الكويت تسحب الجنسية من الفنان داوود حسين والمطربة نوال الكويتية

الفنان داوود حسين والمطربة نوال الكويتية
الفنان داوود حسين والمطربة نوال الكويتية
TT

الكويت تسحب الجنسية من الفنان داوود حسين والمطربة نوال الكويتية

الفنان داوود حسين والمطربة نوال الكويتية
الفنان داوود حسين والمطربة نوال الكويتية

صدر في الكويت مرسوم بسحب الجنسية الكويتية من الفنان داوود حسين والمطربة نوال الكويتية، وعدد آخر من الأشخاص.

ووفقاً للمرسوم الذي تم نشره في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، فقد صدر المرسوم بسحب الجنسية من داوود حسين والمطربة نوال، وممن اكتسبها معهما عن طريق التبعية.

وكانت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية قد قررت في اجتماعها، الخميس الماضي، سحب وفقد الجنسية من 1758 حالة تمهيداً لعرضها على مجلس الوزراء.

والثلاثاء الماضي، كشف عضو مسؤول في اللجنة العليا لتحقيق الجنسية أن عددَ مَن جرى سحب جنسيتهم، بالإسقاط أو الفقدان أو السحب، بلغ 4447 شخصاً، وفق آخر إحصاءات اللجنة.

وبدأت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية عملها مطلع مارس (آذار) الماضي، حيث شرعت السلطات الكويتية في حملة إسقاط جنسيات وذلك لأسباب مختلفة، يأتي في مقدمتها التزوير، كما أن سحب الجنسية يتم تجاه الأشخاص والتابعين الذين حصلوا عليها دون استيفاء الشروط القانونية، ومن بينها صدور مرسوم بمنح الجنسية؛ حيث دأب أعضاء في الحكومات السابقة تخطي هذا القانون ومنح الموافقات على طلبات الحصول على الجنسية دون انتظار صدور مرسوم بذلك.

وكان الفنان داوود حسين والمطربة نوال الكويتية قد حصلا على الجنسية الكويتية بمكرمة من أمير الكويت الأسبق الشيخ جابر الأحمد الصباح، في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2001.

ولد داوود حسين في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 1958، في مدينة الصوابر، شرقي العاصمة الكويت، ونشأ وترعرع فيها، وهو يعود لأصول باكستانية، وهو أحد أبرز الفنانين في الكويت؛ حيث تدرج في الأعمال الفنية منذ صغره عبر التمثيل في المسرح المدرسي كما انتسب إلى فرقة «مسرح النور» ودرس بعدها في المعهد العالي للفنون المسرحية في دولة الكويت. وانضمّ فيما بعد إلى فرقة «المسرح الكويتي»، وكانت أولى أعماله التلفزيونية مسلسل «المصير» الذي عُرض عام 1977.

وخلال مسيرته الفنية قدّم الفنان داوود حسين الكثير من الأعمال المميزة التي يتجاوز عددها 50 عملاً تلفزيونياً، وأكثر من 40 مسرحية، ومن أشهر أعماله المسرحية دوره في مسرحية «باي باي لندن» مع الفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا، وكذلك مشاركته الفنان الراحل في مسرحية «مراهق في الخمسين» وفي مسلسل «دلق سهيل»، ومسرحية «باي باي يا عرب»، وتمّ تكريم الفنان داوود حسين من قبل «مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي».

وبالنسبة للمطربة نوال، المعروفة فنياً باسم «نوال الكويتية»، فقد ولدت في منطقة شرق عام 1966، وهي أيضاً حصلت على الجنسية بمكرمة من أمير الكويت الأسبق الشيخ جابر الأحمد عام 2001.

بدأت حياتها الفنية بدراستها في المعهد العالي للفنون الموسيقية بالكويت في السبعينات الميلادية، وفي سنّ الـ17 قدّمت على خشبة المسرح لأول مرّة أول أعمالها الفنية.

قدمّها الموسيقار راشد الخضر في عام 1983 للغناء، وفي عام 1984 صدر لها أول ألبوم غنائي، ولديها رصيد غنائي يتجاوز 16 ألبوماً، وقامت بتصوير مجموعة من أغنياتها بطريقة الفيديو كليب، وفي عام 1998 شاركت كمغنية بالغناء بصوتها فقط في مهرجان الجنادرية بالسعودية في أوبريت «فارس التوحيد»، وهو من ألحان الفنان محمد عبده الذي رشّحها للغناء في هذا الأوبريت لتكون أول امرأة تغني في أوبريت وطني سعودي بالسعودية.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.