت التمويل الكويتي «بيتك» إصداره الثالث لصكوك قيمتها مليار دولار ضمن برنامج إصدار أوراق ‌مالية بقيمة ‌لا تتجاوز أربعة ‌مليارات دولار.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد محطة الزور الشمالية الأولى لإنتاج الطاقة (كونا)

«أكوا باور» تستكمل استحواذها على حصة «إنجي» بمحطة «الزور الشمالية الأولى» بالكويت

استحوذت شركة «أكوا باور» السعودية على كامل حصة شركة «إنجي» الفرنسية في محطة الزور الشمالية الأولى لإنتاج الطاقة والمياه في الكويت.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج يسهم تمرين «درع الخليج 2026» بتعزيز التكامل في بيئة العمليات المشتركة (وزارة الدفاع السعودية)

انطلاق تمرين «درع الخليج» في السعودية لتعزيز الجاهزية القتالية

يشتمل التمرين على حزمة متكاملة من الإجراءات والاختبارات والفرضيات المصممة بدقة؛ لقياس الجاهزية القتالية وفاعلية الاستجابة لمختلف التهديدات المحتملة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

منحة سعودية بـ10 ملايين دولار لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان

تهدف مذكرة التفاهم إلى إعادة تأهيل وتوسعة شبكات المياه الرئيسية في السودان (واس)
تهدف مذكرة التفاهم إلى إعادة تأهيل وتوسعة شبكات المياه الرئيسية في السودان (واس)
TT

منحة سعودية بـ10 ملايين دولار لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان

تهدف مذكرة التفاهم إلى إعادة تأهيل وتوسعة شبكات المياه الرئيسية في السودان (واس)
تهدف مذكرة التفاهم إلى إعادة تأهيل وتوسعة شبكات المياه الرئيسية في السودان (واس)

وقّع سلطان المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، مع الدكتور برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وحسن حامد السفير والمندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، مذكرة تفاهم بشأن منحة مقدّمة من السعودية عبر الصندوق بقيمة 10 ملايين دولار، لتوفير المياه الآمنة والمستدامة للمجتمعات المتضررة من النزاعات في السودان.

وتهدف المذكرة إلى إعادة تأهيل وتوسعة شبكات المياه الرئيسية بالسودان، بما في ذلك تحسين نظام الإمدادات من مياه النيل بمدينة الخرطوم، مع تأهيل تشغيلها بالطاقة الشمسية، وتطوير القدرات التقنية، ومشاركة المجتمع المحلي لضمان استدامة المشروع، وتسهيل الوصول للمياه، والحد من مخاطر الأمراض والأوبئة، وتعزيز الصحة العامة، ورفع مستوى صمودها أمام التحديات البيئية.

وأكد المرشد جهود السعودية من خلال الصندوق في دعم السودان للوصول إلى مياه آمنة صالحة للشرب، التي تُعد ركيزة للصحة وجودة الحياة، مشيراً إلى أن هذه المنحة، بالشراكة مع المفوضية الأممية، تسهم في تعزيز البنية التحتية لقطاع المياه، وتقديم حلول مستدامة تلبي الاحتياجات العاجلة، وتدعم التنمية هناك على المدى الطويل.

من توقيع مذكرة التفاهم بشأن منحة السعودية لتوفير المياه للمتضررين من النزاعات في السودان (واس)

وقال صالح: «عندما يتمكن الأفراد من الوصول إلى الخدمات الأساسية، يمكنهم الاستقرار والقدرة على المضي قدماً»، منوهاً بأن «هذا الدعم المالي السخي لا يلبّي الاحتياجات العاجلة للمياه فحسب، بل يعزّز أيضاً القدرة على الصمود والاعتماد على الذات لدى الأشخاص في مناطق النزاع، ويطوّر الأنظمة الحيوية التي تعتمد عليها المجتمعات»، ومؤكداً أن «الحلول المستدامة تتطلب شراكات قوية ومستمرة».

وتأتي هذه المذكرة ضمن جهود السعودية التنموية، التي من شأنها الإسهام في التخفيف من المعاناة والحد من مخاطر الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، ودعم الصحة المجتمعية، لمساندة المجتمعات الأكثر احتياجاً وتمكينها من الوصول إلى الخدمات الأساسية التي تعيد الكرامة، وتُحسِّن جودة الحياة في السودان.

يشار إلى أن العلاقة التنموية بين الصندوق والمفوضية تمتد لأكثر من 10 أعوام، موَّل الصندوق خلالها 18 مشروعاً تنموياً في 8 دول نامية، بأكثر من 85 مليون دولار، استفاد منها ما يزيد على 5 ملايين شخص، ويجسّد هذا التعاون طويل الأمد الأهداف التنموية المشتركة بمجالات التنمية المستدامة.


اليمن: العثور على مخلّفات حربية وقذائف في المناطق التي انسحب منها «المجلس الانتقالي»

جانب من عمليات تدمير المخلفات الحربية (مسام)
جانب من عمليات تدمير المخلفات الحربية (مسام)
TT

اليمن: العثور على مخلّفات حربية وقذائف في المناطق التي انسحب منها «المجلس الانتقالي»

جانب من عمليات تدمير المخلفات الحربية (مسام)
جانب من عمليات تدمير المخلفات الحربية (مسام)

حذر «البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام» في اليمن، من مخلّفات حربية تشمل قذائف وطلقات لم تنفجر في المناطق التي انسحبت منها القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي خلال الأحداث الأخيرة، مشدّداً على أنها لا تقل في خطورتها وتأثيرها على المدنيين عن الألغام الفردية والألغام المضادة للآليات.

وفي حديث مع «الشرق الأوسط»، قال العميد الركن أمين العقيلي، ‏مدير البرنامج، إنه «لم يتم رصد وجود أي ألغام سواء الفردية أو المضادة للآليات، خلال الفترة الأخيرة في المحافظات الشرقية والجنوبية من اليمن حتى اللحظة»، وبخصوص المناطق التي انسحبت منها القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحلّ، كشف العقيلي عن العثور على «مخلّفات حربية» شملت قذائف وطلقات لم تنفجر، وقام المركز التنفيذي التابع للبرنامج، وبالتعاون مع المشروع السعودي «مسام» بعمليتي تدمير لهذه المخلّفات في المكلا وحضرموت؛ وفقاً لحديث العقيلي.

حذّر العقيلي من أن المخلفات الحربية لا تقل خطراً عن الألغام (مسام)

ويؤدي المركز التنفيذي أعماله في المناطق «الملوّثة» بالألغام ومخلفات الحرب منذ عام 2015، ووصف العقيلي الشراكة مع «مسام» بـ«الوثيقة»، حيث يعمل المركز منذ عام 2018 بالشراكة مع مشروع مسام في هذا الجانب من العمل الإنساني المتعلق بالألغام في كل المحافظات الملوثة بالألغام ومخلفات الحرب، خصوصاً المحافظات الجنوبية والشرقية والساحل الغربي والجوف وصعدة ومحافظة حجة. على حد تعبيره.

وأعرب عن تقدير وتثمين «البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام» للجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية ممثلةّ بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لافتاً إلى أنه «في مقدمة المشاريع المشروع الناجح والكبير على مستوى اليمن (المشروع السعودي مسام) الذي يقوم بعمليات الإزالة وجمع مخلفات الحرب، ومن ثم القيام بعمليات تدميرها، ونقدر هذا الجهد الكبير المبذول من الأشقاء في السعودية في هذا الجانب الإنساني الكبير».

ووسط الظروف الحالية، عدَّ ‏مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام في اليمن، أن أكبر التحديات التي تواجه المركز التنفيذي حالياً، هي توقف الدعم الأممي، ما أدى إلى توقف أغلب أو أكبر عدد من الفرق التي كانت تعمل عندما كان الدعم مستمراً.

ولفت إلى أن المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، يقوم بعمليات تنسيق واسعة سواء مع القوات على الأرض، مثل قوات درع الوطن، والجيش، والشرطة، في كل المناطق بالذات في المناطق الجنوبية والمناطق المحررة بغرض تنسيق الأعمال الإنسانية لتكون بأسهل الطرق وأيسرها في كل المحافظات؛ لضمان أمن وسلامة المدنيين، وإزالة الخطر والقيام بعملية التوعية.

مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد الركن أمين العقيلي (الشرق الأوسط)

وحذّر العقيلي من خطر القذائف، ومخلفات الحرب التي لم تنفجر في كثير من المناطق ومنها المحافظات الجنوبية، والمحافظات المحررة بشكل عام، عادّاً أنها لا تقل في خطورتها وتأثيرها على المدنيين عن الألغام الفردية والألغام المضادة للآليات، وكشف أن نسبة كبيرة جداً من الضحايا سقطوا جرّاء المخلفات الحربية المنتشرة في كل المناطق التي دارت فيها مشاكل وحروب، لافتاً إلى أن المخلفات الحربية ليست بالأعداد الكبيرة جدّاً حتى اللحظة، ولكن في بعض المحافظات الجنوبية هناك آثار لعبوات ناسفة من مخلفات «القاعدة»، و«داعش» وغير ذلك في كثير من المناطق والأودية البعيدة عن المدن، خصوصاً أبين وفي محافظة حضرموت.


السعودية: لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)
TT

السعودية: لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، على موقف الرياض في احترام سيادة طهران، وعدم سماح المملكة باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران أو هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها.

وشدد ولي العهد السعودي خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، على دعم المملكة لأي جهود من شأنها حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أوضح الرئيس الإيراني في بداية الاتصال، مستجدات أوضاع بلاده، واستعرض جهود حكومتها بهذا الشأن، ومستجدات المباحثات بشأن الملف النووي.

وأعرب بزشكيان عن شكره للسعودية على موقفها الثابت في احترام سيادة إيران وسلامة أراضيها، وتقديره للدور الذي يقوم به ولي العهد من جهود ومساع لتحقيق أمن واستقرار المنطقة.