«الوزراء السعودي» يجدد التأكيد على مناصرة القضية الفلسطينية

أقر إنشاء مركز إقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
TT

«الوزراء السعودي» يجدد التأكيد على مناصرة القضية الفلسطينية

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)

أكد مجلس الوزراء السعودي، (الثلاثاء)، سعي المملكة من خلال «القمة العربية الإسلامية غير العادية»، لمواصلة جهودها في تعزيز العمل المشترك وتنسيقه؛ لوقف الحرب الشعواء في غزة وفك الحصار عنها، وتحميل سلطات الاحتلال مسؤولية الجرائم المرتكبة، مجدداً التأكيد على مناصرة القضية الفلسطينية، بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدّد المجلس، خلال جلسته التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في الرياض، على ما أكدته السعودية خلال اجتماع وزراء الداخلية بدول الخليج، من أهمية رفع مستوى التعاون والتنسيق الأمني المشترك، في ظل ما تمر به المنطقة والعالم من مخاطر وتحديات أدت إلى ازدياد موجات العنف والإرهاب والتطرف، وانعدام الأمن، وانتشار الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

خادم الحرمين الشريفين لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)

واطّلع المجلس، على فحوى الرسالتين اللتين تلقاهما خادم الحرمين من رئيسَي بوركينا فاسو ومالي، ومضمون الرسالة التي تلقاها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، من سلطان عُمان. كما تناول مجمل المحادثات والمشاورات التي جرت بين ولي العهد، وقادة عدد من الدول على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، في إطار جهود السعودية لتعزيز شراكاتها الدولية، ومواصلة دورها الريادي في تحقيق الأمن والسلم بالمنطقة، وتوطيد العمل الجماعي نحو مزيد من الاستقرار والتقدم والازدهار للعالم وشعوبه كافة.

ونوّه، بما توصلت إليه القمة السعودية - الأفريقية، التي عقدت بالرياض، من نتائج إيجابية ستسهم، في إحداث نقلة نوعية في مجالات التعاون والشراكة بين الجانبين، لا سيما من خلال مشروعات وبرامج مبادرة خادم الحرمين الشريفين الإنمائية في أفريقيا، وما تم توقيعه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم، بالإضافة إلى الاستثمارات الجديدة والتمويلات المقدمة لمختلف القطاعات.

الأمير محمد بن سلمان لدى حضوره جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)

ونظر المجلس، إلى مخرجات الاجتماع الأول لـ«مجلس التنسيق السعودي - العُماني»، الذي عقد في مسقط، مشيداً بتميز العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وما تشهده مسارات التعاون المشترك من تقدم وتطور مستمرَين في مختلف المجالات.

ولفت إلى دور السعودية المتواصل في دعم أهداف منظمة التعاون الإسلامي، وجهودها الرامية إلى صون حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في التنمية بالدول الأعضاء، ومن ذلك استضافة «المؤتمر الدولي حول المرأة في الإسلام»، الذي شهد إعلان «وثيقة جدة»؛ لتكون مرجعية قانونية وتشريعية وفكرية تسهم في تحقيق التمكين للمرأة في المجتمعات الإسلامية.

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، تضمنت الموافقة على إقامة علاقات دبلوماسية مع جمهورية لاوس، وتفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع البروتوكول اللازم لذلك، واتفاقية مع الصين للتعاون والمساعدة القضائية في المسائل المدنية والتجارية والأحوال الشخصية، ومذكرات تفاهم للتعاون في المجال الثقافي مع إيطاليا، والمجال السياحي مع تايلاند، والتعاون وتبادل الأخبار بين وكالة الأنباء السعودية ونظيرتها العراقية.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض (واس)

وفوّض وزير الثقافة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانبين الإسباني والكوبي بشأن مشروعَي مذكرتَي تفاهم للتعاون في المجال الثقافي، والتوقيع عليهما. ووزير الاستثمار - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع اتفاقية مع كازاخستان بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات. ووزير التعليم - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب اليوناني حول مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي، والتوقيع عليه.

كما وافق على انضمام السعودية، ممثلة في وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، إلى التحالف العالمي للبناء والتشييد، وعضواً في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان بمنظمة الصحة العالمية، كذلك انضمام صندوق التنمية الوطني إلى عضوية «المنتدى الاقتصادي العالمي»، وإنشاء «المركز الإقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية». وتعيين الدكتور صالح السويلمي، والدكتور سعد المبيض، والمهندس عبد المحسن الدريس، أعضاء في مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق من القطاع الخاص من ذوي العلاقة بِقِطَاع الطرق.

واطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، والهيئة العامة للموانئ، والمؤسسة العامة للري، والمركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية، والمركز الوطني للأرصاد، واتخذ ما يلزم حيالها.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد التزامها بنشر قيم الاعتدال ونبذ التطرف

الخليج مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان أقرّ نظام صندوق البنية التحتية الوطني (واس)

السعودية تؤكد التزامها بنشر قيم الاعتدال ونبذ التطرف

أشاد مجلس الوزراء السعودي بمخرجات الاجتماع الثاني لوزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي استضافته الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة الوزراء (واس)

السعودية تجدد رفضها العدوان الإسرائيلي والتهجير القسري للسكان

تابع مجلس الوزراء السعودي تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والجهود الدولية المبذولة بشأنها، مجدداً التأكيد على رفض المملكة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)

السعودية تجدد الرفض القاطع لنية الاحتلال الإسرائيلي تهجير سكان غزة

المجلس استعرض في الشأن المحلي مؤشرات تطوير القطاعات الرئيسية وتعظيم دورها التنموي وزيادة مساهماتها في الناتج المحلي الإجمالي بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين مترئساَ جلسة مجلس الوزراء (واس)

«الوزراء» يستعرض أوجه التعاون وتعزيز علاقات السعودية مع عدد من الدول

افتتاح أعمال السنة «الرابعة» من الدورة «الثامنة» لمجلس الشورى، يأتي في سياق حافل بالمنجزات التي تحققت خلال عام مضى سعت فيه الدولة إلى إكمال أهدافها وطموحاتها...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

«الوزراء» السعودي يرحب بالتوصل إلى خريطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن

رحب مجلس الوزراء السعودي بالتوصل إلى خريطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن، وأكد على استمرار الوقوف مع اليمن وشعبه الشقيق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هيئة بحرية بريطانية: بلاغ عن تتبع 3 قوارب لسفينة قبالة سواحل الكويت

سفينة شحن تُرافقها قوارب الحوثيين في البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن تُرافقها قوارب الحوثيين في البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)
TT

هيئة بحرية بريطانية: بلاغ عن تتبع 3 قوارب لسفينة قبالة سواحل الكويت

سفينة شحن تُرافقها قوارب الحوثيين في البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن تُرافقها قوارب الحوثيين في البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)

أعلنت هيئة تابعة للبحرية البريطانية اليوم (الثلاثاء)، تلقيها بلاغاً عن تتبع 3 قوارب لسفينة تبعد 40 ميلاً بحرياً جنوب شرقي ساحل مبارك الكبير بالكويت.

وذكرت الهيئة في بيان، أن كلاً من القوارب الثلاثة كان يقل شخصين على متنه، لكن لم يظهر عليها أي أسلحة أو أفراد يرتدون زياً رسمياً.

وأضافت أن قبطان السفينة أبلغها بأن القوارب الصغيرة تبعت سفينته لمدة ساعة، على مسافة تقل عن ميل بحري، لافتاً إلى أن السفينة وطاقمها بأمان.

ونصحت الهيئة التابعة للبحرية البريطانية السفن المارة في المنطقة، بتوخي الحذر وإبلاغها عن أي نشاط مريب.


السعودية: تنفيذ حكم القتل بـ7 إرهابيين استباحوا الدماء وعرضوا الوحدة الوطنية للخطر

وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: تنفيذ حكم القتل بـ7 إرهابيين استباحوا الدماء وعرضوا الوحدة الوطنية للخطر

وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)

نفذت وزارة الداخلية السعودية حكم القتل بـ7 جناة أقدموا على ارتكاب أفعال مجرمة تنطوي على خيانة وطنهم وتهديد استقراره وتعريض أمنه للخطر، من خلال تبني منهج إرهابي يستبيح الدماء، وإنشاء وتمويل تنظيمات وكيانات إرهابية، والتخابر والتعامل معها بهدف الإخلال بأمن المجتمع واستقراره، وتعريض وحدته الوطنية للخطر.

وأوضحت وزارة الداخلية السعودية عبر بيان أن التحقيق مع كل من أحمد بن سعود بن صغير الشمري، الموقوف بتاريخ 22/6/1442هـ، وسعيد بن علي بن سعيد الوادعي، الموقوف بتاريخ 19/4/1443هـ، وعبد العزيز بن عبيد بن عبد الله الشهراني، الموقوف بتاريخ 14/12/1441هـ، وعوض بن مشبب بن سعيد الأسمري، الموقوف بتاريخ 15/6/1443هـ، وعبد الله بن حمد بن مجول السعيدي، الموقوف بتاريخ 21/4/1441هـ، ومحمد بن حداد بن أحمد بن محمد، الموقوف بتاريخ 13/2/1442هـ، وعبد الله بن هاجس بن غازي الشمري، الموقوف بتاريخ 1/12/1442هـ، انتهى من قبل النيابة العامة إلى توجيه الاتهام لكل واحد منهم بارتكاب تلك الأفعال المجرمة.

