21 متسابقاً من 17 دولة يحققون جوائز مسابقة «المؤسس» لحفظ القرآن الكريم

مفتي السعودية أكد أن المسابقة تجسد العناية بـ«كتاب الله» وخدمته وتعظيم مكانته

نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية في صورة جماعية مع الفائزين والمشاركين في المسابقة (الشرق الأوسط)
نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية في صورة جماعية مع الفائزين والمشاركين في المسابقة (الشرق الأوسط)
TT

21 متسابقاً من 17 دولة يحققون جوائز مسابقة «المؤسس» لحفظ القرآن الكريم

نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية في صورة جماعية مع الفائزين والمشاركين في المسابقة (الشرق الأوسط)
نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية في صورة جماعية مع الفائزين والمشاركين في المسابقة (الشرق الأوسط)

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كرّم الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، في رحاب المسجد الحرام، الأربعاء، الفائزين بمسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، في دورتها الـ 44، التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية.

وحقق 21 متسابقاً من 17 دولة جوائز المسابقة بفروعها الخمسة، البالغ مجموعها 4 ملايين ريال (1.06 مليون دولار) بعد تنافسهم مع 174 متسابقاً من 123 دولة، فيما بلغت قيمة الهدايا المالية لجميع المتسابقين مليون ريال (266.6 ألف دولار).

وأكد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، تزامناً مع الحفل الختامي لتكريم الفائزين، أن مسابقة الملك عبد العزيز الدولية تجسد عناية السعودية وقيادتها الرشيدة بكتاب الله الكريم وخدمته وتعظيم مكانته وإجلاله، وتوقير حفظته من أبناء المسلمين بالعالم، مبيناً أن مما امتن الله به على هذه البلاد أن جعلت من أوّلى اهتماماتها خدمة كتابه العزيز طباعة ونشراً وتعليماً وحرصاً على ربط الناشئة به.

نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية خلال تكريمهما المتسابق جابر بن حسين المالكي (الشرق الأوسط)

وقال: «إنَّ من أوجه الاهتمام بالقرآن إقامة المسابقات الدولية التي تشرف على تنظيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، التي حققت خلال الأعوام الماضية قفزة كبيرة في مخرجاتها، وعدد الدول المشاركة فيها بلغ 123 دولة؛ بهدف تمكين أكبر عدد من المتنافسين لنيل شرف الفوز بهذا المحفل القرآني العالمي». مشيراً إلى أن هذه المسابقة تشجيع للمسلمين على حفظ كتاب الله عز وجل، وتدبر معانيه، والعمل بمحكمه.

واعتمد الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، نتائج وأسماء الفائزين في المسابقة، إذ فاز بالمركز الأول في الفرع الأول سعد بن إبراهيم بن حمد الرويتع من السعودية، وحصل على مبلغ 500 ألف ريال، وبالمركز الثاني ناصر إبراهيم محمد من نيجيريا، وحصل على مبلغ 450 ألف ريال، وبالمركز الثالث ضياء طلال فتحي إبراهيم من الأردن، وحصل على مبلغ 400 ألف ريال.

جانب من التصفيات النهائية التي جرت في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة (وزارة الشؤون الإسلامية)

وفي الفرع الثاني، فاز بالمركز الأول جابر بن حسين المالكي من السعودية، وحصل على مبلغ 300 ألف ريال، وفاز بالمركز الثاني عبد الله ثالث صالح ابه من نيجيريا، وحصل على مبلغ 275 ألف ريال، فيما فاز بالمركز الثالث براهيمي رضوان من الجزائر، وحصل على مبلغ 250 ألف ريال.

بينما حقق المركز الأول في الفرع الثالث للمسابقة، أنس بن عتيق من بنغلاديش، وحصل على مبلغ 200 ألف ريال، وفاز بالمركز الثاني مظاهر شعيب بيطو من الفلبين، وحصل على مبلغ 190 ألف ريال، وفاز بالمركز الثالث أنس بن إبراهيم مصباح من ليبيا، وحصل على مبلغ 180 ألف ريال، وفاز بالمركز الرابع هشام سعيد بكورة من اليمن، وحصل على 170 ألف ريال، وفاز بالمركز الخامس سليمان سيلا من مالي، وحصل على 160 ألف ريال.

الفائز بالمركز الأول في الفرع الثالث المتسابق أنس بن عتيق من بنغلاديش (الشرق الأوسط)

وفي الفرع الرابع، فاز بالمركز الأول معاذ محمود من بنغلاديش، وحصل على مبلغ 150 ألف ريال، وبالمركز الثاني عبادة نور الدين سلطان من فلسطين، وحصل على مبلغ 140 ألف ريال، وبالمركز الثالث أحمد فرحان من إندونيسيا، وحصل على مبلغ 130 ألف ريال، وفاز بالمركز الرابع محمد توري من مالي، وحصل على 120 ألف ريال، وفاز بالمركز الخامس إلياس أحمد فارح من الولايات المتحدة، وحصل على 110 آلاف ريال.

كما فاز في الفرع الخامس بالمركز الأول بلال أحمد سليمان من لاريونيون، وحصل على مبلغ 65 ألف ريال، والمركز الثاني فنيب صادق من ألمانيا، وحصل على مبلغ 60 ألف ريال، والمركز الثالث علي عمران عبد الله من أستراليا، وحصل على مبلغ 55 ألف ريال، وفاز بالمركز الرابع توت ميات من ميانمار، وحصل على 50 ألف ريال، وفاز بالمركز الخامس محمد مصطفى غربو من البوسنة والهرسك، وحصل على 45 ألف ريال.

وأشاد وزير الشؤون الإسلامية بمستوى المشاركين في الجائزة، مقدماً التهنئة للفائزين ولمرافقيهم بهذا التفوق والإنجاز.

وقال الفائزون بالمراكز المتقدمة إن شعور الفرحة كبير، ولا يمكن أن نَصِفه في كلمات، والقرآن الكريم هو عزنا، والمنافسة كانت قوية، ونشكر قيادة المملكة على دعمهم لأهل القرآن، مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية في تنظيم المسابقة بصورة تفوق التوقعات.

وقال الفائز بالمركز الأول في الفرع الثاني، المتسابق جابر بن حسين المالكي من السعودية: «شعور الفرحة كبير، ولا يمكن أن أصفه في كلمات، والقرآن الكريم هو عزنا، وهو دستورنا، وفرحتي اليوم عظيمة لكونها تحمل اسم مؤسس هذه البلاد المباركة الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- والحمد لله الذي يسر لي حفظ كتاب الله، ونيل هذه الجائزة بمشاركة نخبة من قراء العالم الإسلامي، وأهدي الفوز لأسرتي على وقفتهم الدائمة ومساندتهم لي للوصول إلى هذه المرحلة».

المتسابق سليمان سيلا من مالي الفائز بالمركز الخامس في الفرع الثالث للمسابقة يحتفي بجائزته (الشرق الأوسط)

فيما أوضح الفائز بالمركز الأول في الفرع الثالث، المتسابق أنس بن عتيق من بنغلاديش، أن المنافسة كانت قوية في المسابقة؛ لوجود متسابقين مميزين من أفضل القراء على مستوى العالم، إضافة إلى ذلك، وجود محكمين دولييّن من مختلف دول العالم، وأضاف: «المهمة كانت صعبة ولكن بتوفيق الله تيسرت الأمور وحصلت على المركز الأول، ورفعت اسم بلدي عالياً، ونشكر السعودية على الدعم غير المحدود لأهل القرآن الكريم بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء».

ورفع الفائز بالمركز الخامس في الفرع الثالث، المتسابق سليمان سيلا من مالي، الشكر والثناء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، على رعايتهما وعنايتهما بالقرآن الكريم وأهله، كما شكر وزارة الشؤون الإسلامية على تنظيم المسابقة الدولية بصورة متميزة.


مقالات ذات صلة

السعودية تدين استهداف كتيبة فرنسية تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

الخليج جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)

السعودية تدين استهداف كتيبة فرنسية تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديد للهجوم الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)

قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

استقبلت السعودية، السبت، أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم؛ تأهباً لأداء مناسك حج هذا العام.

إبراهيم القرشي (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا )
الخليج مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)

«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

تواصل مبادرة «طريق مكة» ترسيخ نموذجها الفريد الذي أعاد تعريف رحلة الحج منذ لحظتها الأولى، وجاعلاً من السلاسة عنواناً، ومن الكرامة أولوية، ومن التقنية شريكاً.

عزيز مطهري (الرياض)
الخليج تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

شدَّدت السعودية على ضرورة التزام مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)

السعودية تدين استهداف كتيبة فرنسية تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
TT

السعودية تدين استهداف كتيبة فرنسية تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي، وإصابة عدد من الجنود.

وعبّرت وزارة الخارجية السعودية في بيان، السبت، عن رفض المملكة التام لجميع أشكال العنف، وأضافت أن المملكة «إذ تؤكد دعمها لبعثة (اليونيفيل)، لتشدد على ضرورة أن ينال الجناة العقاب الرادع بعد تكرر هذه الاستهدافات».

وقدمت «الخارجية السعودية» خالص عزاء ومواساة المملكة لحكومة وشعب فرنسا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وقُتل عسكري فرنسي، وجُرح 3 آخرون، السبت، في جنوب لبنان، في هجوم استهدف قوة حفظ السلام الدولية الـ(يونيفيل). وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على عاتق (حزب الله)» الذي نفى مسؤوليته.


قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
TT

قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)

استقبلت السعودية، السبت، أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم؛ تأهباً لأداء مناسك حج هذا العام وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي تمَّت تهيئتها تنفيذاً لتوجيهات قيادة البلاد بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، وسط أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

ووصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، أولى رحلات «ضيوف الرحمن» من المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» والقادمين من باكستان وماليزيا وتركيا وبنغلاديش، بعد إنهاء إجراءات دخولهم عبر صالات المبادرة في بلدانهم، بدءاً بأخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيّاً، مروراً بإجراءات الجوازات، بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة، ليتم انتقال الحجاج فور وصولهم إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، على أن تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

تهدف مبادرة «طريق مكة» إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة (واس)

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

وأكدت مديرية الجوازات السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال «ضيوف الرحمن»، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة، مشيرة إلى تسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات «ضيوف الرحمن».

وتواصل المنافذ السعودية، خلال الأيام المقبلة، استقبال قوافل «ضيوف الرحمن» حتى الأول من شهر ذي الحجة الذي يوافق 18 مايو (أيار) المقبل، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.

حاج بنغلاديشي خلال إنهائه إجراءات سفره عبر صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار حضرة شاه جلال الدولي (الداخلية السعودية)

وتواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

كما تواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، والتي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتتنقل أسهل بلا عناء.

مبادرة «طريق مكة» تقدِّم خدمات ذات جودة عالية لـ«ضيوف الرحمن» من الدول المستفيدة (واس)

إلى ذلك، تزيَّنت الكعبة المشرفة في أبهى حُلة لاستقبال «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد، السبت، مع الانتهاء من الصيانة الدورية للكعبة وحجر إسماعيل – عليه السلام- بعناية تليق ببيت الله، وفق أعلى معايير الدقة والإتقان، بينما أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة بمقدار 3 أمتار، استعداداً لاستقبال الضيوف لموسم حج هذا العام.

وغطّي الجزء المرفوع بقطعة قماش قطنية بيضاء بعرض مترين من جميع الجهات، في خطوة متبعة سنوياً تهدف إلى المحافظة على سلامة كسوة الكعبة المشرفة وحمايتها من التلامس أو التلف، خصوصاً في ظلِّ كثافة الطواف، والاقتراب المباشر من الكعبة المشرفة خلال موسم الحج.

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

واستغرقت عملية رفع كسوة الكعبة نحو ساعتين، ونُفِّذت على يد 34 صانعاً من الكوادر المتخصصة الذين عملوا بتناغم، ودقة عالية لإنجاز المهمة وفق أعلى المعايير المعتمدة، في الوقت الذي استُخدمت فيه خلال أعمال الصيانة أحدث المواد المطابقة للمواصفات القياسية العالمية؛ لضمان موثوقية الأداء وكفاءة التشغيل في أقدس بقعة على وجه الأرض، وذلك امتداداً لعناية تاريخية توليها السعودية بالحرمين الشريفين.

يشار إلى أن أنظمة وتعليمات الحج في السعودية تُشدِّد على ضرورة حصول الراغب في أداء المناسك، على التصريح الرسمي من الجهات المعنية، في إطار حرص المملكة على سلامة «ضيوف الرحمن»، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومُنظَّمة.

وأكدت وزارة الحج والعمرة السعودية، في بيان الجمعة، على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية «ضيوف الرحمن» بضرورة الحصول على التصريح، واتباع المسارات النظامية المعتمد، مشددة على عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، بوصفها «مخالفةً صريحةً» للأنظمة والتعليمات، تُطبَّق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

أنظمة وتعليمات الحج في السعودية تشدِّد على ضرورة حصول الراغب في أداء المناسك على التصريح الرسمي (واس)

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت، الثلاثاء، العقوبات المُقرَّرة بحق مخالفي التعليمات، التي تقتضي الحصول على تصريح لأداء الحج، وتتضمَّن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم، داعية المواطنين والمقيمين وحاملي التأشيرات بأنواعها كافة إلى الالتزام بالتعليمات المُنظِّمة لأداء الحج، وعدم تعريض أنفسهم للعقوبات، والإبلاغ عن المخالفين، بالاتصال على الرقم 911 بمنطقة مكة المكرمة.

وحدَّدت الوزارة يوم 18 أبريل (نيسان) الحالي آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة، السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج، والمقيمين داخل البلاد، وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو المقبل.

وأشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك اعتباراً من 18 أبريل.


وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما بحث الأمير فيصل بن فرحان والوزير أحمد عطّاف، على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026» في تركيا، العلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكرت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، أن الوزير عطاف جدد تضامن الجزائر ووقوفها التام مع السعودية «إزاء الاعتداءات التي طالتها في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته منطقة الخليج العربي». وأشار البيان إلى أن الوزيرين ناقشا التطورات الأخيرة في المنطقة على ضوء اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية، وأعربا عن تطلعهما إلى أن يشكل هذا الاتفاق منطلقاً للتوصل إلى حلول نهائية تكفل عودة الأمن والسكينة إلى المنطقة برمتها. واستعرض الوزيران بحسب البيان «الحركية المتميزة التي تعرفها الشراكة بين البلدين، لا سيما في شقها الاقتصادي»، وأكدا «ضرورة إضفاء المزيد من الزخم عليها، في إطار التحضيرات الجارية لعقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق الأعلى الجزائري-السعودي».