أمير الكويت يزور البحرين ويجري مباحثات مع الملك حمد

بحثا العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع

الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين خلال استقباله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في مطار الصخير اليوم الثلاثاء (كونا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين خلال استقباله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في مطار الصخير اليوم الثلاثاء (كونا)
TT

أمير الكويت يزور البحرين ويجري مباحثات مع الملك حمد

الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين خلال استقباله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في مطار الصخير اليوم الثلاثاء (كونا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين خلال استقباله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في مطار الصخير اليوم الثلاثاء (كونا)

عقد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، جلسة مباحثات رسمية في قصر الصخير، اليوم (الثلاثاء)، بحضور الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الوفدين.

وجرى خلال المباحثات استعراض العلاقات الثنائية، وبحث مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة ومجمل التطورات الإقليمية والدولية، وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى عدد من القضايا التي تهم البلدين وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وكان أمير الكويت قد وصل إلى المنامة في زيارة دولة إلى البحرين، هي المحطة الثالثة في زياراته الخارجية التي شملت السعودية وسلطنة عُمان.

وقد رافق الطائرة الأميرية المقلة لأمير الكويت عند دخولها الأجواء البحرينية، عدد من طائرات سلاح الجو الملكي البحريني.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية إن الملك حمد بن عيسى، رحب في بداية الجلسة بأمير الكويت «ضيفاً عزيزاً بين أهله وإخوانه في مملكة البحرين، الذين تجمعهم بأشقائهم في دولة الكويت وشائج القربى والأخوة والمحبة والمصير المشترك على مدى التاريخ».

كما أعرب عن اعتزاز البحرين وشعبها بهذه الزيارة «التي تعبر عن متانة العلاقات البحرينية - الكويتية وتميزها».

وقالت الوكالة إن الجانبين استعرضا «المسار الأخوي للعلاقات التاريخية الراسخة ومختلف جوانب التعاون والتنسيق الوثيق وسبل تعزيزه وتنميته، وأكدا الحرص المستمر على تطوير وتنمية هذه العلاقات الأخوية العريقة، والدفع بمسارات التعاون والتنسيق والعمل المشترك في جميع المجالات التي تعزز مصالح البلدين والشعبين الشقيقين وتحقق تطلعاتهما المشتركة».

عاهل البحرين وأمير الكويت أجريا مباحثات مشتركة شملت العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية (كونا)

وأكد ملك البحرين أن «العلاقات البحرينية - الكويتية نموذج مشرف للعلاقات المتميزة بين الأشقاء، وتستند إلى أسس قوية من الأخوة والترابط والرؤى والتفاهم والتنسيق المشترك».

كما أعرب عن اعتزازه بجهود أمير دولة الكويت في تعزيز الروابط الأخوية، وبالوقفات المشرفة التي تقفها دولة الكويت دائماً تجاه مملكة البحرين وشعبها في مختلف الظروف، وهي مواقف تجسد علاقات البلدين القوية والراسخة.

وأشاد بما «حققته الكويت من نهضة تنموية وحضارية على جميع الصعد، وبما تحظى به من مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وبدورها التاريخي الريادي في دعم العمل الخليجي والعربي والإسلامي المشترك، وجهودها المشهودة في العمل الإنساني».

وقلد عاهل البحرين، أمير الكويت، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة (القلادة)، تقديراً لجهوده ودوره البارز في توطيد العلاقات الثنائية وتوثيق الأواصر التاريخية بين البلدين، كما أهدى أمير الكويت السيف البحريني بهذه المناسبة.

وأعرب أمير الكويت عن اعتزاز الكويت قيادة وحكومةً وشعباً بعلاقاتها الأخوية المتجذرة مع مملكة البحرين، «التي تتميز دائماً بخصوصيتها وعراقتها منذ قديم الزمان».

وأشاد بما حققته البحرين من نهضة وتطور وتنمية وإنجازات شاملة ونجاحات متميزة على مختلف المستويات، ومكانة رفيعة على المستوى الدولي.

ورافق أمير الكويت في زيارته للبحرين وفد رسمي يضم كلاً من الشيخ علي خليفة العذبي الصباح، والشيخ علي جابر الأحمد الصباح، والشيخ خليفة عبد الله الجابر الصباح، والشيخ جابر مبارك عبد الله الأحمد الصباح، والشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، والشيخ عزام مبارك صباح الناصر الصباح، والشيخ فواز سعود الناصر السعود الصباح، وكبار المسؤولين بالديوان الأميري.

علاقات تاريخية

يذكر أن العلاقات الكويتية - البحرينية مرّت بمحطات تاريخية بارزة؛ حيث شهدت العلاقات البحرينية - الكويتية على مدار العقود الماضية، تطوراً ملموساً على جميع الأصعدة والمستويات، لا سيما منذ إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين حكومتي البلدين في عام 2001، وصولاً إلى عقد دورتها العاشرة بالمنامة في 2019، وتوقيع 8 اتفاقيات في مجال التعاون الدبلوماسي والقنصلي والسياحي والجوي والثقافي والتربوي والإعلامي، ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية للتعاون في مجالات متعددة.

وفي عام 2013، جرى توقيع اتفاقيات تمويل مشروعات إنمائية بين حكومة البحرين والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وذلك في إطار برنامج التنمية الخليجي.

كما تشهد العلاقات الاقتصادية أيضاً تطوراً إيجابياً يشمل التعاون بجميع المجالات، بفضل ما تتميز به العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، من توافق الرؤى حول القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 113 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2023 وبنسبة 10 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2022، إضافة إلى نمو الاستثمارات الكويتية المباشرة في المملكة إلى نحو 2.5 مليار دولار.

وقد غادر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والوفد الرسمي المرافق له عصر اليوم العاصمة البحرينية المنامة بعد زيارة دولة. وكان في مقدمة مودعيه على أرض المطار الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك البحرين، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والشيخ محمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة رئيس الحرس الوطني البحريني.

وبعث أمير الكويت ببرقية شكر لملك البحرين، أشاد فيها بالمكانة الرفيعة التي تتبوأها البحرين ومؤكداً الحرص على التعاون المثمر البناء الذي يعود نفعه على البلدين. كما عبر الشيخ مشعل الأحمد عن عميق شكره وبالغ امتنانه لتقليده قلادة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.