وأشارت إلى أنه بإحالتهم إلى المحكمة الجزائية المتخصصة صدر بحقهم أحكام تقضي بثبوت إدانتهم بما أُسند إليهم، والحكم عليهم بالقتل، وأيدت الأحكام من محكمة الاستئناف المتخصصة ومن المحكمة العليا.

وتم تنفيذ القتل بالمذكورين اليوم الثلاثاء في منطقة الرياض.

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد الحرص على استتباب الأمن وتحقيق العدل، وقطع دابر كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو تعريض وحدته للخطر، وأن العقاب الشرعي سيكون مصير كل من تسول له نفسه ارتكاب ذلك؛ قطعاً لشره وردعاً لغيره.


مناورات «سيف السلام 12» لرفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات العسكرية السعودية

مناورات «سيف السلام 12» (واس)
مناورات «سيف السلام 12» (واس)
TT

مناورات «سيف السلام 12» لرفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات العسكرية السعودية

مناورات «سيف السلام 12» (واس)
مناورات «سيف السلام 12» (واس)

تشارك أفرع القوات المسلحة، ووزارتا الداخلية والحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، وعدد من الجهات الحكومية المدنية والعسكرية، في التمرين المشترك «سيف السلام 12»، وذلك في مدينة الملك خالد العسكرية بالمنطقة الشمالية.

العقيد البحري الركن علي بن حسن آل علي (واس)

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن المتحدث الرسمي باسم تمرين «سيف السلام 12» العقيد البحري الركن علي بن حسن آل علي، قوله إن التمرين المشترك «سيف السلام 12»، يأتي امتداداً لسلسلة من التمارين السابقة بين أفرع القوات المسلحة، حيث يحاكي العمل في بيئات قتالية مختلفة على جميع المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية، مشيراً إلى أن التمرين يُقام على مراحل متعددة وفق أهداف معينة تم تحديدها مسبقاً؛ تهدف في محصلتها النهائية إلى رفع كفاءة وجاهزية أفرع القوات المسلحة والقوات العسكرية والجهات المدنية المشاركة، للتعامل مع جميع الظروف الطارئة التي قد تحدث في أي زمان ومكان.

وأبان المتحدث الرسمي باسم تمرين «سيف السلام 12»، أن التدريب يهدف إلى وضع خطط التحرك والانتشار، وإعادة الانتشار، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، والقدرة على إدامة العمليات العسكرية للقوات المسلحة، إضافة إلى التدريب على دمج الجهود وتوحيدها للقوات العسكرية لتحقيق مفهوم العمليات المشتركة للقوات المشاركة، من خلال ممارسة مهام وواجبات وإجراءات قيادتها.

مناورات «سيف السلام 12» (واس)

وأوضح العقيد علي آل علي أن الوزارات الوطنية المشاركة في تمرين «سيف السلام 12»، تعد عناصر وأدوات قوة ترتكز عليها الدولة في تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة وتحقيق مكانة دولية متقدمة، ومشاركتها في مثل هذه التمارين تُعزز العمل المشترك، وتطور مفاهيمه، وترفع مستوى التكامل، وتوحد مجالات التعاون، وتعزز قدرات القطاعات المشاركة، لافتاً إلى أن وزارة الدفاع لديها قوات مسلحة على قدر عالٍ من الجاهزية والكفاءة والاحترافية، قادرة على حماية أمن ومصالح وسيادة المملكة من أي اعتداء خارجي، وتعمل مع جميع وزارات الدولة لتحقيق الأمن والاستقرار الوطني.

مناورات «سيف السلام 12» (واس)

وعن مشاركة الأجهزة الصحية والطبية من جميع قطاعات الدولة، أوضح أن مشاركة الأجهزة الصحية والطبية من جميع قطاعات الدولة؛ تهدف إلى التدريب على المهمات الطبية التي قد تطرأ في الميدان سواءً في حالة السلم أو الحرب، وكيفية التعامل مع الإصابات وفرزها وترتيبها وفق خطورتها، وذلك من خلال إنشاء مستشفى ميداني مجهز بجميع الأجهزة الطبية الحديثة ومدعم بالكوادر الصحية المؤهلة.


