الكويت تمنع جميع الفعاليات السياسية والدينية والحزبية بمدارسها

أمر وزير التربية الكويتي بإيقاف مسؤولي مدارس أقامت فعاليات سياسية (كونا)
أمر وزير التربية الكويتي بإيقاف مسؤولي مدارس أقامت فعاليات سياسية (كونا)
TT

الكويت تمنع جميع الفعاليات السياسية والدينية والحزبية بمدارسها

أمر وزير التربية الكويتي بإيقاف مسؤولي مدارس أقامت فعاليات سياسية (كونا)
أمر وزير التربية الكويتي بإيقاف مسؤولي مدارس أقامت فعاليات سياسية (كونا)

منعت الكويت رسمياً، اليوم، جميع الأنشطة والفعاليات السياسية والدينية والحزبية في مدارسها، وذلك بعد قرار لوزير التربية بإيقاف مسؤولي مدارس أقاموا فعاليات سياسية من دون موافقة.

كان وزير التربية الكويتي سيد جلال عبد المحسن الطبطبائي قد أمر بإيقاف مسؤولي مدارس ثانوية أقاموا فعاليات سياسية، خلال الأنشطة المدرسية. وفتحت وزارة التربية تحقيقاً عاجلاً «في واقعتين تتعلقان بإقامة أنشطة مدرسية نُظمت بالمخالفة للوائح والتعليمات المنظمة للأنشطة التربوية». وأكدت أن ما حدث يُعد تجاوزاً يستوجب المساءلة.

وفي صباح الاثنين، شدد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية المهندس حمد الحمد، على منع إقامة أي مسابقات أو فعاليات أو أنشطة أو منافسات تدعو إلى التعصب الديني أو السياسي، أو تثير الطائفية أو الحزبية في المدارس.

وقال الحمد، في تعميمٍ أصدره للمناطق التعليمية والتعليم الديني والخاص وإدارة التربية الخاصة، إنه يأتي في إطار تنظيم الأنشطة التربوية في طابور الصباح؛ كونه تجمُّعاً طلابياً يعزّز الانضباط والشعور بالانتماء والتحضير الذهني والبدني لليوم الدراسي وتعزيز الانتماء والوطنية، وكذلك المهارات الاجتماعية والتواصل والتثقيف والمعرفة.

وطلب الحمد من كل الإدارات المدرسية ضرورة اتخاذ إجراءات؛ من بينها الالتزام بقرار مجلس الوزراء، الذي نصّ على التأكيد لكل الجهات والمؤسسات والهيئات العامة والوفود الرسمية بالالتزام بعدم رفع أي راية أو عزف أي نشيد وطني يخص دولة أخرى في أي مناسبة رسمية داخل الكويت أو خارجها، وكذلك قرار وزير التربية في شأن إقامة الاحتفالات داخل المدارس.

وقرر منع إقامة أي مسابقات أو فعاليات أو أنشطة أو منافسات تدعو إلى التعصب الديني أو السياسي، أو تثير الطائفية أو الحزبية، وإقامة الأنشطة والفعاليات التي تدعم العملية التعليمية والتربوية، وتنمية مواهب وقدرات المتعلمين في المدارس.



السعودية تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المغرب

شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المغرب

شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المساس بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات في المغرب.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، تضامنها مع المغرب حكومة وشعباً، ورفضها التام لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المغرب وشعبه الشقيق.

وأشادت السعودية بجهود وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في حماية الأمن وسرعة إحباط المخططات الإرهابية الجبانة، متمنية دوام الأمن والاستقرار والازدهار للمغرب وشعبه.


اتفاقية خليجية - إيطالية تعزز آفاق التعاون والتنسيق المشترك

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
TT

اتفاقية خليجية - إيطالية تعزز آفاق التعاون والتنسيق المشترك

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)

أبرم مجلس التعاون الخليجي، وإيطاليا، الاثنين، مذكرة تفاهم تعزز أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين لتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك عقب مباحثات جمعت أنطونيو تاياني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، وجاسم البديوي، الأمين العام للمجلس في العاصمة روما.

واستقبل تاياني في مقر «الخارجية الإيطالية» البديوي، حيث استعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات بين مجلس التعاون وإيطاليا، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين، ويواكب ما تشهده العلاقات الخليجية - الإيطالية من تطور ورغبة مشتركة في الارتقاء بها إلى مستويات أرحب.

وبحث تاياني والبديوي عدداً من المقترحات والمبادرات التي من شأنها الإسهام في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتنمية التبادل التجاري والاستثماري، بما يحقق تطلعاتهما المشتركة، ويعزز الشراكة القائمة بينهما.

جانب من مباحثات أنطونيو تاياني وجاسم البديوي في روما (التعاون الخليجي)

وأكد البديوي في هذا السياق، حرص مجلس التعاون على توثيق علاقاته مع إيطاليا، انطلاقاً من المكانة التي تحظى بها إيطاليا كشريك مهم لدول المجلس، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية.

وتبادل الجانبان خلال اللقاء، وجهات النظر بشأن آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أهمية تعزيز الحوار والتنسيق، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.

وأعرب البديوي عن تقديره لموقف إيطاليا الداعم لدول مجلس التعاون، وإدانتها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس خلال الأحداث الأخيرة، مشيداً بما عكسه هذا الموقف من التزام إيطاليا في ترسيخ الشراكة القائمة بين الجانبين.

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي عقب توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)

وأشار البديوي خلال مراسم التوقيع إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الأمانة العامة للمجلس وإيطاليا تهدف إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين، لتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في دعم الحوار السياسي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك.

وأوضح أن العلاقات بين دول مجلس التعاون وإيطاليا تشهد تطوراً متواصلاً على مختلف الأصعدة، في ظل ما يجمعهم من علاقات وثيقة ومصالح مشتركة، مؤكداً حرص الجانبين على الارتقاء بهذه العلاقات نحو آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز الأمن والاستقرار والتنمية.

كما أعرب الجانبان عن تطلعهما بأن تسهم هذه المذكرة في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يخدم تطلعاتهما المشتركة نحو مزيد من التعاون والازدهار.


وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يبحثان جهود دعم أمن المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يبحثان جهود دعم أمن المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين، مجمل الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة في دعم الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من جان نويل بارو.