السعودية تصدر مليون تأشيرة حج

7 مليارات ريال استثمرت في البنى التحتية والكهرباء للارتقاء بخدمة ضيوف الرحمن

الدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة في السعودية (الشرق الأوسط)
الدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تصدر مليون تأشيرة حج

الدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة في السعودية (الشرق الأوسط)
الدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة في السعودية (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور عبدالفتاح مشاط، نائب وزير الحج والعمرة السعودي، أن عدد التأشيرات الصادرة منذ الأول من ذي القعدة هذا العام بلغت مليون تأشيرة مقابل مئات فقط في التاريخ نفسه العام الماضي، مبيناً أن إصدار تأشيرة الحج يعد عملية ختامية إذ تسبقها جهود كبيرة مثل تجهيز المرافق والخدمات وغيرها، ومشيراً إلى أن جدولة التفويج والتنقل بين مدن ومناطق الحج مبنية على الخبرة المتراكمة، فضلاً عن الممكنات التقنية الحديثة.

وقال مشاط، في الجلسة الرئيسية الثالثة في ندوة الحج الكبرى «جهود المملكة التنظيمية لتيسير أعمال الحج» إلى استخدام الوزارة التقنيات في إنشاء جدولة التفويج وتوزيع الأدوار والتواصل مع مكاتب الحجاج مع الأخذ برغباتهم في التنقل، لافتاً النظر إلى أن بطاقة «نسك» من الخدمات التقنية التي تساهم في عمليات التفويج وتضبط الحجاج المخالفين.

وأوضح أن منظومة الحج منظومة معقدة تشمل جوانب كثيرة، منها الفقهي والأمني والصحي وغيرها، مبيناً أن مناطق الحج عبارة عن مدن صفرية خالية تتحول خلال 24 ساعة إلى مدن مليونية، ومشيراً إلى تغير ثقافة تنظيم الحج في الوزارة من عمل في أوقات محدودة إلى استعداد مبكر طوال العام، وموضحاً أن العام الماضي أطلقت وزارة الحج ميثاق الاستعداد المسبق بعد نهاية الموسم مباشرة خلافاً للسابق.

الدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة في السعودية (الشرق الأوسط)

إلى ذلك، أوضح المهندس صالح الرشيد، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، أن هدف الهيئة هو ترقية الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن، مشيراً إلى استكمال الطرق الدائرية بمكة المكرمة تزامناً مع موسم حج هذا العام، مبيناً أن نحو 7 مليارات ريال استثمرت في البنى التحتية والكهرباء للارتقاء بالخدمة مع الاهتمام بالسلامة.

وبين أن أكثر من 70 مليون راكب ينقلون عبر منظومة النقل في مكة المكرمة ويستفيدون من المحطات وتطويرها، مشيراً إلى أن مشروع الأضاحي يستقبل أكثر من مليون رأس تذبح وتوزع إلى أكثر من 27 دولة وتعالج بقاياها ومخلفاتها بطريقة آمنة، لافتاً النظر إلى أن مركز إدارة المشاريع يضم أكثر من 50 جهة تجتمع أسبوعياً لمتابعة وتنفيذ أكثر من 300 خطة عمل.

من جهته، أشار الدكتور هشام الجضعي، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للغذاء والدواء السعودي، إلى أن رحلة التحقق من وجبات الحجاج تبدأ من المزارع ومصادر المواد مروراً بتدقيق الجهات الموردة والمصنعة، وفي المصانع، وعند وصولها إلى الحاج، مشيراً إلى حرصهم على تقديم التوعية للحجاج عن كيفية التعامل مع الغذاء بمحتوى مترجم إلى 6 لغات.

وأضاف: «من عام إلى آخر نطور ممارساتنا في تأمين سلامة ضيوف الرحمن من الناحية الغذائية، ونمكن بعثات الحج من إحضار أدوية الحجاج اللازمة وندقق الإرساليات للتأكد من سلامتها، ونوفر نفس الأدوية التي يعتاد عليها أصحاب الأمراض المزمنة».

من جهته، بيّن مساعد الداود أمين العاصمة المقدسة أن تطوير جودة الحياة وأنسنة مكة المكرمة من الأهداف الرئيسية التي يعملون عليها، ومنها العمل على إعادة تخطيط وتصميم مناطق الكثافة حتى تكون ملائمة لمستخدميها على اختلاف ظروفهم، لافتاً النظر إلى العمل على أنسنة نحو 4 آلاف مسكن مخصص للحجاج بطاقة استيعابية إجمالية 1.7 مليون حاج.

كما أشار إلى تطبيق أمانة العاصمة المقدسة أحدث التقنيات للرقابة على النظافة وإدارة النفايات، منوهاً إلى استمرار عمليات الإصحاح البيئي ومكافحة الحشرات عبر الرش وغيرها، كاشفاً عن تعاون الأمانة مع شركة «كدانة» في تجويد إنشاء أبراج منى وإعادة البنى التحتية وتصميم الخيام.

وأوضح أن هناك 328 مطبخاً مركزياً مرخصاً لتقديم الإعاشة ومجهزاً حسب المعايير والاشتراطات، لافتاً النظر إلى العمل على التحقق من سلامة الغذاء عبر 450 مراقباً ومختبرات ثابتة وأخرى متنقلة لفحص العينات، ومشيراً إلى أن الخدمات البلدية في المشاعر خاضعة للرقابة عبر 1500 مراقب يتنقلون عبر الدراجات والطائرات العمودية وغيرها، ومبيناً أن أعمال الرقابة الغذائية تشمل المباني والمطاعم والإعاشة والقطاع التجاري.


مقالات ذات صلة

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

الخليج «الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن إدانة بلاده واستنكارها لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي السعودية، مؤكداً خطورتها على الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)

السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

أكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد حرب إيران.

عبد الهادي حبتور (الرياض) إبراهيم أبو زايد (الرياض)
العالم العربي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات التصعيد مع نظيره القبرصي

استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة في الرياض، الثلاثاء، وزير خارجية جمهورية قبرص د. كونستانتينوس كومبوس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الثلاثاء، تغيير نغمة زوال الخطر في المنصة إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آلياً، لتمييزها عن نغمة وقوعه.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، الخميس الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وشدَّد على احتفاظ الرياض بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.


بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
TT

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)

أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن إدانة بلاده واستنكارها استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي السعودية، مؤكداً خطورتها على الأمن والاستقرار، وذلك في اتصالٍ هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

واستعرض الجانبان خلال الاتصال تطورات الوضع الأمني في المنطقة وسط التصعيد العسكري الحالي، وتأثيراته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.

من جانب آخر، جدَّد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في اتصالٍ هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، مؤكداً أنها ستظل تقف دائماً وبحزم إلى جانبها ضد ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة تمس أمنها وسيادتها.

وبحث ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني خلال الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، والجهود المبذولة بشأنه، وفقاً للوكالة.


السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)

أكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأكد المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع الوزاري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وأن الرياض تحتفظ بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.

وواصلت إيران للأسبوع الرابع استهداف دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، قبيل عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

واعترضت الدفاعات السعودية، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، فيما صدّت البحرين 6 صواريخ باليستية و19 مسيّرة، كما تعاملت الإمارات مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة. كذلك، تصدت الكويت لعدد من الهجمات.

وأعلنت البحرين وفاة أحد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية يحمل الجنسية المغربية، وإصابة عدد من العسكريين البحرينيين والإماراتيين، أثناء التصدي للهجمات الإيرانية.