مغادرة الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة بـ80 طن مساعدات للشعب الأوكراني

الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة للشعب الأوكراني (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة للشعب الأوكراني (واس)
TT

مغادرة الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة بـ80 طن مساعدات للشعب الأوكراني

الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة للشعب الأوكراني (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة للشعب الأوكراني (واس)

غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها 80 طناً من المواد الإغاثية، متوجهة إلى مطار زوسوف في بولندا القريب من الحدود الأوكرانية، ضمن مساعدات المملكة للشعب الأوكراني، حيث تشتمل الحمولة على مولدات وأجهزة كهربائية، تمهيداً لإيصالها عبر الحدود البولندية إلى داخل أوكرانيا.

وسبق أن أعلنت السعودية عن تقديم حزمة مساعدات إنسانية لأوكرانيا بمبلغ 400 مليون دولار، تشتمل على مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار أميركي من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، كما تشتمل على تمويل مشتقات نفطية بقيمة 300 مليون دولار منحة مقدمة من خلال الصندوق السعودي للتنمية.

الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة للشعب الأوكراني (واس)

كما وقع مركز الملك سلمان للإغاثة اتفاقيتي تعاون مشترك لتقديم مساعدات طبية وإيوائية للاجئين من أوكرانيا إلى الدول المجاورة، خصوصاً بولندا، مع منظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة 10 ملايين دولار أميركي؛ مناصفة بينهما، حيث بلغ إجمالي الدعم المقدم لأوكرانيا 410 ملايين دولار أميركي.

ويعكس هذا الدعم حرص حكومة المملكة على دعم أوكرانيا وشعبها في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، والإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها.


مصدر سعودي ينفي انعقاد لقاء بين وزير التجارة ومسؤول إسرائيلي

الوزير ماجد القصبي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بأبوظبي (حسابه على منصة إكس)
الوزير ماجد القصبي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بأبوظبي (حسابه على منصة إكس)
TT

مصدر سعودي ينفي انعقاد لقاء بين وزير التجارة ومسؤول إسرائيلي

الوزير ماجد القصبي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بأبوظبي (حسابه على منصة إكس)
الوزير ماجد القصبي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بأبوظبي (حسابه على منصة إكس)

نفى مصدر سعودي مسؤول، الاثنين، المزاعم المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بانعقاد لقاء بين وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي مع مسؤول إسرائيلي.

وأوضح المصدر، في بيان، أنه إشارةً إلى مقطع الفيديو المتداول حول لقاء القصبي مع أحد مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي، فإنه كان أثناء وقوف وزير التجارة مع نظيرته النيجيرية قبيل افتتاح أعمال المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وأضاف أن شخصاً تقدّم للسلام على وزير التجارة السعودي، وبعد ذلك عرّف نفسه بأنه وزير الاقتصاد في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، دون سابق معرفة بهوية الشخص.

وأكد المصدر موقف السعودية الثابت من القضية الفلسطينية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي.


ولي العهد السعودي ورئيس الدوما الروسي يستعرضان آفاق التعاون

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين في الرياض (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين في الرياض (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الدوما الروسي يستعرضان آفاق التعاون

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين في الرياض (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين في الرياض (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، علاقات الصداقة بين البلدين، وآفاق التعاون البرلماني.

جاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي لرئيس الدوما الروسي، في الرياض، الاثنين، وبحث معه المسائل ذات الاهتمام المشترك.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لرئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين (واس)

حضر الاستقبال، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، ود.عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، ود.مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وعبد الرحمن الأحمد السفير السعودي لدى روسيا.

فيما حضر من الجانب الروسي، باباكوف ألكسندر نائب رئيس مجلس الدوما، وكوزلوف سيرغي السفير فوق العادة المفوض لدى السعودية، ورؤساء لجان مجلس النواب للشؤون الدولية ليونيد سلوتسكي، وللقضايا الزراعية كاشين فلاديمير، وللميزانية والضرائب ماكاروف أندريه، وللسياحة وتطوير البنية التحتية السياحية تاربايف سانغاجي، ولتنمية المجتمع المدني وقضايا الجمعيات العامة والدينية تيموفييفا أولغا.


لقاءات ثنائية في جنيف تناقش جهود تعزيز الأمن والسلم الدوليين

وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره السويسري على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في جنيف (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره السويسري على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في جنيف (واس)
TT

لقاءات ثنائية في جنيف تناقش جهود تعزيز الأمن والسلم الدوليين

وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره السويسري على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في جنيف (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره السويسري على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في جنيف (واس)

عقد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، الاثنين، حيث التقى «كلاً على حدة» نظراءه السويسري إغناسيو كاسيس، والأردني الدكتور أيمن الصفدي، والكولومبي لويس غيلبرتو موريللو، والكازاخستاني مراد نورتليو.

