اختتام المناورات العسكرية «سيف السلام 12» شرق السعودية

الرويلي أكد أن المملكة بقواتها دولة سلام لكنها جاهزة للدفاع عن مقدساتها وأمنها

مناورات «سيف السلام 12» التي تضمنت رصد تحركات معادية تعاملت معها القوات العسكرية بحزم وقوة (وزارة الدفاع)
مناورات «سيف السلام 12» التي تضمنت رصد تحركات معادية تعاملت معها القوات العسكرية بحزم وقوة (وزارة الدفاع)
TT

اختتام المناورات العسكرية «سيف السلام 12» شرق السعودية

مناورات «سيف السلام 12» التي تضمنت رصد تحركات معادية تعاملت معها القوات العسكرية بحزم وقوة (وزارة الدفاع)
مناورات «سيف السلام 12» التي تضمنت رصد تحركات معادية تعاملت معها القوات العسكرية بحزم وقوة (وزارة الدفاع)

اختتمت مناورات التمرين المشترك «سيف السلام 12»، الأحد، بمشاركة القوات العسكرية ممثلة بأفرع القوات المسلحة، ووزارتي الداخلية والحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية المدنية والعسكرية.

الفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة بالمنطقة الشمالية شهد اختتام مناورات التمرين (وزارة الدفاع)

ونيابة عن الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، شهد الفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة بالمنطقة الشمالية، اختتام مناورات التمرين، التي تضمنت رصد تحركات معادية تعاملت معها القوات العسكرية بحزم وقوة، ما أبرز الجاهزية القتالية للقوات المشاركة، وقدرتها على حماية أمن ومصالح وسيادة المملكة من أي اعتداء خارجي، لتحقيق الأمن والاستقرار الوطني.

وعبَّر الفريق الرويلي، في كلمة بالمناسبة، عن سعادته وفخره بما شاهده من احترافية وتنسيق وحضور فاعل من جميع الجهات العسكرية وأذرع القوة الوطنية المشاركة في جميع مراحل التمرين، بدءاً من التخطيط ثم التنفيذ المتزامن وصولاً إلى الختام، عاداً هذا التمرين من التمارين الكبرى التي تنفذها القوات المسلحة بمشاركة القوات العسكرية وأدوات القوة الوطنية في مناطق متعددة من المملكة في مختلف الأبعاد براً وجواً وبحراً، وفي البعد السيبراني، بالإضافة إلى عمليات المعلومات، والعمليات العسكرية المدنية، للتعامل مع سيناريوهات متعددة ومستويات تهديد مختلفة.

أبرزت المناورات الجاهزية القتالية للقوات المشاركة وقدرتها على حماية أمن ومصالح وسيادة السعودية (وزارة الدفاع)

وشدد على أهمية التدريب والاستعداد المستمر، والاستفادة من دروس هذا التمرين، بما يحقق الجاهزية والإعداد لتنفيذ التمرين المقبل «شموخ طويق 2»، الذي يُعد التمرين الأشمل على المستوى الوطني.

ورفع رئيس هيئة الأركان العامة التهنئة إلى القيادة السعودية، بمناسبة نجاح مناورات التمرين المشترك «سيف السلام 12»، لافتاً إلى أن السعودية بقواتها وقدراتها دولة سلام ومحبة للسلام، لكنها جاهزة للدفاع عن مقدساتها ومصالحها وأمنها ومواطنيها متى ما تطلب الأمر ذلك.

من جانبه، قال اللواء الركن مسفر آل غانم، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة مدير التمرين، في كلمة: «إن المتغيرات الإقليمية والدولية تتطلب رفع مستوى جاهزية قواتنا المسلحة من خلال تبادل القدرات المتقدمة والتدريب الاحترافي، لتكون مستعدة لمواجهة مختلف التهديدات النظامية وغير النظامية».

وأشار إلى أن التطور المتسارع في قدرات التهديد يتطلب إعداد خطط شاملة وعملياتية لمواجهتها، ما يستدعي تنفيذ التمارين العسكرية المشتركة على جميع المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية.

من جهته، أكد اللواء الركن عادل البلوي، رئيس هيئة تدريب وتطوير القوات المسلحة، في كلمة، أن التمرين الذي تم الإعداد والتجهيز له من هيئة تدريب وتطوير القوات المسلحة خلال العامين الماضيين يأتي ليعزز من القدرات الشاملة على التخطيط والتنفيذ الفعّال للعمليات المشتركة وتحقيق مفهوم «الاقتراب الشامل» من خلال مشاركة أدوات القوى الوطنية، ممثلة في 11 جهة من الجهات المدنية والعسكرية التي تمثل مختلف قطاعات الدولة.

وبيّن أن جهود التخطيط والتنفيذ للتمرين ارتكزت على المهام المشتركة، وشملت الحروب النظامية وغير النظامية.

