بلغت التبرعات السعودية ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أكثر من 558 مليون ريال (149 مليون دولار)، عبر منصة «ساهم»، بينما واصل الجسر الإغاثي الجوي والبحري السعودي التدفق إلى مطار العريش الدولي وميناء بورسعيد في مصر، محملاً بأطنان من المواد الطبية والغذائية والإيوائية.
واستقبل فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الاثنين، الباخرة الرابعة من شحنات الجسر البحري السعودي في ميناء بورسعيد بمصر، تحمل على متنها 250 حاوية كبيرة، منها 225 حاوية تشتمل على مواد ومستلزمات طبية لسد احتياج المستشفيات هناك، و25 حاوية تشتمل على المواد الغذائية الأساسية والمواد الإيوائية، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل القطاع.

وكانت 3 بواخر سيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة قد وصلت في وقت سابق إلى ميناء بورسعيد، وتحمل مساعدات غذائية وطبية وإيوائية. بينما وصلت إلى مطار العريش الدولي بمصر، الاثنين، الطائرة الإغاثية السعودية الـ32، والتي يسيّرها المركز، تحمل على متنها مواد طبية بوزن إجمالي يبلغ 16 طناً، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

إضافة إلى ذلك، تُواصل القوافل السعودية الإغاثية للشعب الفلسطيني التدفق إلى معبر رفح البري، الواقع بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء في مصر، محمّلة بمئات الأطنان من المواد الطبية والغذائية والإيوائية، ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وعبرت القوافل الإغاثية السعودية، المقدَّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، منفذ رفح الحدودي، متوجهة إلى قطاع غزة تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية.

وتأتي هذه الجهود في إطار الدور الإنساني المعهود للسعودية بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر به.