وشهد لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع إغناسيو كاسيس بحث العلاقات الثنائية بين السعودية وسويسرا، ومناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وجهود البلدين الصديقين في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الدكتور أيمن الصفدي (واس)

وناقش وزير الخارجية السعودي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ومحيطها وتداعياتها الأمنية والإنسانية، والجهود المبذولة بشأنها، كما بحث الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها.

بينما بحث لقاء وزيري خارجية السعودية وكولومبيا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ومناقشة الموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية السعودي خلال اجتماعه مع نظيره الكولومبي في جنيف (واس)

إضافة إلى ذلك، استعرض وزير الخارجية السعودي مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية كازاخستان خلال اللقاء الذي جمعهما في جنيف العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


منح الملك سلمان «وسام نايف للأمن العربي» تقديراً لخدماته الجليلة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

منح الملك سلمان «وسام نايف للأمن العربي» تقديراً لخدماته الجليلة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

منح مجلس وزراء الداخلية العرب، الاثنين، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، «وسام الأمير نايف للأمن العربي» من الدرجة الممتازة، تقديراً لما قدمه من خدمات جليلة لأمن المجتمع العربي، وتسلَّمه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي.

جاء ذلك خلال اجتماعات الدورة الحادية والأربعين للمجلس المنعقدة في تونس، برعاية الرئيس قيس سعيّد. ورأسَ وفد السعودية الأمير عبد العزيز بن سعود، الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب.

الأمير عبد العزيز بن سعود يتسلم الوسام خلال اجتماعات المجلس في تونس (واس)

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود في كلمة له، تطلعات خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى أن يُحقق الاجتماع ما يعزز الأمن العربي المشترك في حاضر البلدان العربية ومستقبلها، موضحاً أن الاجتماع ينعقد في ظروف إنسانية مؤلمة، وحالة أمنية غير مستقرة يعيشها الأشقاء الفلسطينيون، وتسببت في معاناة آلاف الأطفال والنساء والشيوخ، مؤكداً حرص المجلس منذ نشأته على أمن الإنسان العربي، وتحقيق أسباب الاستقرار والنماء التي ينشدها الإنسان في كل مكان.

وبيّن أن المجلس بذل منذ نشأته جهوداً مباركة تضمنت مسارات عمل كان عنوانها التعاون البنّاء في استراتيجيات وخطط تنفيذية أسهمت في تعزيز العمل المشترك، وتعاملت بنجاح مع المستجدات والتحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية، بما يحقق توجهات القادة، ويرسخ منظومة الأمن والاستقرار، ويعزز فرص التنمية والازدهار، مما أسهم في تحقيق المنجزات وحماية الشعوب العربية من آفة الإرهاب وانتشار المخدرات وارتكاب الجرائم بأشكالها المختلفة.

الأمير عبد العزيز بن سعود يتحدث خلال اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب في تونس (واس)

ونوّه الأمير عبد العزيز بن سعود، بأن «العالم يشهد اليوم مستجدات في أنماط الجريمة، خصوصاً المرتبطة بالتهديدات السيبرانية ومخاطر إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي وتطور أساليب ترويج المخدرات»، لافتاً إلى أن هذه التحولات أوجدت أرضاً خصبة لانتشار أنواع متعددة من الجريمة المنظمة وتحالفاتها مع التنظيمات المسلحة والجماعات الإرهابية لتحقيق منافع متبادلة، مما يتطلب تطوير الخطط الوطنية والعربية للاستثمار في البنية التحتية ودعم خطط التنمية والتعليم وبناء القدرات لمواجهة ذلك.

وأضاف: «في هذا المجال تتجلى أهمية التنسيق العربي للتعامل مع تلك التهديدات من أجل دعم منظومة الوقاية والحماية وتخفيف التداعيات السلبية المحتملة من ذلك»، مشيراً إلى أن السعودية نفّذت حملة أمنية شاملة تنفيذاً لتوجيهات القيادة لمكافحة المخدرات من خلال تطبيق خطط تتضافر فيها جهود جميع الجهات ذات العلاقة، وتكللت بنجاحات غير مسبوقة في مواجهة هذه الآفة والجرائم المرتبطة بها.