شاركت القوات العسكرية ممثلة بأفرع القوات المسلحة ووزارتي الداخلية والحرس الوطني ورئاسة أمن الدولة في التمرين (وزارة الدفاع)

فيما شهد التمرين تنفيذ عدد من الفرضيات في المنطقة الشمالية ومنطقة عمليات الأسطولين الغربي والشرقي، أبرزها عمليات المعلومات وبناء بيئة افتراضية للعمليات السيبرانية، وعمليات البحث والإنقاذ وإخلاء المصابين وطب الميدان، وعمليات الدفاع ضد أسلحة التدمير الشامل، وعمليات الأنظمة غير المأهولة.

يُعد التمرين الأشمل على المستوى الوطني (وزارة الدفاع)

وقدّم اللواء الركن خالد الجهني، قائد قوة الواجب المشتركة، إيجازاً عن التمرين من المنظور العملياتي الذي بُني عليه تدريب القوات وإعدادها واختبار جاهزيتها، وفق خطة «درع الوطن» المعتمدة على مفهوم العمل المشترك وتكامل الجهود العسكرية كافة من مختلف قطاعات الدولة لتحقيق الهدف المنشود منها.


مقالات ذات صلة

مناورات فلبينية أميركية قرب مناطق متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي

آسيا ماريا كريستينا روكاس مسؤولة العلاقات الخارجية في البحرية الفلبينية تشرح لفريقها خطة تدريب تمهيداً للتدريب العسكري «باليكاتان» (موقع السفارة الأميركية في الفلبين)

مناورات فلبينية أميركية قرب مناطق متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي

بدأ آلاف من أفراد القوّات الفلبينيّة والأميركيّة مناورات عسكريّة مشتركة في الفلبين في وقت يُثير نفوذ بكين المتزايد في المنطقة مخاوف من نشوب نزاع.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
شؤون إقليمية رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الفريق هرتسي هاليفي يتحدث إلى ضباط في قاعدة نيفاتيم الجوية في جنوب إسرائيل 15 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات على سيناريوهات حرب على جبهتي سوريا ولبنان معاً

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن القيادة الشمالية تجري تدريبات تتضمن سيناريوهات تشمل العمل على الجبهتين اللبنانية والسورية في وقت واحد.

«الشرق الأوسط» (القدس)
آسيا خلال المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان في المياه الجنوبية الشرقية قبالة جزيرة جيجو الجنوبية لكوريا الجنوبية 11 أبريل 2024 (إ.ب.أ)

كوريا الجنوبية وأميركا واليابان تجري مناورات بمشاركة حاملة طائرات

أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تدريبات بحرية شاركت فيها حاملة طائرات أميركية، لتحسين قدرتها على العمل المشترك لمواجهة التهديدات العسكرية.

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)

بريطانيا ستشارك دوريا في تدريبات عسكرية مع أميركا واليابان

قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأربعاء إن بريطانيا ستشارك في تدريبات عسكرية منتظمة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ مع الولايات المتحدة واليابان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ عَلما أميركا واليابان جنباً إلى جنب (رويارز)

واشنطن تستقبل بحفاوة زعيمي اليابان والفلبين

يستعد الرئيس الأميركي جو بايدن لاستقبال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس خلال الأسبوع الحالي بحفاوة كبيرة في واشنطن

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

مشروع «مسام» ينتزع 857 لغماً في اليمن خلال أسبوع

ألغام زُرعت بعشوائية في مختلف مناطق اليمن لحصد الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن (واس)
ألغام زُرعت بعشوائية في مختلف مناطق اليمن لحصد الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن (واس)
TT

مشروع «مسام» ينتزع 857 لغماً في اليمن خلال أسبوع

ألغام زُرعت بعشوائية في مختلف مناطق اليمن لحصد الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن (واس)
ألغام زُرعت بعشوائية في مختلف مناطق اليمن لحصد الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن (واس)

تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) من تطهير الأراضي اليمنية، خلال الأسبوع الثالث من شهر أبريل (نيسان) الجاري، من 857 لغماً زُرعت بعشوائية في مختلف مناطق اليمن، لحصد مزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن، ليرتفع عدد الألغام المنزوعة من بداية المشروع حتى الآن إلى 437 ألفاً و616 لغماً.

واستطاع فريق «مسام» في غضون 7 أيام من نزع 148 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، و164 ذخيرة غير منفجرة في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

كما تمكن الفريق من نزع 70 لغماً مضاداً للدبابات و418 ذخيرة غير منفجرة في مديرية مأرب، وفي محافظة تعز نزع الفريق 43 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخا، و5 ألغام مضادة للدبابات و5 ذخائر غير منفجرة في مديرية ذباب، إلى جانب نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية المندب، وفي مديرية تبن بمحافظة لحج جرى نزع 3 ذخائر غير منفجرة.

