وزير الخارجية القطري: نعمل مع واشنطن لوقف الحرب في غزة وإطلاق الرهائن وإيصال المساعدات

أعرب عن أمله في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على هامش الحوار الاستراتيجي القطري-الأميركي السادس في واشنطن (قنا)
الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على هامش الحوار الاستراتيجي القطري-الأميركي السادس في واشنطن (قنا)
TT

وزير الخارجية القطري: نعمل مع واشنطن لوقف الحرب في غزة وإطلاق الرهائن وإيصال المساعدات

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على هامش الحوار الاستراتيجي القطري-الأميركي السادس في واشنطن (قنا)
الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على هامش الحوار الاستراتيجي القطري-الأميركي السادس في واشنطن (قنا)

أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين، للوصول إلى وقف الحرب في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأضاف: «نأمل في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يضع حداً لإراقة الدماء بشكل نهائي».

وقال آل ثاني، في كلمة اليوم (الأربعاء)، أمام الجلسة الافتتاحية للحوار الاستراتيجي القطري - الأميركي السادس بالعاصمة الأميركية واشنطن: «في الآونة الأخيرة، في غزة، عملنا بلا كلل مع أصدقائنا في الولايات المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين لوضع حد للحرب، ونحن متفقان على ضرورة وقف هذه الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية الحيوية... ونأمل في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يضع حداً لإراقة الدماء بشكل نهائي».

وأضاف: «منذ حوارنا الأخير، واجهنا تحديات وأزمات لم يسبق لها مثيل كانت بمثابة اختبار لنا وبعضها للأسف مستمر، غير أن اتصالاتنا المشتركة التي تقوم على الثقة والشفافية والتواصل بشأن هذه الصراعات كانت عاملاً رئيسياً في خلق جبهة متماسكة وتحقيق نتائج إيجابية».

وأكد أن إطلاق الحوار الاستراتيجي السادس بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية، يمثل علامة فارقة في الشراكة التاريخية بينهما، مثمناً المجموعة المتنوعة من المجالات التي يتعاون فيها البلدان، بما في ذلك الدفاع والاستقرار الإقليمي والأعمال.

وقال وزير الخارجية القطري: «إن قطر لا تَعدّ الولايات المتحدة حليفاً مقرباً فحسب، بل شريكاً وصديقاً أيضاً، ويسرّنا أن تعود هذه العلاقة بالفائدَة المتبادلة على شعبينا».

وأكد أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تزداد قوة مع الزيادة الملحوظة في التجارة الثنائية، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال شريكاً تجارياً رئيسياً ومستثمراً أجنبياً مباشراً في دولة قطر.

وأوضح أن حوار هذا العام يتضمن جلسات جديدة لتأكيد المشهد المتغير للتحديات والتعاون العالمي، بما في ذلك التكنولوجيا الناشئة وتخطيط السياسات والاتصالات الاستراتيجية، مضيفاً أنه «مع مشاركة الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026 مع كندا والمكسيك، تُشرّفنا أيضاً مشاركة تجاربنا وتبادل الأفكار حول كأس العالم، لا سيما بشأن خلق بيئة آمنة وشاملة للمشجعين المحليين والأجانب».

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن ثقته في أن إطلاق الحوار الاستراتيجي السادس سيسفر عن نتائج إيجابية ملموسة للبلدين الصديقين، معرباً عن شكره لجميع المشاركين على جهودهم في التحضير لهذا الحوار.

وعقدت دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية جلسة حول الشؤون الدولية، ضمن الحوار الاستراتيجي السادس بين البلدين، الذي انعقد اليوم في العاصمة واشنطن.

ترأس الجانب القطري في الجلسة، د.محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، فيما ترأس الجانب الأميركي، فكتوريا نولاند نائبة وزير الخارجية للشؤون السياسية.

جرى خلال الجلسة تبادل وجهات النظر وبحث مستجدات عدد من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما الأوضاع في أفغانستان، والصومال، والسودان، وأوكرانيا وأميركا اللاتينية.​



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.