جانب من اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب برئاسة الأمير عبد العزيز بن سعود في تونس (واس)


أمير قطر في زيارة دولة لفرنسا... وملفات ساخنة للنقاش

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الأخير لقطر أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 (الديوان الأميري القطري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الأخير لقطر أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 (الديوان الأميري القطري)
TT

أمير قطر في زيارة دولة لفرنسا... وملفات ساخنة للنقاش

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الأخير لقطر أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 (الديوان الأميري القطري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الأخير لقطر أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 (الديوان الأميري القطري)

رأى قصر الإليزيه في بيان أصدره، الاثنين، أن «زيارة الدولة» من يومين - الثلاثاء والأربعاء - التي يقوم بها أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ويرافقه فيها وفد وزاري واقتصادي كبير، ستوفر الفرصة، من جهة، «تعميق العلاقات الثنائية» بين الطرفين وفق رؤية البلدين 2020 ــ 2030 في مجالات الأمن والدفاع والاستثمارات والاقتصاد، ومن جهة ثانية، تعزيز العلاقات الثقافية والتعاون في ميدان التنمية. كما رحب البيان بـ«نوعية التشاور الفرنسي القطري بشأن الملفات الإقليمية والدولية».

و«زيارة الدولة» التي يقوم بها أمير قطر إلى باريس هي الأولى التي تحمل هذه الصفة منذ توليه العرش في عام 2013، وتعد الأرفع بالنسبة للزيارات الرسمية.

ملفا غزة ولبنان

وأفادت مصادر قصر الإليزيه بأنه، إلى جانب ملفي غزة ولبنان والوضع الإقليمي بشكل عام، اللذين سيحظيان بمساحات واسعة من الاجتماع المغلق، ثم الاجتماع الموسع بين وفدي البلدين الذي سيجري عصر الثلاثاء في القصر الرئاسي، سيراجع الطرفان علاقاتهما الثنائية بحثاً عن مزيد من التعاون في كل القطاعات. وفي هذا السياق، سيلتئم مؤتمر اقتصادي كبير تحت رعاية رئيسي حكومتي البلدين، وسيوفر المجال لمناقشة كل نواحي العلاقات الثنائية وقطاعات التعاون والاستثمار. كذلك فإن باريس تبدي ارتياحها للتعاون والتنسيق القائمين مع الدوحة في مجال توفير المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، والتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، وبعدها «العمل من أجل توفير دفع حاسم لا يمكن التراجع من أجل حل الدولتين الذي هو «الوحيد القادر على توفير الأمن والسلام للطرفين».

أمير قطر خلال زيارة سابقة لفرنسا ولقائه بالرئيس إيمانويل ماكرون عام 2019 (الديوان الأميري القطري)

اهتمام باريس بعلاقاتها مع الدوحة

وتشير مصادر فرنسية إلى أن باريس مهتمة بتعزيز علاقاتها مع الدوحة لأكثر من سبب؛ فهي أولاً، وفق أوساط فرنسية، «طرف فاعل في الوساطة القائمة بين (حماس) وإسرائيل، بينما فرنسا ليست طرفاً فيها». ويشارك رئيس الحكومة القطرية ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شخصياً مباشرة في الاتصالات والاجتماعات الساعية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة طويلة الأمد. وكان حاضراً نهاية الأسبوع المنصرم في باريس لجولة مباحثات جديدة مصرية ــ قطرية ــ أميركية ـ إسرائيلية من يومين. وتفيد المعلومات المتوافرة حولها فرنسياً أن الأطراف الأربعة توصلوا إلى «اتفاق إطاري» جديد لهدنة من 6 أسابيع تنطلق بعد أسبوعين، وتغطي كامل شهر رمضان. فضلاً عن ذلك، فإن أمير قطر استقبل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، وفق بيان صادر عن الديوان الأميري لعرض الجهود المبذولة لإتمام التوافق المبدئي.

وهذا يعني أن الدوحة «طرف فاعل» في المفاوضات بفضل استضافتها القيادة السياسية لـ«حماس» في عاصمتها، وبفضل التمويل الذي توفره للحركة شهرياً. كذلك، فإن باريس تواصل جهودها لإطلاق سراح 3 من مواطنيها ما زالوا محتجزين في غزة بأيدي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، وهي تراهن على دور تقوم به الدوحة لإخراجهم من غزة.

وفي السياق نفسه، تقدر باريس الدور الذي تلعبه قطر في إطار «مجموعة الاتصال» بشأن حرب غزة التي نتجت عن القمة التي استضافتها الرياض بداية شهر فبراير (شباط) الحالي والتي تنشط على الصعيد الدولي. ويؤكد مصدر رئاسي فرنسي أن باريس والدوحة «تعملان مع الشركاء الدوليين بهذا الاتجاه».