إلى ذلك، ارتفع عدد الألغام التي نُزعت خلال أبريل (نيسان) الجاري إلى 1240 لغماً.


وصول المعتمرين الإيرانيين المدينة المنورة بعد توقف 9 سنوات

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي خلال استقبال الدفعة الأولى للمعتمرين الإيرانيين بمطار المدينة المنورة (السفارة الإيرانية)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي خلال استقبال الدفعة الأولى للمعتمرين الإيرانيين بمطار المدينة المنورة (السفارة الإيرانية)
TT

وصول المعتمرين الإيرانيين المدينة المنورة بعد توقف 9 سنوات

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي خلال استقبال الدفعة الأولى للمعتمرين الإيرانيين بمطار المدينة المنورة (السفارة الإيرانية)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي خلال استقبال الدفعة الأولى للمعتمرين الإيرانيين بمطار المدينة المنورة (السفارة الإيرانية)

وصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، اليوم (الاثنين)، أولى طلائع المعتمرين الإيرانيين بعد توقف دام 9 سنوات، في خطوة وصفها السفير الإيراني لدى السعودية بـ«المباركة» في مسيرة العلاقات الإيرانية - السعودية.

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي خلال استقبال الدفعة الأولى للمعتمرين الإيرانيين بمطار المدينة المنورة (السفارة الإيرانية)

وأكد علي رضا عنايتي، السفير الإيراني في الرياض، أن استئناف رحلات العمرة للإيرانيين وتسهيلها جاءا عقب اتفاق البلدين بعد عودة العلاقات في مارس (آذار) 2023 الذي تم برعاية الصين، وقال عنايتي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه تم استقبال أولى طلائع المعتمرين الإيرانيين في مطار المدينة المنورة، بعد أن ودّعهم سفير المملكة العربية السعودية في طهران، عبد الله العنزي، وأضاف أنه «خلال الأيام المقبلة حتى بداية موسم الحج سوف تستمر هذه الرحلات إلى السعودية بالنسبة للمعتمرين الإيرانيين، وبإذن الله سنواصل بعد الحج هذا الأمر المبارك».

وأشار عنايتي إلى أن «إجراءات دخول المعتمرين كانت سهلة جداً»، وقال: «نشكر المسؤولين في السعودية لإتاحة مثل هذه الفرصة للمعتمرين الإيرانيين، وسوف نواصل هذه المسيرة».

في اتفاق تاريخي عادت العلاقات بين السعودية وإيران في بكين مارس الماضي (واس)

وكان السفير الإيراني أكد فور توليه منصبه عزمه على توظيف الجهود كافة لتوثيق العلاقات بين إيران والسعودية، والمضي قدماً في تنميتها، وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي أكدت السعودية وإيران، التزامهما الكامل بتطبيق الاتفاق الذي توصلتا إليه في 10 مارس (آذار) 2023، معربتين عن تقديرهما الدور المهم الذي تؤديه الصين في هذا الشأن.

وخطت السعودية وإيران خلال الفترة الماضية خطوات نحو تطوير العلاقات وتنفيذ «اتفاق بكين»، بإعادة فتح سفارتيهما في كلا البلدين، والاتفاق على تعزيز التعاون في كل المجالات، لا سيما الأمنية والاقتصادية.

وفي 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على هامش انعقاد القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض، وقدّم الرئيس الإيراني الشكر للسعودية على إقامة هذه القمة المهمة في ظل الظروف الراهنة «نيابة عن العالم الإسلامي لنجدة الفلسطينيين».

ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس الإيراني في الرياض (واس)

ووصف عنايتي وصول المعتمرين الإيرانيين للمدنية المنورة بـ«خطوة مباركة في مسيرة العلاقات الإيرانية - السعودية وتعزيزها، حيث قدِم المعتمرون الإيرانيون في أولى طلائعهم إلى المدينة المنورة صباح اليوم (الاثنين) بعد توقف دام تسع سنوات»، ولفت إلى أن البلدان «اتفقا في بيان سابق صادر لهما على تسهيل رحلات العمرة وغيرها». معبّراً عن سروره وسعادته باستقبالهم.

من جانبها، أفادت وكالة أنباء الإيرانية (إرنا)، بأن مجموعة من المعتمرين الإيرانيين غادرت طهران إلى المدينة المنورة على متن رحلة جوية مباشرة للخطوط الجوية الإيرانية في وقت سابق الاثنين.

وقالت الوكالة إن مراسم توديع المعتمرين الرسمية جرت في مطار الإمام الخميني الدولي، بحضور ممثل المرشد الأعلى لشؤون الحج والعمرة عبد الفتاح نواب، ورئيس «مؤسسة الحج والعمرة» عباس حسيني، والسفير السعودي في طهران عبد الله بن سعود العنزي.

في حين نقلت وكالة «إرنا» عن محمد حسين عجيليان، المسؤول عن عمليات الحج في شركة المطارات الإيرانية، قوله، إن إيران ستقوم بنقل المعتمرين إلى السعودية من 11 مطاراً في جميع أنحاء البلاد بدءاً من الاثنين.

بدورها، أفادت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، بأن مجموع الرحلات سيصل إلى 22 رحلة، وستقل كل رحلة نحو 260 معتمراً من مختلف أرجاء إيران.


الشيخ مشعل الأحمد يبدأ غداً زيارة دولة للأردن

جانب من لقاء بين أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين (كونا)
جانب من لقاء بين أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين (كونا)
TT

الشيخ مشعل الأحمد يبدأ غداً زيارة دولة للأردن

جانب من لقاء بين أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين (كونا)
جانب من لقاء بين أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين (كونا)

يبدأ أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر، يوم غدٍ الثلاثاء، زيارة دولة إلى الأردن، يلتقي خلالها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وقال سفير الكويت لدى الأردن حمد المري اليوم الاثنين إن العلاقات الكويتية الأردنية تعد نموذجاً يحتذى به في العلاقات العربية - العربية وعنواناً لتعزيز العمل العربي المشترك.

وقال المري في تصريح نقلته وكالة الأنباء الكويتية، إن زيارة أمير الكويت للأردن وهي «زيارة دولة» تأتي لما للأردن من مكانة خاصة ومميزة لدى دولة الكويت، مشيراً إلى تطابق المواقف الرسمية والشعبية لدولة الكويت والأردن حول قضية العرب المركزية وهي القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني في المحافل الإقليمية والدولية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السالم العادل وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن دولة الكويت من أكبر الدول المستثمرة في الأردن في مختلف المجالات إذ يبلغ حجم الاستثمارات الحكومية والأهلية نحو 20 مليار دولار في قطاعات تنموية وتعليمية وطاقة وصناعة وغيرها، إذ يعمل الجانبان باستمرار لتنمية وزيادة حجم هذه الاستثمارات.

يذكر أن الاستثمارات الكويتية تحتل المرتبة الأولى بالنسبة لحجم الاستثمارات العربية في الأردن بقيمة تصل إلى نحو 20 مليار دولار موزعة على قطاعات عدة أبرزها السياحة والصناعة الاستخراجية والبنوك والاتصالات والعقارات والنقل.

ويعد الصندوق الكويتي للتنمية شريكاً أساسياً في دعم الجهود التنموية في الأردن كما كان للمساعدات التي قدمتها الكويت للمملكة بصمات واضحة في تمويل العديد من المشاريع ذات الأولوية التنموية التي كان لها الأثر الواضح في مساندة ودفع جهود الحكومة الأردنية في عملية التنمية، حيث موَّل الصندوق حتى الآن نحو 32 مشروعاً بقيمة تجاوزت 230 مليون دينار كويتي (نحو 760 مليون دولار).

كما أن الفرص متاحة أمام الكفاءات الأردنية للعمل في سوق العمل الكويتي، حيث يبلغ عدد الجالية الأردنية العاملة في مختلف القطاعات في الكويت نحو 62 ألفاً.

ويوجد عدد كبير من الطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن ويقدر عددهم بأكثر من 4 آلاف طالب وطالبة يتمتعون بمستوى عالٍ من التعليم في الجامعات الأردنية.


أمير قطر يبدأ اليوم زيارة لبنغلاديش لتعزيز التعاون الاقتصادي

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور يحضران مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور يحضران مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين (قنا)
TT

أمير قطر يبدأ اليوم زيارة لبنغلاديش لتعزيز التعاون الاقتصادي

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور يحضران مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور يحضران مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين (قنا)

يبدأ أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، زيارة رسمية لبنغلاديش؛ المحطة الثانية في جولة آسيوية بدأت، أمس، بزيارة إلى الفلبين، وتشمل أيضاً النيبال.

وتُهيمن قضايا التعاون الاقتصادي وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم على زيارة أمير قطر إلى بنغلاديش.

وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد عقد، اليوم الاثنين، مع الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور جلسة مباحثات رسمية بقصر مالاكانانغ الرئاسي في العاصمة مانيلا.

ونقل بيان صحافي في موقع الديوان الأميري عن الرئيس الفلبيني قوله، في بداية الجلسة، إن بلاده وقطر يشتركان في صداقة على مدى 43 سنة من العلاقات، منوهاً بمباحثاته مع الشيخ تميم والتي تناولت كل المجالات وفرص تعزيزها بين البلدين.

من جانبه، أكد أمير دولة قطر ما يجمع البلدين الصديقين من علاقات متميزة، لافتاً إلى أن مباحثاته مع الرئيس الفلبيني ستسهم في تعزيز وتطوير التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة من خلال زيادة التنسيق والتواصل بين رجال الأعمال واللجان المشتركة الخاصة بالتعاون التجاري والاقتصادي بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين نحو التكامل المنشود في كل المجالات.

كما أشاد بالجالية الفلبينية الموجودة في دولة قطر ومساهمتها الفاعلة في عملية التنمية بالبلاد.

وخلال الجلسة، بحث الجانبان أوجه التعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها، ومناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في تغريدة عبر حسابه في منصة «إكس»، إن زيارته

«للفلبين تأتي في إطار اهتمامنا الكبير بتطوير التعاون مع هذا البلد الصديق والارتقاء بعلاقاتنا الثنائية إلى المستوى الأمثل».

وأضاف: «سوف تسهم نتائج مباحثاتي المثمرة، اليوم، مع الرئيس فرديناند ماركوس جونيور في تعزيز المبادرات التجارية والاستثمارية المتبادلة، وخدمة مصالح بلدينا المشتركة».

■ مذكرات تفاهم

وحضر أمير قطر والرئيس الفلبيني، اليوم، مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون بين حكومتي البلدين، حيث شهدا تبادل اتفاقية الإعفاء من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الرياضة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشباب، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، ومذكرة تفاهم حول التعاون الفني وبناء القدرات في مجال تغير المناخ، ومذكرة تفاهم في مجالي السياحة وفعاليات الأعمال.

كما شهدا تبادل مذكرة تفاهم بشأن الاعتراف المتبادل بشهادات البحارة، ومذكرة تفاهم بين غرفة قطر وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية، ومذكرة تفاهم بين غرفة قطر وغرفة تجارة وصناعة مدينة دافاو.

قطر - بنغلاديش

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن السفير البنغلاديشي محمد نظر الإسلام قوله إن زيارة أمير قطر «مناسبة لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وإجراء مباحثات معمقة حول العديد من مجالات التعاون الثنائي، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية؛ ومنها قضية فلسطين، إلى جانب بعض الأزمات الدولية الأخرى».

ونوه بالشراكة بين البلدين في مجال الطاقة، والعلاقات في مجال العمل، التي تتجلى في استضافة قطر أكثر من 350 ألف عامل من بنغلاديش، واستمرارها في توظيف مزيد من العمالة البنغلاديشية، مؤكداً أن كل هذه العوامل تُظهر مدى حرص الجانبين على تطوير العلاقات القائمة إلى مستويات أكبر.

وتحدّث سفير بنغلاديش عن التعاون التجاري بين البلدين، والفرص المستقبلية لتطوير التبادلات التجارية، وتوسيع صادرات بلاده إلى قطر بشكل أكبر، خصوصاً المنتجات غير التقليدية.

وفيما يتعلق بالاستثمار، قال إن بلاده تمتلك أحد أكثر أنظمة الاستثمار انفتاحاً في المنطقة، الأمر الذي يتيح للمستثمرين القطريين الاستفادة من أفضل الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد كبير من القطاعات الواعدة، مؤكداً أنه «بالإمكان أن تخصص بنغلاديش منطقة اقتصادية حصرية للمستثمرين القطريين».

كما لفت سفير بنغلاديش إلى أنه بإمكان دولة قطر أن توسع مشاركتها في قطاع الطاقة عبر الاستثمار في تخزين وتوزيع الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب الاستثمار في قطاع البنية التحتية والعقارات.

وتوقّع أن تشهد الفترة المقبلة تنشيط حركة السياحة وتبادلاً للوفود الثقافية للاستمتاع بالكنوز الثقافية في البلدين، وذلك بمناسبة الذكرى الـ50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، مع تحقيق مزيد من التعاون على الصعيدين التجاري والاستثماري.


السعودية: تنفيذ حكم القتل بجانٍ بايع تنظيماً إرهابياً وشارك بأعماله القتالية

وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: تنفيذ حكم القتل بجانٍ بايع تنظيماً إرهابياً وشارك بأعماله القتالية

وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)

نفذت وزارة الداخلية السعودية حكم القتل بجانٍ بايع زعيم تنظيم إرهابي، وذهب إلى مناطق القتال، وانضم لكيان إرهابي وتولى منصباً قيادياً فيه، وشارك في أعماله القتالية وتمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية.

وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان، أنه «على ضوء ما توفَّر لدى الجهات الأمنية من معلومات، تم القبض بتاريخ 8 / 2 / 1441هـ على / عبد الرحمن بن ساير بن عبد الله الشمري - سعودي الجنسية - لارتكابه أفعالاً مجرَّمة تنطوي على خيانة وطنه وانتهاجه منهجاً إرهابياً يستبيح بموجبه الدماء والأموال والأعراض، ومبايعته لزعيم تنظيم إرهابي، وذهابه إلى مناطق القتال وانضمامه لكيان إرهابي وتوليه منصباً قيادياً فيه، ومشاركته في أعماله القتالية، وتمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية».

وانتهى التحقيق من قِبل النيابة العامة إلى توجيه الاتهام للمذكور بارتكاب تلك الأفعال المجرَّمة، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة صدر بحقه حكم يقضي بثبوت إدانته بما أُسند إليه، والحكم عليه بالقتل، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة ومن المحكمة العليا.

وجرى تنفيذ حكم القتل بالمذكور، اليوم الاثنين، بمنطقة الرياض.


مباحثات خليجية ــ أوروبية في لوكسمبورغ اليوم


3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)
3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)
TT

مباحثات خليجية ــ أوروبية في لوكسمبورغ اليوم


3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)
3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)

تستضيف دوقية لوكسمبورغ اليوم المنتدى رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري - رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي - والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل.

والمنتدى يلتئم للمرة الأولى منذ اعتماد «الشراكة الاستراتيجية» بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في مايو (أيار) عام 2022، «بهدف توسيع وتعميق التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي ودوله الأعضاء»، وفقاً لبيان صادر عن الاتحاد.

وتتضمّن «الشراكة الاستراتيجية» بين التكتّلين، تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والتحول الأخضر، والتغير المناخي، والتجارة، والاقتصاد، والاستقرار الإقليمي والأمن العالمي، والتحديات الإنسانية والتنموية، وتوثيق العلاقات الإنسانيّة.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن المنتدى، الذي سيحضره وزراء خارجية دول التكتلين، سيكون فرصة لتعزيز الحوار والتنسيق في القضايا المتعلقة بالاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي.

وكان البديوي التقى في 18 مارس (آذار) المنصرم الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، لمناقشة التحضيرات للمنتدى، والموضوعات التي ستتم مناقشتها خلال الاجتماع، وفي مقدمتها «الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة». كما ناقش الجانبان الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الخليجية - الأوروبية، بما فيها الموضوعات المتعلقة بمسار إعفاء مواطني دول المجلس من تأشيرة «شنغن»، طبقاً لبيان صادر عن المجلس.


مباحثات خليجية - أوروبية رفيعة في لوكسمبورغ

3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)
3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)
TT

مباحثات خليجية - أوروبية رفيعة في لوكسمبورغ

3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)
3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)

تستضيف دوقية لوكسمبورغ، الاثنين، المنتدى رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري - رئيس الدورة الحالية - للمجلس الوزاري الخليجي، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل.

ووسط مشاركة وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي، ونظرائهم في الاتحاد الأوروبي، وممثل الاتحاد الأوروبي الخاص لمنطقة الخليج، يحتضن «مركز المؤتمرات الأوروبي» في لوكسمبورغ، المنتدى الذي يلتئم للمرة الأولى حول الأمن والتعاون الإقليمي بين دول التكتّلين، وذلك بعد اعتماد «الشراكة الاستراتيجية» بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في مايو (أيار) عام 2022، «بهدف توسيع وتعميق التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي ودوله الأعضاء»، وفقاً لبيان صادر عن الاتحاد.

وتتضمّن «الشراكة الاستراتيجية» بين التكتّلين، عدداً من المجالات لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الطاقة، والتحول الأخضر، والتغير المناخي، والتجارة، والاقتصاد، والاستقرار الإقليمي والأمن العالمي، والتحديات الإنسانية والتنموية، وتوثيق العلاقات الإنسانيّة.

الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، أكّد أن المنتدى يعد «فرصة لتعزيز الحوار بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، ومواصلة تعزيز التنسيق في القضايا المتعلقة بالاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي»، مضيفاً أن «العمل معاً بين الجانبين لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آليات جديدة للتعاون سيسهم في توحيد وجهات النظر بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في العديد من القضايا والملفات»، في حين عدّ الاتحاد الأوروبي في بيان أن المنتدى «سيقدّم فرصة لتعزيز الحوار السياسي بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي ودولهم الأعضاء، ولتعزيز التنسيق في قضايا الاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي».

وفي 18 من الشهر الماضي، التقى الأمين العام لمجلس التعاون في بروكسل، بالممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، لمناقشة التحضيرات للمنتدى، والموضوعات التي سيتم مناقشتها خلال الاجتماع، وفي مقدمتها «الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة»، كما ناقش الجانبان الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الخليجية - الأوروبية، بما فيها الموضوعات المتعلقة بمسار إعفاء مواطني دول المجلس من تأشيرة «الشنغن»، طبقاً لبيان صادر عن المجلس.

جاسم البديوي ولويجي دي مايو ناقشا التحضيرات للمنتدى الشهر الماضي خلال زيارة الأول إلى عاصمة بلجيكا بروكسل (الشرق الأوسط)

ولم يكشف الجانبان عن الأجندة الكاملة لبرنامج «المنتدى رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي»، غير أن الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي، أظهر أن الجلسة الافتتاحية مساء (الاثنين)، ستتضمّن كلمة للممثِّل الأوروبي الأعلى جوزيب بوريل، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، ووزيرة الخارجية البلجيكية، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

وينعقد المنتدى وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وارتفعت وتيرة المشاورات بين الجانبين منذ اندلاع الأحداث في غزة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، واحتضنت العاصمة العمانية مسقط في العاشر من أكتوبر الماضي، اجتماع الدورة الـ27 للمجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، في حين أجرى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي عدداً من الزيارات الخارجية للتشاور والتنسيق شملت دول مجلس التعاون الخليجي، كما التقى كبار المسؤولين في دول المجلس، منها 3 لقاءات جمعته بوزير الخارجية السعودي.

3 لقاءات جمعت وزير الخارجية السعودي والممثل الأعلى للسياسة والأمن الأوروبي جوزيب بوريل منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي (واس)

وأجرى بوريل اتصالاً هاتفيّاً (الأربعاء)، بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحثا خلاله التصعيد الأخير في المنطقة، وأهمية التنسيق المشترك وبذل الجهود لخفضه، كما استعرض الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطه، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية» (واس).

وأعلن مجلس التعاون الخليجي عن رؤيته للأمن الإقليمي، أواخر مارس (آذار) الماضي، في فعالية أقيمت بمقر المجلس في العاصمة السعودية الرياض، وسط حضور إقليمي ودولي، وجاء ضمن البنود الرئيسية للرؤية: «تعزيز الشراكات الدولية بما يسهم في أمن المنطقة واستقرارها، وبما يحفظ الأمن والسلم الدوليين والمساهمة في حل الأزمات المزمنة، وتقوية الآليات القانونية والدولية، وتقديم منصة للتفاوض المباشر وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة».


أمير قطر يصل إلى الفلبين في مستهل جولة آسيوية تشمل بنغلاديش ونيبال

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله اليوم إلى العاصمة الفلبينية مانيلا في مستهل جولة آسيوية (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله اليوم إلى العاصمة الفلبينية مانيلا في مستهل جولة آسيوية (قنا)
TT

أمير قطر يصل إلى الفلبين في مستهل جولة آسيوية تشمل بنغلاديش ونيبال

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله اليوم إلى العاصمة الفلبينية مانيلا في مستهل جولة آسيوية (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله اليوم إلى العاصمة الفلبينية مانيلا في مستهل جولة آسيوية (قنا)

وصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، إلى العاصمة الفلبينية مانيلا، في زيارة دولة، ضمن جولة آسيوية تشمل أيضاً بنغلاديش ونيبال.

وقالت وكالة الأنباء القطرية، إنه كان في مقدمة مستقبلي أمير قطر لدى وصوله مطار مهارليكا الرئاسي (قاعدة فيلامور الجوية)، وزير الطاقة الفلبيني رافائيل بيربيتو لوتيليا، وسفير قطر لدى الفلبين أحمد بن سعد الحميدي، وسفيرة الفلبين لدى قطر ليليبيث فيلاسكو بونو، ويرافق أمير قطر وفد رسمي.

وقد بدأ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، جولة آسيوية تشمل الفلبين وبنغلاديش ونيبال، لإجراء «مباحثات مع قادة هذه الدول تتناول سبل تعزيز علاقات التعاون، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، وسيجري التوقيع على اتفاقات ومذكرات تفاهم في عدد من المجالات»، وفق موقع الديوان الأميري.

وكانت قطر قد انضمت في عام 2022 إلى معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، وذلك على هامش افتتاح الدورة الـ55 للرابطة في بنوم بنه عاصمة دولة كمبوديا.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية، عن رئيس مجلس الشورى القطري، حسن بن عبد الله الغانم، قوله إن جولة الشيخ تميم بن حمد الآسيوية «ستعمل على تعزيز أواصر الصداقة والتنسيق والتعاون والمصالح المشتركة مع هذه الدول في مختلف المجالات، كما ستدفع بالعلاقات البرلمانية إلى آفاق أرحب، وستعزز الجهود البرلمانية الرامية إلى التقريب بين الشعب القطري وشعوب تلك الدول الصديقة في ضوء العلاقات المتنامية التي تجمع قطر بالدول الآسيوية».

وأوضح الغانم أن استراتيجية قطر «تعمل على تعزيز التعاون الإقليمي من أجل تحقيق التنمية المستدامة»، مضيفاً أنها تنتهج التوازن والاحترام والمصداقية أساساً لعملها، وتتبنى حسن الجوار والصداقة والتعاون في التنمية المشتركة، إلى جانب جهود الوساطة والدعوة إلى الحوار أساساً لحل جميع الخلافات».

وقال إنه «نظراً لما تتميز به دولة قطر من مكانة إقليمية وجغرافية واقتصادية، مكنتها من أن تصبح شريكاً استراتيجياً للدول الآسيوية، فضلاً عن الدور السياسي الإقليمي المهم الذي تلعبه قطر على الساحة الدولية، ما مكَّنها من بناء علاقات ثنائية متينة وراسخة مع الدول الآسيوية».

وأشار الغانم إلى أن دولة قطر دعمت الأهداف الأساسية التي قامت عليها مبادرة حوار التعاون الآسيوي، وفي مقدمتها تعزيز العلاقات البينية بين الدول الأعضاء، وتنسيق المواقف السياسية، وتوطيد أوجه التعاون في مختلف المجالات، وتحقيق المصالح المشتركة.

وأكد أن استراتيجية دولة قطر تعمل على تعزيز التعاون الإقليمي؛ من أجل تحقيق التنمية المستدامة، كما أنها تنتهج التوازن والاحترام والمصداقية أساساً لعملها، وتبنيها لحسن الجوار والصداقة والتعاون في التنمية المشتركة، إلى جانب جهود الوساطة والدعوة إلى الحوار كأساس لحل جميع الخلافات.


البرلمان الكويتي يعقد جلسة افتتاحية «شكلية»

رئيس السن صالح عاشور يرفع الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة الكويتي إلى 14 مايو المقبل
رئيس السن صالح عاشور يرفع الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة الكويتي إلى 14 مايو المقبل
TT

البرلمان الكويتي يعقد جلسة افتتاحية «شكلية»

رئيس السن صالح عاشور يرفع الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة الكويتي إلى 14 مايو المقبل
رئيس السن صالح عاشور يرفع الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة الكويتي إلى 14 مايو المقبل

رفع رئيس السن النائب صالح عاشور جلسة مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) إلى صباح يوم الثلاثاء 14 مايو (أيار) المقبل، بعد حضور 40 نائباً للجلسة الافتتاحية التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات التي شهدتها البلاد في 4 الشهر الحالي.

وقال عاشور: «هذه الجلسة هي جلسة تمت الدعوة لها بحكم المادة 87 من الدستور، وذلك درءاً لأي شبهات دستورية، حيث أوجبت المادة 87 من الدستور دعوة مجلس الأمة للاجتماع صباح هذا اليوم، وهو أول يوم تلا العطلة بعد الأسبوعين التي تلت الانتخابات العامة، فقد استلزم الدستور مراعاة تطبيق المواد 97 و116 وكذلك 68 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة، وعليه ترفع الجلسة إلى صباح يوم الثلاثاء 14 - 5 - 2024».

وكان رئيس الجلسة النائب صالح عاشور اليوم (الثلاثاء)، دعا لعقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة اليوم (الأحد)، بالرغم من صدور مرسوم بتأجيل جلسة افتتاح البرلمان المنتخب إلى 14 مايو المقبل.


أمير الكويت يعين الشيخ أحمد العبد الله نائباً للأمير

الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي المكلف يؤدي اليمين الدستورية نائباً للأمير (كونا)
الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي المكلف يؤدي اليمين الدستورية نائباً للأمير (كونا)
TT

أمير الكويت يعين الشيخ أحمد العبد الله نائباً للأمير

الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي المكلف يؤدي اليمين الدستورية نائباً للأمير (كونا)
الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي المكلف يؤدي اليمين الدستورية نائباً للأمير (كونا)

أصدر أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، اليوم الأحد، أمراً أميرياً بتعيين الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء المكلف، نائباً للأمير طوال فترات غياب أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح عن البلاد.

وقد أدى الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح اليمين بمناسبة تعيينه نائباً للأمير أمام أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح.

وكان أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أصدر في 24 يناير (كانون الثاني) الماضي، أمراً أميرياً بتعيين الشيخ محمد صباح السالم، رئيس مجلس الوزراء، نائباً للأمير، طوال فترة غياب الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح عن البلاد.

وفي 15 أبريل (نيسان) الحالي، أصدر أمير الكويت، أمراً أميرياً بتعيين الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة، وذلك بعد اعتذار رئيس حكومة تصريف الأعمال الشيخ محمد صباح السالم الصباح عن تشكيل الحكومة المقبلة، بعد أيام من تقديمه استقالة حكومته إلى أمير البلاد في السادس من أبريل الحالي، على إثر إعلان نتائج الانتخابات النيابية التي شهدتها البلاد في الرابع من الشهر الحالي.