1500 من «الإرهابيين» الأجانب نقلوا من سوريا إلى بلدانهم عبر الكويت

اجتماع خبراء «المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب» يُختتم اليوم

جانب من اجتماع خبراء «المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب» المنعقد في الكويت (كونا)
جانب من اجتماع خبراء «المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب» المنعقد في الكويت (كونا)
TT

1500 من «الإرهابيين» الأجانب نقلوا من سوريا إلى بلدانهم عبر الكويت

جانب من اجتماع خبراء «المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب» المنعقد في الكويت (كونا)
جانب من اجتماع خبراء «المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب» المنعقد في الكويت (كونا)

أكد مسؤول كويتي رفيع، أن الكويت أسهمت في نقل أكثر من 1500 شخص من المقاتلين الإرهابيين الأجانب وذويهم من شمال شرقي سوريا إلى بلادهم الأصلية خلال السنوات الماضية، وذلك ضمن جهودها في مكافحة الإرهاب.

وكان المسؤول الكويتي يتحدَّث على هامش اجتماع خبراء «المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب» تحت عنوان «تعزيز التعاون القضائي الدولي ومعالجة الأدلة في قضايا الإرهاب» الذي انطلق الأربعاء في الكويت، ويُختَتم اليوم (الخميس)، برئاسة مشتركة بين الكويت وكينيا لفريق العمل المعني بشرق أفريقيا لـ«المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب» بمشاركة 49 ممثلاً من 27 دولة ومنظمة.

ونقلت «وكالة الأنباء الكويتية» عن السفير حمد المشعان، مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي قوله إن الكويت «أسهمت في نقل أكثر من 1500 شخص من المقاتلين الإرهابيين الأجانب وذويهم من شمال شرقي سوريا إلى بلادهم الأصلية عبر قواعدها الجوية منذ عام 2018، وتواصل قبول الطلبات من الدول الشريكة لإجلاء مواطنيها».

وكان المشعان يتحدَّث عن جهود بلاده في مكافحة الإرهاب خلال السنوات الأخيرة، عبر التعاون الثنائي مع الدول الأخرى، لا سيما «قضية المقاتلين الإرهابيين الأجانب».

السفير حمد المشعان مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون التنمية والتعاون الدولي (كونا)

وقال المشعان إن الكويت استضافت في أكتوبر (تشرين الثاني) من العام الماضي ورشة عمل للمنتدى بعنوان «فك الارتباط ونزع التطرف وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج» بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وجمعت أكثر من 90 مشاركاً من صناع السياسات، وممثلي المجتمع المدني، وخبراء دوليين.

وأعرب عن أمل دولة الكويت أن يسهم هذا الاجتماع في تبادل الخبرات والتجارب بين الدول المشارِكة، وأن يعزز آفاق التعاون بين مؤسساتها القانونية والقضائية في مجال معالجة الأدلة في قضايا الإرهاب.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».