فلسطينيون يصلون الاثنين على قبور قتلى الغارات الإسرائيلية في خان يونس (أ.ب)

ومن الملفات التي سيجري بحثها مسألة «ترميم السلطة الفلسطينية وإعادتها لغزة» التي أخرجت منها بقوة السلاح قبل 10 سنوات. وبذلك ستكون غزة «في قلب المحادثات» التي سيجريها الطرفان، ومن بين ملفاتها مواصلة التعاون الثنائي لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المنكوب من خلال عمليات مشتركة وبينها 3 رحلات جوية إلى مطار العريش المصري في سيناء وإخلاء جرحى.

باريس تذكر بمبادئها

ومقابل الجهود التي تبذلها قطر، تذكر باريس بالمبادئ التي تسير على هديها وعلى الدور الذي تلعبه إن في مجلس الأمن أو داخل الاتحاد الأوروبي أو في إطار مجموعتي السبع والعشرين... وشدد المصدر الرئاسي على أن غزة «جزء من حل الدولتين كما الضفة الغربية» وعلى عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع «شرط أن يصار إلى تجديدها وإصلاحها وتقويتها» وقبل ذلك على «أولوية» التوصل إلى وقف إطلاق النار. وتنبه باريس من التهديدات التي تطأ بثقلها على حل الدولتين وأولها الاستيطان الذي «تدينه»، وكذلك العنف الذي يمارسه المستوطنون بحق الفلسطينيين، وقد اتخذت بحق 28 منهم عقوبات على الصعيد الوطني وتسعى لدفع الاتحاد الأوروبي لسلوك الدرب نفسه.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حوار مع مزارعين السبت بمناسبة المعرض الزراعي في باريس (أ.ف.ب)

أما في ملف المساعدات الإنسانية، فإن باريس ترى، كما غيرها من العواصم والمنظمات الدولية، أنها غير كافية بتاتاً؛ ولذا فإنها تطالب بأن تصبح «مكثفة»، ولن يكون ذلك متاحاً، وفق المصدر الرئاسي، إلا من خلال فتح كل المعابر أمام تدفقها. ودعا الإليزيه إلى فتح مرفأ أشدود، وتكثيف العبور من خلال معبري رفح وكرم سالم، إلا أن هذه الدعوة ستبقى من غير أثر ميدانياً بالنظر للشروط والعقبات التي تضعها إسرائيل.

تريد باريس النظر في إمكانية أن تساعدها قطر على إقناع إيران بالإفراج عن 4 رهائن فرنسيين محتجزين لديها. وحتى اليوم، لم تنفع الدعوات الفرنسية في دفعها لإخلاء سبيلهم. وما يشجعها في هذا السبيل أن الدوحة نجحت في عقد صفقة أميركية ــ إيرانية أفرجت بموجبها طهران عن 5 رهائن أميركيين.

الرئيس الفرنسي خلال زيارته مرفأ بيروت بعد الانفجار في أغسطس 2020 (غيتي)

الفراغ الرئاسي في لبنان

وبالتوازي مع غزة، سيكون الملف اللبناني حاضراً بقوة خلال محادثات ماكرون ــ تميم أو بين الوزراء المعنيين. وباريس والدوحة كلتاهما عضو في اللجنة الخماسية التي تحاول مساعدة لبنان على ملء الفراغ الرئاسي، والإسراع في انتخاب رئيس جديد بينما الحرب على الحدود اللبنانية ــ الإسرائيلية تدق الأبواب. وقدمت باريس، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية، خطة متدرجة لنزع فتيل التصعيد بين إسرائيل و«حزب الله»، ووعدت الحكومة اللبنانية، بلسان وزير الخارجية عبد الله بو حبيب بالرد عليها رسمياً الأسبوع المقبل. وفهم من أوساط تتابع الملف اللبناني في العاصمة الفرنسية أن باريس ستحث الدوحة على مواصلة تقديم الدعم المالي للجيش اللبناني الذي زار قائده العاصمة القطرية أكثر من مرة وهو يقيم علاقات جيدة مع سلطاتها. وبنظر فرنسا، فإن دور الجيش يعد عنصراً «أساسياً» في خفض التصعيد، وتجنب الحرب الشاملة بين إسرائيل و«حزب الله». كذلك، لم تفت الإليزيه الإشارة إلى أن باريس «تعمل مع كل شركائها الدوليين (والإقليميين)، ومنهم قطر لسد الفراغ» الرئاسي و«لتجنب التصعيد في المنطقة خصوصاً في لبنان». ولهذا الغرض، فإنها «تمرر الرسائل على أعلى المستويات إلى إيران» من خلال كثير من الاتصالات عالية المستوى بما فيها بين ماكرون والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.


