21 متسابقاً من 17 دولة يحققون جوائز مسابقة «المؤسس» لحفظ القرآن الكريم

مفتي السعودية أكد أن المسابقة تجسد العناية بـ«كتاب الله» وخدمته وتعظيم مكانته

نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية في صورة جماعية مع الفائزين والمشاركين في المسابقة (الشرق الأوسط)
نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية في صورة جماعية مع الفائزين والمشاركين في المسابقة (الشرق الأوسط)
TT

21 متسابقاً من 17 دولة يحققون جوائز مسابقة «المؤسس» لحفظ القرآن الكريم

نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية في صورة جماعية مع الفائزين والمشاركين في المسابقة (الشرق الأوسط)
نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية في صورة جماعية مع الفائزين والمشاركين في المسابقة (الشرق الأوسط)

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كرّم الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، في رحاب المسجد الحرام، الأربعاء، الفائزين بمسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، في دورتها الـ 44، التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية.

وحقق 21 متسابقاً من 17 دولة جوائز المسابقة بفروعها الخمسة، البالغ مجموعها 4 ملايين ريال (1.06 مليون دولار) بعد تنافسهم مع 174 متسابقاً من 123 دولة، فيما بلغت قيمة الهدايا المالية لجميع المتسابقين مليون ريال (266.6 ألف دولار).

وأكد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، تزامناً مع الحفل الختامي لتكريم الفائزين، أن مسابقة الملك عبد العزيز الدولية تجسد عناية السعودية وقيادتها الرشيدة بكتاب الله الكريم وخدمته وتعظيم مكانته وإجلاله، وتوقير حفظته من أبناء المسلمين بالعالم، مبيناً أن مما امتن الله به على هذه البلاد أن جعلت من أوّلى اهتماماتها خدمة كتابه العزيز طباعة ونشراً وتعليماً وحرصاً على ربط الناشئة به.

نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير الشؤون الإسلامية خلال تكريمهما المتسابق جابر بن حسين المالكي (الشرق الأوسط)

وقال: «إنَّ من أوجه الاهتمام بالقرآن إقامة المسابقات الدولية التي تشرف على تنظيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، التي حققت خلال الأعوام الماضية قفزة كبيرة في مخرجاتها، وعدد الدول المشاركة فيها بلغ 123 دولة؛ بهدف تمكين أكبر عدد من المتنافسين لنيل شرف الفوز بهذا المحفل القرآني العالمي». مشيراً إلى أن هذه المسابقة تشجيع للمسلمين على حفظ كتاب الله عز وجل، وتدبر معانيه، والعمل بمحكمه.

واعتمد الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، نتائج وأسماء الفائزين في المسابقة، إذ فاز بالمركز الأول في الفرع الأول سعد بن إبراهيم بن حمد الرويتع من السعودية، وحصل على مبلغ 500 ألف ريال، وبالمركز الثاني ناصر إبراهيم محمد من نيجيريا، وحصل على مبلغ 450 ألف ريال، وبالمركز الثالث ضياء طلال فتحي إبراهيم من الأردن، وحصل على مبلغ 400 ألف ريال.

جانب من التصفيات النهائية التي جرت في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة (وزارة الشؤون الإسلامية)

وفي الفرع الثاني، فاز بالمركز الأول جابر بن حسين المالكي من السعودية، وحصل على مبلغ 300 ألف ريال، وفاز بالمركز الثاني عبد الله ثالث صالح ابه من نيجيريا، وحصل على مبلغ 275 ألف ريال، فيما فاز بالمركز الثالث براهيمي رضوان من الجزائر، وحصل على مبلغ 250 ألف ريال.

بينما حقق المركز الأول في الفرع الثالث للمسابقة، أنس بن عتيق من بنغلاديش، وحصل على مبلغ 200 ألف ريال، وفاز بالمركز الثاني مظاهر شعيب بيطو من الفلبين، وحصل على مبلغ 190 ألف ريال، وفاز بالمركز الثالث أنس بن إبراهيم مصباح من ليبيا، وحصل على مبلغ 180 ألف ريال، وفاز بالمركز الرابع هشام سعيد بكورة من اليمن، وحصل على 170 ألف ريال، وفاز بالمركز الخامس سليمان سيلا من مالي، وحصل على 160 ألف ريال.

الفائز بالمركز الأول في الفرع الثالث المتسابق أنس بن عتيق من بنغلاديش (الشرق الأوسط)

وفي الفرع الرابع، فاز بالمركز الأول معاذ محمود من بنغلاديش، وحصل على مبلغ 150 ألف ريال، وبالمركز الثاني عبادة نور الدين سلطان من فلسطين، وحصل على مبلغ 140 ألف ريال، وبالمركز الثالث أحمد فرحان من إندونيسيا، وحصل على مبلغ 130 ألف ريال، وفاز بالمركز الرابع محمد توري من مالي، وحصل على 120 ألف ريال، وفاز بالمركز الخامس إلياس أحمد فارح من الولايات المتحدة، وحصل على 110 آلاف ريال.

كما فاز في الفرع الخامس بالمركز الأول بلال أحمد سليمان من لاريونيون، وحصل على مبلغ 65 ألف ريال، والمركز الثاني فنيب صادق من ألمانيا، وحصل على مبلغ 60 ألف ريال، والمركز الثالث علي عمران عبد الله من أستراليا، وحصل على مبلغ 55 ألف ريال، وفاز بالمركز الرابع توت ميات من ميانمار، وحصل على 50 ألف ريال، وفاز بالمركز الخامس محمد مصطفى غربو من البوسنة والهرسك، وحصل على 45 ألف ريال.

وأشاد وزير الشؤون الإسلامية بمستوى المشاركين في الجائزة، مقدماً التهنئة للفائزين ولمرافقيهم بهذا التفوق والإنجاز.

وقال الفائزون بالمراكز المتقدمة إن شعور الفرحة كبير، ولا يمكن أن نَصِفه في كلمات، والقرآن الكريم هو عزنا، والمنافسة كانت قوية، ونشكر قيادة المملكة على دعمهم لأهل القرآن، مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية في تنظيم المسابقة بصورة تفوق التوقعات.

وقال الفائز بالمركز الأول في الفرع الثاني، المتسابق جابر بن حسين المالكي من السعودية: «شعور الفرحة كبير، ولا يمكن أن أصفه في كلمات، والقرآن الكريم هو عزنا، وهو دستورنا، وفرحتي اليوم عظيمة لكونها تحمل اسم مؤسس هذه البلاد المباركة الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- والحمد لله الذي يسر لي حفظ كتاب الله، ونيل هذه الجائزة بمشاركة نخبة من قراء العالم الإسلامي، وأهدي الفوز لأسرتي على وقفتهم الدائمة ومساندتهم لي للوصول إلى هذه المرحلة».

المتسابق سليمان سيلا من مالي الفائز بالمركز الخامس في الفرع الثالث للمسابقة يحتفي بجائزته (الشرق الأوسط)

فيما أوضح الفائز بالمركز الأول في الفرع الثالث، المتسابق أنس بن عتيق من بنغلاديش، أن المنافسة كانت قوية في المسابقة؛ لوجود متسابقين مميزين من أفضل القراء على مستوى العالم، إضافة إلى ذلك، وجود محكمين دولييّن من مختلف دول العالم، وأضاف: «المهمة كانت صعبة ولكن بتوفيق الله تيسرت الأمور وحصلت على المركز الأول، ورفعت اسم بلدي عالياً، ونشكر السعودية على الدعم غير المحدود لأهل القرآن الكريم بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء».

ورفع الفائز بالمركز الخامس في الفرع الثالث، المتسابق سليمان سيلا من مالي، الشكر والثناء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، على رعايتهما وعنايتهما بالقرآن الكريم وأهله، كما شكر وزارة الشؤون الإسلامية على تنظيم المسابقة الدولية بصورة متميزة.


مقالات ذات صلة

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

الخليج شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
يوميات الشرق تم الانتهاء من بنائه وافتتح أبوابه للزوار وكبار الضيوف عام 1958 ميلادياً (أمانة منطقة الرياض)

بعد 68 عاماً... فندق «زهرة الشرق» يغادر المشهد العمراني لمدينة الرياض

بينما تتسارع خطى الرياض نحو مستقبل مشهد عمراني متطور، يسدل طريق الملك عبد العزيز ستارة الفصل الأخير على فندق «زهرة الشرق» القائم منذ عام 1958.

عمر البدوي (الرياض)
شمال افريقيا عودة تدريجية لرحلات الطيران المصرية إلى المدن الخليجية (وزارة الطيران المدني)

مصر: عودة التشغيل التدريجي لرحلات الطيران إلى الخليج

أعلنت شركة مصر للطيران (الناقل الوطني) «عودة التشغيل التدريجي لرحلات الطيران إلى عدد من مدن دول الخليج».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
خاص مشاركون في المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض (واس)

خاص السعودية تربط الاستقدام بالأنظمة الرقمية لتعزيز الامتثال وحماية الأجور

تشهد سوق العمل في السعودية تحولات متسارعة مدفوعة بإصلاحات ضمن «رؤية 2030»، وتستهدف تعزيز الامتثال، وحماية الأجور، ورفع كفاءة البيئة التشغيلية.

عبير حمدي (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

تلقّى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اتصالين هاتفيين من نظيريه بإيران وأفغانستان، في إطار التشاور المستمر حول تطورات الأوضاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.


السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
TT

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح بيان صادر عن شرطة منطقة مكة المكرمة أن المقبوض عليهم الخمسة من الجنسية المصرية، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

وأهاب الأمن العام بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام، والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكداً أن مخالفتها تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم 911 بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و999 في بقية مناطق السعودية.

من جانب آخر، أكدت وزارة الداخلية، الاثنين، أن الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له سيعاقب بغرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار)، والسجن مدة تصل لـ60 شهراً والترحيل.

كانت الوزارة أعلنت في وقت سابق العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وتفرض على المخالفين عقوبة تصل إلى 100 ألف ريال لكل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة؛ بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بداية من 18 أبريل (نيسان) الحالي حتى نهاية 31 مايو (أيار) المقبل، مع الطلب من المحكمة المختصة الحكم بمصادرة وسيلة النقل البري التي ثبت استخدامها في ذلك، وكانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ معه.


البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».