شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الخميس، في الاجتماع الوزاري العربي التشاوري حول التطورات بقطاع غزة، برئاسة نظيره المصري سامح شكري، ومشاركة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، وريم الهاشمي وزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي، وحسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبحث الاجتماع في القاهرة ضرورة إنهاء الحرب على غزة والتوصل إلى وقف فوري وتام لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين وفقاً للقانون الإنساني الدولي، ورفع جميع القيود التي تعرقل دخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
كما ناقش أهمية اتخاذ خطوات جادة لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 يونيو (حزيران) لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.

وشارك وزير الخارجية السعودي في الاجتماع الوزاري العربي الأميركي، الذي ناقش تطورات القضية الفلسطينية والأزمة في غزة، وجهود تحقيق الوقف الكامل لإطلاق النار، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2720.
وأكد الاجتماع رفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وأي عملية عسكرية في مدينة رفح، مشدداً على أهمية تنفيذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية وفقاً للمرجعيات الدولية.

كان الأمير فيصل بن فرحان قد وصل إلى القاهرة، في وقت سابق، الخميس، للمشاركة في عدة اجتماعات وزارية تشاورية بشأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ لبحث تطورات الحرب الإسرائيلية على غزة ورفح، ومناقشة الوضع الإنساني بتلك المنطقة.