السعودية ترفض ازدواجية المعايير وتدعو لحماية المدنيين في غزة

وزير الخارجية السعودي خلال إلقاء الكلمة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال إلقاء الكلمة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة (واس)
TT

السعودية ترفض ازدواجية المعايير وتدعو لحماية المدنيين في غزة

وزير الخارجية السعودي خلال إلقاء الكلمة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال إلقاء الكلمة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة (واس)

أكدت السعودية من منبر الأمم المتحدة في الدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان، الاثنين، أنه «لا يمكن أخذ أي حوار مؤسسي حول حقوق الإنسان على محمل الجد، إذا أغفل الوضع المأساوي في فلسطين»، معربة عن تساؤلها خلال الجلسة التي عقدها المجلس: «عن أي حقوق نتحدث وغزة تحت الرماد؟ كيف للمجتمع الدولي البقاء ساكناً وشعب غزة يهجر ويشرد ويعاني من أبشع صور انتهاكات حقوق الإنسان؟».

وعبّرت السعودية عن رفضها ازدواجية المعايير والانتقائية في تطبيقها، وطالبت بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2720) وتفعيل الآلية الإنسانية بموجبه، ورفع القيود عن دخول شاحنات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، لرفع المعاناة الإنسانية غير المبررة، مجددة دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار بما يمهد لعملية سلام جادة وعادلة وشاملة.

ولفتت السعودية في الكلمة التي ألقاها وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان خلال الجلسة التي عقدها المجلس، إلى دعوتها مراراً المجتمع الدولي، لتحمل مسؤولياته في إيقاف الحرب والتصعيد غير المسؤول؛ حماية للمدنيين الأبرياء وتمهيداً لعملية سلام واضحة ذات مصداقية تحظى بالتزام جميع الأطراف.

الأمير فيصل بن فرحان مترئساً وفد المملكة المشارك في الدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان (واس)

وحذر وزير الخارجية السعودي من التداعيات الكارثية لتهديدات اقتحام مدينة رفح، التي أصبحت الملاذ الأخير لمئات الآلاف من المدنيين، نتيجة التهجير القسري لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أنه رغم سقوط 30 ألف قتيل، وتجويع أكثر من مليوني شخص، وانعدام الأمن، وانقطاع الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ودواء في قطاع غزة ومحيطها، فإن مجلس الأمن لا يزال يخرج من اجتماعاته دون نتيجة.

وأكد وزير الخارجية السعودي اهتمام بلاده باستمرار تعاونها الوثيق مع آليات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان، التي تنطلق في تعاطيها مع مفهوم حقوق الإنسان من منظور شامل يرتكز على حماية الفرد والمجتمع، وتحسين جودة الحياة، وتمكين عوامل التنمية والنهضة الشاملة.

وشدد على أهمية احترام القيم المختلفة، وعدم السعي لفرض قيم مختارة على الجميع، ومراعاة الاختلافات بين الدول والمجتمعات.

وزير الخارجية السعودي شدد على أهمية احترام القيم المختلفة ومراعاة الاختلافات بين المجتمعات (واس)

وقال: «إن كنا نؤمن بوجود قيم ومبادئ عالمية مشتركة، إلا أن ذلك لا يلغي حق الدول والمجتمعات بأن تتبع المنظومة القيمية التي تتناسب مع التنوع الثقافي والاجتماعي في المجتمع الدولي».

وأكد حرص المملكة على تعزيز مفهومها الشامل لحقوق الإنسان من خلال رؤيتها التنموية الطموح 2030م، التي انعكست على تطوير البنية القانونية والمؤسساتية للمنظومة الوطنية لحقوق الإنسان ضمن إطار تطوير منظومة التشريعات بشكل عام، وأنظمة وسياسات العمل والوافدين، وتعزيز حقوق المرأة وتمكينها، وغيرها من المجالات التي تمس الحياة اليومية للمواطن والمقيم.

وكان الأمير فيصل بن فرحان وصل، الأحد، إلى مدينة جنيف السويسرية، وذلك لترؤس وفد المملكة المشارك في الاجتماع رفيع المستوى للدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان، واجتماع مؤتمر نزع السلاح رفيع المستوى، في مقر الأمم المتحدة.

وضم وفد المملكة الدكتورة هلا التويجري رئيس هيئة حقوق الإنسان، ‏‌والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، وعبد المحسن بن خثيلة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف.